أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
14/03/2010, 22:35:43
830,085 رسائل في 73,228 مواضيع بواسطة 13,237 أعضاء
آخر عضو: mono
الوقت الحالي : 14/03/2010, 22:35:43
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان (مشرف: الخلاسية)  |  موضوع: هدفك فى الحياة « قبل بعد »
صفحات: 1 [2] 3 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: هدفك فى الحياة  (شوهد 2143 مرات)
Lacan
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 745



الجوائز

flash gordan.el7ad.com

2718.el7ad.com

« رد #15 في: 09/06/2007, 20:41:32 »

عزيزى ابن رع
 انا لن انتحر لاننى لا زلت ابحث عن الحقيقة و لا زلت امل ان استدل منها على الخالق اما  بالنسبة للملحدين فالاولى لهم ان ينتحروا لانهم فقدوا كل هدف فى حياتهم و يبررون وجودهم بمبررات واهية تعجز عن اقناع طفل صغير اما افلاطون و غيره فلماذا اعيش و اتعذب لكى يذكرنى الناس بعد موتى و ماذا افاده تذكر الناس له و هو على عمق 1000 متر تحت التراب على العموم اتمنى لك ان تصبح افلاطون زمانك لكى يتذكرك الناس و لكن الغالبية و مليارات الناس التى تموت للاسف تذهب و كانها لم توجد اصلا فماذا شفعت لهم حياتهم القصيرة ؟
تحياتى
سجل

a man's reach should exceed his grasp or else what's heaven for
أبن رع
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 321


الجوائز

maikel_nabil.el7ad.com

1940.el7ad.com

« رد #16 في: 09/06/2007, 20:48:52 »

اما بالنسبة للملحدين فالاولى لهم ان ينتحروا لانهم فقدوا كل هدف فى حياتهم و يبررون وجودهم بمبررات واهية تعجز عن اقناع طفل صغير
و لكن الغالبية و مليارات الناس التى تموت للاسف تذهب و كانها لم توجد اصلا فماذا شفعت لهم حياتهم القصيرة ؟
ماذا نفعت الحياة المتدينيين , ففى النهاية لن يستفيدوا شيئا ؟
هذا أفضل ما عندى , فإن كان عندك أفضل فأعرضة
أما بخصوص فتواك بأنتحار الملحدين , فالملحد الذى يخدم الأنسانية ( بما فيها الدينيين ) لة مبررات واهية , بينما الأنانى الذى كل همة فى الحياة أن يكتشف وجود إلة من عدمة ( و لن يستفيد من هذا أحد غيرة ) يحمل هدفا ساميا للحياة ...... ياللمفاهيم المقلوبة
سجل

رغم أنى قد أختلف معك فى كل كلمة تقولها .... و لكنى على أستعداد أن أدفع حياتى ثمنا لحريتك فى التعبير عن رأيك           ( فولتير )
massin
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 90


الجوائز

boutegra.el7ad.com

177.el7ad.com

« رد #17 في: 10/06/2007, 12:43:40 »



الزميلflash gordan  tulip


  هل يحق لي أن أعيش من دون هدف؟

  تحياتي

   
سجل

الإنسان أولا
blackheartangel
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 227



الجوائز

blackheartangel.el7ad.com

766.el7ad.com

« رد #18 في: 10/06/2007, 15:45:25 »

الزميل FASH GORDAN

سأحاول أن أجيبك عن سؤالك
و سأبدأ ردي من خلال تعقيبك الأول على الزميل ابن رع و محاولة تحليله
تقول
عزيزى ابن رع
اولا شكرا على ردك
بالنسبة للسبب الاول و هو ان تعيش سعيدا و مستقرا اقتصاديا و اجتماعيا لا يمكن ان يكون جوهر الحياة و هدفها بل هو هدف جزئى و المقصود منه الوصول الى حالة من الاستقرار النفسى و لكن ماذا بعد ؟ ماذا بعد الاستقرار ؟
السبب الثانى العام فاسمحلى ان افاجئك بالجواب فمن منطلق التحليل النفسى لا يوجد اى شخص فى العالم يقوم بعمل من اجل الاخرين بل ان دوافعه النفسية الخفيه فى الاشعور هى التى تدفعه للقيام باعمال للاخرين لارضاء الذات و يمكنك الاطلاع على موضوع ال altruism لمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع
اذن فى النهاية الهدف العام هو ايضا محاولة للوصول الى الاستقرار النفسى ليس اكثر



بصفة عامة فالهدف الدي ما بعده هدف هو السعادة ان اكتفينا بالأسباب العلمية النفسية الغرائزية دون الدخول في ماهية الشعور السعيد و لمادا يدفعنا هكدا احساس لأفعال معينة...و هي شؤون ميتافيزيقية

السؤال الأول هل يمكن أن نتحرر من الأهداف بصفة عامة
ان التحرر من الأهداف معناه أن نقع في الاشيء نقبع في مكان ما دون شيء الى مالانهاية

السؤال التاني
هل من الممكن أن نتحرر من السعادة كهدف
بحيث أن أحدد لنفسي أي هدف مهما كان حتى لو كان مناقضا لسعادتي بالصدفة كأن أقول ادا رميت هدا النرد و استقر على الواجهة الفلانية سأقطع رجلي و ان استقر على الواجهة الأخرى أضرب رأسي
ساعتها سأكون قد تخلصت من السعادة  كهدف و لكن ستسألني و ما الغاية من هكدا هدف و بالتالي ستكون أنت سجين الهدف و هو السعادة و لن تستطيع أن  تفهم أو تتفهم هدفي لأننا جبلنا على مفهوم السعادة كهدف لا غير كروبوت تمت برمجته
فهل من سبيل للتخلص من هكدا برمجة
ان التخلص من السعادة كهدف هو وقوع في الجنون و الا معقول كقطع الرجل في المثال السابق و بالتالي فهو أصلا منافي لوجودنا و استمرارنا و لا معنى لوجودنا الا من خلال هدا الهدف
و بالتالي فهدا يضرب في الصميم مفهوم الإرادة الحرة

السؤال التالت ما هي الوسائل لتحقيق السعادة
 كل يجعل لسعادته أسباب فمنهم من يسعى اليها عبر المتعة  الآنية كالجنس و المأكولات...و هو ما نسميه أهداف مادية
و منهم من يسعى اليها عبر المعرفة و العلم و الأفكار النبيلة و حب الآخر...و هو ما نسميه أهداف روحية و عليها ينبني فيما بعد مفهوم الأخلاق
و مداخلة الأخ ابن رع كانت محاولة ليفسر لك أن له أهداف روحية بسعيه لمصلحة الآخر لكنك حاولت ضحض دالك الشعور بارجاعه لمصلحة داتية أنانية آنية مادية لتهد نسقه و تفسد عليه متعته
أي أنه لا ارادة حرة و لا أخلاق بل هي حيوانية محضة
و لكن السؤال الدي يطرح نفسه مادام الإلحاد و الملحدين لا يملكون الا المتعة الأنانية المادية في نظرك فهل الدين يملك غيرها هل الدين رفعنا عن هكدا مستوى
و لكن لنبدأ بالسؤال الأول
هل الدين يحرر الإنسان من مفهوم الهدف أو من مفهوم السعادة كهدف
طبعا لا ادا فلا ارادة حرة مع الدين
هو فقط يدعي تحريره من الأهداف المادية الصرفة لمنحه أهداف روحية
لكن هل استطاع أحد أن يتبت أن الأهداف المسطرة في الدين هي فعلا روحية صرفة لأن السلاح الدي استعملته بقولك

فمن منطلق التحليل النفسى لا يوجد اى شخص فى العالم يقوم بعمل من اجل الاخرين بل ان دوافعه النفسية الخفيه فى الاشعور هى التى تدفعه للقيام باعمال للاخرين لارضاء الذات و يمكنك الاطلاع على موضوع ال altruism لمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع

سألجأ اليه أنا أيضا

فان قال المتدين أن هدفه ارضاء الله قلنا أن الله وسيلة للوصول للجنة و متعها المادية
و ان قال الصلاة و العبادة قلنا لدتها لدة تطهرية شخصية أنانية
وان قال التضحية بالنفس قلنا له يضحي بملدات الدنيا من أجل ملدات الآخرة التي هي مادية هي الأخرى
فان كانت عبادته و طاعته لله خالصة فهل كان سيعبده لو أنه كان ظالما و سيدخل عباده المطيعين الى جهنم
طبعا لا
نفس السلاح دو الحدين
و أنا لا أعتبر الدين هو الجواب بل هو كان مجرد محاولة فاشلة للجواب عن السؤال "ما الهدف من الحياة" بايجاد هدف لامادي أزلي لايفنى مطلق لا يمكن نقده و لكني حللته فوجدته جوابا خاطئا
هدا ما أعرفه
و لكني أود أن أعرف ما جوابك أنت 
تقول على لسان الدينيين
المؤمنون لا يرون هدفا فى هذه الحياة و يعتبرونها مرحلة تحضيرية لحياة اخرى و بالتالى فان تلك الحياة الاخرى هى الهدف الاسمى لهم

محاولة جميلة و لكنها...
جملة خاطئة تجمع بين نقيضين
تقول لا يرون هدفا فى هذه الحياة
تم تقول هدفهم في الحياة هو العالم الآخر
يعني أن لحياتهم هدف سمه كما تشاء
و كما علمت فبعض الأ خطاء يخبيء غاية دفينة lapsus
الى أين تحاول أن تأخدنا تلك الجملة و عما تحاول لفت أنظارنا
انه محاولة وضع الهدف الديني خارج التغطية و خارج هدا العالم المادي الصرف بحيث لا نتمكن من مناقشته و تحليله علميا
و لكن هيهات فالهدف الديني في هده الحياة يخضع لنفس الغرائز و الرغبات التي تكون دات الإنسان سواء كان ملحدا أو متدينا و هي ليست أهداف روحية سامية و لا هم يحزنون...
انها محاولة صبغ الأهداف بغير لونها الطبيعي لألا نراها نسبية هزيلة كما هي على حقيقتها
انه صباغة الحقيقة و ليس كشفها

أما قولك أنك لا تعلم الجواب فمحال
حتى و ان كنت لست متؤكدا من طرح ما فلابد أن يكون لك ميل الى اتجاه معين نود معرفته حتى نعلم مع من نتعامل و من نحاور

مع تحياتي
سجل

أصغر ثقب يفرغ أكبر إناء إلا إذا أعد عمدا للتصريف فهو حينئذ ينسد/ إذا احتفظت برباطة جأشك بينما الكل يفقدونها فربما لم تفهم بعد ماذا يجري /ساعد المرء عند حاجته وسوف يتذكرك عندما يقع في ورطة أخرى / كل المشاكل المعقدة تملك أجوبة سهلة ويسيرة الفهم ولكنها خاطئة
Lacan
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 745



الجوائز

flash gordan.el7ad.com

2718.el7ad.com

« رد #19 في: 10/06/2007, 18:38:19 »

عزيزى blackheartangel
اولا شكرا على ردك الممتع و لدى بعض الملاحظات
اقتباس #  مداخلة الأخ ابن رع كانت محاولة ليفسر لك أن له أهداف روحية بسعيه لمصلحة الآخر #
عزيزى عن اى روحانيات تتحدث ؟ الملحد لا يؤمن بالروحانيات
ثانيا  السعادة  انت محق بانه تمت برمجتنا هكذا  للبحث عن السعادة ففعلا  السعادة بتعريفها النفسي هى محاولة  الانا   الدائمة لايجاد الاتزان بين  الغريزة و الانا الاعلى  او  المثل و القيم  اذن فى النهاية السعادة هى مصلحة ذاتيه انانية و ان ضهرت بمظهر الصالح العام  و لكننا لا نستطيع بالطبع التحرر منها لاننا مبرمجين للبحث عنها كما اتفق معك
اما المتدينون ( بغض النظر عن صحة نظرياتهم ام خطائها ) فقد وجدوا هذه السعادة  لانهم مستقرون نفسيا اكثر منا  سواء من لا زال يبحث عن الحقيقة مثلى او الذين اراحوا انفسهم و استقروا على الالحاد اذن فالرابح على الاقل من هذه الناحية هم المتدينيين و ليس نحن
اما عن اهدافى انا فقد شغلت نفسى بالبحث عن الاهداف المؤقته كالدراسة و النجاح و العمل و لكنها لم تقنعنى لكى تكون هدفا  لوجودى و ربما لهذا لا زلت  اتلمس الحقيقة لعل بحثى هذا يرشدنى على جوهر وجودنا
تحياتى
سجل

a man's reach should exceed his grasp or else what's heaven for
blackheartangel
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 227



الجوائز

blackheartangel.el7ad.com

766.el7ad.com

« رد #20 في: 10/06/2007, 18:56:13 »

الزميل flash gordan
تحية خالصة لك
تقول
عزيزى عن اى روحانيات تتحدث ؟ الملحد لا يؤمن بالروحانيات
أولا ما قصدت بالروحانية ليس الروح بل  هي اللدة التي لا تخضع مباشرة الى الغرائز اآنية كالجنس و الجوع و الغضب...تلك اللدات الدي نجدها في  مساعدة الآخر في  تحصيل المعرفة و لا  أعرف ان كان لها اسما خاصا ففضلت أن أنعتها بداك الإسم دون أن يعني  دالك أية شحنة دينية...
أما قولك
ما المتدينون ( بغض النظر عن صحة نظرياتهم ام خطائها ) فقد وجدوا هذه السعادة  لانهم مستقرون نفسيا اكثر منا  سواء من لا زال يبحث عن الحقيقة مثلى او الذين اراحوا انفسهم و استقروا على الالحاد اذن فالرابح على الاقل من هذه الناحية هم المتدينيين و ليس نحن

لو كانت هناك سعادة في  الدين ما تركتها و لربما ما تركتها أنت أيضا
و حتى ان افترضنا أن المتدينون سعداء
فالأحمق أسعد منهم جميعا و المغفل أيضا فالمثل يقول
دو العقل يشقى في النعيم بعقله و أبو الجهالة في الشقاوة ينعم
أنا أومن بشيء واحد أن السعادة لا يمكن أن تمر الا  عبر الحقيقة و ليس ا لوهم و  الا فان كلا منا سيخترع وهما له كما فعلت الأديان فسارت تتقاتل و تتحارب فيما بينها...
 أظن أننا سنتفق على أن الوهم ليس الحل و علينا أن نبحث جميعا عن الحل و أصدقك القول ان قلت لك أنني ما أزال أبحث و لا أعلم ان كنت سأجد الجواب

مع الشكر  Rose
« آخر تحرير: 10/06/2007, 18:57:31 بواسطة blackheartangel » سجل

أصغر ثقب يفرغ أكبر إناء إلا إذا أعد عمدا للتصريف فهو حينئذ ينسد/ إذا احتفظت برباطة جأشك بينما الكل يفقدونها فربما لم تفهم بعد ماذا يجري /ساعد المرء عند حاجته وسوف يتذكرك عندما يقع في ورطة أخرى / كل المشاكل المعقدة تملك أجوبة سهلة ويسيرة الفهم ولكنها خاطئة
Lacan
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 745



الجوائز

flash gordan.el7ad.com

2718.el7ad.com

« رد #21 في: 10/06/2007, 19:27:09 »

عزيزى blackheartangel
عندما درست علم النفس التحليلى وجدت ان الانسان يعيش دوما حربا طاحنة مع نفسه لا هدنة فيها  و ما نتصوره احيانا بان الانسان مخلوق اجتماعى يقوم بعمل التضحيات من اجل الغير ما هو الا نتاج هذه الحرب الداخلية التى تنشا كمحاولة لكبت الغرائز و التسامى عليها
اما الدين فهو  العامل الذى امال كفة المعركة الداخلية لصالح الانا الاعلى بدون اعراض الضغط التى تمثله الغرائز و الذى يقود احيانا الى الاضطراب النفسى او الاكتئاب او القلق
اما البحث عن الحقيقة لا يمكن ان ياتى بالسعادة  لانك تعيش دائما معذبا مشدودا بين النقائض
انا اوافقك ان المغفل ربما كان اسعد من الجميع و لكنه لم يختر ان يكون مغفلا  من يدرى ربما كان هو اوفر حظا منا جميعا الباحثين عن الحقيقة
اما المتدينيين فهم بالفعل الاوفر حظا من الجميع فقد وصلو الى تلك السعادة و الاستقرار و اكرر ثانية بغض النظر عن ارائهم و لو ان بحثى عن الحقيقة سيقودنى الى الايمان فساكون بالتاكيد اسعد من الجميع 
انت تصفه بالوهم و لكن انا اصفه بالاحتمال القائم الى ان يتم تفنيده
الدين هو قمة السعادة اذا كان باختيارك انت
و شكرا لك

« آخر تحرير: 10/06/2007, 19:28:01 بواسطة flash gordan » سجل

a man's reach should exceed his grasp or else what's heaven for
دايسكي
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 99



الجوائز

Daisuke.el7ad.com

900.el7ad.com

« رد #22 في: 10/06/2007, 19:43:58 »

كل ما أرجوه من هذه الرسالة أن يكون فيها إضافة جديدة إلى ما كتبه الزملاء من كلام قيم يكرر كلما سئلنا ذات الأسئلة.

اقتباس
انا لن انتحر لاننى لا زلت ابحث عن الحقيقة

وهل هناك حقيقة؟

اقتباس
و لا زلت امل ان استدل منها على الخالق


هذا بحث غير موضوعى ويحمل نتائج مسبقة. ولم تستطع أن تخرج به عن القالب والمسار الذى حدده الدين.

اقتباس
اما  بالنسبة للملحدين فالاولى لهم ان ينتحروا

انت تعتقد أن الملحدين يفكرون كما تفكر, لكن ها هم أولئك مازالوا يعيشون الحياة.

اقتباس
لانهم فقدوا كل هدف فى حياتهم


بل الأهداف كثيرة كما أظهر الزملاء. إلا لو تقصد الهدف المطلق, الذى وإن لم أكن متأكداً من عدم وجوده, لكنى متأكد من عدم قدرتنا على العثور عليه إلى الآن.

أود أن ألفت الإنتباه إلى أن الهدف الدينى يحاول -بالمبالغات التقليدية أو بنسب نفسه إلى الإله- أن يظهر نفسه كهدف مطلق فى قيمته. ولكن ألن نفقد هذا الهدف (الجنة) بعد أن حققناه (دخلناها)؟ أم أننا فى حاجة إلى أن يكون الهدف مطلق فى ديمومة السعى وراءه؟! سنكون حينها فى وضع صعب؛ حيث لن ندرك هدفنا إلى الأبد! أم أنه هدف كلما تحقق ظهر هدف آخر يليه؟ هذا ينفى من الأساس كونه هدف مطلق ويؤكد نسبية أى هدف.
 
-الفقرة التالية متابعة تخريفية معقدة فى الخيال! فعلى من تدور رؤسهم سريعاً, أو يصيبهم الملل, أن يتخطوها إلى ما بعدها, ومن يدرى فالأفكار العبقرية تبرز من تنقيح مثل تلك الإعتباطات-
ويكون الأمر حالة, كالتطور الذى هو حالة يُرى فيها آلية طبيعية تجنح نحو التطوير من حيث هو تجريب  وتعقيد وتحسين بالطفرات مع الإنتخاب الطبيعى .. اعتقد أنه ربما يكون الوجود كله يسير فى حالة مثل التطور, ولنسميها نظرية التطور الكبير, حيث كل شئ ممكن وكل شئ يسير فى كل مسارات الإمكانيات التفريعية المحتملة, فيتغير ويتركب أو يتبسط, وتتصارع نهايات المسارات وتتعرض للإنتقاء ليستمر الأكثر ملائمة وتطوراً. إنه فكر رياضى احتمالى تركيبى مفتوح وتطورى. هذه خواطر من اختراعى, من فهمها فهمها ومن لم يفهمها فلن يعنى الأمر الكثير. بهذا يكون الدين نموذج رياضى لإمكانية محتملة تشكلت فى أحد المسارات بعينها, وتختلف الأديان بإختلاف الإمكانيات التى حققتها بالسير فى مسارات اختلفت فى نقطة من النقاط عن بعضها البعض وكونت نماذج مختلفة. واستمرت إلى الآن بحسب قدراتها المتباينة على التواجد والتكيف والتصارع وأحياناً الإنتصار على النماذج الأخرى الغير دينية, بل وبالتصارع مع بعضها البعض. وأكثر النماذج تطوراً وقوة هو بلا شك الإسلام - وهو دينى السابق بدون حلف بالله - ولكن لحسن الحظ لا يوجد النموذج الكامل, فلا أريد أن يتشائم الزملاء وييأسوا من مستقبل أفضل بلا أديان وعلى رأسها كبيرهم وأعتاهم الذى استخدم كل الكروت ولم يتبقى له إلا النهاية, وأرى أن النموذج الإنسانى العلمى الحالى أمام آفاق أرحب للتطور وسيخترق الدين كله إن عاجلا ً أو آجلا ً لو كان فى المستقبل خيراً لهذا الكوكب, وهو ما أعتقده أكيداً.

اقتباس
اما افلاطون و غيره فلماذا اعيش و اتعذب لكى يذكرنى الناس بعد موتى و ماذا افاده تذكر الناس له و هو على عمق 1000 متر


لا أعتقد أن أفلاطون الآن سيحزن مثلك لإجابة هذا السؤال! إنه ميت. يكفى أنه وجد الهدف أو الشئ الذى يفعله وقد اقتنع به وهو حى فى زمانه وقدر استطاعته ولم يغره بنفسه الغرور, وربما حقق ذلك سعادة له. ولا أعلم لما لا أحب الجزم بأن أفلاطون لم يستفيد من حياته فيها أو الآن, ما أدرانا. فنفينا للحساب الإلهى الكاريكاتورى لا يعنى عدم وجود أى وسيلة -ربما طبيعية!- لتغذية مرتدة إلى الفرد تقيم نوع مع الثواب والعقاب.

اقتباس
و لكن الغالبية و مليارات الناس التى تموت للاسف تذهب و كانها لم توجد اصلا فماذا شفعت لهم حياتهم القصيرة ؟

الدينيون فقط هم من يعتقدون جزماً بأن هؤلاء المليارت من البسطاء -والذين يحيون حياة قصيرة وتذهب كأنها لم توجد أصلا ً- ستنتظرهم نتائج هائلة! أفهذه هى المنطقية التى تعتقدها؟!

اقتباس
انت تصفه بالوهم و لكن انا اصفه بالاحتمال القائم الى ان يتم تفنيده


من الممكن أن يظل احتمالا ً قائماً إلى الأبد, وتظل أضداده أيضاً احتمالات قائمة إلى الأبد. فماذا ستفعل إذاً. أو ماذا ستفعل إلى أن يأتى وقت تفنيده المطلق. بغض النظر عن إمكان تنفيده المطلق فى المستقبل من عدمه, فإن هذا الوهم (الدين) ومن الآن يعتبر احتمال مهمل.
سجل
Nirvana
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 528


شيخ المتملحدين الروافض


الجوائز

Nirvana.el7ad.com

2731.el7ad.com

« رد #23 في: 10/06/2007, 22:06:31 »

الزملاء الأفاضل تحية طيبة  Rose

هذه أول مداخلة لزميلكم Nirvana و أرى أن هذا الشريط مناسبا ما دام يتحدث عن أهداف الانسان في الحياة
 
قبل الاجابة على سؤال الزميل flash gordan أرى من الضروري مناقشة فكرته (المسبقة) في الرد التالي على الأخ "ابن رع" ... (وهي ما أشار اليها أيضا في رده على الأخ blackheartangel)
فاسمحلى ان افاجئك بالجواب فمن منطلق التحليل النفسى لا يوجد  اى شخص فى العالم يقوم بعمل من اجل الاخرين بل ان دوافعه النفسية الخفيه فى الاشعور هى التى تدفعه للقيام باعمال للاخرين لارضاء الذات و يمكنك  الاطلاع على موضوع  ال  altruism لمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع
اذن فى النهاية الهدف العام هو ايضا محاولة للوصول الى الاستقرار النفسى ليس اكثر

ما تقوله يا زميل مجرد مغالطة تتسم بالتسطيح ...
أنت اختزلت أفعال الانسان في الدوافع اللاشعورية الأنانية و جعلته خاضعا خضوعا مطلقا "للطيار الأوتوماتيكي" أو ما يسمى اللاشعور أو اللاوعي ، و هو في لغة التحليل النفسي ليس سوى "وعاء" للمكبوتات و الغرائز و الدوافع الجنسية والعدوانية ، و "مخبئ" لمحتويات ذهنية تتراكم منذ الطفولة و تتضمن مختلف التجارب التي كونتها المسرات والآلام ، و التي تُدفَن تحت حاجز يمنعها من الوصول إلى الوعي ، لأنها ببساطة لا تملك ما يؤهلها لعبور عتبة الوعي .

هذه "المواد النفسية" هي ما ادعى البعض - خاطئا - أنها تحكم علاقة الانسان بالأخر من منطلقات أنانية نرجسية و يخضع الوعي لها تماما ، و هو مجرد ادعاء تقريري تم اثبات انعدام دقته مع ظهور نظريات أكثر تطورا و أيضا أكثر انصافا للطبيعة الانسانية .
فمثلا يحدد « وليم مكدوجل » عدة دوافع للفعل الانساني داخل مجتمعه ، وقد أوصلها بعد عدة تعديلات إلى عشرة دوافع أو تزيد، منها الحرص الأبوي على حماية الصغار، و حب الاستطلاع، و حب التجمع (أو العزلة أحيانا) وغيرها من الدوافع التي لاتنحصر في العدوانية أو "الليبدو" الفرويدي .
و في نظرية "الأنا الجديدة" يصبح "الأنا" ذا تركيب مستقل و موجود منذ الولادة ، و في سعي دائم للبحث عن، وايجاد، و توطئة العلاقات بالموضوعات (الآخرين) الموجودة فى الواقع الخارجى . هذا "الأنا" يمتلك "قوة كامنة" و قادر على ايجاد حلول ابداعية للمشاكل التى تواجهه فى كل مرحلة من مراحل نموه. وهو قادر – فى العادة – أن يكون سيدا – وليس عبدا – "للهو" و المكبوتات التي تضطرم داخله ، و هو سيد حتى للأنا الأعلى (الأخلاقي) و حتى للواقع الخارجى . و لهذا سمي من طرف بعض علماء النفس (هول وليندزى هو أول من أطلق التسمية) سمي هذا "الانا" بأنه "الأنا المبدعة" Creative Ego.
هذا "الأنا" هو الذي يعمل كحارس في باب «اللاشعور» و في حالة متفاوتة من اليقظة . هذا "الحارس" يستطيع أن يتحكم في اللاشعور و يحافظ على الأخلاق و الضمير المستقل .
هذا "الأنا" هو ببساطة "أنا" و "أنت" و أي انسان على وجه الأرض
و هو ليس ملاكا لكنه ليس شيطانا لا يرى الا نفسه .. فهو قادر على فعل "التضحية" و الاخلال بتوازنه النفسي و حتى الجسدي في سبيل مساعدة الاخر و ابعاد الضرر عنه ... و دون مقابل أيضا ..
غريبة بالنسبة لك ? ... أليس كذلك ?
هذا يا زميلي جزء أصيل من الانسان ... هو منظومة أخلاق تسمى "قيم الايثار و الغيرية" ... و توجد بدرجات متفاوتة لدى كل انسان ..

و من هذه المنطلقات أؤمن ان أي انسان قادر بنفسه و دون اجبار أن يلتزم بالأخلاق و يجد معنى لحياته و يحدد أهدافه بنفسه ... لأنه "هو" من يختاره
و بالنسبة لي أحدد لكل فترة من حياتي أهدفا معينة و ما يؤطرها هي أن أبحث عن المعرفة و السعادة (من أجل ذاتي) و أن أساهم في الاصلاح الجماعي و أساعد الأخرين (متى فاض الخير) .. و لا لسبب الا لأنني "أنا" أريد مساعدتهم ... بس .. لا أريد مقابلا من أحد ...
و نفسي متوازنة بذلك او بدونه

تحياتي  Rose
سجل

هل أنت شرقاوي أم غرباوي .. عربي أم أمازيغي .. جبلي أم ريفي أم سوسي .. صنهاجي أم ورياغلي .. صحراوي أم فاسي ............. ?
أنا مغربي يا جحش
Slayer
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 256


Hail SATAN


الجوائز

Slayer.el7ad.com

234.el7ad.com

« رد #24 في: 10/06/2007, 23:08:36 »

الزميل flash jordan تحية طيبة:

أتفق تماماً مع ما ذهبت إليه .. وسبق لألبير كامو أن ناقش المسألة المطروحة طويلاً في ملحق رواية الغريب وأراه مصيباً .. فمن جهة الالحاد ينسف أي إمكانية لوصول الانسان لسعادة حقيقة لأنها (أي السعادة) ترتبط بهدف وحيد وهو نزوع الانسان نحو الألوهة "الكمال" .. قد يفترض الانسان وجودها في كائن مفارق لكنه حقيقة يتمناها لنفسه .. الحياة بصياغتها الإلحادية (المنتيهة) ليست إلا عبث بعبث .. وكل ما يروج له من امكانية ايجاد غايات وجوهر وجودي عبارة عن مهدئات سريعاً ما ينتهي مفعولها .. انظر مثلاً (للفوز بالسعادة) لبرتراند راسل حيث يربطها باشغال النفس بالعمل أو بغيره وببعض النجاحات الشخصية المرتبطة بوجوده ضمن الواقع الخارجي لكن لا يوجد أي عمق حقيقي يمكن أن يجعلنا نأمل بسعادة مطلقة ذاتية خالصة .. لكن تجب الاشارة إلى تصور ما حول العبث .. حيث إن العبث يناقض الانتحار .. فالعيش هو ابقاء العبث حياً .. والانتحار لا يحل العبث بل يقضي عليه .. والايمان بالعبث يعني أن تعيش حياتك بلا معنى متمرداً .. التمرد الذي سينتهي بخسارك في النهاية يمكن وصفه بالتمرد الأجوف واذا عشته سيجعلك تشعر بنشوة الحرية اللاكتراثية لأنه لن يوجد ما تخسره .. وبتعبير كامو (( أنه تحدي العالم من جديد في كل لحظة ، وتزويد الخطر للإنسان بالفرصة الفريدة للاستحواذ على الوعي المتمرد الميتافيزيقي ، يمتد الوعي بحيث يشمل التجربة كلها . إنه ذلك الحضور الدائم للإنسان أمام عيني نفسه ، إنه ليس طموحاً نظراً لأنه خالٍ من الأمل . إن ذلك التمرد هو يقين المصير الساحق بدون الاستسلام الذي كان يجب أن يصاحب ذلك اليقين ))
سجل

لست متأكد من أني لست متأكد....
Lacan
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 745



الجوائز

flash gordan.el7ad.com

2718.el7ad.com

« رد #25 في: 10/06/2007, 23:44:58 »

اولا شكرا لك على مداخلتك
وجدت عدة مغالطات فى حديثك وددت ان القى الضوء عليها

أنت اختزلت أفعال الانسان في الدوافع اللاشعورية الأنانية و جعلته خاضعا خضوعا مطلقا "للطيار الأوتوماتيكي" أو ما يسمى اللاشعور أو اللاوعي
الغريزة الانا  الانا الاعلى   هذا الثلاثى هو المحرك الوحيد لكل تصرفات الانسان و افعاله  بلا استثناء و لا يوجد محرك اخر
حب الاستطلاع، و حب التجمع (أو العزلة أحيانا) وغيرها من الدوافع
هذه الدوافع و غيرها نابعة ايضا من محرك الغريزة و بالتحديد غريزة  الحياة و البقاء فلكى يعزز الانسان بقائه يجب عليه ان يستطلع العالم الذى يعيشه ليجد فيه المصادر التى تمده باسباب الحياة و حب التجمع كذلك و اقدم لك دليل بسيط يمكنك ان تلاحظه كثيرا  و هو عندما يتعرض الانسان للخطر اى عندما يهدد وجوده بموقف خطير  يصبح اكثر اجتماعية و تواصلا  مع من حوله حتى يجد المخرج من الموقف او المؤثر الذى يشكل الخطر

وصفك للانا صحيح و انا لم اختلف معك فيه فما قلته فى المداخلات السابقة ان  وظيفة الانا  هى حفظ التوازن بين الهو او الغريزة  و الانا  الاعلى و عادة ما  تقوم بكبت بعض متطلبات الغريزة فى سبيل مناصرة الانا الاعلى او كبت بعض متطلبات الانا الاعلى لمناصرة متطلبات الغريزة
  فهو قادر على فعل "التضحية" و الاخلال بتوازنه النفسي و حتى الجسدي
هذا مفهوم خاطئ جدا من ناحية التحليل النفسى   عندما يقوم الانا  # بالتضحية # او بالاصح كما ذكرنا سابقا بكبت اما متطلبات الغريزة او متطلبات  الانا الاعلى لا يقوم بها للاخلال بالتوازن النفسى بل العكس تماما للحفاظ على التوازن النفسى و ان بدا  ظاهريا و على مستوى الوعى عكس ذلك  اما التضحية او الاخلال الجسدى فنعم يمكن التضحية به و ايضا  للحفاظ على التوازن النفسى حتى فى اقصى درجات التضحية الجسدية يكون المبدا نفسه الحفاظ على التوازن و قد يبدو لك ذلك غريبا و لكن  احيانا يضطر اللاوعى الى انهاء حياة الجسد و التضحية بها فى سبيل محاربة الاتزان النفسى المفقود و ليس لمساعدة الاخرين كما يصور لنا الوعى
هذا يا زميلي جزء أصيل من الانسان ... هو منظومة أخلاق تسمى "قيم الايثار و الغيرية"
اذا كنت لاحظت انت هنا تتحدث باختصار عن  الانا الاعلى التى هى ايضا جزء من المحرك الثلاثى اللاواعى سبق ان تحدثت انا عنه
أساعد الأخرين (متى فاض الخير) .. و لا لسبب الا لأنني "أنا" أريد مساعدتهم ... بس .. لا أريد مقابلا من أحد ...
كلا يا عزيزى انت بالفعل تحصل على المقابل الذى من اجله قمت بالتضحية بشئ ما و ساعدت الاخرين و المقابل هو الاتزان النفسى
تحياتى


 
« آخر تحرير: 10/06/2007, 23:50:46 بواسطة flash gordan » سجل

a man's reach should exceed his grasp or else what's heaven for
lovely
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12


الجوائز

lovely.el7ad.com

2556.el7ad.com

« رد #26 في: 11/06/2007, 19:25:21 »

اخي الغالي والعزيز
اهلا بك في المنتدى الذي انا بدوري جديد فيه...  kisses
من خلال قرائتي لمداخلاتك.. والتي اجدها منطقيه الى حد ما.. قررت ان اكتب لك هذه الكلمات القليله علها توصلك الى ما تصبو اليه..
لن اعطيك دلائل.. ولن ابرهن لك عن هذا ام ذاك... كل ما ارجوه منك ان تتدبر في خلق الله سبحانه وتعالى وتتأمل في مخلوقاته والخيرات التي ننعم بها لكي تتأكد من وجوده سبحانه وانه ليس من المنطقي اطلاقا ان تكون هذه الحياة بقمه التفاهه ان نعيشها و نموت بدون اي معنى...
لا تضيع دنياك واخرتك اخي العزيز وتصدق كذبة  big bang المضحكه !
جرب فقط ان تقرأ اجوبه اخواننا الملحدين (مع احترامي الكبير لهم و متمنياتي بالهدايه لهم) فلن تجد سوى مغالطات وكلام ليس له معنى وتحليلات وتفسيرات خاطئه ! سببها التمرد واقناع الذات انه ليس مثل الاخرين (المتدينين) واللذين هم متخلفون في نظره...
هداك الله اخي العزيز لما فيه الخير  flowers
سجل
Lacan
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 745



الجوائز

flash gordan.el7ad.com

2718.el7ad.com

« رد #27 في: 11/06/2007, 20:50:52 »

عزيزى lovely
شكرا على مداخلتك   و لكن
تقول لي لن ابرهن لك عن هذا  او ذاك  ثم تقول لي تدبر فى خلق الله  و التدبر ايها الخ العزيز هو اعمال العقل و الوصول الى البراهين و النتائج اى انك لا تعمل بالنصيحة التى تسديها لي!
انا اوافقك على جملتلك الثانية ان الحياة بمعناها المادى الالحادى هى عبثية و تافهة
اما  ال big bang يا عزيزى فهى ليست كذبة مضحكة انها نظرية كونية تستحق دراستها و اعمال العقل فيها و القران نفسه يحضنا على التفكير و اعمال العقل و ليس تغييبه و بالمناسبة انا لا ارى ان نظرية ال big bang تتعارض مع وجود الخالق و كذلك نظرية التطور و لكن رفض المسلمون لهذه الامور العلمية و عدم اعمال عقلهم فيها  هو ما اوصلهم الى هذا المستوى من التخلف
اما اخواننا الملحدين فليس كل ما يقولونه مغالطات هناك اسئلة فعلا بحاجة الى اجابات مقنعه
التامل عمل صوفي بحت  اخى العزيز و لن يوصلنا الى شي و لكن التدبر و البحث و البرهنة هى التى بامكانها ان توصلنا الى خيط من خيوط الحقيقة يوما ما
و شكرا لك
سجل

a man's reach should exceed his grasp or else what's heaven for
Nirvana
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 528


شيخ المتملحدين الروافض


الجوائز

Nirvana.el7ad.com

2731.el7ad.com

« رد #28 في: 12/06/2007, 05:13:58 »

أشكر الزميل flash gordan على تعقيبه و أرى أن وجهة نظري لم يستوعبها من خلال قرائتي لرده ..
سأحاول ايضاح ذلك مع اعادة التوسع في ما شرحته سابقا .. محاولا هذه المرة دمج و تكرار اقتباسات من رده علي و على بعض الزملاء (متى كانت الاقتباسات تطرح نفس النقطة)
اقتباس
الغريزة الانا  الانا الاعلى   هذا الثلاثى هو المحرك الوحيد لكل تصرفات الانسان و افعاله  بلا استثناء و لا يوجد محرك اخر
                                              ==============
هذا مفهوم خاطئ جدا من ناحية التحليل النفسى   عندما يقوم الانا  # بالتضحية # او بالاصح كما ذكرنا سابقا بكبت اما متطلبات الغريزة او متطلبات  الانا الاعلى لا يقوم بها للاخلال بالتوازن النفسى بل العكس تماما للحفاظ على التوازن النفسى و ان بدا  ظاهريا و على مستوى الوعى عكس ذلك
                                              ==============
عندما درست علم النفس التحليلى وجدت ان الانسان يعيش دوما حربا طاحنة مع نفسه لا هدنة فيها  و ما نتصوره احيانا بان الانسان مخلوق اجتماعى يقوم بعمل التضحيات من اجل الغير ما هو الا نتاج هذه الحرب الداخلية التى تنشا كمحاولة لكبت الغرائز و التسامى عليها

وضح الاختلاف و عليه وجب التركيز .. و ستعرف في النهاية أن الاتفاق الذي اعتقدته مجرد سوء فهم ناتج عن قرائتك غير المتأنية لمداخلتي الاولى ..
ما يلاحظ من كلامك أنك تتحدث من خلال ''النظرية التركيبية" المتجاوزة و التي شرحت لك من قبل كيف استبدلت في اطار نظرية الأنا الجديدة The New Ego Theory بطروحات أخرى لقيت قبولا لدى علماء النفس .. و تجاوزوا معها مقولات "الحرب الطاحنة" و "البحث عن التوازن النفسي" .. هذا الاستبدال بدأ بتعديلات على النظرية الفرويدية للأنا ليصل بعدها الى تغييرات جذرية صبت كلها في اطار "وحدة الشخصية" و تعددت تدريجيا وظائف الأنا لتجعل الجوانب الأخرى لنظرية فرويد التركيبية "الهو" و "الانا الأعلى" تبعد عن دائرة الاهتمام .. فالخلل في أطروحات "فرويد" جاء من التركيز على الجوانب الميكانيكية والكمية لوظائف الأنا فنزع الجانب الانساني عن الشخصية و أزاح هذا الجانب الى "الأنا الأعلى" و هو ما خلف خللا كبيرا في نظرية التحليل النفسي .. خلل لم يتم تجاوزه الا لاحقا بعد اضفاء صفة الأنا على نظرية التحليل النفسى Egotization of Psyxhoanalysis (ستجد تفاصيلا غزيرة في كتاب "علم نفس الأنا ومشكلة التكيف" Ego Psychology and the Problem of Adaptation لهاينز هارتمان Heinz Hartmann) .. لذا تم اعتبار التقسيمات التركيبية للنفس البشرية (حسب فرويد) مجرد أقسام وظيفية للنفس و لذلك يحب البعض ان يطلق عليها النظرية الوظيفية Functional Theory ..
يعني مقولة : الحرب الطاحنة داخل أنفسنا بحثا عن التوازن النفسي .. أو ما يسمى بلغة أكثر تدقيقا " الصراع بين الأنظمة (أو الأجزاء) النفسية الثلاثة Intersystemic (الهو – الأنا – الأنا الأعلى)" .. لا يعدو الا كلاما يصلح للقرن 19 .. بعد أن تجاوز علم النفس النمط التركيبي الذي يجعل النفس مجرد نتاج عن صراع الشخصية (أ) و الشخصية (ب) و الشخصية (ج) ..
و اضافة لتجاوز هذا النمط الضيق تم استحداث مفهوم استقلالية الأنا Autonomy of the Ego لتنهار معها مقولة أن "الهو" هو الأقدم وأن "الأنا" قد تميز منه .. فالأنا - كما شرحت لك في المداخلة السابقة - أصبح ذا "تركيب دينامى مستقل" و منذ ولادة الانسان ، بل وذهب البعض الى أنه لا يوجد غير الأنا ، أي أنه لا يوجد ما يسمى بالهو..!!!!! (و هو لعلمك قول لا زال حتى الان محل شد و جذب !!!)
هذه الأطروحات الجديدة هي ما سيبني عليها "اريك اريكسون" فيما بعد "نظرية نمو الانا وفقا لمبدأ التخلق المتعاقب Epigenesis " .. و سيعتبر وفقا لهذا الطرح الجديد أن "الأنا" بقوته الكامنة و استقلاليته هو السيد و المتحكم في "الهو" بل و حتى "الأنا الأعلى" .. و لهذا سماه هول وليندزى بأنه "الأنا المبدعة" .. هذه "الأنا المبدعة" هي "أنا شعورية" و من امكانياتها المتعددة أنها تعطي للشخص اضافة للاحساس بفرديته وتفرده وتميزه .. تعطيه أيضا قدرة على أن يستقبل الآخرين ويستجيب لهم على أنهم كيانات مستقلة عنه وقائمة بذاتها وأنها ليست امتدادا لذاته هو أو أوعية للخضوع لغرائزه "الأنانية" .. فالأنا أصبح بعدها فاعلا أوليا و سببا و ليس العكس كما تقول النظرية الفرويدية و تردده أنت في جمل من قبيل : (ما هو - (الانسان) - الا نتاج هذه الحرب الداخلية التى تنشا كمحاولة لكبت الغرائز و التسامى عليها ) و (عندما يقوم الانا  # بالتضحية # او بالاصح كما ذكرنا سابقا بكبت اما متطلبات الغريزة او متطلبات  الانا الاعلى) ..

سألخص لك الان جملة الطعون فيما قدمته عن تصورك لألية اشتغال النفس الانسانية في ردي على كلامك ادناه :
اقتباس
هذه الدوافع و غيرها نابعة ايضا من محرك الغريزة و بالتحديد غريزة  الحياة و البقاء فلكى يعزز الانسان بقائه يجب عليه ان يستطلع العالم الذى يعيشه ليجد فيه المصادر التى تمده باسباب الحياة و حب التجمع كذلك و اقدم لك دليل بسيط يمكنك ان تلاحظه كثيرا  و هو عندما يتعرض الانسان للخطر اى عندما يهدد وجوده بموقف خطير  يصبح اكثر اجتماعية و تواصلا  مع من حوله حتى يجد المخرج من الموقف او المؤثر الذى يشكل الخطر
                                          ================
عندما درست علم النفس التحليلى وجدت ان الانسان يعيش دوما حربا طاحنة مع نفسه لا هدنة فيها  و ما نتصوره احيانا بان الانسان مخلوق اجتماعى يقوم بعمل التضحيات من اجل الغير ما هو الا نتاج هذه الحرب الداخلية التى تنشا كمحاولة لكبت الغرائز و التسامى عليها

1) انت قمت باختزال وحدة الشخص الانساني و وعيه و فكره و حريته و قيمته الأخلاقية في علاقات ميكانيكية أو بنيات لا شعورية .. يعني اعتبرت الانسان مجرد موضوع منفعل أفرغ من مقومات انسانيته و اصبح مجرد نقطة التقاء لمحددات خارجة عن ارادته و وعيه ... بينما الانسان في الحقيقة و انطلاقا من ''اناه'' المستقلة و الاصيلة هو ''المنبع'' المطلق الذي يحدد ذاته و هويته في ضوء ما يختار لنفسه كمشروع في حدود امكاناته
2) حينما اتحدث عن "التضحية" و عن "قيم الغيرية و الايثار" فانني اتحدث اولا عن افعال اختيارية صادرة عن الانسان في حالات ابعد ما تكون عن الاختلال النفسي - بما يستتبعه اما من تضخم الانا او النحو للمازوشية و العزلة - .. هذه القيم لا تعطي اي اعتبار للسعي وراء اللذة و تجنب الالم و غيرها من الغرائز اللاشعورية بل يترتب عنها ضرر تتفاوت درجته و هو ضرر يخل بالتوازن النفسي و الجسدي و الا لما كان "ضررا" ... و الامثلة على ذلك كثيرة و نعيشها اكثر من مرة

و اضافة لهاتين المغالطتين تنضاف مغالطة جديدة في ردك التالي :
اقتباس
كلا يا عزيزى انت بالفعل تحصل على المقابل الذى من اجله قمت بالتضحية بشئ ما و ساعدت الاخرين و المقابل هو الاتزان النفسى

و هي حديثك عن "الاخر" من منطلق تصديرك لغيتوهاتك النفسية و التي لا يحق لك ان تدعي وجودها لدى احد سوى "نفسك" .. اما "الاخر" فهو الوحيد الذي يعرف ذاته اكثر من الجميع .. يعني كما قال مونييه : "هذا شخص مجاور لي ... ان له احساسا فريدا بجسده لا يمكنني ان اعايشه لكن بامكاني النظر اليه من الخارج و فحص حالاته المزاجية و رصيده الوراثي ... انه موظف و هناك نظام خاص بالموظف و سيكولوجيا خاصة بالموظف استطيع دراستهما مطبقين على حالته بالرغم من ان هذه المعارف ليست "هي" "هو" و لا تعبر عنه في كليته و في حقيقته التفهمية .."

يعني سلوكاتي لا تستطيع فهمها الا بالحاقها بذاتك و وعيك و مسؤوليتك لتعيشها من الداخل اما "انا" فافعالي تصدر عن شخصيتي باكملها و تحمل طابعها و ذاتي وحدها هي منبعها

و انا اقول لك ان مساعدتي للاخر اختيار و ان ترتب عنه ضرر نفسي او جسدي ... و ليس لانني مركب من قطع غيار احفظ توازنها

تحياتي
سجل

هل أنت شرقاوي أم غرباوي .. عربي أم أمازيغي .. جبلي أم ريفي أم سوسي .. صنهاجي أم ورياغلي .. صحراوي أم فاسي ............. ?
أنا مغربي يا جحش
waked
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,624



الجوائز

waked.el7ad.com

159.el7ad.com

« رد #29 في: 12/06/2007, 13:47:24 »

هدف المؤمن في الحياه هو ان يموت مؤمنا  ليعيش بعد ذلك في حياه هانئه يظل فيها خالدا ابدا . فهل هناك اي هدف في حياته والتي يعتبرها رحله وجواز مرور الى جنه الخلد ؟ حياته عدم فهي مجرد طقوس والاولى به ان يبتعد عن كل مايمكن ان يشوه حياته فالتلفزيون والسياسه والدراسه لاتعني له شيئا الا اذا كانت البرامج هادفه ( تتغنى بالرحمن ) وتتحدث عن معجزات بول البعير واجنحه الذباب فهذا هو اقصى العلم الذي لاعلم بعده ولاعلم قبله فهو نازل بالبريد المسجل من المصدر الى محمد فلماذا البحث واتعاب العقل ؟ فهدفك قد تحقق وماعليك الا الاسراع بالموت لتصل الى الجنه وياحبذا لو انك مت شهيدا فستتمتع بجنس راقي ومن الدرجه الاولى مع عذروات ( لاحظ عذراوات ) مع لذه فتق البكاره المتكرره عند كل ممارسه هذه اللذه البدويه الخالصه لوجهه تعالى .
فلسفتكم واهدافكم هي فلسفه وطريق الى الموت اما نحن فلانعرف شيئا اسمه حياه اخرى لذا نبذل كل جهدنا لاعطاء حياتنا قيمتها هنا والان وان متنا فلن تكون حياتنا ماسوف عليها ان هي سارت في طريق النور والتعلم وهي لم تذهب سدى الا ان حياه المؤمن فستذهب سدى لانه لم يفعل شيئا الا اكتشافه  لاهم اعجاز علمي في التاريخ مكتوبا على اجنحه الذباب ومسفوكا على ارض ورمال الصحراء على شكل بول البعير فهنيئا لكم موتكم وهنيئا لنا حياتنا .
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
صفحات: 1 [2] 3 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان (مشرف: الخلاسية)  |  موضوع: هدفك فى الحياة « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.103 ثانية مستخدما 28 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank