لها عدة تاويلات
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ٱزْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ }
أحدها: أنهم ارتدوا، وعزموا على إظهار التوبة لستر أحوالهم، والكفر في ضمائرهم، قاله ابن عباس.
والثاني: أنهم قوم تابوا من الذنوب في الشرك، ولم يتوبوا من الشرك، قاله أبو العالية.
والثالث: أن: معناه: لن تُقبل توبتهم حين يحضرهم الموت، وهو قول الحسن، وقتادة، وعطاء الخراساني، والسدي.
والرابع: لن تقبل توبتهم بعد الموت إذا ماتوا على الكفر، قاله مجاهد.
والتوبة مفتوحة يقول الله عز وجل" وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صا لحًا ثم اهتدى"
ويقول الله ان التوبة تجُب الذنوب وتزيل الخطايا (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة ال
له إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم)
وباب التوبة مفتوح حتى قبل الغرغرة(الموت) مهما فعل الانسان من ذنوب فان رحمة الله واسعة
وتحياتى اليك
