تحية للجميع.
الزميل ليبرالي للاسف لا توجد فكرة سليمة منطقياً في الموضوع و إليك الدليل.
الزميل AmrXman هل حقاً معجب بكل الاخطاء التالية ...
الزميل إيف,
العدم ليس شيئاً فهو ليس ذاك الذي تجده خارج الكون فاغلب الناس يظنون ان العدم موجود خارج الكون !!!
أنت أولهم, لأنك وصفت العدم بالوحدانية ... و لا يقول ذلك إلا من يفترض العدم كيان يتصف بالوحدانية... واسمح لي أن أصحح مفاهيمك: العدم هو وصف لأمور افتراضية. وهناك فرق بين وحدة المعنى و بين تعدد الموصوف. عليك أن نقابل وحدة المعنى بنقيضه ونقول العدم نقيض الوجود. طامتك الأخرى انك تخلط بين الوجود كصفة و بين الوجود بمعنى الموجدات.
الموجود ليست نقيض العدم لان الأول موصوف و الثاني صفة. وهذه مقابلة عرجاء تؤدي بك إلى كوارث منطقية سأبينها لك في هذا الشريط.
العدم نقيض الوجود والنقيضان لايجتمعان معاً ولايرتفعان معاً فاذا صدق احدهما كذب الاخر لامحالة.
أين أصلاً سيجتمعان؟ أنت كنت في حكم العدم ثم أصبحت موجودا ً. فمتى أجتمع عدمك بوجودك؟
فجملة من نوع العدم موجود هي جمع متناقضين لان العدم نقيض الوجود فكيف يكون موجوداً؟؟؟
و من قال ان العدم موجود في الواقع؟ العدم له وجود منطقي... ليس لك ابن = إبنك في حكم العدم.
إبنك شيء افتراضي ويتصف بالعدم. وبما انك فهمت الجملة الأخير هذا يعني ان للعدم وجود منطقي او تجريدي او ذهني ..أو ما شئت من مصطلحات.. المهم لا تتخيل العدم كسلة مهملات تضع فيها ما ليس موجودا ً .. ثم تطلع علينا باكتشاف جديد مفاده ان تلك السلة واحدة ...
اذن ربما سنقول العدم غير موجود !! ولكن حتى هذه تطرح مشكلة بحد ذاتها لان الموجود هو فقط مايخبرعنه فعندما تقول العدم غير موجود فانت هنا اخبرت عن العدم قائلاً انه غير موجود !!! وهذا جمع متناقضين اذ انك جعلته موجوداً باخبارك عنه بينما حكمت بانه غير موجود !
العدم لايخبرعنه.
طيب إذا كان العدم لا يُخبَر عنه فكيف استطعت أخبارنا عنه الآن؟

تخبرنا عن أمر لا يُخبر عنه... قمت التناقض !
مع كل اقتباس يزداد يقيني ان فهمك للعدم مشوش.. أنا أخبرك الآن أن ابنك العاشر غير موجود. ما هو اعتراضك؟
طيب كيف نثبت ان العدم غير متمايز او انه لاتمايز في العدم؟ اذ لعل ابو مريم ينكر القضية كلها
لا يوجد شيء خارج الكون اسمه العدم حتى تثبت أو تنفي عنه التمايز... الموصوف اللإفتراضي هو الذي يقبل وصف التمايز أو عدم التمايز... حين أخبرك انه (لا يوجد طابق عاشر) هل تفهمت من كلامي (لا يوجد طريق). تميز بينهما أليس كذلك؟ إذن هناك تمايز على مستوى الموصوف وإن كان افتراضي.
فنقول التمايز اما ان يكون بتمام الذات مثل ماهو الحال بالاجناس العالية مثل الانسان والحجر فنحن نحكم ان الانسان متميز كلياً عن الحجر فالحيوان والجماد متمايزان بتمام ذاتهما او يكون التمايز بجزء الذات فالفرس متمايز عن الانسان وان كان كلاهما مشتركان في انهما حيوان فالتمايز هنا ببعض الذات لافي كل الذات او يكون التمايز في الاعراض مثل الاحمر والاخضر فهذا متميز عن ذاك ولكن العدم لاذات له فلايتميز لابهذه ولابتلك فالعدم بناءاً على ذلك مفهوم واحد غير متعدد او العدم واحد فليس هناك انواع من العدم بل يكون العدم واحد. وواضح ان هذا الجزء لايرد عليه.
هنا رددت على نفسك من حيث لا تدري..
أولاً اعترفت أن هناك تمايز بين الإنسان و الحجر وهكذا تناقض النتيجة التي تريد الوصول إليها (وحدة الوجود).
ثانياً قولك (العدم مفهوم واحد) لا اعتراض عليه. فالجوع مفهومه واحد والجياع كُثر... والمشاريع التي لم تتحقق هي في حكم العدم لكن تلك المشاريع متمايزة ... أما أنت فجعلت فكرة بناء برج هو نفسه مشروع بناء كعكة في الذهن. لنرى:
طيب الوجود نقيض العدم فاذا كان العدم واحد فان نقيضه لايمكن ان يكون متعدداً والا نتج عنه ارتفاع النقيضين !! لذا فالوجود واحد.
دعني أشرح لك زلتك مرة أخرى. الوجود نقيض العدم يعني: المشروع موجود = نقيض ( المشروع عدم)
الوجود كصفة نقيض العدم كصفة. أما الموجودات ليست نقيض صفة العدم.

هذا خطأ فادح أرجو ان تنتبه له مرة أخرى... لا يوجد شيء اسمه نقيض الذات. وأتحداك ان تأتي بأي كتاب منطق يقول أن للجوهر نقيض ! نعم هناك أضداد و أعلم انك لم تكن تفرق بين النقيض والضد. المشكلة أن فهمك للنقيض مازال مذبذباً للأسف والدليل في كلامك التالي:
فالان اذا كان وجودي غير وجود الكتاب فان كون وجود الكتاب مغاير لوجودي يلزم منه انه غير موجود اذ ان غير الوجود هو العدم فمن جهة هو ليس بموجود ومن جهة اخرى هو موجود وهو ارتفاع المتناقضين.
المغالطات لا حصر لها. أولاً المغايرة شيء و النقيض شيء آخر. نعم النقيضين متغايرين.. لكن المتغايرين ليسا نقيضين بالضرورة. أنت وصديقك موجودان وأقوياء.. و أنت غير صديقك.. فهل يلزم من صديقك أن يتصف بالضعف (نقيض القوة) أو العدم حتى يكون مغايراً لك؟
واذا لم يكن العدم متمايزاً فان العدم واحد.
حدد.. العدم موصوف أم صفة؟ هل تعتقد ان العدم سلة مهملات سوداء ام ان العدم وصف لأمور افتراضية.
ولان الوجود نقيض العدم فلابد ان يكون الوجود واحداً
حدد.. الوجود بمعنى الموجودات أم بمعنى صفة الوجود؟ عليك أن تحدد حتى لا تسقط في الخطأ السابق.
إن كنت تقصد بها الصفة أتفق معك ... صفة الوجود نقيض صفة العدم..
أما إذا قصدت بالوجود الموجودات بذلك تسقط مرة أخرى في نفس الخطأ السابق وتقول صفة العدم نقيض الموصوف بالوجود. و تكون النتيجة أنت والثلاجة موجودان وبما أن العدم نقيض الوجود إذا أنت و الثلاجة واحد.
الان كل ماعلينا فعله هو ان نقصف نظرية ابو مريم ونظرية المتكلمين بالمدفعية الثقيلة وباسلوب لايرد ايضاً فابو مريم يرى تباين الوجودات فعنده وجود الانسان مختلف عن وجود الشجرة ومختلف عن وجود الاله ومادام متبايناً فان الاله والكون او حتى انا او انت مشتركان في حقيقة الوجود من جهة ومتمايزان من جهة اخرى لاننا اثنان ولسنا واحداً ولان مابه الاشتراك (وهو الوجود) غير مابه الامتياز (لان وجوده مباين عن وجودي)
هذا كلام سليم, انت و المدفعية الثقيلة متمايزان في الذات مشتركان في صفة الوجود.
ولكن الاله لايمكن ان يكون محتاجاً لان وجود الواجب هو مناط الغنى الصرف !!
هذا الاقتباس سأستعمله في الشريط عن العلة الأولى لأنه يهدم كلامك الآخر ... ما أقصر حبل الباطل..
فيلزم منه عدم وجود اله !!!
لا أرى أي ربط منطقي هنا. كيف يكون الغنى دليل عدم الوجود؟ هنا سقطت في مطب آخر و المطبات كثيرة.. فقد نسيتَ أن الوجود ككل غني عن أية زيادة. إذن الوجود كله غير موجود تطبيقاً لكلامك ...
فانا موجود اذن الاله غير موجود. ما اسهلها عليّ وما اثقلها عليكم ايها المتكلمون !
بنفس المنطق. نتيجة خيارك موجودة إذن أنت غير موجود لأنك غني عن خيارك. و تستمر التناقضات ...
وان قيل مشترك فليزم منه التركب لانهما مشتركان من جهة ومتمايزان من جهة لكونهما اثنان ومابه الاشتراك غير مابه الامتياز ولازم التركب الحاجة الى الاجزاء وهي تنافي الوجود الذاتي الذي هو مناط الغنى الصرف.
أتفق معك هنا. أثبت بنفسك أن الله مستقل في وجوده عن الكون إذا كان غني عنه.
وفي المقابل أثبت لك في الشريط الآخر ان العلة الأولى لها إرادة و بالتالي يمكنها ان تختار عدم حدوث المعلول = العلة الأولى غنية عن المعلول. إذن ثبُت من الجهتين استقلالية وجود الله عن وجود الكون.
التناقض يحصل فقط عندما تضع واجب وجود لانه لايمكن ان يكون محتاجاً لان الوجود الذاتي هو مناط الغنى الصرف اما باقي الموجودات مما عدا الاله فلاتناقض في القول ان بعضها محتاج للاخر.
صدقت.. التناقض يحصل إذا تحدثت عن الغني و ربطت وجوده بوجود أمر آخر.
نعم وجودي مرتبط بوجود الطعام لكن وجودي ليس مرتبطاً بوجودك مثلاً.
وجودي غني عن وجودك .. ونحن ليسا واحد... فهل ستقول (أنا موجود إذاً انت ليس موجود) ؟؟؟
و ما رأيك في ( ما تصنع بإختيارك وتستطيع الإستغناء عنه.. ما دام موجود إذاً انت غير موجود) حسب فلسفتك ...
ومحمد اطلق النار على هذه الفكرة عندما قال ان الاله ليس كمثله شيء ! فحكم ان وجود الاله مغاير لوجود البشر فقضى على الفكرة الفلسفية وقضى على وجود الهه في نفس المحل.
وهنا كما اقول دائماً موطن الفرق بين الفيلسوف وبين غيره.
و فلسفتك جعلتك من النباتات ... أنظر:
وغيرها من مصائب مثل انها لاتنفع في المنفيات لان نفي النفي اثبات !!! يعني هل الاله هو لانبات؟؟؟ بما انه ليس كمثله شيء فاذن هو لالانبات اذن هو نبات !!! طبعاً محمد لم ينتبه لهذا !
ثم تقول هنا:
يقول ليس كمثله شيء !!!!!!!!!!!!!!!! قانون الهوية في المنطق يقول ان ان لكل شيء هوية لايشابهه فيها شيء اخر !!! فماذا يعني ليس كمثله شيء !!! انا ليس كمثلي شيء ! انت ليس كمثلك شيء ! فماهو الجديد في هذه الجملة؟؟؟
إذا جمعنا ما سبق : (
انت ليس كمثلك شيء اذن أنت لالانبات إذن أنت نبات)حسب منطقك انت من النباتات --->

شكراً لقراءة الموضوع.
عفواً