أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 07:36:36

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

383,570 رسائل في 32,014 مواضيع بواسطة 8,825 أعضاء
آخر عضو: فيلسوف مصر
الوقت الحالي : 06/01/2009, 07:36:36

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: في استحالة اعادة المعدوم بعينه « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: في استحالة اعادة المعدوم بعينه  (شوهد 534 مرات)
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,117


لا يساري لا يميني


WWW

Ignore

eve_hits.el7ad.com

1438.el7ad.com

« في: 15/03/2007, 07:17:48 »


هذا الموضوع يأتي استجابة لطلب الزميل العزيز ابو لهب في شرح معنى استحالة اعادة المعدوم بعينه.
والحق يقال ان هذا المبدأ هو من المبادئ الفلسفية الراسخة والتي راى بعض الفلاسفة مثل بن سينا انها بديهية ولاتحتاج فيها الى اثبات.
فلنبدأ في البداية بمعرفة المقصود بالقضية محل البحث.
فالمعدوم هو نقيض الموجود فالمعدوم ببساطة هو غير الموجود، ونحن في نسبتنا للماهيات (الماهية هي مايقال في جواب ماهو؟؟ مثل ماهية الانسان هي الحيوانية والناطقية) اما ان نقول عنها موجودة او معدومة ومفهوم الوجود والعدم من ابده المفاهيم التي يدركها الانسان بفطرته حتى تجد الطفل يخبر عن بعض العابه انها موجودة هنا وغير موجودة (معدومة) هناك.
كما ان المعدوم يستخدم للاشارة لما له تحقق ذهني وليس له وجود في الخارج او بتعابير الفلاسفة (في الذهن معدوم بالخارج) ولعل ابسط مثال على ذلك هو الاشكال الهندسية مثل المثلث والمربع فهذه الاشكال لها تحقق في الذهن وذهننا قادر على فهمها وتمييزها ولكن ليس لها وجود في الخارج او في عالم الواقع فليس هناك مثلث ومربع تجده امامك لان كل ماحولنا يمتد بالاتجاهات الثلاث.
واعادة المعدوم لايقصد بها التكرار على نحو تكرار قراءة قصيدة ما، فان هذا بالعرف الفلسفي يسمى تكرار ولايسمى اعادة.
والاشارة الى اعادة المعدوم بعينه لايقصد منها اعادة المثيل والمشابه للاصل بل يقصد منها اعادة عين المعدوم بكل تفاصيله حتى يكون هو هو ماكان سابقاً.
ومثال ذلك انك تفقد ديناراً فيصبح الدينار معدوماً عندك ثم تسترجع ديناراً اخر فتقول استرجعت ديناري، ولكن انت لم تسترجع عين الدينار الذي فقد منك بل استرجعت مايماثله ويساويه بالقيمة.
ومثال ذلك انك تصنع تمثالاً من الطين ثم بعد ذلك تهدم التمثال وتعيد بناءه من جديد فما اعدته ليس عين التمثال الاول بل مثيل للتمثال الاول وليس هو الاول بعينه ولو اعدته بكل تفاصيله لان زمان اعادة الثاني غير زمان الاول والزمان جزء من تشخص الشيء وهويته.
وانت مثلاً وكل انسان وجودك في سن خمسة وعشرين سنة هو عين وجودك في سن خمسين سنة فوجودك متصل بين هذين العمرين.
فلنفرض ان انساناً عدم في سن الخامسة والعشرين ومن ثم اعيد بعد ثلاثين سنة فان وجوده لن يصبح كماً متصلاً بل سيكون عندنا وجودان متخللان بالعدم ومن الواضح ان العدم قد يتخلل شيئان مختلفان ولكن لايمكن ان يتخلل العدم بين الشيء وعينه.
فاول اثبات لاستحالة اعادة المعدوم بعينه هو انه لايمكن ان يتخلل العدم بين الشيء وعينه.
يعني اذا كان الوجود الثاني هو عين الوجود الاول فان هذا يعني ان عندنا وجود واحد لان الوجود الاول هو الثاني فكيف يتخلل العدم وجوداً واحداً؟؟؟
واثباتنا الاخر يبنى على نظرية اصالة الوجود.
فعندما يستعير احدهم منك قلماً ثم يعيده اليك فبامكانك ان تصدق ان القلم اما ان يكون عين القلم الاول الذي أخذ منك او انه مماثل له. فهاتان القضيتان صادقتان ومطابقتان للواقع ولكن اذا صدقت احداهما كذبت الاخرى، ناتي الان لنر ماهو مناط وهوية وتشخص الشيء؟
يمكن للوهلة الاولى ان تحسب ان كل شيء له ذات فهويته وتشخصه منوط بذاته، وعين تلك الذات المتشخصة ذات الهوية توجد احياناً وتعدم حيناً اخر، اي تحمل في الخارج صفة الوجود تارة وصفة العدم تارة اخرى. ولكن مع قليل من الالتفات ندرك ان لازم هذا التصور الابتدائي هو القول بثبوت الماهيات منفكة عن الوجودين فمن المقطوع به ان ثبوت وتشخص وهوية الشيء منوط بوجود ذلك الشيء فاذا اصبح ذاك الشيء موجوداً فهذا يعني انه اصبح موجوداً بهوية خاصة فاذا ارتفت موجودية ذلك الشيء فلاتبقى هوية ومن المحتم ان يكون الوجود الثاني هوية ثانية.
فمع الالتفات لما سبق اذا افترضنا اعادة المعدوم فان الاعادة تعني الايجاد فهل الايجاد الثاني هو عين الايجاد الاول؟؟
من المسلم ان الايجاد الثاني يحصل في زمان لاحق غير زمان الايجاد الاول، يعني انهما ايجادان لا ايجاد واحد اذ لو كان الايجاد الثاني عين الايجاد الاول فليس هناك اعادة للمعدوم ! او يلزم انه كلما حصل ايجاد حصلت اعادة للمعدوم اي اننا نعتبر كل وجود ابتدائي اعادة.
الايجاد الثاني غير الايجاد الاول والوجود الثاني غير الوجود الاول اذ يستحيل ان يكون هناك ايجادان ووجود واحد ذلك ان الايجاد هو عين الوجود.
فاذا كان هناك ايجادان كان هناك وجودان واذا كان هناك وجودان حصل تكثر فلاوحدة بين الموجود الاول والثاني اذن فما افترضناه اعيد ليس عين الموجود الاول بل مماثل له.
المتكلمين كيما يلتفوا على هذا البرهان فرضوا ان هوية الشيء شيء اخر غير موجوديته. فالعدم والوجود غير ضار بهوية وتشخص الشيء. وهذا الكلام قائم على اصالة الماهية لا على اصالة الوجود. ومذهب الفلاسفة هو اصالة الوجود بخلاف مذهب المتكلمين القائلين باصالة الماهية.
ذلك ان الذهن قادر على تصور مغايرة بين مفهوم الوجود عن مفهوم الماهية فانت بامكانك ان تتصور شيء ما دون ان تفترض انه موجود او معدوم فاذا امكن تصور ماهية شيء ما بقطع النظر عن وجوده وعدمه صار الوجود عارضاً عن ماهية الشيء.
ولاريب ان راي المتكلمين عليل وان الامر تشابه عليهم.
ولكن ماذا عن الفلاسفة الاسلاميين المؤمنين باصالة الوجود (حيث يعتبر صدر المتألهين هو رجل اصالة الوجود) والمؤمنين بامتناع اعاد المعدوم بعينه؟؟؟
هؤلاء يرون ان المعاد ليس اعادة للمعدوم بعينه وان المتكلمين اخطؤا خطأ مزدوجاً عندما ظنوا جواز اعادة المعدوم بعينه واعتبروا المعاد اعادة له.
فالطباطبائي يرى ان الموت ليس عدماً وانما يسميه نوع استكمال !
انه لم يشرح ولم يعط توضيحاً لمعنى ذلك ولو فرضنا صحة كلامه فكلامه منحصر بما يسمى بالروح ولكن ماذا عن اعادة البدن؟؟؟
فالاشكال لايزال قائماً
وانا اتعجب حقاً كيف يصدر هذا الكلام من حكيم بوزن هذا الرجل ! ذلك ان كل الصفات التي تحمل في القضايا اما ان تكون صفات وجودية مقيدة او صفات عدمية مقيدة فاذا كان صفة ما وجودية فان نقيضها عدمي.
كمثال فان البصر صفة وجودية مقيدة نفهم منها ان هناك ماهو متصف بالوجود
ولكن العمى هو نقيض البصر فالعمى هو عدم الابصار فهو صفة عدمية والموت هو عدم الحياة فالحياة امر وجودي والموت امر عدمي فكيف يقال عن الموت انه نوع استكمال؟؟؟ واذا كان الموت نوع استكمال فان الحياة نوع نقص وزوال !!!
ثم ان هذا كما قلنا لاينفي الاشكال القائم على اعادة البدن !
السبزواري صاحب المنظومة يتابع الفلاسفة في الايمان بامتناع اعادة المعدوم بذاته فيقول في منظومته:
اعادة المعدوم مما امتنعا ....وبعضهم فيه الضرورة ادعى.
وهو يرى ان الموت ليس عدماً على الاطلاق وانما هو عدم مقيد او عدم مضاف فمن يموت لايمحى من صفحة الوجود بل ان مايمحى هو صفة الحياة فقط ويظل الميت بمادته موجوداً بطريقة ما في صفحة الوجود.
انه بهذا لايرى جواز اعدام الموجود من اصله حتى يبحث في جواز الاعادة!!! فالموجود لايعدم والمعدوم لايوجد بمثل هذه البساطة لانه يلزم منه ابدال العدم بالوجود او الوجود بالعدم وهو ممتنع لانه جمع متناقضين.
ومثل هذا الكلام لاعلاقة له بالاديان انه كلام فلسفي بحت، ومحمد واضع القران عندما كتب كتابه لم يكن يعرف الفرق بين الامرين وكلماته سببت صداعاً لجمع من الفلاسفة ممن يحاولون التوفيق بين المسائل العقلية وحفنة من اساطير الاولين فالادعاء السابق لايناقش ضمن اطار دين ما بل ضمن اطار الفلسفة الالهية ولاعلاقة له باي دين كان.

بعض اهل قريش تسالوا كيف يحيينا الاله بعد عدم وبعد ان يفنى كل شيء !!! ولايبقى سوى الاله؟؟
وفي الحقيقة صدقوا فاذا كان الامر هكذا وجب اعادة كل شيء بعينه فهذا لن يكون عدم مضاف فمن المحال اعادة الاشياء بعينها بعد افناءها، ولكن محمد لم يكن فيلسوفاً حتى يجيب عن مسألة فلسفية في صميم الفلسفة ! فكل ما اجاب به انه يجوز ذلك وان من خلق اول مرة قادر على ان يخلق ثان مرة...نعم هو قادر ولكن الخلق الثاني لن يكون عين الخلق الاول بل سيكون مثيله ومشابه له ولن يكون مثله لان اعادة المعدوم ممتنعة فجواب محمد بعيد عن السؤال ولايمكن ان يسمى جواباً حتى. وقد كان المفروض بمحمد من وجهة نظر فلسفية ان يخبرهم انهم لن يفنوا حتى يتطلب الامر اعادتهم !!! يعني ان لايجعل المعاد هو اعادة لما فني بل انه لم يفنى شيء حتى يعاد وانما يجعل الاخرى نشأة اخرى مكملة للنشأة الاولى لا اعادة للمعدوم. وربما هذا هو ماقصده الطباطبائي في كلامه !!
هناك بين المسلمين من اذا كلمته عن هذا الموضوع يقول لك العلم يتحدث عن الاستنساخ البشري والـDNA  وانت مازلت ترى هذا مستحيلاً؟؟؟
نعم ! ولكن مرة اخرى فان المستنسخ هو مثيل للاصل وليس هو الاصل بعينه فالان اذا استنسخنا جارليز ثيرون فاننا سنحصل على نسخة مشابهة ومماثلة من جارليز ثيرون ولن نحصل على جارليز بعينها.
تخيل معي جهاز لاستنساخ الوثائق الورقية تضع الورقة التي تريد استنساخها وتضغط على الزر يعمل الجهاز ويعطيك ورقة مماثلة ومطابقة للاصل فالان هذا مثيل ونسخة عن الاصل ! ولكن تخيل معي جهاز استنساخ من نوع اخر تضع فيه نفس الورقة السابقة وتضغط زر الاستنساخ وبدل ان تخرج ورقة ثانية مستنسخة اذا بالجهاز يعطيك ورقة في نفس موقع ورقتك الاصلية وبنفس الكتابة والتفاصيل ومصنوعة في نفس الزمن ومن نفس المعمل ومكتوبة في نفس زمن كتابة الاولى وبنفس القلم الذي كتبت به الورقة الاولى وفي كل تفصيل مهما كان !!! حتى انها ليست فوق او تحت الورقة الاولى بل في نفس مكانها بعينه !!!
بل انك حتى لم تضغط زر الاستنساخ لان جهاز الاستنساخ لم يعد اليك الورقة في تلك اللحظة ولكن الاعادة كانت مع صنع الورقة الاولى فكانما هناك الة زمن في داخل الجهاز تمكن فيها الجهاز من صنع ورقة مماثلة للاولى وبنفس التفاصيل حتى التفاصيل الزمنية !!!
نعم تبدو المسالة وكأننا نتكلم عن افلام الخيال العلمي ولامعنى للكلام السابق ولذا استحال اعادة المعدوم بعينه لانه لايمكنك ان تعيد كل التفاصيل للمعدوم. بل ان ماتعيده هو مثيل المعدوم. وهناك فرق بين المثيل وبين الشيء بعينه لان زمان الاعادة ليس هو زمن الايجاد الاولي. ومايفعله المجوزون هو انهم يقولون لك ان مثيل الشيء مساوٍ للشيء بعينه !!!
اذن فما الفرق بين المثيل وبين والاصل؟؟؟ يعني اذا جاز هذا الامر لزم ان لايكون هناك فرق بين اعادة المعدوم وايجاد المماثل فليزم من هذا عدم الامتياز بين المماثل والمعاد وهو باطل.
بامكانك ان تثبت امتناع اعادة المعدوم بعينه بطريقة سهلة جداً وهي ان المعاد يجب ان يكون مماثلاً  للاصل من كل الجهات بما في ذلك الزمان فالزمان جزء من تشخص الشيء وهويته وبما ان زمان الاعادة غير زمان الايجاد الاولي فان المعاد ليس هو عين الاصل لاختلاف زمن الاعادة عن الايجاد الاولي.
شكراً لقراءة المقال.
سجل

مدونتي الجديدة

باب مدينة الالحاد 
organizer
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 43




Ignore

organizer.el7ad.com

1900.el7ad.com

« رد #1 في: 15/03/2007, 11:25:30 »

راااااائع يا ايفين لكني لم أفهم أي كلمة مما كتبتها  بيغلي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سجل
المعتزلي الهاشمي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 201





Ignore

المعتزلي الهاشمي.el7ad.com

1793.el7ad.com

« رد #2 في: 15/03/2007, 18:07:45 »

إيف هيتس

أشكرك على هذا المقال وأحييك على إغنائنا بهكذا مواضيع عميقة

هذا الموضوع قد يدخلنا في مسألة ما يسمى "قضية الآكل والمأكول" أو لعلها على ارتباط بها وشرح هذة القضية التي تناقش بها المتكلمون :

أن الإنسان يموت ويتحلل جسده وتتناثر أجزاءه مع التراب ثم تدخل مثلا في تركيب نبته ما يأكلها شخص آخر فتصبح جزء منه

فكيف يمكن بعث الأجسام وهي هكذا مختلطة مع بعضها البعض !

أنا هنا أود المناقشة معك بخصوص الموضوع الذي كتبته مشكورا

اقتباس
ومايفعله المجوزون هو انهم يقولون لك ان مثيل الشيء مساوٍ للشيء بعينه !!!
اذن فما الفرق بين المثيل وبين والاصل؟؟؟ يعني اذا جاز هذا الامر لزم ان لايكون هناك فرق بين اعادة المعدوم وايجاد المماثل فليزم من هذا عدم الامتياز بين المماثل والمعاد وهو باطل

أعتقد أنه يصح هذا الكلام في حالة إننا جعلنا الزمان جزء من ماهية الشئ ووجوده وهو ليس كذلك
فإذا جعلنا الزمان جزء من ماهية الشئ ووجوده ألا يعني ذلك إستحالة إثبات ماهية شئ أو وجود شئ على الإطلاق ؟!

فلا يوجد شئ لا يتغير بالزمان

خذ الكائن الحي مثلا فهناك الملايين من الخلايا تموت وتستبدل بغيرها في كل ثانية فكيف يمكن إذا إثبات أن الإنسان هو هو ؟
انت بعمر 15 سنة لست أنت الآن ولن تكون أنت بعد 10 سنوات فكيف نقول عنك إنك نفس الشخص ؟
فإذا جعلنا الزمن جزء من ماهيتك ووجودك فسنقول أن هناك نسخ من إيف هيتس تختفي وتظهر في كل ثانية ويستحيل إثبات ماهية ووجود لإيف هيتس على الإطلاق
وما ينطبق على الكائن الحي ينطبق على الجماد أيضا

فإذا كان الشئ مساو لمثيله في كل جزئياته فلماذا لا نقول أنه هو عينه ؟إذا استبعدنا الزمان عن ماهيتة ووجوده ؟

مجرد سؤال للمناقشة

ثم للحديث عن المسألة الأخرى بصرف النظر عما طرحته  أنا الآن

فلماذا نستبعد عن القادر على كل شئ إعادة المعدوم بعينه ؟
وهو في رأيي ليس من المستحيلات العقلية إلا إذا فهمنا ماهو الزمان على الحقيقة
ولا أحد يفهم الزمان على الحقيقة

أعتقد أن خطأ بعض الفلاسفة والمتكلمين الذي أحالوا على الله بعض الأمور.. خطئهم بأنهم قاسوا الشاهد على الغائب وهم لا يعلمون علم الحقيقة لا الشاهد ولا الغائب

وكمثال على ذلك فما عسى أن يقول الفلاسفة السابقون على شئ كالطائرة ؟

استحالة طيران الطائرة "عقلا" !
لأن الأخف لا يمكن أن يحمل الأثقل

فكيف لما ليس له وزن أن يحمل ما يزن آلاف الأطنان ؟ مستحيل !

والخطأ أنهم قاسوا الشاهد - في وقتهم - على الغائب دون إدراك حقيقة الشاهد ولا الغائب
ولو أنهم أدركوا قصور معرفتهم بالهواء وطبيعته لما أحالوا إمكانية طيران الطائرة


فيكون بذلك إجابة الرسول - عن الله - إجابة منطقية وسليمة

فمن خلقهم من لاشئ وخلق الزمان من لاشئ قادر على إعادتهم مرة أخرى من الاشئ

فإطلاق القدرة لله تكفي للإجابة عن ذلك حتى لو لم نعلم بكيفية ذلك
 
وإثبات الاستحالة  على فعل شئ على مطلق القدرة على كل شئ هو التناقض بعينه

هذة مجرد خواطر سريعة للنقاش والفائدة

ميرسي مرة أخرى !

 باي
سجل

لا تأخذ المعرفة إلا بدليل ولا تنقض إلا بدليل
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,117


لا يساري لا يميني


WWW

Ignore

eve_hits.el7ad.com

1438.el7ad.com

« رد #3 في: 16/03/2007, 04:06:00 »

عزيزي organizer
حاولت ان ابسط الشرح قدر امكاني
وشكراً لك.
________________
العزيز المعتزلي الهاشمي:
اقتباس
هذا الموضوع قد يدخلنا في مسألة ما يسمى "قضية الآكل والمأكول" أو لعلها على ارتباط بها وشرح هذة القضية التي تناقش بها المتكلمون :

أن الإنسان يموت ويتحلل جسده وتتناثر أجزاءه مع التراب ثم تدخل مثلا في تركيب نبته ما يأكلها شخص آخر فتصبح جزء منه

فكيف يمكن بعث الأجسام وهي هكذا مختلطة مع بعضها البعض !
لا لا اظن اني ساناقش هذه الفكرة
اقتباس
أعتقد أنه يصح هذا الكلام في حالة إننا جعلنا الزمان جزء من ماهية الشئ ووجوده وهو ليس كذلك
فإذا جعلنا الزمان جزء من ماهية الشئ ووجوده ألا يعني ذلك إستحالة إثبات ماهية شئ أو وجود شئ على الإطلاق

نعم الزمن جزء من هوية الشيء وتشخصه فنقول عن حدث انه حدث في الساعة كذا ونقول عن انسان انه عاش في الفترة كذا الى كذا وحذف الزمن هو حذف لجزئية اساسية من تشخص الشيء او الحدث.
وادخال الزمن في هوية الشيء ليس ملزماً لزوال الماهية والفلاسفة كلهم متفقون على هذا ولكن المتكلمون حتى يلتفوا على الموضوع -كما قلت- قالوا ان هوية الشيء لادخل لها بوجوده وعدمه وهذا مايرفضه الفلاسفة.
اقتباس
فلا يوجد شئ لا يتغير بالزمان

خذ الكائن الحي مثلا فهناك الملايين من الخلايا تموت وتستبدل بغيرها في كل ثانية فكيف يمكن إذا إثبات أن الإنسان هو هو ؟
انت بعمر 15 سنة لست أنت الآن ولن تكون أنت بعد 10 سنوات فكيف نقول عنك إنك نفس الشخص ؟
فإذا جعلنا الزمن جزء من ماهيتك ووجودك فسنقول أن هناك نسخ من إيف هيتس تختفي وتظهر في كل ثانية ويستحيل إثبات ماهية ووجود لإيف هيتس على الإطلاق
وما ينطبق على الكائن الحي ينطبق على الجماد أيضا

فإذا كان الشئ مساو لمثيله في كل جزئياته فلماذا لا نقول أنه هو عينه ؟إذا استبعدنا الزمان عن ماهيتة ووجوده ؟
هذا التغيير الذي اشرت اليه هو جزء من هويتك ووجدودك المستمر خلال هذه الفترة الزمنية.
وهناك من تكون هويته انه لايتغير.
اقتباس
فلماذا نستبعد عن القادر على كل شئ إعادة المعدوم بعينه ؟
وهو في رأيي ليس من المستحيلات العقلية إلا إذا فهمنا ماهو الزمان على الحقيقة
ولا أحد يفهم الزمان على الحقيقة

لانه مستحيل عقلي
فيجوز فيه تخلل العدم بين الشيء وعينه وهذا ممتنع عقلاً
وقد قلت لك ان بن سينا راى المسالة بديهية ولاتحتاج الى اثبات ولكن الفلاسفة وضعوا اثباتات في مقابل المتكلمين
اقتباس
وكمثال على ذلك فما عسى أن يقول الفلاسفة السابقون على شئ كالطائرة ؟

استحالة طيران الطائرة "عقلا" !
لأن الأخف لا يمكن أن يحمل الأثقل

فكيف لما ليس له وزن أن يحمل ما يزن آلاف الأطنان ؟ مستحيل !
ليس هناك في المنطق مقدمة يقينية تقول ان الاخف لايحمل الاثقل وان هذا مستحيل عقلاً
المستحيل مثلاً ان نقول ان المعتزلي الهاشمي موجود وغير موجود فجمع المتناقضين ممتنع.
اقتباس
فيكون بذلك إجابة الرسول - عن الله - إجابة منطقية وسليمة

فمن خلقهم من لاشئ وخلق الزمان من لاشئ قادر على إعادتهم مرة أخرى من الاشئ

فإطلاق القدرة لله تكفي للإجابة عن ذلك حتى لو لم نعلم بكيفية ذلك
 
وإثبات الاستحالة  على فعل شئ على مطلق القدرة على كل شئ هو التناقض بعينه

هنا نجد اختلاف بين رايك وراي الفلاسفة المسلمين فهم قالو ان المعاد ليس اعادة بل ان الشيء لم يعدم اصلاً حتى يعاد فكل موجود لايعدم وكل معدوم لايوجد وهذه فكرة فلسفية عميقة جداً !!! وليس هنا محل شرحها !
لكن الخلاف هو ان القران يتحدث عن ماذكرته فناء كلي لكل شيء !!! وهذا مايجعل الاعادة ممتنعة.
وهناك مسالة اخرى وهي ان الاله ليس قادر على كل شيء الا اذا فسرت كلمة شيء بتفسير محدود...فقدرة الاله متعلقة بالممكن عقلاً فقط وهو غير قادر على الممتنع عقلاً.

شكراً لك على التعليق



سجل

مدونتي الجديدة

باب مدينة الالحاد 
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: في استحالة اعادة المعدوم بعينه « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,626,329 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.758 ثانية مستخدما 23 استفسار.