السلام عليكم جميعا

موضوع رائع بامانه

بس يحتاج بعض التوضيح
اولا زملتى العزيزة ايمى لا يحتج على الاسلام بالاشخاص لان الاسلام قران وسنة وليس فتاوى قد يجتهد قائله ويخطا
نبدا بقراءة اقتباسك ومناقشة
هذا على الراجح من قولي العلماء، وولد الزنى ينسب إلى أمه وأهلها نسبة شرعية صحيحة، تثبت بها الحرمة والمحرمية، ويترتب عليها الولاية الشرعية، والتعصيب، والإرث، وغير ذلك من أحكام البنوة، لأنه ابنها حقيقة، ولا خلاف في ذلك
الا فهمته ان ابن الزنى بيعامل معاملة الطفل العادى الا انه ينسب الى امه لماذا لانه ابنها حقيقى بمعنى هى التى حملت به ام من مَن حملت فهنا الاشكالية .... لذلك قال ابنها الحقيقى
قوله صلى الله عليه وسلم: "من ادعى إلى غير أبيه -وهو يعلم أنه غير أبيه- فالجنة عليه حرام"
[/color]
هذا الحديث يامرنا فيه الرسول بالمحافظة على الانساب وعدم تضيعها
وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر" رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً" رواه البخاري ومسلم.
كما سبق حفظ الانساب ومراعاة حق الاب من ضياع النسب وانته اعلم بهذا الشان وقضايا الاسرة
وما يتعلق بالانساب والارث وما شابه فهذا شئ مهم ان يحافظ الانسان على نسبه ولا يغيره
وهذا لا يعني أننا لا نسعى إلى عدم إطلاع الولد على أنه ابن زنى، بل علينا أن نسعى جاهدين على أن لا يطلع على ذلك، فنقول له على سبيل التورية: أبوك رجل اسمه عبد الرحمن، فإذا قال لنا: أين هو؟ فنقول له: رحِّم عليه؛ رحمة الله عليه.
بالتاكيد يجب المحافظة على شعور الطفل لانه ليس له دخل بذنب امه فلا نظهر له حرج ابدا
*********************
ننظر وجة نظرك فى هذه الفتوى
الا ان الاسلام في مسألة طفل الزنا يقلب كل الموازين ويتخلى عن كل مبادئه ويصر على الفضيحة في مجتمعات تكبر عندها مسألة الزنى وابن الزنى... والأنساب والاعتراف بها... فاذا ما ظهر الحمل بدون زواج وجاء الطفل فان جريمة الزنا واضحة وعار ابن الزنا سيلاحق الطفل البريء الى الممات – سواء كان مماته مقتولا على يد أهله خشية العار أو منتحرا يأسا من هذه الدنيا التي حكم الرب فيها عليه مسبقا- فاذا كان هذا هو حكم الله الرحيم المدبر العادل فلم نعتب على البشر اذا
ممكن توضحى لى اين الفضح وين امرنا الاسلام بنشر وتعريف ان هذا جاء من الزنى؟
اذا لا بد أن تبقى فضيحه بجلاجل حتى لو أراد الرجل والمرأه الزواج......... فلاااا انتظروا الفضيحه بالاول والذل لكم ولعائلاتكم ولبناتكم ولطفلكم القادم ولمستقبله ثم بعد ذلك تبئوا تتزوجوا على راحتكم...
هكذا توصي القاعده الفقهيه بدرء المفاسد.
مش شايفه معايا ان ده تاويل زايد عن اللزوم ولا يتوافق الا مع رؤيتك الشخصية وليس كما جاء فى الفتوى حيث نجد المفتى حفظه الله وجزاه خير يقول
وأجاز ذلك إسحاق بن راهويه، وعروة، وسليمان بن يسار، وأبو حنيفة حيث قالوا: إذا زنى الرجل بالمرأة فحملت منه، فلا بأس أن يتزوجها، وليستر عليها، والولد ولده ينسب إليه. والراجح هو قول الجمهور
وننتظر باقى الغيث
تحياتى اليك
