أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 11:20:49

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

383,657 رسائل في 32,024 مواضيع بواسطة 8,826 أعضاء
آخر عضو: hewal
الوقت الحالي : 06/01/2009, 11:20:49

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: التداخل بين الدين والأسطورة « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: التداخل بين الدين والأسطورة  (شوهد 579 مرات)
حيران محتار
المؤسسين
عضو ماسي
******

وسام الشرف

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,410





Ignore

benz.el7ad.com

169.el7ad.com

« في: 21/03/2007, 00:36:21 »

خالد السعيد
saeed_1619808899@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 1001 - 2004 / 10 / 29
التداخل بين الدين والأسطورة: طوفان نوح نموذجاً

(1/1)
كنت وإلى الآن أشعر وأنا أقرأ في كتب التاريخ أن هناك تاريخان: أحدهما ملموس ومليء بجملة من الحضارات والزعامات والمعارك والمنجزات الثقافية والإنسانية، وتاريخ آخر سحري، ضبابي، مؤسس على صراع ثنائي بين قوى الخير والشر، بين الأنبياء والكفرة، بين الضعفاء والأقوياء. تتغير الشخصيات (إبراهيم/ النمرود، موسى/فرعون، صالح/ثمود، هود/عاد....) والأماكن (مصر، أور، مدين، فلسطين....). إلا أن عقدة الصراع تبقى كما هي بلا تغيير. يتجبر الملأ أو كبار القوم، ويعرضوا عن دعوة النبي المرسل، ويلجئون إلى الإيذاء المادي والمعنوي كلما زاد النبي إصراراً. حتى إذا مرت سنون طوال، ولم يلتحق بركب الدعوة التوحيدية إلا بعض من طبقة المعدمين، ويأس النبي من استقطاب مزيد من المؤمنين، سلط الله عذاباً لا يبقي ولا يذر جاعلاً أهل القرية أثراً بعد عين بعد أن ينجي نبيه ومن أمن معه.
لا ريب أن بعض من قرأ كتب التاريخ القديم، بخلاف قصص النبيين، قد تقافزت مثل تلك التساؤلات في رأسه: أين هؤلاء الأنبياء؟ ولماذا لم تحفظ لنا مدونات التاريخ بعضا من تلك السير؟ أيعقل أن يتآمر كل البشر على طمس دعوات الأنبياء ومعجزتهم الخارقة وما تلاه من انتقام السماء المدمر من المكذبين؟. ألم يتساءل عقلك ولو لمرة عن تاريخية مملكة سليمان العظيمة التي لا يشبهها شيء من حكايات ألف ليلة وليلة؟ ألم تتساءل عن اللقاء الأسطوري بين سليمان وبلقيس ملكة سبأ بالرغم من أن الأول عاش في القرن العاشر قبل الميلاد ومملكة سبأ لم تبرز إلا في القرن الرابع قبل الميلاد؟ ألم يفكر أحد يوماً لماذا سلط الله الطوفان ليغرق كل من على الأرض رغم أن نوح لم يدعوا إلا قومه؟. تتناسل الأسئلة كلما أوغلت في قراءة قصص النبيين والرسل، ولكن يبقى السؤال الأكبر: أين هم من مسرح التاريخ؟. لا تعني التساؤلات –كما قد ( يتقصد) البعض تؤيلها- إنكاراً لأولئك الرسل والكفر بهم بقدر ما تفصح عن توجه عقلاني، وقلق دائم، ونهم معرفي لاستجلاء الحقائق ومد الجسور بين تاريخين يسيران على نحو متوازي.
هذا الفضول التاريخي الذي يتجاوز تخوم مؤلفات المؤرخين المسلمين، المليئة بالمرويات التوراتية، جعلني أتساءل عن دور الديانات الوثنية القديمة كالبابلية والكنعانية في تشكيل مناخات كثير من القصص التاريخية التي أوردتها التوراة. من الثابت تاريخياً أن التوراة قد كتبت عبر مسافة زمنية تبدأ في القرن العاشر قبل الميلاد وتنتهي في القرن الأول. فالأسفار الخمسة الأولى كتبت على مدار ثلاثة قرون ابتداءً من القرن العاشر قبل الميلاد، أما آخر الأسفار فقد حررت خلال القرن الأول قبل الميلاد. وبالطبع فالتوراة بمختلف أسفارها غذتها ثلاثة روافد دينية وثقافية متميزة. فهناك أولاً تأثير الديانة الأخناتونية (أول ديانة توحيدية) في مصر، وثانياً التأثير الكنعاني الواضح حتى في استعارة أسماء ووظائف وبطولات الآلهة الكنعانية أثناء تواجدهم في فلسطين، وأخيراً التأثير الرافديني خلال فترة السبي البابلي لهم في مد التوراة بقصص التكوين والخليقة والجنة وهبوط آدم منها.
لقد ظل التراث العبري، والذي يغطي فترة زمنية تقارب الألف عام، في حالة جيدة من الحفظ. أما مآثر الحضارات القديمة فقد تعرضت للضياع. لهذا فقد ظلت التوراة مصدر معظم المعلومات ذات الصلة ببدايات الكون وخلق البشر وما إلى ذلك. ليس هذا فحسب بل إنها اكتسبت بلون قدسي كونها وحي منزل من السماء على أنبياء بني إسرائيل. غير أن الاكتشافات الأركيولوجية التي بدأت منذ القرن التاسع عشر في بلاد الرافدين ومنطقة الشام قدمت نتائج مذهلة. فالألواح السومرية والبابلية والكنعانية، رغم حالتها المهترئة، نسفت قدسية وتاريخية العهد القديم، بل وأظهرت مدى اعتماد العبرانيين على جيرانهم من الأقوام السامية الأخرى في استعارة أساطيرهم وآلهتهم وتجييرها لمصلحة " يهوه " الإله اليهودي القومي.
وللتدليل على دور الأساطير القديمة في مد العبرانيين بالعناصر الأساسية للمرويات التوراتية ما نجده بوضوح لا يقبل الشك في أصل أسطورة الطوفان السومرية والبابلية. سأتناول في السطور القادمة- وبشيء من الإيجاز- ملامح كل من قصص الطوفان عند السومريين والبابليين والعبرانيين حسب ترتيبها التاريخي، على أن استعرض في المقالات اللاحقة نماذج أخرى تنطوي على تقاطع الأسطورة مع الدين.

النسخة السومرية:
يلزم التنويه في البداية إلى أن الألواح السومرية –ذات الصلة بالطوفان- والتي يعود الفضل في اكتشافها إلى الباحث الأمريكي أرنولد بوبيل وتحديداً في عام 1914 يغلب عليها التشوه والنقصان في كثير من مقاطعها. إلا أن الأجزاء السليمة تشف عن الخطوط العريضة لحكاية الطوفان. ملخص الحكاية أن مجلس الآلهة وعلى رأسهم إله الهواء "انليل" قرر إفناء البشر بإغراقهم بالماء للقضاء على شرورهم وآثامهم. لم يحظ هذا القرار برضى كل الآلهة كما يتضح من بكاء ونواح إلهة الحب والجمال "إنانا" والتي سميت فيما بعد عند البابليين بعشتار. أما إله الحكمة والمياه العذبة "انكي" والذي عرف بحبه وصداقته للإنسان فقد اتصل بالملك الصالح التقي "زيوسدرا" كاشفاً له عن عزم الآلهة على إهلاك البشر. وصف انكي للملك خطة تنقذ بذرة الحياة من الضياع الكلي، وذلك ببناء سفينة، اسمها "ماجور"، يشحن فيها الملك الفئة الصالحة من البشر وبعض الحيوانات. وعندما حانت ساعة الصفر، تفجرت ينابيع الأرض بقوة، وإنثال مطر السماء بعنف، ثم انطلقت السفينة تخوض وسط جبال الموج لمدة ستة أيام وستة ليال متواصلة. لا يذكر النص نتيجة التشوهات أين استقرت السفينة، وكيف اهتدى الملك الصالح إلى انحسار الماء عن جهات الأرض. إلا أنه يعود ليصف ما قام به زيوسدرا كتعبير عن امتنانه للآلهة، حينما خر ساجداً أمام آله الشمس "أوتو"، ثم ذبح ثور كقربان. تشم الآلهة رائحة القربان فتتجمع حول الذبيحة كالذباب. وعندما يقترب انليل من الطعام، يفاجأ ببقاء بعض البشر فيغضب، لكنه سرعان ما يتراجع أمام تقريع بعض الآلهة. وكأنما أراد انليل التكفير عن ذنبه بإسباغ الخلود على زيوسدرا بإسكانه في جنة السومريين - دلمون – أو أرض البحرين الحالية التي كانت أرض الخلود للآلهة فقط.

النسخة البابلية:
تعتبر حكاية الطوفان جزء من ملحمة "جلجامش" إحدى روائع الفكر البابلي القديم. ويعود الفضل في اكتشاف ملحمة جلجامش إلى عالم الآثار الإنجليزي جورج سميث في عام 1872. تتناول هذه الملحمة الرائعة مساعي الملك السومري الذائع الصيت جلجامش في البحث عن سر الخلود. يضطر الملك أن يقطع مسافات شاسعة بحثاً عن "اتراحيسس" أحد الناجين من الطوفان الكبير ليسأله عن كيفية الصمود في وجه الموت للأبد. لا يهم هنا الحديث عن قصة جلجامش ولكن ما يهم هو كيف تناولت تلك الملحمة وصف الطوفان. لا تختلف القصة هنا كثيراً عن سابقتها، فالإله انليل لا يقوى النوم بعد أن تكاثر البشر وزاد ضجيجهم، فيقرر التخلص منهم حتى ينام في هدوء. يلعب "ايا" أو أنكي دور المنقذ، فيتصل سراً باتراحيسس الملك الصالح ليطلعه على قرار انليل المدمر. ينصح ايا الملك ببناء سفينة كبيرة، اسمها "ايليبو"، تتسع لبعض أهله وأصحاب الحرف وما استطاع إليه من الحيوانات والمتاع والحبوب. وفي الموعد المقرر، فتحت الآلهة المعنية بالمطر والسدود ومياه الأعماق الدفينة فوهات المياه، فاندفعت من فوق ومن أسفل مغرقة الأرض كلها في سبعة أيام وسبعة ليال. وفي نهاية المطاف، استقرت السفينة على قمة جبل "نصير" أي جبل الخلاص، وموقعه في جنوب نهر الزاب الأدنى، أحد روافد نهر دجلة. في نهاية اليوم السابع، أرسل اتراحيسس حمامة لاستطلاع الأرض، فعادت إليه عندما لم تجد موضعا. ثم بعث سنونو، فطار ثم عاد إليه عندما لم يجد موضعا. وفي المرة الثالثة، أطلق غرابا فطار ولم يرجع. فعرف أن الأرض قد عادت صالحة للسكنى من جديد. وكما فعل سلفه زيوسدرا، يقوم اتراحيسس بذبح قربان شكراً للآلهة التي تنشقت رائحة الذبيحة، فنزلت إلى الأرض. وعندما تقترب الآلهة من القربان، تتأسف عشتار على ما حل بالأرض،وتوجه اللوم لانليل الذي أظهر أسفه على فعلته. وكتعبير عن الشعور بالندم، يمنح انليل اتراحيسس وزوجته البركة والخلود.

النسخة التوراتية:
ظلت الرواية اليهودية ولزمن طويل الوثيقة التاريخية التي تحفظ أحداث الطوفان. غير أن الاكتشافات الأركيولوجية كشفت عن دور الحضارات العراقية في صياغة معظم الأفكار والشخصيات والأحداث التوراتية. لا يختلف الأمر هنا كثيراً عما سبق، ولكن أبرز التعديلات الجوهرية التي أدخلها اليهود على نص الطوفان تتجلى في إعطاء الإله القومي يهوه كل الأدوار التي تقاسمها من قبل الآلهة السومرية والبابلية. أما سبب الطوفان فتحيله النسخة التوراتية إلى تعاظم الشر بين الناس، وهو ما يتماهى بوضوح مع مبرراته السومرية. أما بطل الطوفان فقد سماه سفر التكوين "نوح" والذي اختاره يهوه من بين كل البشر لكونه رجلاً تقياً وصالحاً. لا يحتاج يهوه إلى الاتصال بنوح من وراء حجاب، بل قام بتبليغه مباشرة ببناء السفينة استعداداً للطوفان. تتفق التوراة مع الأساطير الرافدينية حول نقل البشر والحيوان والطعام إلى السفينة، إلا أن عدد الأفراد يتقلص إلى ثمانية فقط، وهم نوح وأولاده الثلاثة وزوجات أولاده. أما الحيوانات المنقولة فقد حمل نوح من نوع اثنين من ذكر وأنثى. استمر الطوفان التوراتي أربعين يوماً لتستقر بعدها سفينة نوح على جبل آراراط. وبعد أن استوت السفينة فوق الجبل، أطلق نوح غراباً ولم يعد، فعرف نوح أن الأرض قد عادت صالحة للسكنى. هبط نوح من على ظهر السفينة برفقة أهله، ثم أخذ من الطير ومن البهائم الطاهرة فذبحها. تنسم الرب يهوه في الأعالي رائحة القرابين، فتقبل تقدمة نوح وندم على فعلته، ثم قطع عهداً على نفسه بألا يعود لتدمير الأرض بطوفان مماثل.

المراجع الرئيسية
مغامرة العقل الأول. فراس السواح. دار علاء الدين. دمشق، سورية. الطبعة الثالثة عشرة. 2002.
موسوعة تاريخ الأديان. فراس السواح. دار علاء الدين. دمشق، سورية، الطبعة الأولى. 2004.
منعطف المخيلة البشرية. صموئيل هووك. ترجمة صبحي حديدي. اللاذقية، سورية. 2004.
النص الأصلي
« آخر تحرير: 21/03/2007, 00:40:35 بواسطة حيران محتار » سجل

الخليجي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,357




Ignore

khaliji.el7ad.com

664.el7ad.com

« رد #1 في: 21/03/2007, 00:54:11 »

مقالة اكثر من رائعة ..شكرا زميلي حيران  tulip

ولكن عذرا يوجد مغالطة ...!!!

الكاتب يزعم ان حضارة سبا ترجع الي القرن الرابع قبل الميلاد ..!!!
وهذة مغالطة فاضحة وشنيعة

هي في الواقع ابعد من ذلك بكثير
حيث ترجع اقدم القنوات والسدود الصغيرة الي عام 2000 قبل الميلاد
وليس القرن الرابع
اما السد  العظيم فهو يعود الي ما بين عامي 750 الي 600
Recent archaeological findings suggest that simple earth dams and a canal network were constructed as far back as 2000 BCE. The building of the first Marib dam began somewhere between 750 BCE and 600 BCE

http://en.wikipedia.org/wiki/Marib_Dam

اما ملكة سبا الشهيرة ببلقيس
فاعتقد انها اقرب منها للخيال من الواقع

ولكن من يدري ...؟
فقد تفاجئنا الحفريات القائمة حاليا بمدينة مارب
عن ملكة اسمها بلقيس او قريب من هذا الاسم
سجل

لِنرجع إلى دين الاجداد .. اللات والعُزى ومناة الثالثة الاُخرى .. ربما انها آلهه لا تنفع .. ولكنها لا تَضُر !!!
حيران محتار
المؤسسين
عضو ماسي
******

وسام الشرف

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,410





Ignore

benz.el7ad.com

169.el7ad.com

« رد #2 في: 21/03/2007, 00:57:12 »

الزميل الخليجي : تحية

لاحظ ان الكاتب ركز على قصة (نوح والطوفان) ... ولفراس سواح بحث رائع للغايه لعلي أجده واقوم بنقله.
سجل

سيزيف
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,343




Ignore

سيزيف.el7ad.com

290.el7ad.com

« رد #3 في: 21/03/2007, 05:49:38 »

والنتيجة الخلاصة دوما هي .. الدين هو جمع ممنهج للأساطير !
شكرا حيران على المقال ..
وشكرا للخليجي على دقته واهتمامه بالتصويب .

اقترح النقل الى ساحة التاريخ والميثولوجيا .
سجل

إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« رد #4 في: 21/03/2007, 08:11:33 »

شكراً للأخ حيران  tulip
على نقل هذا ألموضوع ألمهم إلى هـا , أسجل إهتمامي بمتالعة ألأجزاء ألباقية وألحوار حولها ..

ألأخ سيزيف  tulip
من خلال مثل هذه ألمواضيع وألبحوث يمكن ألكشف عن أعماق ألفكر ألديني ، وهي ليست مجرد بحوث تاريخية وميثولوجية ..
ولذا أتمنى أن يكون ألحوار عنها هنا بألذات ، ومن وجهة نظر تحليل ونقد ألفكر ألديني وليس لمناقشة أوتفنبد ألكشوف ألتاريخية  بحد ذاتها ..

اقتباس
والنتيجة الخلاصة دوما هي .. الدين هو جمع ممنهج للأساطير !

في رأيي أن ألدين ليس جمعا ممنهجاً بل تجميع إنتقائي بصورة مؤدلجة ، وألأساطير  تبقى بشكل ما أكثر صدقية تاريخية ، طبعا إذا فرزنا منها   وجردناها من ألأسلوب ألخيالي وتشابيه ألآلهة ، ( حتى أسماء ألآلهة هنا نستطيع دراسة أصولها أللغوية وألتعرف بمعانيها ، هل كانت لأسماء ملوك سايقين أم مجرد توصيف مفاهيم لظواهر وحوادث مادية ألخ )

مع ألتحية
 flowers
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
نيومينوخ
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 743


WWW

Ignore

numenokh.el7ad.com

148.el7ad.com

« رد #5 في: 21/03/2007, 08:17:43 »

مقتبس من: إله نفسي
في رأيي أن ألدين ليس جمعا ممنهجاً بل تجميع إنتقائي بصورة مؤدلجة

هذا في حد ذاته هو منهج للتجميع، عزيزي (إله نفسي).  فالمنهج ليس دائماً موضوعياً أو محايداً، بل المنهج هو فقط أسلوب عمل سابق التخطيط لخدمة هدف معين tulip
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: التداخل بين الدين والأسطورة « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,687,813 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 1.749 ثانية مستخدما 20 استفسار.