الزميل sayedeng تحياتي من جديد

كلى امل أن يوفقنى الله تعالى فى الرد عليك لاعينك وأساعدك .........
تساعدني أنا ؟ !

هــاه! أيها الطبيب طبب نفسك!

نحن نؤمن بان الله أوحى الى عيسى عليه السلام تعاليم الانجيل ليبشر ويهدى به بنى أسرائيل ولكن الذى حدث أنهم حرفوا هذا الكتاب وأبتدعوا كلاما وازالو كلاما أو بالاحرى لم يكتبوه وهكذا لا نستطيع أن نحدد اى من هذا كلام الله واى منه ليس بكلام الله
عزيزي، أولاً عيسى هذا الذي تذكره نحن لا نعرفه ولا نعترف به. وكتابه ليس كتابنا. إنه تسمية واختلاق قرآني ينطبق على مقاييس ونظرة الشخصيات المنحرفة عن الإيمان الحقيقي المؤسس على الكتاب المقدس، والتي أنتجت من نسج خيالها كتابكم المـُضـِلّ.
لكن تعليقاً على كلامك (بما أنني فهمت قصدك)، إذا كنتَ تعترف بلسانك بأنك لا تستطيع أن تحدد أي من أجزاء الكتاب المقدس كلام الله وأي منه ليس بكلامه، فكيف تمكنتَ أن تملأ لي ردّك بآيات واقتباسات منه لتطبقها على محمدك؟
كيف عرفت أنها كلام الله الذي لم يـَطـُلـْه التحريف، بينما ما تبقى حـُرِّف وليس بكلامه؟
ألم أقل لك يا حبيبي أننا هنا في حوار بمستوى جـدّي للعقلاء، وأننا لسنا بمازحين أو بلاعبين؟
وقد سألتك سؤالا لم تجب عليه وتعمدت ان تغفله مع اهميته الشديدة ...
كيف تفرق بين ماكتب بوحى من الله وما كتب بغير وحى من الله فى وسط هذا الزخم من كتاب الكتاب المقدس ما هو القاعدة التى حدد على أساسها قانونية السفر من عدمه ؟؟؟؟؟؟
أراك لستَ بحاجة لجوابي. فها أنت قادر على تمييزها بذاتك.
ألا تلاحظ يا صاحبي بأنك تناقض منطقك ذاته بسؤال كهذا؟
عندما تتفضل حضرتك بالاعتراف بصحة واقتباس أجزاء من الكتاب المقدس لتطبّقها على محمدك، هذا يجب أن يعني بأنه يوجد وسائل معيّنة لمعرفة ما هو محرّف وما هو غير محرّف، أليس كذلك؟
فلماذا تعتبر سؤالك باهراً وهاماً ومـُعجـِزاً إذاً لتشدد عليه إلى هذا الحد؟
الآن قل لي من فضلك:
بما أنك أنت ذاتك اقتبست من الكتاب المقدس، ماذا كانت مقاييسك التي اعتمدتها أنت عليها لمعرفة ما جرى تحريفه من الكتاب المقدس؟
في الواقع ليس أمامك إلا جواباً واحداً على سؤالي هذا. فجوابك سيعني بأنك تعرف ما جرى تحريفه عندما لا ينطبق على قرآنك. أما ما تتمكنون من التلاعب في معانيه وكلماته ولـَيّ عنقه ليناسب مآربكم فهو من صنف كلام الله الصحيح في الكتاب المقدس.
هل لديك جواباً آخر يا حبيبي؟ (إن كان لديك فتفضل اذكره، أنا هنا).
وهل يصعب عليّ أو على أي شخص آخر أن يتلاعب حتى بقرآنك ليجعله يقول أشياء بمعانٍ ليست مقصودة في الأصل، بنفس الطريقة التي لويتم أنتم بها أعناق المعاني وتلاعبتم بآيات الكتاب المقدس؟
حسناً! تعال إذاًَ أستعمل معك نفس المثل الذي سبق وذكرته لك أعلاه (مع بعض التعديل):
يعني ماذا يمنعني أنا الآن أن أقول لك بأن الأنبياء السابقين وحتى القرآن ذاته كلهم شهدوا لي وقالوا بأن SeeknFind سيأتي في القرن الواحد والعشرين، وسيتكلم بكلام من وحي الله، فاتبعوه؟
ستأتي أنت وتقول لي:
أين هي تلك الكتب التي شهدت لك؟
سأجيبك:
إنها لم تذكر إسمي حرفياً، لكن إشاراتها لي واضحة جداً!
وهذا الجواب يجب أن تعتبره كافياً ومقنعاً طبعاً، وإلا سأرسلك إلى جهنم إلهي لتتعذب إلى الأبد. أما إذا صدّقتني، فسأتواسط لك مع الله كي يعطيك 72 حورية.
ستقول لي:
لكن القرآن قال بأن محمد هو آخر الأنبياء، فأنت يا SeeknFind إذاً نبياً كاذباً!
سأجيبك:
إن القرآن الحالي هو محرّف! وعبارة "إنـّا له لحافظون" هي مضافة من قـِبـَل المحرّفين. كما أن العبارات التي ذكرت بأن محمداً سيكون آخر الرسل والأنبياء هي أيضاً مزادة! أما القرآن الصحيح والأصلي فهو غير موجود. وربما كان بين القرآنات التي حرقها عثمان.
هل تريد إثباتات من قرآنك بأنه يتنبأ عني؟
تعال نأخذ بعض الأمثلة (وهي غيض من فيض). لكن للتذكير: خذ المعنى وليس الإسم تماماً! فاسمي يعني: "
اطلبوا تجدوا". لكن "
اطلبوا" (أو ما يختص بالسؤال أو البحث أو الطلب) هي كلها أيضاً عبارات أو إشارات تنطبق عليّ أنا!
أوكي؟ اتفقنا؟ تفضل إذاً:
"أَمْ تُرِيدُونَ أَن
تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ (
SeeknFind فهو هنا لهذا الغرض انسجاماً مع معنى إسمه) كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ" – البقرة 108.
" وَإِذَا
سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي (
يا SeeknFind لأن مهمتك هي في إسمك لتجيبهم) فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" – البقرة 186.
"فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ
وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (
فـ SeeknFind هو تحت الطلب ليجيبكم. هذه هي مهمته "اطلبوا منه تجدوا الجواب")" – الأعراف 6.
"
وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ(
"سألتموه .. أتاكم" هذا هو تماماً معنى معرّفي SeeknFind) وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ" – ابراهيم 34.
والكثير الكثير الذي لا وقت لديّ الآن لأحصره. عدا عن عشرات أو مئات الآيات التي تقول عني: "
يسألونك عن ... قـُل ..."
ما رأيك يا حبيبي؟ هل لا تزال مصراً على موقف الكفر بالله ورسوله SeeknFind ؟
من الواضح انك لاتريد أن تتفكر فى ما يقوله لك القران الكريم ............
ولماذا تريدني أن أكترث وأوجع رأسي بما اختلقه مرتدّون عن المسيحية واليهودية ليعموا الناس عن الحقائق الإلهية؟ فقرآنكم هو في الواقع آخر همي! أصلاً لا يهمني إطلاقاً ذلك الهراء.
الأناجيل العصرية وأنت تعلم هذا جيدا ليست هى كل الاناجيل التى كانت سائدة بالطبع واخر انجيل تم الكشف عنه هو انجيل يهوذا (تصور يا رجل) وقد شاهدت حلقة مطولة عن حكايته فى قناة الناشيونال جيوجرافيك ...
يبدوا أنك لم تسمع عن الاناجيل الاخرى واخرها أنجيل يهوذا والذى يصور يهوذا على أنه انسان شريف وقديس وليس خائن وكان هذا منذ عدة سنوات فقط ........... وكل هذا ولا ترى أن هذه الكتب كانت مختلفة وأختلط فيها الحق بالباطل .......
أمرك فعلاً غريب وتقلقلك في الأفكار أغرب أيضاً!
حبيبي، ألا تستطيع – من فضلك، أن تستقرّ على بـَرّ؟
تارة تقول لي أن الكتب حـُرِّفتْ، وتارة أخرى الكتب موجودة، وتارة غير موجودة في الكتب القانونية، وغير ذلك. يا أخي أنتم رجال كتاب الله أليس كذلك؟ أنتم تهتمون بكل ما يدعم ادّعاء محمدكم بأنه نبي. أنتم تحتفظون حتى بالأحاديث الضعيفة والكتب المليئة بالأكاذيب (بحسب اعترافكم، مثل اليهوديات وغيرها). يا أخي لماذا لا تهتمون بجمع الأناجيل الأصح ونسخها وإثبات صحتها إن كانت تشهد لمحمدكم؟ ولماذا لم تعمل ذلك الأمة الإسلامية عندما كانت في أوج مجدها إذ سيطرت على مقاطعة تمتد من الصين حتى الأندلس؟ هل كانت عاجزة؟
وهل إنجيل يهوذا هذا يقول: "سيأتي من بعدي نبي اسمه محمد" حتى أنك بهذه السرعة والبساطة اعترفت به؟ (انتبه، محمد أو أحمد غير موجود أصلاً، لكننا نطالبكم بالحري بالإسم محمد). هل يدعم إنجيل يهوذا أكاذيب محمدكم وادّعاءاته، وهل يتنبأ عنه أو يشير إليه ولو من طرف خفي؟
يكفيك تقلقل وهزهزة ورايح جاي يا أخي!
ألا تعلم بأن تقلقلاً كهذا يـُضعـِف من ادّعاءاتكم ويعكس صورة العجز؟ فالقشة التي تتوهمون بأنها ستنقذكم وتنقذ أكاذيب محمدكم من الغرق ليست أكثر من وهم وعجز يا حبيبي. ابذلوا جهوداً على أشياء تفيدكم أكثر!
أنا أسألك لم كل هذه التناقضات بين كل هذه الاناجيل ....
أية تناقضات تقصد؟
في الواقع أنا لست أكيداً بأنك قرأت حتى ولو صفحة واحدة من الكتاب المقدس! وتأتيني الآن تتحدث عن تناقضات!
اسأل مجمع نيقية عما حدث ...............
الكتب حرفت وأختلط الحق بالباطل ولا أقصد أهانة شخصية لك بل أرجوا لك الهداية فلا تدع الشيطان يخدعك ....
عن ماذا تتحدث يا رجل؟
يا حبيبي إن ما لدينا اليوم من أسفار مقدسة كان قد حـُدِّد وسبق مجمع نيقية لسنة 325 م بزمن طويل.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولتفضل هذه القائمة التوضيحية:
لا أريد أن أدخل فى مسلسل القص واللزق فلا تضطرنى الى ذلك .......
لا .. لا .. لا تقلق! فلم تقصـّر من هذه الناحية! لكن القص واللصق الذي حضرتك قمت به خدم قصداً هاماً، عليك لا معك، لسوء حظك! فقد ملأت لنا الصفحة باقتباسات من الكتاب المقدس حاولتم التلاعب بها كي تناسبكم، بينما من ناحية أخرى تسألوننا: "كيف يمكن أن نميز ما تحرّف وما بقي؟"
فكيف عرفتم أنتم بأن هذه الآيات التي تلاعبتم بها وطعوجتم معانيها هي أصلية وليست من تلك التي حـُرِّفتْ؟
من ناحية أخرى، إن كنتَ فعلاً متأكداً وتعترف بصحة تلك الآيات التي اقتبستموها لتطبقوها على محمدكم أرجو أن تخبرني بذلك في المرة القادمة.
لمـــاذا؟
حسناً! لكي أريك بأنني بكل بساطة يمكنني أن أستعمل أسلوبكم في طعوجة ولي عنق النصّ وأطبقها على نفسي أنا أيضاَ، وحتى عليك أنت بالذات إن كنت تريد!
ما رأيك، موافق؟
سأقول لك أين شهدت له هذه الكتب وأنت تخلط كثيرا بين التحريف والاختفاء ...
لا زلت تخلط بين التحريف والاختفاء
يا سيدي اختفت أو حـُرِّفتْ فالنتيجة واحدة: إنكم لا تريدون ولا تنوون الاعتراف بها حتى ولو كانت صحيحة! ومن المعروف بأنك عندما لا تنوي أو لا تمتلك ثمن بضاعة معينة، تبصق عليها وتتهمها بعدم الصلاحية. هذا بكل بساطة.
لو كان الامر بهذه البساطة لكان هناك الاف الاديان ولما استمر الاسلام الى الان ...
هل فهمت الان أن هذا الكلام مردود عليك وحجة عليك وليس لك .....
وهل كان السيف مقتصر على المسلمين وحدهم ..........
الاسلام فى العقل وليس فى السيف ......
آه! طبعاً .. طبعاً، واضح!

"وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ" – الأنعام 34.
لم أقل بأن الإسلام لا يشكك في الكتب المقدسة التي سبقته. أنا أقصد بأن المسلم الحقيقي لا يجب أن يشكك في تلك الكتب!
لماذا إذاً تريد من تلك الكتب أن تتحرف، أما القرآن فعلى رأسه مناعة؟
الله تعالى يقول فى هذه الاية انه لا يستطيع أحد ان يبدل كلمات الله ولذلك بعثت بالقران ليكون الكلمة الاخيرة ولهذا فانا كفيل بحفظه ...
وتعلم أيضا أن هذا جزء من الاية الكريمة التى نزلت مواساة لنبيه وطمأنة لقلبله أن كلام الله هذا لن يبدل ...
يا سلام! فكل ما سبق حضرة محمد يمكن – لا بل يجب أن نعترف بأنه تبدّل حتى ولو وعد الله بأن لا مبدل لكلماته. أما ما ادّعاه محمد بأنه كلام الله فلا يمكن أن يتبدل!
يا حبيبي!
عزيزي، هل تدرك حقاً ما تقول؟ هل نسبت بأننا هنا نحاجج العقل وليس ما أُعميت به القلوب منذ الطفولة؟
"لا مبدّل لكلمات الله" يعني لا مبدل لا قبل محمدكم ولا بعده!
لمـــــاذا؟
بكل بساطة، لأن الله واحد وثابت ولا يتغير ويعرف ما يقول، وليس متقلباً كمحمدكم وإلهه الذي كان يتبع أسلوب "الناسخ والمنسوخ"!
تعال معي إذاً، أقنعني بأن العبارتين التاليتين هما من الله الذي لا يمكن أن يخطئ! (وهذا غيض من فيض) تفضل:
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" – البقرة 62.
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" – المائدة 69.
فمرة يقول "الصابئين" ومرة أخرى يخطئ حضرته ويقول "الصابؤون".
يا سيد سيك لعلك تعلم أن النحو موضوع بعد القران الكريم وهو محاولة لوضع قواعد لكلام العرب ......
طيب أسمع هذا الكلام وقل لى هل قبائل العرب أدرى من سيباويه ..
بعض القبائل العربية كبني الحارث بن كعب، وخثعم، وكنانة، وعذرة، وزبيد، وغيرهم. يقولون : مررت برجلان ، وقبضت منه درهمان ، وجلست بين يداه ، وركبت علاه . الخ ...
صحيح أن قواعد اللغة أتت بعد القرآن، لكن لا تنسَ يا عزيزي بأن كل لغة لها أصولها وقواعدها حتى ولو لم تكن هنالك كتب للنحو تضبطها وتشرحها. فحتى شعراء الجاهلية لم يسقطوا في أخطاء كتلك (بحسب معلوماتي)!
من ناحية أخرى، عندما حضرتك تبحث في النت وتأتيني بالتبرير بأن بعض القبائل كانت تقول "برجلان" بدلاً من "برجلين"، هل تريد أن تقول لي بأن الله الإسلامي هو من تلك القبائل؟
ويا ليته الله واحد لينطقها بشكل واحد. فتارة يقول "الصابئين" وأخرى يقول "الصابؤون"، الأمر الذي يعني وجود الله(ين) مختلفين اختلقا القرآن وربما أكثر!
أضف إلى ذلك الأسباب التي دعت عثمان إلى حرق القرآنات التي اختلفت في قراءتها عن قرآنه.
وبما أنه يعلم بأن البشر سيحرّفون كتبه (لأن ذلك كان مكتوباً طبعاً في اللوح المحفوظ)، فلماذا لم يستعمل نفس طرق الحماية والمناعة نحو التوراة والإنجيل كما استعملها لاحقاً نحو القرآن؟
لانه يعلم أنها لن تكون الكتب الاخيرة ولان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والرسل مبعوث للعالمين وليس لفئة من البشر دون الاخرى ولذلك تكفل الله بحفظ القران الكريم ....... لانه اخر الرسالات ....
أظن بأن جواباً كهذا من جهتك يكفي أن يجعلني أتوقف عن الحوار معك.

يا حبيبي أكرر لك وأقول بأن عقولنا هنا ليست بمستوى عقول الأطفال أو المسلمين المتعطشين للتمسك بقشة لإنقاذهم من الغرق. نحن نناجي هنا العقل والمنطق!
أقول لك بأن الله كان قادراً على حفظ كلام أنبيائه السابقين بدون تحريف. وكان عارفاً بأن الجهود البشرية ستسعى لتحريفها. فلماذا لم يستعمل منذ البداية الطرق والأساليب القادرة على حفظ تلك الكتب بدون تحريف؟ تأتيني وتقول لي بأنه عمل ذلك لأنه يعلم بأن محمداً سيكون خاتم الأنبياء!!!!!
مساكين كم حججكم هشة وأساس إيمانكم فارغ!
ألم يكن بالحري أفضل لمصالح الله الروحية ولنا نحن أيضاً أن يحفظ تلك الكتب بدون تحريف كي لا نضيع ونكفر بقرآنكم، وكي نتأكد أكثر بأنها فعلاً تنبأت عن محمدكم؟
وبما أنه يعرف مسبقاً بأن أمة الإسلام ستنحرف عن الطريق كما انحرف المسيحيون واليهود قبلهم، مما سيؤدي إلى سيطرة الإمبراطوريات العالمية المتتالية والبلدان الغربية العصرية عليهم، لماذا لم يخطط إن يرسل نبياً آخر للتقويم كما فعل مع المسلمين إذ أرسل لهم محمداً بسبب ضلال الأديان التي سبقت؟
لانه حفظ القران الكريم الذى يحمل شريعته وكلمته النهائية الى البشر فماذا سيفعل الرسول الجديد زيادة على مافعله محمد صلى الله عليه وسلم وماذا يستطيع أن يضيف على ما أنجزه محمد صلى الله عليه وسلم ......!!!!!!!!
لااااااا، واضح بأنك متعـَب في المحاججة! فها أنت تكرر نفس هشاشة الرد الذي سبق.
وماذا كانت مهمة محمد؟
وماذا فعل محمدكم؟
ماذا جلب للبشرية ولله سوى نقض كلمته المكتوبة بواسطة أنبيائه السابقين؟
حبيبي، أنا كتبت كلماتي تلك لأردّ على حجة طالما تستعملونها كمسلمين بقولكم:
إن الله ترككم حالياً في يد الأميريكان واليهود بسبب ابتعادكم عن الدين الصحيح. ولذلك، (برأيكم) إن عدتم جيداً إلى الدين كما كنتم أيام محمدكم والقرون التي تلت، سوف لا تتمكن أي قوة من غلبتكم!
إذاً أنتم بذلك تعترفون بأنكم ابتعدتم عن دين الله، أليس كذلك؟
وتقولون لنا أيضاً بأن الله أرسل نبيكم محمداً لأنه رأى اليهود والنصارى يبتعدون عن الله أيضاً، أليس كذلك؟
إذاً سياسة الله بذلك صارت واضحة:
عندما تبتعد أمته عنه يرسل نبياً وديناً آخر لتقويم الأمور، ويسمح بتحريف كتب الأنبياء الذين أُرسِلوا إلى الأديان التي سبقت.
حسناً!
إذاً فالمسلمون الذين خسروا سيطرتهم على أمم وأراضي العالم منذ مئات السنين، صار يجب أن يحل الله محلهم شعباً آخر أو ديناً آخر لسبب ابتعادهم عنه (كما سبق وعمل مع غيرهم). لماذا حتى الآن لا نراه يكترث بالأمر ليرسل نبياً أو ديناً آخر، أو على الأقل لينقذ مسلميه من معاناة أقصى وأبشع أنواع التنكيل على يد الكفار الذين بنظركم هم اليهود والنصارى؟
ثم أنه لماذا احتاج إلى نسخ بعض آيات القرآن في خلال فترة 23 سنة فقط بسبب تبدل العقليات أو الظروف أو الأجواء، بينما لا تحتاج أية آية إلى النسخ والتعديل خلال الـ 1400 سنة اللاحقة؟
هذا لان الشريعة الاسلامية نزلت تدريجيا مناسبة لطبيعة البشر انذاك ......
والتدرج كان فى الاحكام وليس فى ثوابت العقيدة ......
ألم تتغير عقليات البشر منذ ذلك الحين لتتطلب كلماته وأحكامه النسخ والتعديل كي تتكيف على الحضارات التي لحقت؟
ألا ترى عصر العلم هذا الذي وصلنا إليه يستأهل تدخل الله ليرسل نبياً أو كتاباً آخر يتناسب وعصرنا؟
لماذا تدخل لينسخ ويغير في فترة 23 سنة أيام حياة رسولكم، ولم يتدخل حتى الآن في فترة الـ 1400 سنة التي غيرت الدنيا رأساً على عقب، خاصة في عصرنا هذا للمعلوماتية والطب والعلم؟
أعلمني إذاً، أين هي تلك الكتب التي شهدت لمحمد؟
قلت لك توراة موسى عليه السلام وانجيل عيسى عليه السلام ...
كلام المسيح عليه السلام يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو موجود عندك وتعلمه جيدا ......
من الذى قال ...
... متى جاء الكامل فحينئذ يُبطَل ما هو البعض ....
ماذا يعنى هذا الكلام فى رأيك .....؟؟؟؟
يا حبيبي نحن لا نلعب هنا ولسنا "يويو" يطلع وينزل! نحن نريد أن نفهم أية أجزاء من الكتاب المقدس تعترفون بها. اجمعوها لنا في كتاب واحد يا أخي كي نتمكن من تمييزها والاعتماد عليها. نحن لا نريد عبارات مقطوعة تارة من هنا وتارة من هناك لتقتبسوها وتطبقوها بالزور على محمدكم. فبما أنك تعترف بأن الكتاب المقدس زيد عليه، يا أخي، احذفوا ما زيد، واعملوا لنا كتاباً مقدساً بعبارات تتالى وتنسجم في معانيها وروايتها وأسلوبها وتتاليها!
فأسلوبكم باقتطاع عبارات من هنا ومن هناك هو أسلوب سهل جداً وساذج، بحيث يمكننا أن نجعل أي نص من الصحيفة اليومية ينطق مثله بالنبوات، بما في ذلك اقتطاع عبارات حتى من الشتائم الأميريكية للإسلام إن شئت.
أرجوك لا تحسبنا سذجاً مثلكم إلى هذا الحد! احترم عقولنا والمنطق يا رجل!
لا تبالغ يا عزيزى
ولا أعلم ما هو مفهومك للحوريات والذى تردده مرارا وتكرارا ....
ومن قال لك أن صورة الجنة يجب ان تكون كذا أو يجب أن تكون ذلك فالجنة بها كل ما تتمنى
اسأل أي مسلم عن ذلك، لا بل اسأل محمدك وقرآنك!
وهل الملائكة نساء عاريات كما تصورها كنائسكم .......؟؟؟
ألوووو ... ! ألوووو ... !

غلطان بالنمرة يا أخي!

نحن جميعا ابناء الله ....
هل تمزح معى ......
ما معنى أبن الله ؟؟؟
ومن هى زوجة الله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن هى أم ألله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن هو عم الله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن هى أخت الله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن هى بنت الله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا أحتاج الله ابنا ولم يحتاج كل هؤلاء ولو بالمعنى المجازى الذى لا يعلمه أحد الا أنت
يا أخى أتقى الله وأعلم أنك تقول كلاما تكاد السموات يتفطرن منه وتخرالجبال .........
أن كنت من التعبير "ابن الله" تريد أن تشتقّ وتضيف "أم الله - عم الله – أخت الله – زوجة الله – بنت الله، الخ ..." فلماذا لا تطبق نفس المبدأ على قرآنك عندما يستعمل التعابير "إصبع الله - يد الله - عين الله - أذن الله - رجل الله، الخ ..." لتضيف مثلاً: عضو الله الذكري الجنسي؟ أليس بمقدوره بذلك العضو أن ينجب ابناً لندعوه "ابن الله"؟
يا أخى الله ليس كمثله شئ ولا يحتاج لا أمواج ولا يحزنون هل علمت الان لماذا رفضت التعليق على هذا الكلام الذى تدعى فيه فهمك لطبيعة الله تعالى على أنه طاقة ما ويتكلم عن طريق أمواج وخلافة فنحن نريحك من كل هذا ونقول لك الله ليس كمثله شئ هل تستطيع أن تضيف على هذا شئ ؟؟؟؟؟
إن لم يكن الله فماذا عن الملائكة سكان السموات (الحيز الروحي). كيف يتصلون كلامياً ببعضهم؟
للأسف محمدكم لم يعلم حتى معنى الكلمة "سماء" أو "سموات"! فبنظره هي قبة مادّية زرقاء سيجري اختراقها بواسطة المؤمنين ووارثي الجنة ليتمتعوا بالنكاح وأكل الثمار والشرب من أنهار العسل والخمر.
لقد كان يجهل أن الكلمة "سماء" أو "سموات" التي تحدث عنها الأنبياء لم تكن مادية حرفية بل تعني بكل بساطة "الحيـّز الروحي" الذي لا جسم مادّي فيه.
هل المسيح عليه السلام مثل موسى عليه السلام ؟
أولاً أود أن ألفت نظر حضرتك إلى أن العبارة الببغائية المألوفة لدى المسلمين: "عليه السلام"، لا يقبلها منطق الكتاب المقدس. فأولئك الأنبياء (باستثناء المسيح) كلهم ماتوا وصاروا من الماضي. يعني لا وجود ولا شخصية ولا إحساس لهم، فأي سلام تدعوه عليهم عندما يكونون أمواتاً؟!
ونظراً لتكبير أحرفك إلى هذا الحد، لا شك بأنك تعتبر سؤالك هذا هو مصيري. فما رأيك، إن أظهرت لك أوجه التشابه بين يسوع المسيح وموسى اللذين تكلم عنهما الكتاب المقدس، وليس اللذين اختلق القرآن الخرافات بشأنهما، هل حضرتك مستعد بعد ذلك أن تقبل الكتاب المقدس الحالي ككلمة الله الثابتة؟
تعال أولاً نرى الطعوجة ولـَيّ عنق الآيات التي استعملها حضرة المتلاعب الذي حضرتك اقتبست منه بهذا الخصوص، والذي لا يفهم الطمس من اللمس. من ثم سأعطيك جوابي أنا على ضوء الكتاب المقدس الواضح، وليس الطعوجة ولـَيّ أعناق النصوص:
4- سفر التثنية الإصحاح 18 : 18-22
"مثلك" لا تنطبق على عيسى عليه السلام فهو ليس كموسى كما سبق ذكره
"إخوتهم" العرب كما سبق ذكره
"أجعل كلامي في فمه" القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى
"بكل ما أوصيه به" الشريعة الإسلامية
"ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه" وجوب إتباع محمد صلى الله عليه وسلم وعقاب من لا يفعل ذلك
"يتكلم به باسمي" تبدأ كل سورة في القرآن الكريم باسم الله الرحمن الرحيم
إليك الآن أوجه التشابه التي نحن نراها:
- كلاهما أُنقـِذا من القتل في طفولتهما (خروج 1 : 22 إلى 2 : 10، قارنها بـ متى 2 : 13 – 18).
- موسى دُعـِيَ للخروج من مصر كقائد لأمة الله (إسرائيل) التي اعتبرها رمزياً ابنه البكر (خروج 4 : 22 و 23). يسوع المسيح أيضاً دُعـِيَ للخروج من مصر كبكر لله (هوشع 11 : 1، قارنها بـ متى 2 : 15).
- كلاهما صاما 40 يوماً في البرية (خروج 34 : 28، قارنها بـ متى 4 : 1 و 2)
- كلاهما أُرسِلا باسم "يهوه". فحتى إسم يسوع ذاته يعني "يهوه هو خلاص" (خروج 3 : 13 – 16، قارنها بـ متى 1 : 21 و يوحنا 5 : 43)
- كلاهما أعلنا إسم يهوه وعظمته (تثنية 32 : 3، قارنها بـ يوحنا 17 : 6 و 26)
- كلاهما كانا يتحلـّيان بروح الوداعة والاتضاع والحلم بشكل بارز واستثنائي (عدد 12 : 3، قارنها بـ متى 11 : 28 – 30)
- زوّد يهوه الله لكليهما أوراق اعتماد قوية ومـُقنـِعة كإثباتات على أنهما أُرسِلا في مهمتهما من قـِبـَله هو ذاته، بمعجزات مذهلة وصاعقة، حتى أن يسوع المسيح زاد عليها بإنجازه إعادة الموتى إلى الحياة (خروج 14 : 21 – 31، مزمور 78 : 12 – 54، قارنها بـ متى 11 : 5 و مرقس 5 : 38 – 42 و لوقا 7 : 11 – 15 و 21 و 22)
- موسى كان وسيط عهد الناموس القديم المقطوع مع أمة إسرائيل الحرفية. (خروج 19 : 3 – 9) يسوع المسيح أيضاً صار وسيط عهد جديد لأمة "إسرائيل الروحي" (لوقا 22 : 20 و عبرانيين 8 : 6 و 9 : 15)
- كلاهما خدما كقضاة ومشرعين وقادة (خروج 18 : 13 و 32 : 34، ملاخي 4 : 4، قارنها بـ متى 23 : 10، يوحنا 5 : 22 و يوحنا 13 : 34، دانيال 9 : 25 التي تحدد بأن المسيح سيكون "الرئيس" أو "القائد")
- دلّ موسى أنه أهل بالثقة وأميناً في تعيينه على "بيت الله"، أي أمة إسرائيل القديمة. (عدد 12 : 7) أيضاً يسوع المسيح كإبن لله عبر عن الأمانة القصوى نحو "بيت الله"، أي الجماعة الجديدة التي هو ذاته أسسها، "إسرائيل الروحي" أو "إسرائيل الله". (قارنها بـ عبرانيين 3 : 2 – 6).
- وحتى بعد موتهما نجد تشابهاً. فعندما مات موسى، تصرف يهوه الله بجسده بحيث لم يتمكن أي إنسان من العثور عليه. (تثنية 34 : 5 و 6) هكذا كانت الحال أيضاً في ما يختص بجسد يسوع. لقد تصرف يهوه الله به وأخفاه عن البشر بحيث لم يتمكن أي إنسان من العثور عليه (قارن أعمال 2 : 31 و 32 مع يهوذا 9) (للملاحظة: الأجساد التي ظهر بها يسوع لتلاميذه بعد إقامته من الموت لم تكن ولا مرة نفس الجسد الذي مات فيه. لقد كانت مشابهة له. فكان لديه وقتها إمكانية اتخاذ أجساد وإخفائها تماماً مثل الملائكة. هوذا الدليل على أنه كان يتخذ أشكالاً وهيئاتاً مختلفة من الأجساد، مشابهة للجسد الذي مات فيه: مرقس 16 : 21)
- تشابها في المهمة بتقدير كونهما "مسيح" يهوه أكثر من كل كنوز الدنيا. فموسى ضحى براحته وبمركزه في قصور فرعون وكنوز مصر، وقـَبـِل أن يكون "مسيحاً" ليهوه (معيـّناً من قـِبـَل يهوه) ليعاني من شعبه ويحررهم من العبودية على أساس دم خروف الفصح. (عبرانيين 11 : 24 – 28) هكذا أيضاً كانت الحال مع يسوع المسيح. لقد لعب دور "موسى الأعظم"، وركز نظره على إتمام مهمته عالماً بأن إهانة البشر له ومعاناته منهم سوف تؤدي في النهاية إلى تحرير الجنس البشري بشكل نهائي وجذري من الخطية والموت على أساس دم جسده المقدم ذبيحة لأجلهم كخروف فصح جديد. (1كورنثوس 5 : 7، عبرانيين 12 : 2).
فإلى "موسى الأعظم" هذا نلتفت نحن بأمل الخلاص، كقائد ومخلـّص. وليس إلى محمدكم وسيفه ونسائه وحروبه واختلاقاته وادّعاءاته:
"10: 1 فاني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر
10: 2 وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر
10: 3 وجميعهم
أكلوا طعاما واحدا روحيا10: 4
وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لأنهم كانوا يشربون من
صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح" – 1كورنثوس 10 : 1 – 4.
أمور الكتاب المقدس تتطلب مـَن عنده روح الله وليس روح الطعوجة والاختلاقات والتكييف بالزور. ولا شك أنك لاحظت الفرق الشاسع بين ما وفـّرته أنا لك وبين مصدرك الكاذب.
بالمناسبة:كل الـ 45 نقطة التي حاول مصدرك التلاعب فيها وبآيات الكتاب المقدس المشمولة، كلها طعوَجة ولـَيّ عنق النص ومحاولة زور فاشلة لتكييفها على محمدكم. فكلها تطبيق زائف للآيات لا يصدقه إلا السذّج والعديمي الاطلاع والمعرفة. تعال إليّ أنا واقنعني بها!
اقتباسك تلك النقاط مع آيات الكتاب المقدس ضمنها يجب أن يعني بأنك تعترف بأن تلك الآيات المستعمـَلة هي غير محرّفة. أوكـــــي؟
إذاً بما أنك تعترف بصحتها، ما رأيك أن تفتح شريطاً خاصاً بها، وتكون أنت بالذات المسؤول أمامي لمناقشتها ومعالجتها. فأنت دافع عن محمدك باستعمالها، وأنا سأبرهن لك كم مصدرك الذي اقتبست منه هو كاذب ومتلاعب. وكم أنتم سطحيون وسـُذّج في بحثكم في كتبنا لتجدوا ولو قشة صغيرة تتمسكون بها، واهمين بأنها ستنقذكم من الغرق أنتم ومحمدكم وقرآنكم ودينكم.
إنها نقاط كثيرة، وكل واحدة منها تحتاج بحثاً خاصاً من أجل إفحامكم ووضع ادّعاءاتكم في الحضيض. فتفضل حضرتك معي، وافتح بها شريطاً خاصاً لنعالجها سوية.
أنا بانتظارك ...
الإشراك في العبادة، اذهب يا حبيبي وانظره في محمد ذاته عندما قام بالممارسة الوثنية لتقبيل الحجر. تفضل:
"عن عمر أنه جاء إلى الحجر فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبـّـلك ما قبـّـلتك"
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولهل لاحظت أين الإشراك يا حبيبي؟ فحتى عمر ذاته نبهه ضميره بأن ذلك مخالف لعبادة الإله الواحد، ومع ذلك قام بتلك الممارسة. وهو يشهد بأنه عمل ذلك تمثـّلاً بمحمد الذي صرع رؤوسنا بالتوحيد وعدم الإشراك بالله.
قال صلى الله عليه و سلم ( لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم امريء مسلم )
هل تظن الآن بأنك أجبتَ على سؤالي أو حجتي؟
وهل ردّك يعني بأن محمد لم يقـَبـّل الحجر، الذي يعني بوضوح "إشراكاً" وعبادة صنم (حجر)؟
عفواً! أشعر فعلاً بأنك تخبطت كثيراً في أجوبتك يا عزيزي.
ردودك فعلاً مثبطة. آسف للصراحة!

بل هو الله الحق وأرجوا لك الهداية
يبدو أنك خفيف الروح وتحب المزاح.

هدايتي أنا إلى الإسلام ؟ ! ! ! !
هــــــاه ! ! ! إذا حدث ذلك بعد كل معرفتي الروحية الحالية، فحتماً يجب إدخالي إلى مستشفى الأمراض العقلية !

على كل حال تحياتي لك
