جواب المتدينيين معروف
هو أنّ الله غير محدود ولا يمكن لعقلك أن يستوعب هذا الأمر
فقط 
العزيز ليبرالي أولا أشكرك على المرور
ثانيا أين الأخوة المتدينون ؟ لابد أنهم مشغولين بمعجزة ما
ثالثا إني أفوفقك تماما على توقيعك.
الأستاذ eve_hits أشكرك على المرور
اما الفلاسفة المسلمون فيؤمنون بالوحدة الحقة اي صرافة الوجود ومثل هذا الواحد اي بالوحدة الحقة لايمكن ان يكون له ثان لذا لاشبيه له ...اما امتكلمون فهم كعادتهم يؤمنون بان الله واحد كالعدد واحد ويروون عن ابي حنيفة انه احتج على جماعة من الملحدين بهذا الاتجاه بان سالهم ان يرجعو بالعد حتى وصلوا الى الرقم واحد ! فسالهم ماذا قبل الواحد؟ وطبعاً فان هذه الحجة مجرد تهريج لامعنى له.
لو سمحت لي أتطفل على ميدان أنا أعترف أني عنه غريب.
حتى بالنسبة للوحدة الصرفة أو الوحدة الحقيقية التي تلقفها بعض المسلمون من أفلطون معتقدين أنها قد تنقد الله من الورطة التي وضع نفسه فيها يقول عنها كانتKant إنها ضروروة عقلية بمعنى أن العقل صنعها من الملموس و صحح لي إذ كنت مخطئا مثلا لولا الأشكال ذات الأبعاد الملموسة ماستطعنا نعريف النقطة تعريفا مجردا بأنها ذلك الشكل عديم الأبعاد .
أما إذا اعتبرنا أن وحدانية الله صرفة كما يقول أفلطون فإننا نكون قد نزهناه من كل شيء أي من كل تعبير وبالتالي ليس فقط لايمكن للإنسان أن يعبر عن هذا الواحد بل حتى هذا الواحد لايمكن أن يعبر عن نفسه بأي حال من الأحوال لأنه لو فعل ذلك لستوجب التركيب .
أظن ليس أبي حنيفة وحده الذي يعتبر أن الله واحد كالعدد كثير من الفقهاء و الأغلبية الساحقة من عامة المسلمين فمثلا يقول الغزالي إذا كانت وحدانية الله صرفة يعني أن الله وهم.
الزميل لا تؤخذني فإني اقتحم ميدان ليس من اختصاصي و وضح لي من فضلك الأمور التي تراها أنها ملتبسة عليا .
العلم عند الله

الزميل اشيلوس شكرا على المرور