-- الولد يتم نسبه الى أبيه.....
-- الاسلام يحلل للمسلم الزواج من غير المسلمات.....
-- اذن ديانة المرأة لاتهم فى شىء....لأنها مجرد وعاء للحمل فقط....
-- فالسبايا والمرتدات صالحين لممارسة الجنس....وفى ذات الوقت ....الولد سيلحق بنسب أبيه....
-- هنا يكون قد تحقق ....التكاثر للمسلمين....واقتناء السبايا والمرتدات.....
--على الطرف الأخر....المرتد لم يعد له فائدة....لأنه ذكر ويمكن أن ينضم لصفوف الأعداء ويحارب المسلمين...
كما أنه غير صالح لتكاثر المسلمين....حيث أنه لايجوز للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم....
أتمنى أن أكون قد استطعت ايصال الفكرة وتوضيحها....
لقد وصلت الفكرة ..
لكن الاسلام يحرم الزواج من كافره او من غير الديانات السماوية الثلاث .. اذن الحكم ينطبق على المرتدة .. ما الهدف من بقائها وما الهدف من تناقض الحكم

يقولون انت حر في اختيار الاسلام اما اذا دخلته فانتهى امرك فبه والارتداد عنه يعني تسليم عنقك الى الجلاد....طيب اذا تعمق في الدين واكتشف انه لم يكن كما تصور واعتقد... وانه ندم وسيضطر بالرضوخ الى مااوقع نفسه فيه فهل سيقبل الله شخصا لايقتنع به لكنه مضطرا للرضوخ خوفا من عقاب عباده باهدار دمه ؟

لا حرية في الاسلام فهو خط واحد ودون رجعه
واما عن ردnuture بان المرأة وعاء للانجاب والجنس .. نعم قد يكون هذا مبرر لبقائها ولكنها للاسف لن تتزوج بمسلم كما اوضحت بالسابق
ملاحظه
المرتد بعد ان يقتل
تصادر امواله واملاكه
لمن تصادر هذه الاموال
