أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
09/02/2010, 11:19:58
791,280 رسائل في 69,132 مواضيع بواسطة 11,907 أعضاء
آخر عضو: williamroma
الوقت الحالي : 09/02/2010, 11:19:58
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
إعلان من مؤسسة الملحدين العرب
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: حوار مع الزميل ( SeeknFind ) حول مفهومه الخاص للمسيحية « قبل بعد »
صفحات: 1 ... 3 4 5 6 7 [8] 9 10 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: حوار مع الزميل ( SeeknFind ) حول مفهومه الخاص للمسيحية  (شوهد 13652 مرات)
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #105 في: 23/04/2007, 08:39:05 »


تحياتي عزيزي أبن المقفّع    باي

المسألة ان هذا فهمكم ....اليهود ظلوا وقتا طويلا يعتقدون ان ايليا سيأتي ...ومنهم الانبياء ...لو ان الانبياء فهموا ان ايليا ذهب الى مكان اخر...لما كتبوا انه سيأتي.. وهم المؤيدون بالروح القدس ...لأنه من المعلوم انهم لم يكونوا يعرفون ان المقصود  هو يوحنا.....وخصوصا انه كتبوا في فترات متأخرة

ظنون اليهود على أن إيليا سيأتي، لم يكن مؤسساً على حادثة اختطافه، وإنما على نبوة مميزة وخاصة لا علاقة لها بذلك، قيلت بعدها بحوالي 450 سنة. النبوة موجودة في سفر ملاخي 4 : 5 و 6:

" هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف
فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي وأضرب الأرض بلعن"

يسوع المسيح أوضح هوية إيليا هذا بأنه يوحنا المعمدان. (متى 17 : 10 – 13) وبما أن اليهود كانوا يؤمنون بـِ ويعتبرون يوحنا نبياً عظيماً ويهابونه، كان من المفروض بهم أن يدركوا هويته. وقد قوي التأكيد أكثر حتى من كلمات الملاك عندما أخبر زكريا أبيه بأنه سيعمل "بروح إيليا" في مهمة رد قلوب بني إسرائيل إلى العبادة النقية كما فعل إيليا قبله عندما رأى ابتعادهم إلى العبادة الباطلة للبعل:

"ويرد كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم
ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا" – لوقا 1 : 16 و 17.

العمل "بروح إيليا" لا يعني طبعاً بأن إيليا كان حياً في مكان ما بشكل "روح"! بالأحرى يعني ذلك بأن يوحنا كان سيعمل بمهمة تشبه تلك التي لإيليا، وسيجري دعمه بالروح القدس ليعمل بنفس المجال والإتجاه الذي عمل نحوه إيليا. وكما نعلم بأن الروح القدس يمكن أن يـُمنـَح لأشخاص كثيرين، ويجعل كل منهم يعمل في مجال مختلف عن الآخر، لكن لتجتمع كلها في إنجاز الهدف الواحد الموجود في فكر الله. (1كورنثوس 12 : 4 – 11)

بعد إتمام تلك النبوة وبعد موت يوحنا بفترة، حدثت حادثة التجلي التي ظهر فيها موسى وإيليا مع يسوع. ظهور هاتين الشخصيتين البارزتين مع يسوع كان إشارة لنا بأن تشابهات بهم ومهام معينة كان يسوع سيتممها. وكان على يسوع أن يتابع بعد يوحنا إكمال وإبراز دور "روح إيليا" الإضافي في المجتمع اليهودي لوقته.

 

الرسالة التي ارسلت الى الملك لا تعني ان ايليا لم يذهب الى بعد اخر...لان اليهود يعتقدون بأمكانية الاتصال بأيليا لحد اليوم مثل ما ان المسلمين يلتقون بالخضر والشيعة بالمهدي احيانا
انظر الرابط   لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

إنها ليست المرة الوحيدة التي يخطئ فيها اليهود. فحتى يسوع ذاته لا يزالون ينكرون كونه "المسيا" (المسيح) المنتظر.



اما مسألة اخنوخ فلا افهم كيف انها تفهم ..كموت رحيم...وهل انت متأكد ان موتهم كان شرسا ...

الموت الشرس الذي تحدثت عنه يعني التعذيب والإهانة قبل القتل.

الشرح الذي أعطيتك إياه هو احتمال أو تحليل لا يمكن أن نؤكد صحته. المعلومات المتوفرة عن نهاية حياة أخنوخ محدودة جداً ومختصرة بعبارة "الله أخذه". هذه العبارة لا يجب أن تجعلنا نقفز إلى الإستنتاج الخاطئ بأن أخنوخ ذهب إلى السماء. فالأخذ أو الاختطاف قد يعني الموت أو الانتقال إلى مكان آخر. لاحظ ما حدث هنا مع فيلبس مثلاً:

"ولما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس فلم يبصره الخصي أيضا وذهب في طريقه فرحاً
وأما فيلبس فوُجـِد في أشدود. وبينما هو مجتاز كان يبشر جميع المدن حتى جاء إلى قيصرية" – أعمال 8 : 39 و 40.

إذاً ما قيل في قضية أخنوخ يترك لنا باب الاجتهاد والاحتمالات مفتوحاً، مع الحذر طبعاً من الوقوع في فهم خاطئ يروّج العقائد الوثنية الباطلة لخلود النفس أو ذهاب الروح إلى مكان آخر بعد الموت، ولئلا نناقض الشهادة الموجودة في يوحنا 3 : 13 بأنه لم يذهب أحد سابقاً إلى السماء إطلاقاً.

 
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #106 في: 27/04/2007, 17:08:32 »



الزميل sayedeng تحياتي من جديد    باي


كلى امل أن يوفقنى الله تعالى فى الرد عليك لاعينك وأساعدك .........

تساعدني أنا ؟ !    thinking 2

هــاه!  أيها الطبيب طبب نفسك!     ضحكة 1



نحن نؤمن بان الله أوحى الى عيسى عليه السلام تعاليم الانجيل ليبشر ويهدى به بنى أسرائيل ولكن الذى حدث أنهم حرفوا هذا الكتاب وأبتدعوا كلاما وازالو كلاما أو بالاحرى لم يكتبوه وهكذا لا نستطيع أن نحدد اى من هذا كلام الله واى منه ليس بكلام الله

عزيزي، أولاً عيسى هذا الذي تذكره نحن لا نعرفه ولا نعترف به. وكتابه ليس كتابنا. إنه تسمية واختلاق قرآني ينطبق على مقاييس ونظرة الشخصيات المنحرفة عن الإيمان الحقيقي المؤسس على الكتاب المقدس، والتي أنتجت من نسج خيالها كتابكم المـُضـِلّ.

لكن تعليقاً على كلامك (بما أنني فهمت قصدك)، إذا كنتَ تعترف بلسانك بأنك لا تستطيع أن تحدد أي من أجزاء الكتاب المقدس كلام الله وأي منه ليس بكلامه، فكيف تمكنتَ أن تملأ لي ردّك بآيات واقتباسات منه لتطبقها على محمدك؟

كيف عرفت أنها كلام الله الذي لم يـَطـُلـْه التحريف، بينما ما تبقى حـُرِّف وليس بكلامه؟


ألم أقل لك يا حبيبي أننا هنا في حوار بمستوى جـدّي للعقلاء، وأننا لسنا بمازحين أو بلاعبين؟



وقد سألتك سؤالا لم تجب عليه وتعمدت ان تغفله مع اهميته الشديدة ...
كيف تفرق بين ماكتب بوحى من الله وما كتب بغير وحى من الله فى وسط هذا الزخم من كتاب الكتاب المقدس ما هو القاعدة التى حدد على أساسها قانونية السفر من عدمه ؟؟؟؟؟؟

أراك لستَ بحاجة لجوابي. فها أنت قادر على تمييزها بذاتك.

ألا تلاحظ يا صاحبي بأنك تناقض منطقك ذاته بسؤال كهذا؟

عندما تتفضل حضرتك بالاعتراف بصحة واقتباس أجزاء من الكتاب المقدس لتطبّقها على محمدك، هذا يجب أن يعني بأنه يوجد وسائل معيّنة لمعرفة ما هو محرّف وما هو غير محرّف، أليس كذلك؟

فلماذا تعتبر سؤالك باهراً وهاماً ومـُعجـِزاً إذاً لتشدد عليه إلى هذا الحد؟

الآن قل لي من فضلك:

بما أنك أنت ذاتك اقتبست من الكتاب المقدس، ماذا كانت مقاييسك التي اعتمدتها أنت عليها لمعرفة ما جرى تحريفه من الكتاب المقدس؟


في الواقع ليس أمامك إلا جواباً واحداً على سؤالي هذا. فجوابك سيعني بأنك تعرف ما جرى تحريفه عندما لا ينطبق على قرآنك. أما ما تتمكنون من التلاعب في معانيه وكلماته ولـَيّ عنقه ليناسب مآربكم فهو من صنف كلام الله الصحيح في الكتاب المقدس.

هل لديك جواباً آخر يا حبيبي؟ (إن كان لديك فتفضل اذكره، أنا هنا).


وهل يصعب عليّ أو على أي شخص آخر أن يتلاعب حتى بقرآنك ليجعله يقول أشياء بمعانٍ ليست مقصودة في الأصل، بنفس الطريقة التي لويتم أنتم بها أعناق المعاني وتلاعبتم بآيات الكتاب المقدس؟


حسناً! تعال إذاًَ أستعمل معك نفس المثل الذي سبق وذكرته لك أعلاه (مع بعض التعديل):


يعني ماذا يمنعني أنا الآن أن أقول لك بأن الأنبياء السابقين وحتى القرآن ذاته كلهم شهدوا لي وقالوا بأن SeeknFind سيأتي في القرن الواحد والعشرين، وسيتكلم بكلام من وحي الله، فاتبعوه؟

ستأتي أنت وتقول لي:

أين هي تلك الكتب التي شهدت لك؟

سأجيبك:

إنها لم تذكر إسمي حرفياً، لكن إشاراتها لي واضحة جداً!

وهذا الجواب يجب أن تعتبره كافياً ومقنعاً طبعاً، وإلا سأرسلك إلى جهنم إلهي لتتعذب إلى الأبد. أما إذا صدّقتني، فسأتواسط لك مع الله كي يعطيك 72 حورية.

ستقول لي:

لكن القرآن قال بأن محمد هو آخر الأنبياء، فأنت يا SeeknFind إذاً نبياً كاذباً!

سأجيبك:

إن القرآن الحالي هو محرّف! وعبارة "إنـّا له لحافظون" هي مضافة من قـِبـَل المحرّفين. كما أن العبارات التي ذكرت بأن محمداً سيكون آخر الرسل والأنبياء هي أيضاً مزادة! أما القرآن الصحيح والأصلي فهو غير موجود. وربما كان بين القرآنات التي حرقها عثمان.


هل تريد إثباتات من قرآنك بأنه يتنبأ عني؟

تعال نأخذ بعض الأمثلة (وهي غيض من فيض). لكن للتذكير: خذ المعنى وليس الإسم تماماً! فاسمي يعني: "اطلبوا تجدوا". لكن "اطلبوا" (أو ما يختص بالسؤال أو البحث أو الطلب) هي كلها أيضاً عبارات أو إشارات تنطبق عليّ أنا!

أوكي؟ اتفقنا؟ تفضل إذاً:

"أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ ( SeeknFind فهو هنا لهذا الغرض انسجاماً مع معنى إسمه) كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ" – البقرة 108.

" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي (يا SeeknFind لأن مهمتك هي في إسمك لتجيبهم) فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" – البقرة 186.

"فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (فـ SeeknFind هو تحت الطلب ليجيبكم. هذه هي مهمته "اطلبوا منه تجدوا الجواب")" – الأعراف 6.

"وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ( "سألتموه .. أتاكم" هذا هو تماماً معنى معرّفي SeeknFind) وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ" – ابراهيم 34.


والكثير الكثير الذي لا وقت لديّ الآن لأحصره. عدا عن عشرات أو مئات الآيات التي تقول عني: "يسألونك عن ... قـُل ..."

ما رأيك يا حبيبي؟ هل لا تزال مصراً على موقف الكفر بالله ورسوله SeeknFind ؟ 



من الواضح انك لاتريد أن تتفكر فى ما يقوله لك القران الكريم ............

ولماذا تريدني أن أكترث وأوجع رأسي بما اختلقه مرتدّون عن المسيحية واليهودية ليعموا الناس عن الحقائق الإلهية؟ فقرآنكم هو في الواقع آخر همي! أصلاً لا يهمني إطلاقاً ذلك الهراء.



الأناجيل العصرية وأنت تعلم هذا جيدا ليست هى كل الاناجيل التى كانت سائدة بالطبع واخر انجيل تم الكشف عنه هو انجيل يهوذا (تصور يا رجل)  وقد شاهدت حلقة مطولة عن حكايته فى قناة الناشيونال جيوجرافيك ...
يبدوا أنك لم تسمع عن الاناجيل الاخرى واخرها أنجيل يهوذا والذى يصور يهوذا على أنه انسان شريف وقديس وليس خائن وكان هذا منذ عدة سنوات فقط ........... وكل هذا ولا ترى أن هذه الكتب كانت مختلفة وأختلط فيها الحق بالباطل .......

أمرك فعلاً غريب وتقلقلك في الأفكار أغرب أيضاً!

حبيبي، ألا تستطيع – من فضلك، أن تستقرّ على بـَرّ؟

تارة تقول لي أن الكتب حـُرِّفتْ، وتارة أخرى الكتب موجودة، وتارة غير موجودة في الكتب القانونية، وغير ذلك. يا أخي أنتم رجال كتاب الله أليس كذلك؟ أنتم تهتمون بكل ما يدعم ادّعاء محمدكم بأنه نبي. أنتم تحتفظون حتى بالأحاديث الضعيفة والكتب المليئة بالأكاذيب (بحسب اعترافكم، مثل اليهوديات وغيرها). يا أخي لماذا لا تهتمون بجمع الأناجيل الأصح ونسخها وإثبات صحتها إن كانت تشهد لمحمدكم؟ ولماذا لم تعمل ذلك الأمة الإسلامية عندما كانت في أوج مجدها إذ سيطرت على مقاطعة تمتد من الصين حتى الأندلس؟ هل كانت عاجزة؟

وهل إنجيل يهوذا هذا يقول: "سيأتي من بعدي نبي اسمه محمد" حتى أنك بهذه السرعة والبساطة اعترفت به؟ (انتبه، محمد أو أحمد غير موجود أصلاً، لكننا نطالبكم بالحري بالإسم محمد). هل يدعم إنجيل يهوذا أكاذيب محمدكم وادّعاءاته، وهل يتنبأ عنه أو يشير إليه ولو من طرف خفي؟

يكفيك تقلقل وهزهزة ورايح جاي يا أخي!

ألا تعلم بأن تقلقلاً كهذا يـُضعـِف من ادّعاءاتكم ويعكس صورة العجز؟ فالقشة التي تتوهمون بأنها ستنقذكم وتنقذ أكاذيب محمدكم من الغرق ليست أكثر من وهم وعجز يا حبيبي. ابذلوا جهوداً على أشياء تفيدكم أكثر!



أنا أسألك لم كل هذه التناقضات بين كل هذه الاناجيل ....

أية تناقضات تقصد؟

في الواقع أنا لست أكيداً بأنك قرأت حتى ولو صفحة واحدة من الكتاب المقدس! وتأتيني الآن تتحدث عن تناقضات!



اسأل مجمع نيقية عما حدث ...............
الكتب حرفت وأختلط الحق بالباطل ولا أقصد أهانة شخصية لك بل أرجوا لك الهداية فلا تدع الشيطان يخدعك ....

عن ماذا تتحدث يا رجل؟

يا حبيبي إن ما لدينا اليوم من أسفار مقدسة كان قد حـُدِّد وسبق مجمع نيقية لسنة 325 م بزمن طويل.


لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
تفضل هذه القائمة التوضيحية:




لا أريد أن أدخل فى مسلسل القص واللزق فلا تضطرنى الى ذلك .......

لا .. لا .. لا تقلق! فلم تقصـّر من هذه الناحية! لكن القص واللصق الذي حضرتك قمت به خدم قصداً هاماً، عليك لا معك، لسوء حظك! فقد ملأت لنا الصفحة باقتباسات من الكتاب المقدس حاولتم التلاعب بها كي تناسبكم، بينما من ناحية أخرى تسألوننا: "كيف يمكن أن نميز ما تحرّف وما بقي؟"

فكيف عرفتم أنتم بأن هذه الآيات التي تلاعبتم بها وطعوجتم معانيها هي أصلية وليست من تلك التي حـُرِّفتْ؟

من ناحية أخرى، إن كنتَ فعلاً متأكداً وتعترف بصحة تلك الآيات التي اقتبستموها لتطبقوها على محمدكم أرجو أن تخبرني بذلك في المرة القادمة.

لمـــاذا؟

حسناً! لكي أريك بأنني بكل بساطة يمكنني أن أستعمل أسلوبكم في طعوجة ولي عنق النصّ وأطبقها على نفسي أنا أيضاَ، وحتى عليك أنت بالذات إن كنت تريد!

ما رأيك، موافق؟



سأقول لك أين شهدت له هذه الكتب وأنت تخلط كثيرا بين التحريف والاختفاء ...
لا زلت تخلط بين التحريف والاختفاء

يا سيدي اختفت أو حـُرِّفتْ فالنتيجة واحدة: إنكم لا تريدون ولا تنوون الاعتراف بها حتى ولو كانت صحيحة! ومن المعروف بأنك عندما لا تنوي أو لا تمتلك ثمن بضاعة معينة، تبصق عليها وتتهمها بعدم الصلاحية. هذا بكل بساطة.



لو كان الامر بهذه البساطة لكان هناك الاف الاديان ولما استمر الاسلام الى الان ...
هل فهمت الان أن هذا الكلام مردود عليك وحجة عليك وليس لك .....
وهل كان السيف مقتصر على المسلمين وحدهم ..........
الاسلام فى العقل وليس فى السيف ......

آه! طبعاً .. طبعاً، واضح!    mad



"وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ" – الأنعام 34.

لم أقل بأن الإسلام لا يشكك في الكتب المقدسة التي سبقته. أنا أقصد بأن المسلم الحقيقي لا يجب أن يشكك في تلك الكتب!

لماذا إذاً تريد من تلك الكتب أن تتحرف، أما القرآن فعلى رأسه مناعة؟

الله تعالى يقول فى هذه الاية انه لا يستطيع أحد ان يبدل كلمات الله ولذلك بعثت بالقران ليكون الكلمة الاخيرة ولهذا فانا كفيل بحفظه ...
وتعلم أيضا أن هذا جزء من الاية الكريمة التى نزلت مواساة لنبيه وطمأنة لقلبله أن كلام الله هذا لن يبدل ...

يا سلام! فكل ما سبق حضرة محمد يمكن – لا بل يجب أن نعترف بأنه تبدّل حتى ولو وعد الله بأن لا مبدل لكلماته. أما ما ادّعاه محمد بأنه كلام الله فلا يمكن أن يتبدل!

يا حبيبي!

عزيزي، هل تدرك حقاً ما تقول؟ هل نسبت بأننا هنا نحاجج العقل وليس ما أُعميت به القلوب منذ الطفولة؟

"لا مبدّل لكلمات الله" يعني لا مبدل لا قبل محمدكم ولا بعده!

لمـــــاذا؟

بكل بساطة، لأن الله واحد وثابت ولا يتغير ويعرف ما يقول، وليس متقلباً كمحمدكم وإلهه الذي كان يتبع أسلوب "الناسخ والمنسوخ"!



تعال معي إذاً، أقنعني بأن العبارتين التاليتين هما من الله الذي لا يمكن أن يخطئ! (وهذا غيض من فيض) تفضل:

"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" – البقرة 62.

"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" – المائدة 69.

فمرة يقول "الصابئين" ومرة أخرى يخطئ حضرته ويقول "الصابؤون".

يا سيد سيك لعلك تعلم أن النحو موضوع بعد القران الكريم وهو محاولة لوضع قواعد لكلام العرب ......

طيب أسمع هذا الكلام وقل لى هل قبائل العرب أدرى من سيباويه ..

بعض القبائل العربية كبني الحارث بن كعب، وخثعم، وكنانة، وعذرة، وزبيد، وغيرهم. يقولون : مررت برجلان ، وقبضت منه درهمان ، وجلست بين يداه ، وركبت علاه .   الخ ...

صحيح أن قواعد اللغة أتت بعد القرآن، لكن لا تنسَ يا عزيزي بأن كل لغة لها أصولها وقواعدها حتى ولو لم تكن هنالك كتب للنحو تضبطها وتشرحها. فحتى شعراء الجاهلية لم يسقطوا في أخطاء كتلك (بحسب معلوماتي)!

من ناحية أخرى، عندما حضرتك تبحث في النت وتأتيني بالتبرير بأن بعض القبائل كانت تقول "برجلان" بدلاً من "برجلين"، هل تريد أن تقول لي بأن الله الإسلامي هو من تلك القبائل؟

ويا ليته الله واحد لينطقها بشكل واحد. فتارة يقول "الصابئين" وأخرى يقول "الصابؤون"، الأمر الذي يعني وجود الله(ين) مختلفين اختلقا القرآن وربما أكثر!

أضف إلى ذلك الأسباب التي دعت عثمان إلى حرق القرآنات التي اختلفت في قراءتها عن قرآنه.



وبما أنه يعلم بأن البشر سيحرّفون كتبه (لأن ذلك كان مكتوباً طبعاً في اللوح المحفوظ)، فلماذا لم يستعمل نفس طرق الحماية والمناعة نحو التوراة والإنجيل كما استعملها لاحقاً نحو القرآن؟

لانه يعلم أنها لن تكون الكتب الاخيرة ولان  محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والرسل مبعوث للعالمين وليس لفئة من البشر دون الاخرى ولذلك تكفل الله بحفظ القران الكريم ....... لانه اخر الرسالات ....

أظن بأن جواباً كهذا من جهتك يكفي أن يجعلني أتوقف عن الحوار معك.    غضب 1

يا حبيبي أكرر لك وأقول بأن عقولنا هنا ليست بمستوى عقول الأطفال أو المسلمين المتعطشين للتمسك بقشة لإنقاذهم من الغرق. نحن نناجي هنا العقل والمنطق!

أقول لك بأن الله كان قادراً على حفظ كلام أنبيائه السابقين بدون تحريف. وكان عارفاً بأن الجهود البشرية ستسعى لتحريفها. فلماذا لم يستعمل منذ البداية الطرق والأساليب القادرة على حفظ تلك الكتب بدون تحريف؟ تأتيني وتقول لي بأنه عمل ذلك لأنه يعلم بأن محمداً سيكون خاتم الأنبياء!!!!!

مساكين كم حججكم هشة وأساس إيمانكم فارغ!

ألم يكن بالحري أفضل لمصالح الله الروحية ولنا نحن أيضاً أن يحفظ تلك الكتب بدون تحريف كي لا نضيع ونكفر بقرآنكم، وكي نتأكد أكثر بأنها فعلاً تنبأت عن محمدكم؟



وبما أنه يعرف مسبقاً بأن أمة الإسلام ستنحرف عن الطريق كما انحرف المسيحيون واليهود قبلهم، مما سيؤدي إلى سيطرة الإمبراطوريات العالمية المتتالية والبلدان الغربية العصرية عليهم، لماذا لم يخطط إن يرسل نبياً آخر للتقويم كما فعل مع المسلمين إذ أرسل لهم محمداً بسبب ضلال الأديان التي سبقت؟

لانه حفظ القران الكريم الذى يحمل شريعته وكلمته النهائية الى البشر فماذا سيفعل الرسول الجديد زيادة على مافعله محمد صلى الله عليه وسلم وماذا يستطيع أن يضيف على ما أنجزه محمد صلى الله عليه وسلم ......!!!!!!!!

لااااااا، واضح بأنك متعـَب في المحاججة! فها أنت تكرر نفس هشاشة الرد الذي سبق.

وماذا كانت مهمة محمد؟

وماذا فعل محمدكم؟

ماذا جلب للبشرية ولله سوى نقض كلمته المكتوبة بواسطة أنبيائه السابقين؟

حبيبي، أنا كتبت كلماتي تلك لأردّ على حجة طالما تستعملونها كمسلمين بقولكم:

إن الله ترككم حالياً في يد الأميريكان واليهود بسبب ابتعادكم عن الدين الصحيح. ولذلك، (برأيكم) إن عدتم جيداً إلى الدين كما كنتم أيام محمدكم والقرون التي تلت، سوف لا تتمكن أي قوة من غلبتكم!

إذاً أنتم بذلك تعترفون بأنكم ابتعدتم عن دين الله، أليس كذلك؟

وتقولون لنا أيضاً بأن الله أرسل نبيكم محمداً لأنه رأى اليهود والنصارى يبتعدون عن الله أيضاً، أليس كذلك؟

إذاً سياسة الله بذلك صارت واضحة:

عندما تبتعد أمته عنه يرسل نبياً وديناً آخر لتقويم الأمور، ويسمح بتحريف كتب الأنبياء الذين أُرسِلوا إلى الأديان التي سبقت.

حسناً!

إذاً فالمسلمون الذين خسروا سيطرتهم على أمم وأراضي العالم منذ مئات السنين، صار يجب أن يحل الله محلهم شعباً آخر أو ديناً آخر لسبب ابتعادهم عنه (كما سبق وعمل مع غيرهم). لماذا حتى الآن لا نراه يكترث بالأمر ليرسل نبياً أو ديناً آخر، أو على الأقل لينقذ مسلميه من معاناة  أقصى وأبشع أنواع التنكيل على يد الكفار الذين بنظركم هم اليهود والنصارى؟



 
ثم أنه لماذا احتاج إلى نسخ بعض آيات القرآن في خلال فترة 23 سنة فقط بسبب تبدل العقليات أو الظروف أو الأجواء، بينما لا تحتاج أية آية إلى النسخ والتعديل خلال الـ 1400 سنة اللاحقة؟

هذا لان الشريعة الاسلامية نزلت تدريجيا مناسبة لطبيعة البشر انذاك ......
والتدرج كان فى الاحكام وليس فى ثوابت العقيدة ......

ألم تتغير عقليات البشر منذ ذلك الحين لتتطلب كلماته وأحكامه النسخ والتعديل كي تتكيف على الحضارات التي لحقت؟

ألا ترى عصر العلم هذا الذي وصلنا إليه يستأهل تدخل الله ليرسل نبياً أو كتاباً آخر يتناسب وعصرنا؟

لماذا تدخل لينسخ ويغير في فترة 23 سنة أيام حياة رسولكم، ولم يتدخل حتى الآن في فترة الـ 1400 سنة التي غيرت الدنيا رأساً على عقب، خاصة في عصرنا هذا للمعلوماتية والطب والعلم؟



أعلمني إذاً، أين هي تلك الكتب التي شهدت لمحمد؟

قلت لك توراة موسى عليه السلام وانجيل عيسى عليه السلام ...

كلام المسيح عليه السلام يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو موجود عندك وتعلمه جيدا ......

من الذى قال ...

... متى جاء الكامل فحينئذ يُبطَل ما هو البعض ....

ماذا يعنى هذا الكلام فى رأيك .....؟؟؟؟

يا حبيبي نحن لا نلعب هنا ولسنا "يويو" يطلع وينزل! نحن نريد أن نفهم أية أجزاء من الكتاب المقدس تعترفون بها. اجمعوها لنا في كتاب واحد يا أخي كي نتمكن من تمييزها والاعتماد عليها. نحن لا نريد عبارات مقطوعة تارة من هنا وتارة من هناك لتقتبسوها وتطبقوها بالزور على محمدكم. فبما أنك تعترف بأن الكتاب المقدس زيد عليه، يا أخي، احذفوا ما زيد، واعملوا لنا كتاباً مقدساً بعبارات تتالى وتنسجم في معانيها وروايتها وأسلوبها وتتاليها!

فأسلوبكم باقتطاع عبارات من هنا ومن هناك هو أسلوب سهل جداً وساذج، بحيث يمكننا أن نجعل أي نص من الصحيفة اليومية ينطق مثله بالنبوات، بما في ذلك اقتطاع عبارات حتى من الشتائم الأميريكية للإسلام إن شئت.

أرجوك لا تحسبنا سذجاً مثلكم إلى هذا الحد! احترم عقولنا والمنطق يا رجل!



لا تبالغ يا عزيزى
ولا أعلم ما هو مفهومك للحوريات والذى تردده مرارا وتكرارا ....
ومن قال لك أن صورة الجنة يجب ان تكون كذا أو يجب أن تكون ذلك فالجنة بها كل ما تتمنى

اسأل أي مسلم عن ذلك، لا بل اسأل محمدك وقرآنك!



وهل الملائكة نساء عاريات كما تصورها كنائسكم .......؟؟؟

ألوووو ... !  ألوووو ... !      thinking   غلطان بالنمرة يا أخي!    sad 11



نحن جميعا ابناء الله ....
هل تمزح معى ......

ما معنى أبن الله ؟؟؟

ومن هى زوجة الله  اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومن هى أم ألله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومن هو عم الله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومن هى أخت الله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومن هى بنت الله اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا أحتاج الله ابنا ولم يحتاج كل هؤلاء ولو بالمعنى المجازى الذى لا يعلمه أحد الا أنت

يا أخى أتقى الله وأعلم أنك تقول كلاما تكاد السموات يتفطرن منه وتخرالجبال .........

أن كنت من التعبير "ابن الله" تريد أن تشتقّ وتضيف "أم الله - عم الله – أخت الله – زوجة الله – بنت الله، الخ ..." فلماذا لا تطبق نفس المبدأ على قرآنك عندما يستعمل التعابير "إصبع الله - يد الله - عين الله - أذن الله - رجل الله، الخ ..." لتضيف مثلاً: عضو الله الذكري الجنسي؟ أليس بمقدوره بذلك العضو أن ينجب ابناً لندعوه "ابن الله"؟



يا أخى الله ليس كمثله شئ ولا يحتاج لا أمواج ولا يحزنون هل علمت الان لماذا رفضت التعليق على هذا الكلام الذى تدعى فيه فهمك لطبيعة الله تعالى على أنه طاقة ما ويتكلم عن طريق أمواج وخلافة فنحن نريحك من كل هذا ونقول لك الله ليس كمثله شئ هل تستطيع أن تضيف على هذا شئ ؟؟؟؟؟

إن لم يكن الله فماذا عن الملائكة سكان السموات (الحيز الروحي). كيف يتصلون كلامياً ببعضهم؟

للأسف محمدكم لم يعلم حتى معنى الكلمة "سماء" أو "سموات"! فبنظره هي قبة مادّية زرقاء سيجري اختراقها بواسطة المؤمنين ووارثي الجنة ليتمتعوا بالنكاح وأكل الثمار والشرب من أنهار العسل والخمر.

لقد كان يجهل أن الكلمة "سماء" أو "سموات" التي تحدث عنها الأنبياء لم تكن مادية حرفية بل تعني بكل بساطة "الحيـّز الروحي" الذي لا جسم مادّي فيه.




هل المسيح عليه السلام مثل موسى عليه السلام ؟


أولاً أود أن ألفت نظر حضرتك إلى أن العبارة الببغائية المألوفة لدى المسلمين: "عليه السلام"، لا يقبلها منطق الكتاب المقدس. فأولئك الأنبياء (باستثناء المسيح) كلهم ماتوا وصاروا من الماضي. يعني لا وجود ولا شخصية ولا إحساس لهم، فأي سلام تدعوه عليهم عندما يكونون أمواتاً؟!

ونظراً لتكبير أحرفك إلى هذا الحد، لا شك بأنك تعتبر سؤالك هذا هو مصيري. فما رأيك، إن أظهرت لك أوجه التشابه بين يسوع المسيح وموسى اللذين تكلم عنهما الكتاب المقدس، وليس اللذين اختلق القرآن الخرافات بشأنهما، هل حضرتك مستعد بعد ذلك أن تقبل الكتاب المقدس الحالي ككلمة الله الثابتة؟

تعال أولاً نرى الطعوجة ولـَيّ عنق الآيات التي استعملها حضرة المتلاعب الذي حضرتك اقتبست منه بهذا الخصوص، والذي لا يفهم الطمس من اللمس. من ثم سأعطيك جوابي أنا على ضوء الكتاب المقدس الواضح، وليس الطعوجة ولـَيّ أعناق النصوص:

4-  سفر التثنية الإصحاح 18 : 18-22
"مثلك" لا تنطبق على عيسى عليه السلام فهو ليس كموسى كما سبق ذكره
"إخوتهم" العرب كما سبق ذكره
"أجعل كلامي في فمه" القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى
"بكل ما أوصيه به" الشريعة الإسلامية
"ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه" وجوب إتباع محمد صلى الله عليه وسلم وعقاب من لا يفعل ذلك
"يتكلم به باسمي" تبدأ كل سورة في القرآن الكريم باسم الله الرحمن الرحيم


إليك الآن أوجه التشابه التي نحن نراها:

-   كلاهما أُنقـِذا من القتل في طفولتهما (خروج 1 : 22 إلى 2 : 10، قارنها بـ متى 2 : 13 – 18).
-   موسى دُعـِيَ  للخروج من مصر كقائد لأمة الله (إسرائيل) التي اعتبرها رمزياً ابنه البكر (خروج 4 : 22 و 23). يسوع المسيح أيضاً دُعـِيَ للخروج من مصر كبكر لله  (هوشع 11 : 1، قارنها بـ متى 2 : 15).
-   كلاهما صاما 40 يوماً في البرية (خروج 34 : 28، قارنها بـ متى 4 : 1 و 2)
-   كلاهما أُرسِلا باسم "يهوه". فحتى إسم يسوع ذاته يعني "يهوه هو خلاص" (خروج 3 : 13 – 16، قارنها بـ متى 1 : 21 و يوحنا 5 : 43)
-   كلاهما أعلنا إسم يهوه وعظمته (تثنية 32 : 3، قارنها بـ يوحنا 17 : 6 و 26)
-   كلاهما كانا يتحلـّيان بروح الوداعة والاتضاع والحلم بشكل بارز واستثنائي (عدد 12 : 3، قارنها بـ متى 11 : 28 – 30)
-   زوّد يهوه الله لكليهما أوراق اعتماد قوية ومـُقنـِعة كإثباتات على أنهما أُرسِلا في مهمتهما من قـِبـَله هو ذاته، بمعجزات مذهلة وصاعقة، حتى أن يسوع المسيح زاد عليها بإنجازه إعادة الموتى إلى الحياة (خروج 14 : 21 – 31، مزمور 78 : 12 – 54، قارنها بـ متى 11 : 5 و مرقس 5 : 38 – 42  و لوقا 7 : 11 – 15 و 21 و 22)
-   موسى كان وسيط عهد الناموس القديم المقطوع مع أمة إسرائيل الحرفية. (خروج 19 : 3 – 9) يسوع المسيح أيضاً صار وسيط عهد جديد لأمة "إسرائيل الروحي" (لوقا 22 : 20 و عبرانيين 8 : 6 و 9 : 15)
-   كلاهما خدما كقضاة ومشرعين وقادة (خروج 18 : 13 و 32 : 34، ملاخي 4 : 4، قارنها بـ متى 23 : 10، يوحنا 5 : 22 و يوحنا 13 : 34، دانيال 9 : 25 التي تحدد بأن المسيح سيكون "الرئيس" أو "القائد")
-   دلّ موسى أنه أهل بالثقة وأميناً في تعيينه على "بيت الله"، أي أمة إسرائيل القديمة. (عدد 12 : 7) أيضاً يسوع المسيح كإبن لله عبر عن الأمانة القصوى نحو "بيت الله"، أي الجماعة الجديدة التي هو ذاته أسسها، "إسرائيل الروحي" أو "إسرائيل الله". (قارنها بـ عبرانيين 3 : 2 – 6).
-   وحتى بعد موتهما نجد تشابهاً. فعندما مات موسى، تصرف يهوه الله بجسده بحيث لم يتمكن أي إنسان من العثور عليه. (تثنية 34 : 5 و 6) هكذا كانت الحال أيضاً في ما يختص بجسد يسوع. لقد تصرف يهوه الله به وأخفاه عن البشر بحيث لم يتمكن أي إنسان من العثور عليه (قارن أعمال 2 : 31 و 32 مع يهوذا 9) (للملاحظة: الأجساد التي ظهر بها يسوع لتلاميذه بعد إقامته من الموت لم تكن ولا مرة نفس الجسد الذي مات فيه. لقد كانت مشابهة له. فكان لديه وقتها إمكانية اتخاذ أجساد وإخفائها تماماً مثل الملائكة. هوذا الدليل على أنه كان يتخذ أشكالاً وهيئاتاً مختلفة من الأجساد، مشابهة للجسد الذي مات فيه: مرقس 16 : 21)
-   تشابها في المهمة بتقدير كونهما "مسيح" يهوه أكثر من كل كنوز الدنيا. فموسى ضحى براحته وبمركزه في قصور فرعون وكنوز مصر، وقـَبـِل أن يكون "مسيحاً" ليهوه (معيـّناً من قـِبـَل يهوه) ليعاني من شعبه ويحررهم من العبودية على أساس دم خروف الفصح. (عبرانيين 11 : 24 – 28) هكذا أيضاً كانت الحال مع يسوع المسيح. لقد لعب دور "موسى الأعظم"، وركز نظره على إتمام مهمته عالماً بأن إهانة البشر له ومعاناته منهم سوف تؤدي في النهاية إلى تحرير الجنس البشري بشكل نهائي وجذري من الخطية والموت على أساس دم جسده المقدم ذبيحة لأجلهم كخروف فصح جديد. (1كورنثوس 5 : 7، عبرانيين 12 : 2).



فإلى "موسى الأعظم" هذا نلتفت نحن بأمل الخلاص، كقائد ومخلـّص. وليس إلى محمدكم وسيفه ونسائه وحروبه واختلاقاته وادّعاءاته:

"10: 1 فاني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر
10: 2 وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر
10: 3 وجميعهم أكلوا طعاما واحدا روحيا
10: 4 وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح" – 1كورنثوس 10 : 1 – 4.

أمور الكتاب المقدس تتطلب مـَن عنده روح الله وليس روح الطعوجة والاختلاقات والتكييف بالزور. ولا شك أنك لاحظت الفرق الشاسع بين ما وفـّرته أنا لك وبين مصدرك الكاذب.



بالمناسبة:

كل الـ 45 نقطة التي حاول مصدرك التلاعب فيها وبآيات الكتاب المقدس المشمولة، كلها طعوَجة ولـَيّ عنق النص ومحاولة زور فاشلة لتكييفها على محمدكم. فكلها تطبيق زائف للآيات لا يصدقه إلا السذّج والعديمي الاطلاع والمعرفة. تعال إليّ أنا واقنعني بها!

اقتباسك تلك النقاط مع آيات الكتاب المقدس ضمنها يجب أن يعني بأنك تعترف بأن تلك الآيات المستعمـَلة هي غير محرّفة.    أوكـــــي؟

إذاً بما أنك تعترف بصحتها، ما رأيك أن تفتح شريطاً خاصاً بها، وتكون أنت بالذات المسؤول أمامي لمناقشتها ومعالجتها. فأنت دافع عن محمدك باستعمالها، وأنا سأبرهن لك كم مصدرك الذي اقتبست منه هو كاذب ومتلاعب. وكم أنتم سطحيون وسـُذّج في بحثكم في كتبنا لتجدوا ولو قشة صغيرة تتمسكون بها، واهمين بأنها ستنقذكم من الغرق أنتم ومحمدكم وقرآنكم ودينكم.

إنها نقاط كثيرة، وكل واحدة منها تحتاج بحثاً خاصاً من أجل إفحامكم ووضع ادّعاءاتكم في الحضيض. فتفضل حضرتك معي، وافتح بها شريطاً خاصاً لنعالجها سوية.

أنا بانتظارك ...



الإشراك في العبادة، اذهب يا حبيبي وانظره في محمد ذاته عندما قام بالممارسة الوثنية لتقبيل الحجر. تفضل:

"عن عمر أنه جاء إلى الحجر فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبـّـلك ما قبـّـلتك"

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

هل لاحظت أين الإشراك يا حبيبي؟ فحتى عمر ذاته نبهه ضميره بأن ذلك مخالف لعبادة الإله الواحد، ومع ذلك قام بتلك الممارسة. وهو يشهد بأنه عمل ذلك تمثـّلاً بمحمد الذي صرع رؤوسنا بالتوحيد وعدم الإشراك بالله.

قال صلى الله عليه و سلم ( لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم امريء مسلم )

هل تظن الآن بأنك أجبتَ على سؤالي أو حجتي؟

وهل ردّك يعني بأن محمد لم يقـَبـّل الحجر، الذي يعني بوضوح "إشراكاً" وعبادة صنم (حجر)؟


عفواً! أشعر فعلاً بأنك تخبطت كثيراً في أجوبتك يا عزيزي.

ردودك فعلاً مثبطة. آسف للصراحة!     sad 11



بل هو الله الحق وأرجوا لك الهداية

يبدو أنك خفيف الروح وتحب المزاح.     ضحكة 1

هدايتي أنا إلى الإسلام ؟ ! ! ! !

هــــــاه ! ! !  إذا حدث ذلك بعد كل معرفتي الروحية الحالية، فحتماً يجب إدخالي إلى مستشفى الأمراض العقلية !     شيطان


على كل حال تحياتي لك   Rose




سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
Tau
« رد #107 في: 02/05/2007, 00:19:42 »

الرجاء عدم الدخول فى نقاش دينى _ دينى
سجل
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #108 في: 28/05/2007, 14:47:26 »


بتاريخ هذا اليوم الموافق 28 أيار (مايو) 2007 كتبت مجلة "العصر" (The Age) الأوسترالية ما يلي على الرابط التالي:

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

Treating patients like Jehovah's Witnesses could save lives: expert

Dan Oakes
May 28, 2007

اقتباس
SURGEONS could save lives by treating people as if they were Jehovah's Witnesses, a visiting US specialist told a conference yesterday.
Addressing the the annual scientific meeting of the Australian and New Zealand College of Anaesthetists, cardiothoracic specialist Bruce Spiess said blood transfusions hurt more people than they helped.
Jehovah's Witnesses refuse to accept blood transfusions, but Professor Spiess said a study in Sweden of 499 Witnesses showed their survival rates were higher than people who received transfusions.
He described blood transfusions as "almost a religion", because physicians practised them without any solid evidence that they helped.
"Blood transfusion has evolved as a medical therapy and it's never been tested like a major drug," he said. "A drug is tested for safety and efficacy, blood transfusion has never been tested for either one.
"There's a number of people around the world who are coming to these same conclusions and it's becoming more obvious that the old risks of hepatitis and AIDS have been defeated by blood bankers, and now what we're dealing with are events that make patients worse."
Transfusions increased the probability of post-operative complications, including pneumonia and wound infections.
"I think we need to focus on every possible mechanism we can to keep your own blood," Professor Spiess said.
"If you come to surgery, we should ethically treat every patient as if they were a Jehovah's Witness and say, my goal is to not to transfuse you and to use every other technique I possibly can, and then only as a very last result transfuse you."
He emphasised that in cases of severe trauma, blood transfusions were necessary, but pointed out that the majority of transfusions were of comparatively small amounts of blood.
Another area in which Professor Spiess is prominent is that of synthetic blood, which is composed of teflon-like fluorocarbons that carry oxygen far better than our own blood.
"We've just completed a study with traumatic brain injury — you're talking motor vehicle accidents and guns and head trauma — and we've just had a dramatic breakthrough with head trauma using the fluorocarbons as a way to deliver oxygen to the traumatised brain."
Professor Spiess is also researching the use of synthetic blood as a cure for decompression sickness, on behalf of the US Navy.

الترجمة (على قد الحال)

العنوان:

معالجة مرضى مثل شهود يهوه يمكن أن ينقذ حيوات (جمع حياة):

يمكن للجراحين أن ينقذوا حيوات بمعالجة الناس وكأنهم من شهود يهوه، حسب ما أخبر يوم أمس زائر مختص من الولايات المتحدة في مؤتمره.

عند عقد الاجتماع العلمي السنوي  للكلية الأوسترالية والنيوزيلاندية للمختصين في التخدير، قال بروس سباييس (Bruce Spiess) المختص بالقلبية والصدرية أن نقل الدم يؤذي الناس أكثر مما يساعدهم.

يرفض شهود يهوه قبول نقل الدم، لكن البروفيسور سباييس قال بأن دراسة لـ 499 شاهد (ليهوه) أظهرت بأن نسبة النجاة عندهم كانت أعلى من الذين قبلوا بنقل الدم.

لقد وصف نقل الدم كـ "دين تقريباً"، لأن الأطباء يمارسونه بدون أي دليل ثابت على أنه ساعد.

"انتشر نقل الدم كوسيلة للمعالجة الطبية بدون أن يجري فحصه كما يحدث مع معظم العقاقير،" قال. "العقار يجري فحصه من أجل التأكد من أمنه وفعاليته، بينما لم يحدث ذلك في قضية نقل الدم، للتأكد من أي منهما.

"كثيراً من الناس حول العالم يصلون إلى هذه الاستنتاجات ذاتها ويصير من الواضح أكثر بأن الأخطار القديمة لالتهاب الكبد والإيدز جرى التغلب عليها في بنوك الدم (غير أكيد من سلامة ترجمة الفكرة هنا)، وما نعمله الآن هو حوادث تجعل المرضى أسوأ."

نقل الدم يزيد احتمال التعقيدات في قسم الجراحة، بما في ذلك الالتهاب الرئوي وتلوث الجروح.

"أظن بأننا بحاجة للتركيز على أي تقنية كانت كي نحافظ على دمكم الشخصي،" قال البروفيسور سباييس.

"من ناحية الجراحة، علينا أن نعالج بشكل أخلاقي كل مريض وكأنه واحد من شهود يهوه ونقول له، هدفي أن لا أنقل إليك الدم وأن أستعمل كل التقنيات الممكنة، وفقط كملاذ أخير فعلاً أنقل لك الدم."

وشدد على أنه في حال الجرح الخطير جداً، يصير نقل الدم ضرورياً، وأبرز أن غالبية "نقل الدم" كانت بالمقارنة بمقدار قليل من الدم. (أيضاً غير متأكد هنا من سلامة الترجمة)

أيضاً جعل البروفيسور سباييس جانباً آخر جلياً يختص بالدم الاصطناعي المركب من "teflon-like fluorocarbons" والذي يحمل الأوكسجين حتى أفضل من دمنا الطبيعي.

"لقد انتهينا من دراسة جروح الدماغ الخطيرة – تتحدثون عن الجروح الناتجة من حوادث الدراجات النارية السيارات الأسلحة والرأس – ووصلنا إلى نتيجة هامة في حالة جرح الرأس باستعمال  الـ "fluorocarbons" لنقل الأوكسجين إلى الدماغ المجروح."

يقوم البروفيسور سباييس أيضاً بأبحاث في الدم الاصطناعي لمداواة حالة مرض إزالة الضغط في الترسانات البحرية الأميركية.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
love
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 655



الجوائز

love.el7ad.com

64.el7ad.com

« رد #109 في: 26/06/2007, 12:45:34 »

الزميل العزيز SeeknFind  Rose
تحياتي الحارة جدا .... وآسف للوصول المتأخر لهذا الشريط
احببت ان أسجل اعجابي بقلمك الهادئ  رغم اختلافي معك في كثير من الأمور
اخي العزيز .... ربما تكرر عليك السؤال لاأدري لكن ... سأفعل
لماذا تتهم ( بضم التاء ) شهود يهوة بأنهم اعداء للمسيحية ؟
وهل فعلا لا يقفون عند تحية العلم والسلام الجمهوري او الملكي ؟
تحياتي يا صديقي ... احببت فقط الا يفوتني شريطك
 باي باي Rose Rose Rose باي باي
سجل

التسامح - الحب - السلام
wav
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
منتديات كلنا انسان
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #110 في: 30/06/2007, 01:16:36 »



أهلاً بوجودك في الشريط عزيزي love ،   باي   وعذراً على التأخر!    Neutral


الزميل العزيز SeeknFind  Rose

لماذا تتهم ( بضم التاء ) شهود يهوة بأنهم اعداء للمسيحية ؟

باختصار، ... لأن اللصوص لا يحبون تسليط الضوء عليهم وفضحهم!

المسيحية المنتشرة في العالم اليوم، هي نتاج خليط بين الوثنية وبعض أفكار الكتاب المقدس. وقد لاقت رواجاً عبر الـ 1700 سنة الماضية بسبب دعم السلطات الحاكمة لها. وذلك لأنها وضعت نفسها أداة طيـّعة لتنفيذ أوامرها، لا بل وحتى هي ذاتها تحكم وتقتل باسم المسيح.

الحكم والتسلط والجاه والشهرة لها إغراءاتها. والتستر بثياب الحملان كان أحد الوسائل التي لاقت ولا تزال تلقى نجاحاً في عالم السذَّج الأعمى من المدّعين المسيحية. ولذلك أي تشهير في أولئك القادة الدينين الكذبة سيؤثر سلباً على مركزهم ونفوذهم وسمعتهم.

نأتي الآن (كشهود ليهوه الغيورين على عبادته النقية) ونفضح أكاذيبهم. فما هي النتيجة الطبيعية لذلك؟

النتيجة لا تختلف إطلاقاً عما لاقى معلمنا الكبير الأول (يسوع المسيح) عندما فضح النظام الديني اليهودي لأيامه. قال لأتباعه:

"اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد أعظم من سيده! إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم" – يوحنا 15 : 20.


لم يتمكن يسوع المسيح من الصمت عندما رأى الممارسات والميول البشرية الأنانية لصف رجال الدين في أيامه. لقد كان نوراً فاضحاً لكل فئاتهم الرئيسية. وأنبهم بشدة (في متى الإصحاح 23).

والنتيجة؟

خافوا على مراكزهم وقرروا قتله:

"إن تركناه هكذا يؤمن الجميع به، فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وأمتنا" – يوحنا 11 : 48.

فلم يكن اهتمامهم مصالح الملكوت الإلهي أو نقاوة العبادة. لقد كان بالحري مصالحهم الشخصية ونفوذهم وأمجادهم البشرية.


اليوم لا يختلف عملنا ومهمتنا كمسيحيين عن تلك التي بدأ بها يسوع المسيح. لقد حمل راية الحق عالياً بالرغم من كل المقاومة التي لاقاها من النظام الديني اليهودي. فهل نتوقع أن تعاملنا السلطات الدينية الكاذبة العصرية بطريقة مختلفة؟

 

وهل فعلا لا يقفون عند تحية العلم والسلام الجمهوري او الملكي ؟

يمكن لضمير البعض أن يسمح لهم بالوقوف أثناء تحية العلـَم والسلام الجمهوري أو الملكي احتراماً للسلطة أو الدولة التي يمثلها. إلا أننا كمسيحيين نلتزم برفض تقديم التحية. فالتحية هي ممارسة لعبادة صنمية لا تختلف عن الانحناء أو تقبيل الأصنام أو التماثيل.

إن أردنا أن نكون مسيحيين حقيقيين منتجين المسيحية التي رسم الكتاب المقدس خطوطها، فعلينا أن نلتصق بأمانة ونقاوة بعبادة واتـّباع الإله الواحد يهوه الله.

إلهنا هو "إله غيور" (خروج 20 : 5)، لا يقبل أن نضيف عبادة آخر على عبادته. وذلك طبعاً لأسباب مبرَّرة. فهو يعرف جيداً بأن كل الآلهة الأخرى اختلقها الشيطان إبليس بهدف إبعاد الناس عنه وتضليلهم إلى الخرافات أو الزنى الروحي. (الزنى الروحي هو العبادة الخليطة لأكثر من إله.)

كمسيحيين حقيقيين نحن مطالـَبون بتقديم الولاء والطاعة للدولة الحاكمة ونظامها، (أياً كانت تلك السلطة):

"لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله
حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة." – رومية 13 : 1 و 2.

التمرد على السلطة ومقاومتها سيعني بشكل أتوماتيكي أننا هجرنا مسيحية الكتاب المقدس.

إلا أن الأمر ليس مطلـَقاً! فقد تطلب منا سلطات الدولة أن نتوقف عن مسيحيتنا أو أن نقوم بممارسات لا تنسجم وطريقنا المسيحي المرسوم في الكتاب المقدس. في هذه الحالة نجد أنفسنا بين فكي كماشة. فالله – من ناحية، يطالبنا بالخضوع للسلطة الحاكمة. بينما السلطة الحاكمة تطالبنا بما هو ضد الله. فأي قانون نطيع إذاً؟

جواب الكتاب المقدس واضح. وهو الموقف الذي تحلـّى به رسل يسوع المسيح قبلنا، عندما طلبت منهم السلطة الحاكمة آنذاك التوقف عن النداء بالرسالة التي أوكلها إليهم يسوع المسيح. فكان ردهم التالي:

"ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" – أعمال الرسل 5 : 29.

 
إذاً فالمطالب الإلهية هي التي يجب أن تأخذ الأولوية حتى ولو عنى ذلك خسارة حياتنا في بعض الأحيان. فهدفنا هو عدم إغاظة الخالق أو إثارة غيرته.


نأتي الآن إلى تحية العلم والسلام الجمهوري أو ما شابه. لماذا لا يحق لنا كمسيحيين القيام به؟

لدينا أدلة تاريخية واضحة بأن المسيحيين الأوائل لم يتدخلوا أو ينضموا إلى النشاطات السياسية. لقد كانوا حياديين، تماماً كما أمرهم سيدهم يسوع المسيح:

"ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم" – يوحنا 17 : 16.

لقد ركزوا أنظارهم نحو سلطة ملكوت الله بدلاً من تسلم السلطات الأرضية البشرية، تماماً كما عمل قائدهم قبلهم، يسوع المسيح برفضه تسلم السلطة كملك. (يوحنا 6 : 15):

"أجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا اسلم إلى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا" – يوحنا 18 : 36.


إليك شهادة بعض الكـُتـّاب والمؤرخين:

اقتباس
“Early Christianity was little understood and was regarded with little favor by those who ruled the pagan world. . . . Christians refused to share certain duties of Roman citizens. . . . They would not hold political office.”—On the Road to Civilization, A World History (1937), by Albert K. Heckel and James G. Sigman, pages 237, 238.
“The Roman government called the Christians enemies of the state. They would not serve in the Roman army. They refused to salute the emperor’s statue, which meant the same to Roman society that a nation’s flag does to citizens today. They were loyal only to their religion.”—Man—His World and Cultures (1974), by Edith McCall, Evalyn Rapparlie and Jack Spatafora, pages 67, 68. 


الترجمة:

"المسيحية الباكرة كانت مفهومة قليلاً ولاقت القليل من الرضى من قـِبـَل حكام العالم الوثنيين ... فقد رفض المسيحيون بعض الفرائض التي قام بها المواطنون الرومان ... فلم يشغلوا أي مركز سياسي."
-   في الطريق إلى الحضارة، تاريخ العالم (1937)، بواسطة البرت ك. هيكل وجيمس ج. سيغمان، الصفحات 237 و 238.

"دعت الحكومة الرومانية المسيحيين أعداء الدولة. لم يخدموا في الجيش الروماني. رفضوا تقديم التحية إلى تمثال الإمبراطور، الذي كان يعني للرومان تماماً مثل تحية العلـَم اليوم. لقد كانوا أولياء فقط لدينهم."
-   الإنسان – عالمه وتراثه (1974)، بواسطة إديت مك كول، إيفيلين رابارلي وجاك سباتافورا، الصفحات 67 و 68.



بالرغم من رفضنا تقديم التحية لعلـَم أي دولة، هذا لا يعني أننا لا نحترم تلك الدولة. فنحن كمسيحيين مطالبون (كما رأينا أعلاه) بالخضوع لأي نظام حاكم. وعلينا تجنب القيام بأي عمل ثوري أو تمرّدي على السلطة الكائنة. فالسلطة هي موضوعة هنا على الأرض من قـِبـَل الله ذاته. وبدونها لا يمكن للبشرية أن تستمر. إذاً واجبنا كمسيحيين إطاعة القوانين واحترام ممثليها وإعطاءهم حقوقهم الواجبة.

إلا أن تحية العلـَم تـُعتبـَر نوعاً من العبادة. ونحن كمسيحيين نرفض تقديم العبادة للصور والتماثيل والرموز، دينية كانت أم سياسية أو غير ذلك. ولا ننسَ كلمات يسوع المسيح في متى 4 : 10 : "للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد".

ومع أن الأكثرية لا تدرك بأن تحية العلـَم هو نوع من العبادة الصنمية، لدينا ما يشهد لصحة مفهومنا في القضية. إليك شهادة المرجع التالي:

اقتباس
“The flag, like the cross, is sacred. . . . The rules and regulations relative to human attitude toward national standards use strong, expressive words, as, ‘Service to the Flag,’ . . . ‘Reverence for the Flag,’ ‘Devotion to the Flag.’”—The Encyclopedia Americana (1942), Volume 11, page 316.
“Nationalism’s chief symbol of faith and central object of worship is the flag, and curious liturgical forms have been devised for ‘saluting’ the flag, for ‘dipping’ the flag, for ‘lowering’ the flag, and for ‘hoisting’ the flag. Men bare their heads when the flag passes by; and in praise of the flag poets write odes and children sing hymns.”—What Americans Believe and How They Worship (1952), by J. Paul Williams, pages 359, 360.

الترجمة:

"العلـَم، هو مقدس، كالصليب، ... الأحكام والقوانين المتعلقة بالموقف البشري نحو الاستعمال القوي للأعلام الوطنية، الكلمات التعبيرية، مثل، "خدمة العلـَم"، ... "الوقار (التبجيل) للعلـَم"، "الإخلاص للعلـَم"."
-   دائرة معارف أميريكانا (1942)، المجلد 11، الصفحة 316.

"الرمز الرئيسي للإيمان والأداة المركزية للعبادة في الوطنية هو العلـَم، وأشكال طقوس العبادة الغريبة جرى تقسيمها إلى "تحية" العلـَم، "غمس" العلـَم (لا أعرف ما المقصود بها)، "خفض" العلـَم، "رفع" العلـَم. الرجال يكشفون عن رؤوسهم عند مرور العلـَم، وقصائد الشعراء تمجد بالعلـَم والأولاد ينشدون له الأناشيد الوطنية."
-   بمَ يؤمن الأميركان وكيف يعبدون (1952)، بواسطة ج. بول وليامز، الصفحتان 359 و 360.



قد نظن بأن تلك نظرة متطرفة للأمر. إلا أنه من المفيد الملاحظة بأنه في أيام المستعمرات الأميركية احتج المتزمتون على الصليب الأحمر لـِ "مار" جرجس ("القديس" جورج) على العلم البريطاني. وبحسب دائرة المعارف البريطانية (1910 – 1911)، عملوا ذلك
اقتباس
"لا ليدلـّوا على عدم ولائهم للوطن الأم، وإنما بدوافع ضميرية معتبرين ذلك رمزاً صنمياً."


إحدى الوصايا العشر تحذرنا بشدة من صنع أي رمز للعبادة من أي شكل كان:

"لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض
لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأني أنا الرب إلهك اله غيور" – خروج 20 : 4 و 5.

كما أن الرسول يوحنا يذكرنا بأهمية ذلك إذ قال:

"ايها الاولاد احفظوا انفسكم من الاصنام" – 1يوحنا 5 : 21.


هوذا شهادة أخرى:

“Christians refused to . . . sacrifice to the [Roman] emperor’s genius—roughly equivalent today to refusing to salute the flag or repeat the oath of allegiance.”—Those About to Die (1958), by Daniel P. Mannix, page 135.
“The key assumption is that saluting a flag constitutes an act of religious devotion. . . . This view, while odd, is not entirely without biblical support. . . . If saluting is a religious act, then it is forbidden by God’s law however worthy the object of respect. In other words, refusal to salute need imply no disrespect for flag or country.”—Render Unto Caesar, The Flag-Salute Controversy (1962), David R. Manwaring, assistant professor of political science, Hobart and William Smith Colleges, page 32.
 
الترجمة:

"رفض المسيحيون أن ... يقدموا تضحيات التأليه للإمبراطور (الروماني) – ما يساوي تقريباً رفض تحية العلـَم لأيامنا أو قسـَم الولاء."
-   الذين على وشك الموت (1958)، بواسطة دانيال ب. مانيكس، الصفحة 135.

" الافتراض الرئيسي هو أن تحية العلـَم تشكـّل عملاً دينياً للعبادة. ... هذه النظرة، مع أنها غريبة، ليست كاملاً بلا دليل من الكتاب المقدس. ... فإذا كانت التحية هي عمل ديني، إذاً هي ممنوعة في الشريعة الإلهية لكنه يستحق الاحترام. بكلمات أخرى، رفض التحية يجب ألا يشمل عدم الاحترام للعلـَم أو للبلد."
-   أعطوا ما لقيصر، تضارُب في تحية العلـَم (1962)، دافيد ر. مانورينغ، بروفسور مساعد في العلوم السياسية، هوبارت ووليام سميث، الصفحة 32.


إذاً نريد أن نشدد هنا على أننا نرفض فقط التحية أو الانحناء أمام علم أي دولة كانت. لكننا نلتزم بالاحترام والخضوع للعلم ولقوانين أي بلد أو سلطة نعيش على أرضها. فالأمر مشابه للتمثال الذي نصبه نبوخذنصر، وطلب في مناسبة تدشينه سجود كل الحضور أمامه. هناك نلاحظ استعداد ثلاثة شباب من عباد يهوه الإله الحقيقي أن يقفوا باحترام بين الجموع. إلا أنهم رفضوا السجود. (راجع سفر دانيال 30 : 1 – 30)


أرجو أن أكون يا عزيزي قد أجبت على سؤالك بشكل كافٍ.

مع أفضل تمنياتي. وأهلاً بك ثانية في الشريط. وشكراً لتعابيرك التقديرية اللطيفة.    flowers






سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #111 في: 17/07/2007, 06:05:34 »


القراء الأعزاء الكرام، تحياتي،    باي

جرى الاتصال بي عن طريق المراسلات الخاصة من قبل احد/ى القراء للاستفسار عن بعض الأمور أو التساؤلات التي تحتاج إلى توضيح في أذهان من يجهل معتقداتنا وإيماننا ومفهومنا للأمور كـ "شهود ليهوه".

فلكي تعمّ الفائدة لمن هم بحاجة وليس فقط للسائل/ة ، ارتأيت أن أضع الأجوبة هنا أمام أعين الجميع.

الرسالة التي استلمتها تقول:


اقتباس
أما عن الأشياء التى أريد الإستفسار عنها .. فأنا لن إرهقك كثيرا بتساؤلاتى .. ولكننى أريد فقط أن تجيبنى على بعض هذه التساؤلات  مثل :

1 - هل هم يرددون أيضا الصلاه الربانيه ( أبانا الذى فى السموات ........) أم إنهم لا يعترفون بها ؟

2- أنا متهيألى إنهم طالما لم يعترفوا بأن المسيح  صلب على خشبه على هيئة صليب  فابالتالى فإنهم لم يعترفوا  برسم علامة الصليب على الوجه .. صح أم خطأ ؟

3- هل عندهم إعتراف وتناول أم لا ؟

4- هل يرددون قانون الإيمان  ( بالحقيقه نؤمن ......... ) أم لا ؟

5- ما هو موقفهم من العذراء مريم  والقديسين  مثل مارى جرجس  ؟


ولذلك فكرت أن نأخذ كل مرة واحداً من هذه الأسئلة لبحثه بتوسع. ومـَن منكم يريد التعليق أو الاستفسار أكثر أو الإضافة إلى هذه المواضيع أو غيرها فأهلاً وسهلاً. سيكون ذلك مدعاة حقيقية لي للسرور.

فلنبدأ! وشكراً سلفاً لمتابعتكم!


اقتباس
1 - هل هم يرددون أيضا الصلاه الربانيه ( أبانا الذى فى السموات ........) أم إنهم لا يعترفون بها ؟

شهود يهوه لا يرفضون أي شيء يشكل جزءاً من الكتاب المقدس! ويعترفون به من أوله إلى آخره، بعهديه القديم والجديد. والواقع فإن الكتاب المقدس هو كتابهم الرئيسي (Guide) الذي على أساسه يسيرون وينشرون بقية مطبوعاتهم. وبما أن "الصلاة الربانية" موجودة في الكتاب المقدس، فهي إذاً من جملة الأشياء التي يعترفون بها.

"الصلاة الربانية" أو ما يسميها البعض بـ "الصلاة النموذجية" (أو صلاة "الأبانا" أو "أبانا الذي") هي تلك التي شجع يسوع المسيح أتباعه أن يصلـّوا مثلها أو على نموذجها. ولئلا تبقى مجهولة لدى بعض القراء الأعزاء، خاصة المسلمون منهم، سأقتبسها لحضراتكم على سبيل الاطلاع كما علـمها يسوع المسيح لأتباعه:

"فصلوا انتم هكذا:
أبانا الذي في السماوات، ليتقدس إسمك
ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض
خبزنا كفافنا أعطنا اليوم
واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا
ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير
" – متى 6 : 9 – 13.

زيد في ما بعد عليها كلمات إضافية من قـِبـَل بعض المترجمين الكلمات التالية، والتي ليست موجودة في الأصل:

"لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد آمين" – متى 6 : 13.

 
طبعاً من المتـّفق عليه عند الأكثرية هو تسميتها بـ "الصلاة النموذجية". هذا يعني أنها مجرد نموذج للأمور الرئيسية التي يمكننا أن نطلبها أو نهتم بها في تكلمنا مع الخالق أثناء الاتصال به في الصلاة. فهي ليست صلاة لتكرارها بشكل حرفي أو ببغائي كما يفعل بعض المتدينين في أديانهم أو صلواتهم.

خالقنا يهوه هو إله حي ومنطقي. وليس من صفاته أن يستلذ بسماع عبارات روتينية محفوظة عن ظهر القلب. فإذا كان يستلذ بذلك لكان خلق "ربوطات" (أجهزة آلية) مع مقاطع تسجيلية تتكرر على مسامعه ليل نهار.

لاحظوا كلمات يسوع المسيح التي تسبق مباشرة هذه "الصلاة الربانية" (أو النموذجية):

"وحينما تصلـّون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم
فلا تتشبهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه" – متى 6 : 7 و 8.

يهوه الله لا يحب آلية الأمور في عبادتنا أو صلواتنا له. إنه يريد قلوباً تنبض بالدوافع الحيـّة الصائبة. إنه يريد منا أن ننمي معه صداقة حقيقية كما عمل مع ابراهيم الذي دُعيَ "خليل الله" (أو صديق الله). والتكلم إلى الصديق لا يكون عادة بطريقة آلية، وإنما بالتعبير الحر عن الأفكار، وبالتفاهم المتبادَل المصحوب بالاحترام أحدهما للآخر.

إذاً لا يجب أن تكون صلواتنا له شكلاً من غسيل الأدمغة. والحذر كل الحذر أن نجعل عقولنا تذهب في ذلك الاتجاه لئلا نـُستعبـَد لعمى القلوب، ظانين أن تكرار الصلوات 10 أو 20 أو 100 أو 1000 مرة سيمحي ما ارتكبناه من ذنوب، وسيضعه الله في ميزان حسناتنا.

الله يريد التعبير الحر في صلواتنا له. وعندما نقول الكلمة "صلاة"، لا نقصد طبعاً ما يفهمه إخواننا المسلمون بإجراءات معيـّنة أو عبارات محفوظة أو مكررة، وركعات بشكل وبعدد ما. فهذا النوع من الصلاة غير موجود في الكتاب المقدس.

الصلاة في منطق الكتاب المقدس هي كلمات تنبع من قلب الشخص ليعبـّر عما يوجد في قلبه، إما من شكر وامتنان، أو من طلب مساعدة وإشراف وتوجيه إلهي في قضايا وحاجات معينة.

ومع أن يهوه الله يستحق كل خضوع واحترام وعبادة نقية، فمن اللائق أن نظهر له ذلك الخضوع في وضعية الركوع. إلا أن هذا ليس شرطاً. فيمكننا الصلاة أو التكلم مع الخالق في أي وضعية نشعر أنها تريحنا في تركيزنا على معنى ما نقول. وقد يجد البعض وقتاً للتكلم مع الخالق حتى أثناء السير، أو أثناء الاستلقاء، أو حتى أثناء وجودنا في مجلس مع آخرين يتكلمون، بحيث نجد الفرصة (إذا شعرنا بحاجة ما) للتكلم ولو كلمتين "عالماشي" مع الخالق في قلبنا فقط وليس فمنا).

إذاً الصلوات في الكتاب المقدس هي التكلم والتعبير الحر بشكل مطلق، والذي لا يجب تقييده لا بعبارات ولا بأوضاع ولا بأوقات. إنه بكل بساطة حرية التكلم مع الخالق بكل ارتياح وتعبير قلبي كما نتكلم مع أي صديق.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #112 في: 18/07/2007, 05:27:48 »



تحياتي للجميع،

تباعاً لمداخلتي أعلاه والتي تختص بـ "الصلاة النموذجية" (الربانية)، استلمت رسالة تتطلب أن نلحق بها بعض التفاصيل، تشمل السؤال التالي:

اقتباس
ولكن إسمح لى أن أسألك أيضا عن عباره لم ترد فى الصلاه الربانيه التى ذكرتها أنت فى ردك  وهى عبارة .. لكن نجنا من الشرير ( بالمسيح يسوع ربنا ) فهل هذه العباره هى الأخرى مضافه أيضا ؟

إحدى الطرق التي تساعدنا لنعرف في ما إذا كانت هنالك كلمة أو عبارة مشكوك بصحتها أو غير موجودة في بعض النـُسَخ الأصلية أو الأقدم، يمكننا اللجوء إلى ترجمات أخرى للكتاب المقدس من أجل المقارنة. وللأسف لا نملك الكثير في اللغة العربية. إلا أننا يمكن أن نلجأ إلى مواقع باللغة الإنكليزية مثلاً أو غيرها.

هوذا أحد المواقع كمثال، والذي يشمل عدة ترجمات أخرى:

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

بوضعنا رقم الآية هناك للبحث نلاحظ بأنهم أرفقوها بملاحظة ليخبرونا بأن الصلاة اصلاً تنتهي بكلمات يسوع: "لكن نجنا من الشرير":

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول


ما أريد إضافته هنا هو نموذجية تلك الصلاة.

فبتأملنا جيداً فيها نلاحظ بأن يسوع المسيح أراد منا أن نضع المصالح الإلهية أولاً وبعد ذلك مصالحنا أو حاجاتنا الشخصية.

فمثلاً تستهلّ تلك الصلاة بالطلبات أو الاهتمامات التالية:

"أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك
ليأتِ ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض
"

وهذه كلها تختص بالمصالح الإلهية:

-   تقديس إسم الله
-   طلب ملكوته أولاً
-   طلب إتمام مشيئته في السماء والأرض


من ثم ننتقل إلى اهتماماتنا وحاجاتنا الشخصية:

"خبزنا كفافنا اعطنا اليوم
واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا
ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير
"

-   الطعام اليومي أو حاجاتنا الحياتية
-   اعترافنا بالنقص والخطية والضعف
-   البحث عن المصالحة مع الله لتقوية وتمتين علاقتنا معه
-   علاقتنا بأخونا الإنسان
-   حمايتنا من السقوط في الأشراك الإبليسية


إذاً نلاحظ هنا تشديد يسوع المسيح على وضع مصالح ملكوت الله أولاً قبل أن نقلق من أجل حاجاتنا المادية. وهذا طبعاً ينسجم مع توصياته:

"لكن اطلبوا أولاً ملكوت الله و بره، وهذه كلها تزاد لكم" – متى 6 : 33.


إذاً في صلواتنا الشخصية أو حتى الجماعية، ليس من الضروري التكرار الحرفي الببغائي للصلاة الربانية أو النموذجية. إنها هنا لتكون نموذجاً فقط لترينا ماذا يجب أن تكون اهتماماتنا الأولى في صلواتنا، وماذا يمكن أن يأتي تباعاً.




يتبـــع من أجل الأسئلة الأخرى ...


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #113 في: 21/07/2007, 03:21:10 »



نأتي اليوم إلى موضوع السؤال الثاني:


اقتباس
2- أنا متهيألى إنهم طالما لم يعترفوا بأن المسيح  صلب على خشبه على هيئة صليب  فابالتالى فإنهم لم يعترفوا  برسم علامة الصليب على الوجه .. صح أم خطأ؟

هذا صحيح! فشهود يهوه لا يستعملون الصليب في عبادتهم للإله الحقيقي، ولا يرسمون صورته على وجوههم أو على ما يخصهم طلباً للبركة.

شهود يهوه لا يحبون الصليب لأن أصل شكله أتى من الأديان الوثنية. ولا يحبون الخشبة التي صُلـِب عليها يسوع، لأنها بكل بساطة أداة إعدام لا تـُحـَبّ ولا يجب تقديرها. فمن يقتل شخصاً عزيزاً عليك بأداة ما، هل تفتخر بالأداة التي قـُتـِل بها وتعبدها وتـُقـَبـّلها؟    thinking


لكن قد يقول قائل:

صحيح كان الصليب أداة إعدام للمسيح. لكن هذا الإعدام أدى إلى خلاص البشرية!


حسناً! لماذا إذاً جرى اختيار شكل الصليب للعبادة واستـُثنيتْ المسامير؟ (فلنعبد المسامير إذاً!)

ماذا أيضاً بالنسبة للرمح الذي وخز جنب يسوع عندما كان معلقاً؟ (فلنعبد الرمح إذاً!)

وأيضاً السياط الذي جـُلـِد به يسوع المسيح؟ (فلنعبد السياط إذاً!)

ولا ننسَ إكليل الشوك على رأسه! (فلنعبد الشوك أيضاً!)

يبقى الجحش الذي ركب عليه يسوع ظافراً وممجـَّداً بدخوله إلى أورشليم كالملك المخلص للبشرية؟ (فلنعبد الجحش الذي ساهم في مجد المخلـّص أيضاً!)

لماذا جرى استثناء كل هذه والتركيز فقط على الصليب وشكله؟     thinking 2


الجواب بكل بساطة هو أن شكل الصليب جرى استيراده من الأديان الوثنية القديمة ليـُمزج في المسيحية الحقة ويلوّثها.     robatic


لم يـُصلب يسوع المسيح على أداة إعدام بشكل خشبتين متقاطعتين. لقد تم ذلك على خشبة عمودية واحدة بحيث كان ذراعاه مرفوعان ومسمّران فوق رأسه وليس على جانبيه. هوذا شهادة الكتاب المقدس بحسب الترجمة العربية:

"اله آبائنا أقام يسوع الذي انتم قتلتموه معلقين إياه على خشبة (وليس على خشبتين)" – أعمال الرسل 5 : 30.

"ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي أورشليم الذي أيضا قتلوه معلقين إياه على خشبة (وليس على خشبتين)" – أعمال الرسل 10 : 39.


لكن حتى ولو افترضنا أن يسوع المسيح صـُلـِب على أداة إعدام بشكل صليب من خشبتين متقاطعتين، هل يشكـّل هذا سبباً مبرراً لتقديس تلك الأداة وعبادتها؟

إن يهوه الله إله غيور، لا يقبل أن نأخذ من مجده وعبادته لنعطيها لأشياء أو مخلوقات أخرى.

تعالوا نأخذ المثل التالي للإيضاح، ولنفهم بشكل أفضل شخصية يهوه ونظرته للأمور:

أثناء تجوال الإسرائيليين في برية سيناء لمدة 40 عاماً بعد خروجهم من أرض مصر سنة 1513 ق م، هاجمتهم الحيـّات ولدغتهم وسببت بينهم ضحايا وأمواتاً.

تذمـّر الشعب على موسى.    غضب 1
 
أمر يهوه موسى أن يصنع لهم حيـّـة نحاسية مرفوعة في محلتهم على راية. وأخبرهم بأن من يريد الشفاء من لدغ الحيات، كل ما عليه فعله هو أن ينظر إلى تلك الحية النحاسية المرفوعة في المحلة. وفعلاً كان ذلك يسبب لهم الشفاء.

"فارسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من اسرائيل
فاتى الشعب الى موسى وقالوا قد أخطأنا إذ تكلمنا على الرب وعليك فصلِّ إلى الرب ليرفع عنا الحيات فصلى موسى لأجل الشعب
فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لـُدِغ ونظر إليها يحيا
فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية إنساناً ونظر إلى حية النحاس يحيا" – عدد 21 : 6 – 9.
 

طبعاً لم ينسَ يسوع المسيح أن يشبه نفسه بتلك الحية المرفوعة على الراية، والتي جلبت الشفاء للشعب. لقد شهد وقال عن نفسه كمزمع أن يقوم بدور مشابه في توفير شفاء للبشر حتى أفضل من تلك الحية النحاسية:

"وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يـُرفـَع ابن الإنسان
لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" – يوحنا 3 : 14 و 15.


لكن قد نتساءل الآن:

ألم تكن تلك الحية النحاسية التي صنعها موسى سبباً للشفاء، فأين هي الآن؟

حسناً! انظروا ماذا حدث بها:

"وعمل (حزقيا) المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه
هو أزال المرتفعات وكسر التماثيل وقطع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لأن بني إسرائيل كانوا إلى تلك الأيام يوقدون لها ودعوها نحشتان" – 2ملوك 18 : 3 و 4.


هل لاحظتم شهادة الكتاب المقدس عن إجراءات ذلك الملك الأمين ليهوه والشجاع؟

لقد قيل عنه بأنه: "عمل المستقيم"، ليس في عيني نفسه، وإنما "في عيني يهوه" ذاته.

وماذا شمل ذلك المستقيم الذي عمله وأرضى به يهوه؟

حسناً! عندما لاحظ بأن الشعب أعطى تقديراً ونوعاً من العبادة لتلك الحية النحاسية، اتخذ فوراً القرار بسحقها وإزالتها كي تبقى العبادة ليهوه وحده. عمل ذلك مع أن الحية خدمت سابقاً لشفاء الشعب. وقد كان يهوه هو الذي أمر بصنعها. لكن مع ذلك، سحقها وأزالها.

إذاً حتى ولو افترضنا أن أداة الصليب وشكله صحيح، يجب أن نحذر من تقبيله أو رسمه على وجوهنا أو عبادته أو منحه ولو شيئاً بسيطاً من الاحترام. الاحترام والعبادة الواجبة ليهوه وحده.




الموضوع لم ينتهِ بعد. سأتبعه المرة القادمة بأدلـّة ودراسات عن أصل إشارة الصليب ومعناها الحقيقي، لنرى في ما إذا كان من اللائق اعتبارها رمزاً مسيحياً وعبادتها.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #114 في: 23/07/2007, 14:42:11 »


تحياتي من جديد لجميعكم    باي

موضوعنا اليوم هو حساس للغاية ويتطلب بعض التركيز وفهم النظرة الإلهية للأمور.

قبل أن نبتدئ في خضم البحث، ارتأيت أن أوجه حضراتكم إلى لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
هــــــذا الـمــــوقـــــع
الهام جداً، والذي بإمكانكم فيه مقارنة عدة ترجمات مع بعضها. وما أقترحه عليكم هو أن تختاروا في أعلى صفحته إلى اليسار إسم السفر، من ثم جانبه تماماً رقم الإصحاح ورقم العدد أو الآية.

 بعد ذلك انتقلوا إلى التبويبات الموجودة تماماً في الطرف العلوي للنص، واختاروا السادسة انطلاقاً من اليسار، والتي تحمل إسم "mult" (يعني اللغات المتعددة)

انزلوا بعدئذٍ إلى آخر الفراغ (يعني تقريباً نصف الصفحة)، وستجدون هناك كيفية ترجمة تلك الآية في الترجمات المتعددة بما فيها العربية.

لكننا سنركـّز هنا على الترجمة الأولى منها:
-   أي الفولغات اللاتينية التي أُخـِذت من العبرانية القديمة إن كنا نبحث عن آية في العهد القديم.
-   وسنأخذ اليونانية البيزنطية إن كنا نبحث عن آية في العهد الجديد.

ولكي نفهمها جيداً، سنلاحظ على الهامش الأيمن كل كلمة منها مع لفظها ومعناها بحسب قاموس سترونغ.


تعالوا نأخذ أحد الأمثلة كتجربة للتطبيق:

متى 27 : 40   (Matthew 27:40)

"قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلّص نفسك. ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب (ستافروس)"
"και λεγοντες ο καταλυων τον ναον και εν τρισιν ημεραις οικοδομων σωσον σεαυτον ει υιος ει του θεου καταβηθι απο του σταυρου"

الكلمة "ستافروس" هي آخر كلمة في الآية. ولكي نعرف لفظها ومعناها الحقيقي، يمكننا النظر إلى آخر كلمة في الهامش على اليمين (أي في الأسفل). هناك يعطينا ما يلي:

σταυρου  noun - genitive singular masculine
 stauros  stow-ros
a stake or post (as set upright), i.e. (specially), a pole or cross; figuratively, exposure to death, i.e. self-denial; by implication, the atonement of Christ -- cross.


وهكذا يمكنكم أن تعملوا بآيات أخرى إن أردتم التوسع بها.


الآن إلى بحثنا!


====



الصليب


تعريف: إن الأداة التي عليها نـُفـِّذ الحكم بالموت في يسوع المسيح يشير إليها معظم العالم المسيحي بصليب. والكلمة مشتقة من "كروكس" (crux) اللاتينية.

أما الكلمة اليونانية المنقولة إلى «صليب» في كثير من الترجمات العصرية للكتاب المقدس («خشبة آلام» في ترجمة العالم الجديد لشهود يهوه) هي «ستافروس.» ( ´ stau•ros) وفي اليونانية الكلاسيكية عنت هذه الكلمة مجرد خشبة مستقيمة أو وتد. ولاحقاً صارت تستعمل أيضا لخشبة تنفيذ الأحكام التي لها عارضة. والقاموس الملوكي للكتاب المقدس يعترف بذلك قائلاً:


اقتباس
«إن الكلمة اليونانية للصليب، («ستافروس»)، أشارت بلياقة إلى خشبة، عمود مستقيم، أو قطعة وتد، يمكن أن يـُعلـَّلق عليها أي شيء، أو يمكن أن تـُستعمـَل في تسييج (تسوير) قطعة أرض. . . . وحتى بين الرومان يبدو أن (الكروكس) (الذي اشتـُقّ منه صليبنا) كان في الأصل عموداً مستقيماً."
-   تأليف ب. فيمربايرن (لندن، 1874)، المجلد 1، ص 376 .
-   Edited by P. Fairbairn (London, 1874), Vol. I, p. 376.


هل كانت هذه هي الحال في ما يتعلق بتنفيذ الحكم بالموت في ابن الله؟

مما يستحق الاعتبار أن الكتاب المقدس يستعمل أيضا كلمة "كسيلون" (xy′lon) لتعريف الأداة المستعملة. ويعرّف قاموس يوناني- إنكليزي، لواضعيه ليدل وسكوت، هذه بحيث تعني:

اقتباس
«خشب مقطوع وجاهز للاستعمال، حطب، خشبة كبيرة، الخ . . . قطعة خشب، جذع شجرة، وافدة خشبية، سا رية . . . هراوة، عصا. . . خشبة كان يـُعلـَّق عليها المجرمون.»
-   (اكسفورد، 1968، ص 1191 و 1192)
-   (Oxford, 1968, pp. 1191, 1192)

وفي الأعمال 5 : 30 و 10 : 39، حيث تظهر هذه الكلمة في اليونانية، تترجم إلى "شجرة" في م ج، ق م، ك ا، دي.

"‎اله آبائنا اقام يسوع الذي انتم قتلتموه معلقين اياه على خشبة (كسيلون، كسولون)" – أعمال 5 : 30.
"ο θεος των πατερων ημων ηγειρεν ιησουν ον υμεις διεχειρισασθε κρεμασαντες επι ξυλου "
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول


"‎ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي اورشليم. الذي ايضا قتلوه معلقين اياه على خشبة‎ (كسيلون، كسولون)" – أعمال 10 : 39.
"και ημεις εσμεν μαρτυρες παντων ων εποιησεν εν τε τη χωρα των ιουδαιων και εν ιερουσαλημ ον και ανειλον κρεμασαντες επι ξυλου"
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول


وينسجم ذلك مع كلمات بولس إلى أهل غلاطية:

"المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة (كسيلون، كسولون)" – غلاطية 3 : 13.
"χριστος ημας εξηγορασεν εκ της καταρας του νομου γενομενος υπερ ημων καταρα γεγραπται γαρ επικαταρατος πας ο κρεμαμενος επι ξυλου"
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

تثنية 21 : 22 و 23 :
"وإذا كان على إنسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة
فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا")


وفي متى 26 : 47 تـُستعمل الكلمة اليونانية ذاتها "للعصي" التي حملها أولئك الذين جاءوا مع يهوذا ليقبضوا على يسوع في بستان جثسيماني.

"وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي (كسيلون، كسولون) من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب"
"και ετι αυτου λαλουντος ιδου ιουδας εις των δωδεκα ηλθεν και μετ αυτου οχλος πολυς μετα μαχαιρων και ξυλων απο των αρχιερεων και πρεσβυτερων του λαου"
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول


ان كتاب "الصليب غير المسيحي،" بواسطة ج. د. بارسونز (لندن، 1896)، (The Non-Christian Cross, by J. D. Parsons) يقول: (أرجو أن تلاحظوا بدقة الاقتباس التالي. فلم أُرِدْ أن ألوّنه بالأحمر لأن كل كلمة فيه هامة جداً وتحتاج التلوين بالأحمر للفت النظر)

اقتباس
"ليست هنالك جملة واحدة في أية من الكتابات العديدة التي تؤلف العهد الجديد تحمل، في اليونانية الأصلية، حتى دليلا غير مباشر على أن ستافروس المستعملة في حالة يسوع كانت تختلف عن أية ستافروس عادية، ولا حتى على أنها تألفت، ليس من قطعة خشب كبيرة واحدة، بل من قطعتين مسمرتين معاً على شكل صليب. . . . إنه تضليل غير قليل من جهة معلمينا أن يترجموا الكلمة ستافروس إلى "صليب" عند نقل الوثائق اليونانية للكنيسة إلى لغتنا القومية، وأن يدعموا هذا العمل بوضع "صليب" في قواميسنا بصفته معنى ستافروس دون الشرح بدقة أن ذلك لم يكن بأية حال المعنى الأساسي للكلمة في أيام الرسل، وأنه لم يصبح معناها الأساسي إلا بعد ذلك بمدة طويلة، وأنه أصبح كذلك بعدئذٍ، إذا أصبح الأمر كذلك بطريقة ما، فقط لأنه، بالرغم من غياب الدليل المؤيد، جرى الافتراض لسبب أو لآخر أن ستافروس الخصوصية التي قـُتـِل عليها يسوع امتلكت هذا الشكل الخصوصي."
-   ص 23 و 24، انظروا أيضا الكتاب المقدس طبعة كومبانيون (لندن، 1885)، الملحق رقم 162.
-   Pp. 23, 24; see also The Companion Bible (London, 1885), Appendix No. 162.


وهكذا فإن ثقل الأدلة يشير إلى أن يسوع مات على خشبة مستقيمة وليس على الصليب التقليدي.



ماذا كانت الأصول التاريخية لصليب العالم المسيحي؟

اقتباس
«إن أشياء متنوعة يعود تاريخها إلى فتراتٍ قبل العصر المسيحي بكثير وُجـِدت، موسومة بصلبان من تصاميم مختلفة، في كل جزء تقريبا من العالم القديم. فالهند وسورية وفارس ومصر جميعها قدمت أمثلة لا تحصى . . . واستعمال الصليب كرمز ديني في أزمنة ما قبل المسيحية وبين الشعوب غير المسيحية يمكن اعتباره على الأرجح عالمياً تقريباً، وفي حالات كثيرة جداً كان مقترناً بشكل من أشكال عبادة الطبيعة."
-   دائرة المعارف البريطانية ( 1946 )، المجلد 6، ص 753.
-   Encyclopædia Britannica (1946), Vol. 6, p. 753.

اقتباس
«إن شكل (الصليب المؤلف من رافدتين) يرجع أصله إلى أرض الكلدانيين القديمة، وكان يستعمل رمزاً إلى الإله تموز (لكونه بشكل حرف التاء T السرّي، أول حروف اسمه) في ذلك البلد وفي البلدان المجاورة، بما فيها مصر. وعند حلول منتصف القرن الثالث ب م كانت الكنائس إما أنها هجرت، او زوّرت، بعض عقائد الإيمان المسيحي. ولزيادة هيبة النظام الكنسي المرتد جرى قبول الوثنيين في الكنائس دون تجديدهم بالإيمان، وجرى السماح لهم إلى حد كبير بالمحافظة على إشاراتهم ورموزهم الوثنية. وهكذا فان الحرف التائي أو T ، في شكله المألوف أكثر، بعد خفض الخط الأفقي فيه، جرى تبنيه ليمثل صليب المسيح.»
-   القاموس التفسيري لكلمات العهد الجديد (لندن، 1962)، و. أ. فاين، ص 256.
-   An Expository Dictionary of New Testament Words (London, 1962), W. E. Vine, p. 256.

اقتباس
"إنه لمستغرب ومع ذلك حقيقةً بلا ريب أن يكون، في عصور سبقت ولادة المسيح بكثير، ومنذ ذلك الحين في بلدان لم يصل إليها تعليم الكنيسة، قد جرى استعمال الصليب كرمز مقدس. . . . فباخوس اليوناني، تموز الصوري، بيل الكلداني، وأودين الاسكندينافي، كان يـُرمـَز إليهم جميعاً عند المنذورين لهم بشعار صليبي الشكل."
-   الصليب في الشعائر الدينية، الهندسة المعمارية، والفن (لندن، 1900)، ج. س. تياك، ص 1.
-   The Cross in Ritual, Architecture, and Art (London, 1900), G. S. Tyack, p. 1.

اقتباس
"إن الصليب بشكل "كروكس أنساتا" (Crux Ansata) (الصليب المصري ذو الحلقة أو المقبض في أعلاه) . . . كان يـُحمـَل على أيدي الكهنة المصريين والملوك الأحبار كرمز إلى سلطتهم ككهنة لإله الشمس وكان يدعى "رمز الحياة.»»
-   عبادة الأموات (لندن، 1904)، كولونيل ج. غارنيير، ص 226.
-   The Worship of the Dead (London, 1904), Colonel J. Garnier, p. 226.

اقتباس
"توجد أشكال متنوعة للصلبان في كل مكان على الأنصاب التذكارية والقبور المصرية، وتعتبرها مراجع كثيرة رمزاً إما إلى القضيب (تمثال للعضو الجنسي الذكر) أو الجماع. . . . وفي القبور المصرية يوجد كروكس أنساتا جنباً إلى جنب مع القضيب.»
-   تاريخ موجز لعبادة الجنس (لندن، 1940)، هـ. كوتنر، ص 16 و 17، انظروا أيضا "الصليب غير المسيحي،" ص 183.
-   A Short History of Sex-Worship (London, 1940), H. Cutner, pp. 16, 17; see also The Non-Christian Cross, p. 183.

اقتباس
"هذه الصلبان كانت تـُستعمل كرموز إلى اله الشمس البابلي، (شكل صليب ضمن دائرة)، وهي تشاهـَد أولاً على قطعة نقدية ليوليوس قيصر، 100 – 44 ق م، وبعدئذٍ على قطعة نقدية سكها وريث قيصر (أغسطس)، 20 ق م. وعلى القطع النقدية لقسطنطين فان الرمز المألوف أكثر هو (P مدموجة بإشارة X)، ولكنّ الرمز نفسه يـُستعمل دون الدائرة المحيطة، ومع الأذرع الأربعة المتساوية عمودياً وأفقياً، وهذا كان الرمز المكرم خصوصاً بصفته "الدولاب الشمسي"، ويجب أن يـُذكر أن قسطنطين كان عابداً لإله الشمس، ولم يكن ليدخل «الكنيسة» حتى حوالي ربع قرن بعد أسطورة رؤيته صليباً كهذا في السموات."
-   الكتاب المقدس طبعة كومبانيون، الملحق رقم 162، انظروا أيضاً "الصليب غير المسيحي،" ص 133 – 141.
-   The Companion Bible, Appendix No. 162; see also The Non-Christian Cross, pp. 133-141.



هل تكريم الصليب ممارسة مؤسسة على الأسفار المقدسة؟

"يا أحبائي اهربوا من عبادة الأوثان.» - 1كورنثوس 10 : 14.
(الوثن هو تمثال أو رمز يكون هدفاً للتعبد الشديد، الإكرام أو العبادة.)

"لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن.» - خروج 20 : 4 و 5.
(لاحظوا أن الله أمر شعبه أيضا أن لا يصنعوا تمثالاً يسجد أمامه الناس.)

ومن المثير للاهتمام هذا التعليق في دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة:

اقتباس
«إن صورة موت المسيح الفدائي في الجلجثة لا توجد في الفن الرمزي للقرون المسيحية الأولى. والمسيحيون الأولون، إذ تأثروا بتحريم العهد القديم للتماثيل المنحوتة، كانوا يرفضون حتى أن يرسموا أداة عذاب السيد.»
-   (1967)، المجلد 4، ص 486.
-   (1967), Vol. IV, p. 486.


وعن مسيحيي القرن الأول يقول "تاريخ الكنيسة المسيحية":

اقتباس
"لم يكن هنالك استعمال لصليب عليه صورة المسيح مصلوباً ولا صورة مادية للصليب."
-   (نيويورك، 1897)، ج. ف. هيرست، المجلد 1، ص 366.
-   New York, 1897), J. F. Hurst, Vol. I, p. 366)



هل يصنع فرقاً حقاً إذا كان الشخص يـُعزّ الصليب ما دام لا يعبده؟

كيف تشعرون إذا أعدم واحد من أعز أصدقائكم على أساس تهم باطلة؟ هل تصنعون صورة طبق الأصل لأداة الإعدام؟ وهل تعزونها، أم بالأحرى تعرضون عنها؟

في إسرائيل القديمة بكى اليهود غير الأمناء على موت الإله الباطل تموز. وتكلم يهوه عما كانوا يفعلونه بصفته «رجاسة.» (حزقيال 8 : 13 و 14) ويمكن فهم ذلك جيداً عند الإدراك أن تموز، كما يظهره التاريخ، كان مجرد اسم آخر لنمرود، ذلك المتمرد على يهوه بعد الطوفان. (عبادة الأموات، ص 42 ) والصليب كان رمزاً إلى تموز. وبإعزازه يكرم المرء نمرود. - تكوين 10 : 8 – 10.
 
وكما ذُكر في حزقيال 8 : 17 فإن اليهود المرتدين أيضاً «قرّبوا الغصن إلى أنف يهوه." فاعتبر ذلك "مكاره" و "إغاظة.":

" وقال لي: "أرأيت يا ابن الإنسان؟ أقليل لبيت يهوذا أن يصنعوا المكاره التي صنعوها هنا، أن يملأوا الأرض عنفاً ويعودوا لإغاظتي. وها هم يمدون الغصن إلى أنفي؟"" - (بحسب ترجمة العالم الجديد لشهود يهوه)

ولمـــــــــــاذا اعتبرها "مكاره" و "إغاظة"؟

كان هذا "الغصن" بحسب شرح بعض المعلقين، تمثالاً للعضو الجنسي الذكر، المستعمل في عبادة القضيب. فكيف لا بد أن ينظر يهوه إلى استعمال الصليب، الذي كما لاحظنا كان يستعمل قديماً كرمز في عبادة القضيب؟



=====



إذاً فالصليب ليس من أصل مسيحي ولا حتى له علاقة بالمسيحية الحقيقية. إنه أداة وثنية الأصل لا تخدم إلا لإغاظة يهوه.

فهل هدفنا إرضاء يهوه أم إغاظته؟     thinking 2


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #115 في: 26/07/2007, 08:21:56 »



يبدو أن البعض استاء من موضوع المداخلة السابقة بخصوص الصليب. وطبعاً لديهم أسبابهم. فمن نشأ منذ صغره معتبراً الصليب الرمز الأساسي لدينه أو تعبده لله، كيف سيهجر ذلك المعتقد بين ليلة وضحاها؟!

عدا عن ذلك، قد تكون بضعة آيات في الكتاب المقدس مبرراً (في نظرهم) لذلك الاستياء. ولذلك ارتأيت أن أوضح الأمر أكثر للقراء الأعزاء، خاصة بالتطرق إلى تلك الآيات التي يمكن أن تكون السبب في الالتباس أو عرقلة قبولهم لحق الكتاب المقدس.

نريد أن نذكـّر هنا بأن الكلمة "صليب" (بمفهوم المدّعين المسيحية بشكل خشبتين متقاطعتين) لم ترد إطلاقاً في الكتاب المقدس. لقد جرى استعمال الكلمتين اليونانيتين "ستافروس" و "كسيلن" في الأصل اليوناني القديم. وكما رأينا، أساء المترجمون نقل هاتين الكلمتين بكلمة "صليب". بينما كان عليهم أن يترجموهما بكلمة "خشبة" أو "خشبة آلام". لا بل حتى أن بعض مؤلفي القواميس اليونانية أدخلوها إلى قواميسهم، إذ أن تلك الكلمة أخذت مع مرور الوقت معنى الصليب المتقاطع الخشبتين. ومع أنهم ترجموها غالباً بشكل خاطئ إلى "صليب"، إلا أنهم تركوا لنا بعض الأماكن في العهد الجديد بترجمتها الصحيحة إلى خشبة، كما رأينا أعلاه، مثلاً في الآيات التالية كمثال:

"‎اله آبائنا اقام يسوع الذي انتم قتلتموه معلقين اياه على خشبة (كسيلون، كسولون)" – أعمال 5 : 30.
"ο θεος των πατερων ημων ηγειρεν ιησουν ον υμεις διεχειρισασθε κρεμασαντες επι ξυλου "
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
 
"‎ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي اورشليم. الذي ايضا قتلوه معلقين اياه على خشبة‎ (كسيلون، كسولون)" – أعمال 10 : 39.
"και ημεις εσμεν μαρτυρες παντων ων εποιησεν εν τε τη χωρα των ιουδαιων και εν ιερουσαλημ ον και ανειλον κρεμασαντες επι ξυλου"
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
 
"المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة (كسيلون، كسولون)" – غلاطية 3 : 13.
"χριστος ημας εξηγορασεν εκ της καταρας του νομου γενομενος υπερ ημων καταρα γεγραπται γαρ επικαταρατος πας ο κρεμαμενος επι ξυλου"
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
     

نظراً إلى ذلك، اختار "شهود يهوه" في ترجمتهم للكتاب المقدس (ترجمة العالم الجديد) أن ينقلوها بحسب معناها الأصلي للغة والمفهوم اليوناني القديم بالتعبير: "خشبة الآلام" بدلاً من "صليب".

ولذلك سنناقش اليوم بعض المعاني أو الاستعمالات الرمزية المختلفة لتلك الكلمة كما وردت في أقوال يسوع المسيح وأتباعه من بعده:


-   "خشبة الآلام" (ستافروس) ترمز إلى الاستعداد لتحمل الصعوبات وحتى الموت (إذا تطلـّب الأمر ذلك) من أجل القضية الإلهية:

"ومن لا يأخذ صليبه (ستافروس = خشبة آلامه) ويتبعني فلا يستحقني" – متى 10 : 38.
"και ος ου λαμβανει τον σταυρον αυτου και ακολουθει οπισω μου ουκ εστιν μου αξιος"

"حينئذ قال يسوع لتلاميذه إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه (ستافروس = خشبة آلامه) ويتبعني" – متى 16 : 24.
"τοτε ο ιησους ειπεν τοις μαθηταις αυτου ει τις θελει οπισω μου ελθειν απαρνησασθω εαυτον και αρατω τον σταυρον αυτου και ακολουθειτω μοι"

"ودعا الجمع من تلاميذه وقال لهم من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه (ستافروس = خشبة آلامه) ويتبعني" – مرقس 8 : 34.
"και προσκαλεσαμενος τον οχλον συν τοις μαθηταις αυτου ειπεν αυτοις οστις θελει οπισω μου ακολουθειν απαρνησασθω εαυτον και αρατω τον σταυρον αυτου και ακολουθειτω μοι"

"وقال للجميع إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه (ستافروس = خشبة آلامه) كل يوم ويتبعني" – لوقا 9 : 23.
"ελεγεν δε προς παντας ει τις θελει οπισω μου ελθειν απαρνησασθω εαυτον και αρατω τον σταυρον αυτου και ακολουθειτω μοι"

"ومن لا يحمل صليبه (ستافروس = خشبة آلامه) ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً" – لوقا 14 : 27.
"και οστις ου βασταζει τον σταυρον αυτου και ερχεται οπισω μου ου δυναται ειναι μου μαθητης"


في هذه الآيات، لم يكن يسوع المسيح قد صـُلـِب بعد. ولذلك فالصليب المسيحي المعروف الآن لم يكن هو المقصود بتلك العبارات. وجدير بالملاحظة أن يسوع المسيح لم يقل: "يحمل صليبـــي ويتبعني"، بل قال: "يحمل صليبـــه ويتبعني". فالمعنى المقصود إذاً ليس الحمل الحرفي لأداة الصليب، وإنما تعني: "احتمال الآلام – احتمال العار – أو اختبار العذاب بسبب كون الشخص من أتباع يسوع المسيح".



-   "خشبة الآلام" (ستافروس) ترمز بكل بساطة إلى موت المسيح الفدائي:

"لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب (ستافروس = خشبة آلام) المسيح
فان كلمة الصليب (ستافروس = خشبة الآلام) عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله" – 1كورنثوس 1 : 17 و 18.
" ου γαρ απεστειλεν με χριστος βαπτιζειν αλλ ευαγγελιζεσθαι ουκ εν σοφια λογου ινα μη κενωθη ο σταυρος του χριστου
ο λογος γαρ ο του σταυρου τοις μεν απολλυμενοις μωρια εστιν τοις δε σωζομενοις ημιν δυναμις θεου εστιν "


لا شك بأن الرسول بولس لم يقصد هنا إشارة الصليب. فشكل الصليب (المسيحي) بقائمتيه المتقاطعتين لم يكن آنذاك قد دخل إلى المسيحية. لقد جرى إدخاله بعد ذلك بأكثر من 300 سنة. والحقيقة كان بولس قد استعمل ذلك التعبير ليشير إلى "موت المسيح الفدائي" الذي وفـّر للبشرية تدبير الفداء الإلهي. ولم يقصد إشارة الصليب.


-   خشبة الآلام (ستافروس) رمزاً للمصالحة:

"وان يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه (ستافروس = خشبة آلامه) بواسطته سواء كان ما على الارض ام ما في السموات" – كولوسي 1 : 20.
"και δι αυτου αποκαταλλαξαι τα παντα εις αυτον ειρηνοποιησας δια του αιματος του σταυρου αυτου δι αυτου ειτε τα επι της γης ειτε τα επι τοις ουρανοις"

هذه المصالحة كانت لتحدث للبشر بين بعضهم (لا فاصل بين يهود وغير يهود). وأيضاً رمزاً لمصالحة جميع البشر مع الخالق.

لا يجب أن ننسى بأن بعض المهتدين الجدد للمسيحية في القرن الأول للميلاد كانوا يرغبون في الإبقاء على فريضة الختان (بحسب شريعة موسى). إلا أن بولس الرسول أوضح بأن موت المسيح (أو آلامه على الخشبة، ستافروس) كان قد أزال من الطريق ذلك العائق:

"واما انا ايها الاخوة فان كنت بعد اكرز بالختان فلماذا أضطهد بعد. اذا عثرة الصليب (ستافروس = خشبة الآلام) قد بطلت" – غلاطية 5 : 11. (قارن غلاطية 6 : 12 و 13)
" εγω δε αδελφοι ει περιτομην ετι κηρυσσω τι ετι διωκομαι αρα κατηργηται το σκανδαλον του σταυρου "


-   عداء "خشبة الآلام" (ستافروس) يرمز إلى رفض تدبير الله الفدائي من أجل الخلاص:

"لان كثيرين يسيرون ممن كنت اذكرهم لكم مرارا والآن اذكرهم ايضا باكيا وهم اعداء صليب (ستافروس = خشبة آلام) المسيح" – فيلبي 3 : 18.
" πολλοι γαρ περιπατουσιν ους πολλακις ελεγον υμιν νυν δε και κλαιων λεγω τους εχθρους του σταυρου του χριστου "

من الواضح هنا أن الرسول بولس لا يتكلم عن عداء أولئك المرتدين لخشبة الآلام ذاتها. إنه يتكلم بالحري عن رفضهم تدبير الله الفدائي الذي تم على خشبة الآلام، أي بدم وموت المسيح. يعني وكأنهم يدعسون على ذبيحة المسيح الفدائية ويحتقرونها.

هذا المفهوم ينسجم طبعاً مع كلماته في رسالته إلى العبرانيين:

"لأن الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس
وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي
وسقطوا، لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهرونه" – عبرانيين 6 : 4 – 6.

"فكم عقابا أشرّ تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدس به دنساً، وازدرى بروح النعمة" – عبرانيين 10 : 29.


إذاً كنتيجة:

لا يلزم أن نضيع بعد الآن عندما تتكرر الكلمة "صليب" في الكتاب المقدس (بالعربية أو غيرها) أمام أعيننا. فالكلمة في اليونانية الأصلية القديمة (ستافروس أو كسيلون) لم تعنِ شكلاً من خشبتين متقاطعتين. مفهوم الخشبتين المتقاطعتين أتى في ما بعد ودخل القواميس اليونانية الأحدث.

أما الآيات الأخرى التي نواجهها وتظهر لنا وكأنها تحثنا على احترام الـ (ستافروس) فلا يجب أن نأخذها بالمفهوم الحرفي من أجل عبادة الأداة (الخشبة)، وإنما المعنى الذي نتج من موت المسيح.


أفضل تمنياتي لجميعكم.   




سنتابع في المرة القادمة بقية الأسئلة. وسيكون بحثنا عن "الاعتراف والتناول".


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #116 في: 27/07/2007, 05:54:31 »



تحياتي لكم جميعاً    باي


ننتقل اليوم إلى موضوع آخر كلياً يتعلق بالسؤال الثالث:


اقتباس
3- هل عندهم إعتراف وتناول أم لا ؟

الجواب هو لا! لا يوجد عند شهود يهوه لا نظام اعتراف ولا مناولة.


دعونا أولاً نفهم ما يشمله عمل أو إجراء "الاعتراف" في الكنائس التي تدّعي المسيحية:

عندما يخطئ شخص مسيحي (أو مسيحية) ويبدأ ضميره بتأنيبه على فعلة ما، يذهب إلى الكنيسة (أو حتى يمكن فعل ذلك في البيت في مكان منعزل). وعادة في الكنيسة يوجد مكان منعزل يتسع لشخصين فقط يفصل بينهما ستارة أو فاصل جزئي. من جهة الكاهن الذي يرى ويسمع، ومن الجهة الأخرى المذنب الذليل الساذج. يروي الخاطئ كل هفواته بقلب مفتوح كاملاً، ظاناً بأنه إذا أخفى شيئاً سوف لا يجري شمل غفرانه في نهاية الجلسة عندما يصلـّي كاهن الكنيسة من أجله.

هذا هو "الاعتراف".


في الواقع كان نظام الاعتراف قد جرى اتـّباعه من قـِبـَل الكنيسة (المنحرفة عن الحق المسيحي) منذ القرن الرابع الميلادي وخلال العصور المظلمة (ولا يزال) خدمة لمآرب السلطة. فكان رجال الدين أدوات في يد الدولة نوعاً مما نعرفه اليوم بنظام المخابرات. وبمنع نشر الكتاب المقدس آنذاك وانتشار الجهل والمعرفة المحصورة فقط في رجال الدين، كان الشعب الساذج يصدّق بأن هذا الإجراء (الاعتراف) هو مطلب إلهي موجود في الكتاب المقدس. وبذلك كانت السلطة تعرف كل ما يحدث في المجتمع عند فلان وعلان.

قد يأخذ نظام الاعتراف العصري شكلاً ملطفاً أكثر. لكن هذا لا يمنع أيضاً أن يكون رجال الدين أدوات في يد السلطة.

مهما يكن من أمر، فنظام الاعتراف لا أساس له في الكتاب المقدس.


قد يحتجّ البعض بسبب كلمات التلميذ يعقوب التي تبدو ظاهرياً وكأنها تؤيد نظام الاعتراف:

"اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لأجل بعض لكي تشفوا. طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها" – يعقوب 5 : 16.

هذه الآية جرى تحوير معناها من قـِبـَل كنائس العالم المدّعية المسيحية. فقد وضعوا على أساسها (على ما يبدو) نظام الاعتراف المخابراتي. بينما القصد واضح بأنه ليس اعتراف الخاطئ إلى كاهن الرعية، وإنما بالحري اعتراف المذنـِب بخطئه للمذنـَب إليه طلباً للمعذرة والمسامحة والغفران.

هذا لا يعني طبعاً بأن الأخطاء التي تحدث من قـِبـَل بعض الأفراد بين شهود يهوه يجري التغاضي عنها وعدم المطالبة بالاعتراف بها. فشهود يهوه هم مجتمع مسيحي يسعى للمحافظة على النقاوة الروحية بسبب المطالب الإلهية بحفظ الجماعة المسيحية مقدسة ونظيفة . ولذلك فإحدى المهام الأساسية للمسؤولين المحليين هي أن ينتبهوا كي لا يسمحوا ببقاء أحد بينهم يؤدي إلى إفساد الآخرين:

"ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمر العجين كله
إذاً نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما أنتم فطير

إن كان أحد مدعو أخاً زانياً أو طماعاً أو عابد وثن أو شتاماً أو سكيراً أو خاطفاً أن لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا
لأنه ماذا لي أن أدين الذين من خارج ألستم انتم تدينون الذين من داخل
أما الذين من خارج فالله يدينهم فاعزلوا الخبيث من بينكم" – 1كورنثوس 5 : 6 و 7 و 11 – 13.


إلا أن معالجة قضايا الخاطئين تجري أولاً بهدف مساعدة الأشخاص على البقاء أولياء لإلههم. والتحلي بروح المحبة والوداعة والتفهم هو مطلب مسيحي أثناء بحث تلك التعديات. لاحظوا توجيهات الرسول بولس بهذا الشأن:

"أيها الإخوة إن انسبق إنسان فأُخـِذ في زلة ما فاصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة، ناظراً إلى نفسك لئلا تجرَّب أنت أيضا" – غلاطية 6 : 1.


إذاً شتان ما بين مطالب الكتاب المقدس الحقيقية، وتلك الإجراءات الكنسية التي يقترح بها الكاهن على الخاطئ أن يعود إلى بيته ويكرر صلاة "أبانا الذي" مثلاً (أو غيرها) 10 مرات أو ربما أكثر كي يتمكن الخاطئ من نيل الغفران الكامل. مع أن الكتاب المقدس أوضح بأن تكرار الصلاة بشكل ببغائي (كالأمم الوثنية) يجب تجنبه. (قارنوا متى 6 : 7) فمن أراد الغفران الإلهي الحقيقي، عليه أن لا يذهب إلى الكاهن من أجل ذلك، وإنما أن يعطي الدلائل الحقيقية إلى إلهه على توبة مخلصة، طالباً منه المعذرة على أساس دم المسيح الفدائي. على شرط أن يسعى جاهداً في المستقبل لئلا يكرر ما فعله. وأن يـُظهر بعدها ثماراً تليق بالتوبة:

"إليك وحدك أخطات والشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك وتزكو في قضائك
استر وجهك عن خطاياي و امح كل اثامي
قلباً نقياً اخلق في يا الله وروحا مستقيما جدد في داخلي
لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني" - مزمور 51 : 4 و 9 - 11.

"أن يتوبوا ويرجعوا إلى الله عاملين أعمالاً تليق بالتوبة" - أعمال 26 : 20.
 

بالرغم من كل ذلك، يبقى قرار الغفران في يد الله وحده وليس في يد الكاهن أو يد أي إنسان. خاصة وأننا نعرف بأن خطايا بعض الأشخاص لا يمكن حتى لله ذاته أن يغفرها:

"لذلك أقول لكم: كل خطية وتجديف يـُغفـَر للناس. وأما التجديف على الروح فلن يـُغفـَر للناس
ومن قال كلمة على ابن الإنسان يـُغفـَر له. وأما من قال على الروح القدس فلن يـُغفـَر له، لا في هذا العالم ولا في الآتي" - متى 12 : 31 و 32.

"لأن الذين استـُنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس
وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي
وسقطوا، لا يمكن تجديدهم أيضا للتوبة إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهـّرونه" - عبرانيين 6 : 4 - 6.

   

===


نأتي الآن إلى الجزء الثاني من السؤال، وهو الاستفسار عن "المناولة":

ما هي "المناولة"؟

"المناولة" هي إجراء كنسي يجري عادة بوضع (أو إعطاء) الكاهن قطعة صغيرة من الخبز المصنوع بطريقة خاصة في أفواه المسيحيين، معتبرين تلك القطعة الخبزية جزءاً من جسد المسيح الفدائي. وذلك تلبية لكلمات المسيح:

"من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه" – يوحنا 6 : 56.

"وأخذ خبزاً وشكر وكسر وأعطاهم قائلاً: هذا هو جسدي الذي يـُبذَل عنكم. اصنعوا هذا لذكري
وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء قائلا: هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم" – لوقا 22 : 19 و 20.


يحدث هذا الإجراء الطقسي عادة بشكل أسبوعي في التقاليد الكنسية. ويتكرر في المناسبات البارزة كالأعياد والزواجات وغيرها. كما أنه يمكن فعله بعد إجراء "الاعتراف" (الذي تكلمنا عنه أعلاه) بهدف تطهير الشخص من خطاياه. والواقع لا يوجد له ولتكراره وقت أو عدد مرات محدود.

أذكر عندما كنت صغيراً في المدرسة الابتدائية، كان الأساتذة يقترحون علينا أحياناً أن نذهب إلى الكنيسة صباح اليوم التالي دون أن نأكل أو نشرب أي شيء، بهدف تناول تلك الخبزة "المباركة" عالريق لتطهيرنا كمسيحيين.


السؤال الآن، هل يؤيد الكتاب المقدس ذلك الإجراء (المناولة)؟


لاحظنا كلمات يسوع قبل قليل والتي تتكلم عن أهمية أكل الخبز الفطير الذي يرمز إلى جسده الفدائي، وشرب الخمر الذي يرمز إلى دمه المسفوك لأجلنا. إلا أن هذا الأكل والشرب يرتبط عادة بعدة مفاهيم تختلف عما يحدث في الكنائس التي تدّعي المسيحية:


- -    لا يجب أن يكون ذلك بهدف الشبع أو السكر. كما أنه لا يجب أن يكون "عالريق". على العكس! إن قمنا بذلك، يجب أن نكون قد سبق وأكلنا وجبتنا العادية في بيوتنا الخاصة. لاحظوا كلمات الرسول بولس بهذا الشأن:

"فحين تجتمعون معاً ليس هو لأكل عشاء الرب
لأن كل واحد يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الأكل فالواحد يجوع والآخر يسكر
أفليس لكم بيوت لتأكلوا فيها وتشربوا؟ أم تستهينون بكنيسة الله وتخجلون الذين ليس لهم! ماذا أقول لكم: أأمدحكم على هذا لست أمدحكم" – 1كورنثوس 11 : 20 – 22.


- -    لا يجب تكرار ذلك الإجراء في أي وقت نشاء. فتوصية يسوع المسيح لنا بالقول: "اصنعوا هذا لذكري"، لم يهدف به التكرار الأسبوعي. لقد أسس يسوع المسيح ذلك الإجراء في ليلته الأخيرة مع تلاميذه بعد احتفالهم (كيهود) بالفصح اليهودي. واستعمل فيه نفس الخبز الفطير اليهودي الذي تبقى لديهم بعد العشاء. والواقع كان هذا "العشاء التذكاري" المسيحي ليحلّ محل الفصح اليهودي. لقد آن الأوان للتوقف عن الاحتفال بالفصح اليهودي وتقديم الخروف كذبيحة. الآن كمسيحيين، لدينا فصحاً آخر لنذكره ونحتفل به مكان الخروف القديم:

"لان فصحنا أيضا المسيح قد ذبح لأجلنا" – 1كورنثوس 5 : 7.

إذاً هنا هي النقطة! بما أن الفصح المسيحي حلّ مكان الفصح اليهودي. فلنرَ كم مرة في السنة كان يجري الاحتفال بالفصح اليهودي بحسب المطالب الإلهية:

"ويكون عندكم تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية
في الشهر الأول في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء تأكلون فطيراً إلى اليوم الحادي والعشرين من الشهر مساء" – خروج 12 : 6 و 18.


نلاحظ هنا بأن الاحتفال بالفصح اليهودي كان يحدث (ولا يزال) مرة واحدة فقط في السنة، بتاريخ 14 نيسان قمري (نيسان اليهودي الذي كان آنذاك أول أشهر السنة).

إذاً كمسيحيين اليوم، لسنا مطالبين بحفظ ذكرى تلك المناسبة أكثر من مرة واحدة في السنة.


- -    التناول من الخبز والخمر ليس شرطاً على الجميع. والواقع يجب أن نكون واعين جيداً في تلك المناسبة المعمول بتذكرها مرة واحدة فقط في السنة. فإذا شعرنا في داخلنا بعدم أهليتنا التناول، علينا أن نحجم عنه لئلا نسيء إلى ذبيحة المسيح الفدائية المقدمة لأجلنا:

"إذاً أي مـَن أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرماً في جسد الرب ودمه" – 1كورنثوس 11 : 27.

وطبعاً هذا يختلف عن تشجيعنا كأولاد صغار (كما حدث معي) أن نتناول دون أن نعرف ما معنى ذلك، ودون أن ندرك أهمية فحص الذات قبل التورط بالتناول.


أرجو أن أكون قد أعطيت معلومات كافية تجيب على تساؤلاتكم بهذا الخصوص.


مع أفضل تمنياتي لكم جميعاً    Rose





المرة القادمة سنعالج قضية "قانون الإيمان" إذا لم نحتـَج التوسع أكثر بالموضوع أعلاه.




سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #117 في: 29/07/2007, 14:23:20 »


قبل أن ننتقل إلى الموضوع التالي، أود أن أعطي بعض التوضيح الإضافي لموضوعنا في المداخلة السابقة المختص بـ "المناولة" أو "التناول" بناء على طلب احد/ى القراء برسالة خاصة:

اقتباس
أما عن التناول .. فإنك ذكرت فى كلامك إنه ربما يحدث عندكم مره فى السنه .. يعنى تقريبا معترفين به  ولكنك لم توضح طقوسه  ..  


لا، لا نعترف به!

إن الإجراء الذي يجري في الكنائس عن مناولة أتباعهم قطعة الخبز تلك، جرى تلبيسها الشكل المسيحي. واختلقوا لها تسمية "سر الأفخارستيا" (Eucharist = Ευχαριστία = Thanksgiving = الشكر) بينما لا يوجد شيء في الكتاب المقدس ما يسمى كذلك.

بالمقابل، يتحدث الكتاب المقدس عن مناسبة تقديم يسوع المسيح نفسه فدية لأجلنا. وطالبنا أن نتذكر تلك المناسبة بما يمكن أن نسميه بـ "العشاء التذكاري" أو الذكرى السنوية لموت المسيح". وهذا طاعة لكلامه بالقول: "اصنعوا هذا لذكري". (لوقا 22 : 19) أي أن نقوم بإحياء تلك الذكرى بنفس الرمزين اللذين استعملهما في ليلته الأخيرة مع تلاميذه، وهما: الخبز كرمز إلى جسده. والخمر كرمز إلى دمه.

"أفخارستيا" الكنائس، أو ما يعتبرونه أحد أهم الأسرار الكنسية المقدسة السبعة التي اختلقوها، لا تأتي أصلاً من الكتاب المقدس. فكلمة "سر" (بمفهوم الكنيسة) ليس إلا ابتداعاً باطلاً. وما يزيد الطين بلـّة هو اعتقادهم أن الخبز والخمر المستعملان في تلك المناسبة، يتحولان فعلاً وحرفياً إلى جسد المسيح ودمه بفضل تأثير الروح القدس.    ضحكة 1

لدينا في الكتاب المقدس بعض العبارات التي يستخدمها حضراتهم بشكل يتناسب وابتداعاتهم تلك. مع أنها لا تعني أبداً ما يحاولون أن يـُقنعونا به. خذوا مثلاً الاقتباس التالي من أعمال الرسل:

"وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات" – أعمال 2 : 42.

هذه الآية (أو ما شابهها) لا علاقة لها بالعشاء التذكاري للمسيح أو ما تسميه الكنائس بشكل خاطئ بـ "العشاء السري". إنها تتحدث عن روح الأخوّة التي وحـّدت أعضاء الجماعة المسيحية الباكرة، والتي دفعت الجميع أن يشاركوا بعضهم بعضاً وجبات الطعام. بالإضافة طبعاً إلى تجمعاتهم الروحية وصلواتهم المشتركة.



كيف يحتفل شهود يهوه بـ "العشاء التذكاري" (وليس بالأفخارستيا المختلـَقة)؟

مرة واحدة في السنة في تاريخ متنقـّل كل عام ليتناسب مع 14 نيسان قمري، يهتم شهود يهوه حول الأرض كلها بدعوة حرة لكل من يرغب الحضور معهم ليشاركوهم الاحتفال بذكرى موت المسيح. هذا التاريخ يقع عادة في أمسية أول بدر كامل بعد الاعتدال الربيعي. أي بعد 21 آذار (مارس). فإن كنتم تعيشون في بلد أجنبي يتمتع بشيء من الحرية، وتريدون معرفة كيفية سير الأمور، حاولوا أن تلبوا تلك الدعوة التي يوزعها الشهود حتى في علب بريد الناس. وإن كنتم تعيشون في بلد عربي أو بلد يحدد الحرية، بإمكانكم الاتصال بشهود يهوه المحليين كي يخبروكم بالترتيبات المحلية لإحياء تلك الذكرى الوحيدة والخاصة.

ما نعمله هو ليس عيداً. إنه مجرد تجمع خاص في قاعة (قد يجري استئجارها خصيصاً لهذا الغرض)، وكل الحاضرين يجلسون ليستمعوا لخطاب يتحدث عن أهمية تلك المناسبة. الشخص الذي يلقي الخطاب هو ليس كاهناً. فعندنا لا يوجد كهنة. إنه شخص عادي، عضو من الشهود في الجماعة المحلية. وغالباً يجري الطلب من عضو مختلف من سنة لأخرى لإلقاء ذلك الخطاب.

نضع جانباً على طاولة قليلاً الخبز الفطير وكأس أو بضعة كؤوس من الخمر مملوءة عادة بشكل جزئي قد يصل إلى نصفها فقط. عدد قطع الخبز أو الكؤوس يتعلق بعدد الحضور. فعادة لا نريد أن نصرف وقتاً طويلاً بلا لزوم لتمرير الخبز والخمر أمام الحضور. ولذلك إن كان الحضور مجرد 20 شخصاً، يكفي استعمال رغيف صغير وكأس واحد. وإن كانوا أكثر من مئة، يمكن استعمال عدة أرغفة صغيرة وعدة كؤوس.

إحياء تلك الذكرى والخطاب من البداية إلى النهاية يدوم ما يقارب الـ 45 دقيقة، أو حتى أقل. أثناءه، وبعد توضيح معنى وجود الخبز والخمر والهدف من ذلك التجمع، يجري تمرير الخبز والخمر من شخص لآخر. لا أحد يناول إلى فم أحد. كل واحد يستلم بيده كأس الخمر وصحن الخبز الصغير، ويمرره بهدوء إلى من يجانبه في المقعد. كل واحد يقرر عن نفسه إن كان يسمح لنفسه بأخذ الخبز والخمر. وإن قرر أحد الاشتراك (وهذا نادر جداً) يأخذ عبارة عن قطعة صغيرة رمزية من الخبز، وذوق أو بلعة رمزية صغيرة من الخمر. القضية ليست قضية عشاء وشبع وسكر. إنها مجرد مشاركة رمزية في الرمزين (الخبز والخمر).

عادة قلائل جداً أولئك الذين يسمحون لأنفسهم بالأكل والشرب من الرمزين. يعني خلال الـ ما يقارب الـ 40 عاماً مع الشهود، لا أذكر رأيت أحداً يشارك في الرمزين. فالحضور هم هنا عادة ليحيوا الذكرى لا ليأكلوا ويشربوا:

"فحين تجتمعون معاً ليس هو لأكل عشاء الرب" – 1كورنثوس 11 : 20.

ولا ننسى طبعاً توضيح الأمر للصغار قبل الذهاب هناك. فعليهم فهم واحترام الإجراءات التي نقوم بها على أساس الكتاب المقدس.


لكن قد يحتج أحدهم: ألم يقل يسوع المسيح:

"الحق الحق أقول لكم إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم
من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" – يوحنا 6 : 53 و 54.

فلماذا لا يشترك إذاً جميع شهود يهوه في الأكل والشرب من الرمزين؟


حسناً! عندما قال يسوع المسيح ذلك لم يكن قد أسس العشاء التذكاري، ولم يستعمل آنذاك أياً من الرمزين. لقد كان يتحدث عن حالة أخرى لا تتعلق بالاشتراك بالرمزين. ونظرة دقيقة إلى سياق الكلام تأخذنا إلى العدد 40 من الإصحاح ذاته ليخبرنا بأن الأكل من جسده والشرب من دمه ليس إلا رمزياً. إنه يعني بالتحديد: ممارسة الإيمان بالإجراء الفدائي الذي هيأه يهوه الله من أجل البشرية:

" كل من يرى الابن ويــؤمــن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" – يوحنا 6 : 40.

وطبعاً كان يسوع المسيح معتاداً أن يستعمل صوراً رمزية مشابهة لتلك. فمثلاً نراه أحياناً يستعمل الصورة بأنه خبز ليدعم الحياة:
  
"فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة من يقبل إليّ فلا يجوع. ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً" – يوحنا 6 : 35.


وأحياناً أخرى يشبه نفسه وحتى أتباعه بينابيع مياه تدعم الحياة أيضاً:
 
"ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد. بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية" – يوحنا 4 : 14.


فلا عجب أن نراه يستعمل تلك الصورة بالتشديد على ضرورة الأكل والشرب الرمزي من جسده ودمه. (أي الإيمان به، وقبول الإجراء الفدائي الذي دبـّره يهوه لأجلنا).


أما ما قاله يسوع لتلاميذه الـ 11 الباقين معه تلك الأمسية بعد مغادرة يهوذا الإسخريوطي:

"خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم" – 1كورنثوس 11 : 24.
 
فكان لينطبق عليهم وعلى فئة خاصة من أتباعه اللاحقين، والذين سيتمتعون معه بامتياز كونهم ملوكاً وكهنة في السماء:

"وأنا اجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتاً
لتأكلوا و تشربوا على مائدتي في ملكوتي، وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر" – لوقا 22 : 29 و 30.
 
وسيشكـّلون معه ما يـُدعى عادة في الكتاب المقدس: "ملكوت الله". وعددهم يجري تحديده بـ 144000 شخص يختارهم يهوه الله ذاته من بين شعبه ليضع في قلوبهم الرجاء السماوي. هؤلاء وحدهم يوافقون على الاشتراك بالأكل والشرب الحرفي من الرمزين في تلك المناسبة للعشاء التذكاري:

"ثم نظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة وأربعة وأربعون ألفاً لهم اسم أبيه مكتوبا على جباههم
وهم يترنمون كترنيمة جديدة أمام العرش وأمام الأربعة الحيوانات والشيوخ ولم يستطع أحد أن يتعلم الترنيمة إلا المئة والأربعة والأربعون ألفاً الذين اشتـُروا من الأرض
... هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب هؤلاء اشتـُروا من بين الناس باكورة لله وللخروف" – رؤيا 14 : 1 و 3 و 4.


وقد قام يهوه فعلاً باختيار البعض من بين شعبه عبر الـ 2000 سنة الماضية ليضع بروحه القدوس في قلوبهم علائم ودوافع ذلك الاختيار. فلا أحد من البشر لديه الحق أن يقرر عن الآخر ويقول له: لا، أنت لست واحداً منهم. إنها قضية بين الشخص ذاته وإلهه يهوه.

على كل حال، ما داموا بيننا على الأرض، وقبل اشتراكهم مع المسيح في أمجاده السماوية، نحن نعتبرهم مثلهم مثل غيرهم. ليسوا آلهة، ولا نعطيهم تقديراً واحتراماً أكثر من الباقين. فما داموا في الطبيعة البشرية، هم إذاً بشر لا أكثر.


ملاحظة أخيرة:

يبدو أن كنائس العالم المسيحي تعطي الرمزين أهمية وقداسة قريبة من العبادة. ونحن لا نستغرب ذلك عنهم طبعاً. فهذا ليس الشيء الوحيد الذي يقومون بعبادته ويتعدّون به وصايا الله بحصر العبادة له وحده.

أفضل تمنياتي لكم جميعاً    Rose



سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #118 في: 30/07/2007, 10:14:10 »


أهلاً بالجميع، مستفسرين وقراء ومطـّلعين،    باي

سأردّ اليوم على هذه الرسالة الشخصية الهامة:

اقتباس
قرأت توضيحك لموضوع " التناول " أكثر من مره  فبالرغم من أن به نقاط كثيره مقنعه  إلا إننى  لم أستطيع إستيعاب نقطه معينه وهى كيف يستطيع الشخص أن يحدد إذا ما كان مستحقا للمشاركه بالتناول من  هذين الرمزين من عدمه .. فأى شخص يمكنه أن يرى فى نفسه إنه مستحق وإنه يشعر بأن الله  قد وضع فى داخله هذه الدوافع فى حين إنه ربما يكون مخطئا فى هذا  .. فاأنا فى رأيى إنه طالما السيد المسيح قالها صريحه ( هذا إصنعوه لذكرى ) فإنه يتوجب على الجميع المشاركه لأنه ليس لأحد الحق فى تقييم أحد أخر ..كما أنه لا يستطيع الشخص أيضا أن يقيم نفسه .. فهذا التقييم فى نظرى أنا يكون لله وحده .

نعم، الالتباس والحيرة يمكن بسهولة أن يأتي إلى أذهان بعض الأشخاص. وهذا ما يمكن أن يؤدّي أحياناً إلى إساءة فهم الشخص لما يحدث عنده من أحاسيس، أهي عاطفية، أم هي مدفوعة بروح الله القدوس!

تعامل الله مع شعبه لا لبس فيه عادة. فغالباً يجعل قصده واضحاً بدون الحاجة إلى الحيرة. إنه يعمل ذلك بواسطة روحه القدوس. وفي ما يختص باختيار أولئك الأشخاص (الـ 144 ألف) كي يشاركوا ابنه في الحيـّز السماوي الروحي في الملك وتوجيه أمور الأرض، لا يستعمل روحه القدوس بطريقة أقل من المعتاد. دعونا نرى شهادة الرسول بولس في هذا الخصوص:

"الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله
فإن كنا أولاداً فإننا ورثة أيضا ورثة الله ووارثون مع المسيح. إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضاً معه" – رومية 8 : 16 و 17.

كلمات بولس هنا بالقول: "الروح .. يشهد لأرواحنا.." تعني أن الله ذاته بواسطة الروح القدس يقوم بالتأثير في أشخاص معيـّنين بطريقة خاصة ليضع في أحاسيسهم ودوافعهم الرجاء السماوي ليجري استخدامهم كملوك وكهنة مع المسيح عند حكم ملكوته.

هذا التأثير، أو دعونا نسميه الاختيار بواسطة الروح القدس، لا يشعر به أحد إلا الشخص ذاته الذي اختاره الله لذلك. إنه عمل الروح القدس في الشخص بطريقة لا تقبل الشك إطلاقاً. وفي هذه الحالة، ليس من حق أي شخص آخر أن يقول لذلك الشخص (المختار): "لا! عليك أن تغيـّر رجاءك، فأنت لست واحداً منهم!". إنها قضية شخصية تتعلق بالشخص والله فقط. وعادة يكون تأثير واختيار الروح القدس لذلك الشخص قوياً كفاية في داخله ليحسّ به.

نحن الباقون البعيدون عن اختبار ذلك النوع من الدوافع، قد ننسب القضية إلى  تطوير الشخص مشاعر عاطفية بذلك الخصوص. لا بل يمكن حتى أن نطور نحن ذاتنا تلك الأحاسيس بحيث نظن أننا بين المختارين. لكن علينا أن ندرك بأن اختيار الله لشخص ما لا يأتي بطريقة تدريجية أو عاطفية. إنه اختيار وعمل واضح للروح القدس، لا حيرة فيه ولا أي شك. وما دمنا لا نشعر بتلك القوة الهائلة للروح القدس تدفعنا بذلك الاتجاه، فلا حاجة أن نورّط أنفسنا في المشاركة في الأكل والشرب من الرمزين. فالرمزان هما هنا ليشارك بهما فقط أولئك الذين يختارهم يهوه للرجاء السماوي ليكونوا إخوة مع المسيح، ملوكاً وكهنة:

"وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق أنت ... لأنك ذُبـِحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة
وجعلتنا لإلهنا ملوكاً وكهنة فسنملك على الأرض" – رؤيا 5 : 9 و 10.

"وهم يترنمون كترنيمة جديدة ... ولم يستطع أحد أن يتعلم الترنيمة إلا المئة والأربعة والأربعون ألفاً الذين اشتـُروا من الأرض
... هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. هؤلاء اشتـُروا من بين الناس باكورة لله وللخروف" – رؤيا 14 : 3 و 4.


أما بالنسبة لعبارة يسوع المسيح "اصنعوا هذا لذكري"، فيمكن أن نعمل الذكرى لتلك المناسبة حتى دون أن نشارك. يعني بمجرد اهتمامنا بحضور تلك المناسبة كما رأينا أعلاه. وسيكون دورنا (كجمع كثير) هو مجرد أشخاص ينادون ويرحبون بقدوم ملكوت الله ليحكم هذه الأرض:

"بعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع أحد أن يعدّه من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة، واقفون أمام العرش وأمام الخروف، ومتسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل
وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف" – رؤيا 7 : 9 و 10.

 
ملاحظة ختامية:

لا يعطي الكتاب المقدس توضيحاً مباشراً أكثر في هذا المجال. ففهم شهود يهوه له بهذه الطريقة جرى اعتماده بناء على المقارنات وسياق الكلام. والآيات التي استخدمتها هنا هي من الآيات الأساسية التي قادت الشهود لذلك المفهوم.


مع افضل تمنياتي    Rose



سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.el7ad.com

36.el7ad.com

« رد #119 في: 04/08/2007, 18:52:45 »



تحياتي للجميع،     باي

اليوم سنقوم بمعالجة موضوع السؤال الرابع والمختص بشهود يهوه المسيحيين:

اقتباس
4- هل يرددون قانون الإيمان  ( بالحقيقه نؤمن ......... ) أم لا ؟

لا، لا نردده ولا نعترف به لأنه غير موجود في الكتاب المقدس، وهو بكل بساطة قانون من اختلاق شيطاني هدفه إبعاد العباد عن حق الكتاب المقدس الواضح.

ما هو "قانون الإيمان" ("دستور الإيمان")، وعلى ماذا ينصّ؟

إليكم نـَصـَّه (لمن لا فكرة لديه عنه):

اقتباس
"نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء  والأرض، كل ما يرى وما لا يرى. و(نؤمن) برب واحد يسوع المسيح، ابن اللـه الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق،  مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء، وصار إنساناً وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألـم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الآب وسيأتي أيضاً بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات الذي لا فناء لملكه.
و(نؤمن) بالروح القدس الرب المحيي، المنبثق من الآب (والابن)، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء، وبكنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات والحياة في الدهر الآتي. آمين."

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول


نظراً إلى كلمات يسوع في مثله عن زوان الحقل في إنجيل متى 13 : 24 – 30، نفهم بأن المسيحية الزائفة (الزوان) كانت لا بد أن تأتي قريباً وتختلط بالمسيحية الحقة (الزرع الجيد). وستبقى موجودة بينها إلى أن يحين وقت النهاية:

"قدم لهم مثلا آخر قائلاً: يشبه ملكوت السماوات إنساناً زرع زرعا جيداً في حقله
وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زواناً في وسط الحنطة ومضى
فلما طلع النبات وصنع ثمراً حينئذ ظهر الزوان أيضاً
فجاء عبيد رب البيت وقالوا له يا سيد أليس زرعاً جيداً زرعت في حقلك فمن أين له زوان؟
فقال لهم: إنسان عدو فعل هذا. فقال له العبيد: أتريد أن نذهب ونجمعه
فقال: لا، لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وانتم تجمعونه
دعوهما ينميان كلاهما معاً إلى الحصاد. وفي وقت الحصاد أقول للحصادين: اجمعوا أولاً الزوان واحزموه حزماً ليـُحرَق. وأما الحنطة فاجمعوها إلى مخزني"


لم يجهل أتباع ورسل يسوع المسيح للقرن الأول وجود ذلك الخطر. وقد لاحظوا حتى منذ فترة وجودهم بأن الزوان (الارتداد عن التعاليم المسيحية الحقيقية) بدأ يأخذ شكلاً خطيراً بينهم. ولذلك كانوا يعملون كل ما بوسعهم لمنعه من الظهور.

الرسول بطرس لم يقصر في تحذيرهم من ظهور المعلمين الكذبة (الارتداد):

"ولكن كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة كما سيكون فيكم أيضا معلمون كذبة الذين يدسون بدع هلاك. وإذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً
وسيتبع كثيرون تهلكاتهم الذين بسببهم يجدَّف على طريق الحق
وهم في الطمع يتـّجرون بكم بأقوال مصنـّعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى وهلاكهم لا ينعس" – 2بطرس 2 : 1 – 3.


الرسول يوحنا (قرب نهاية القرن الأول للميلاد) أيضاً ذكـّرهم بذلك، وأخبر بأن وجود أولئك المرتدين كان في أيامه قد نما كثيراً:

"أيها الأولاد هي الساعة الأخيرة. وكما سمعتم أن ضد المسيح (الارتداد) يأتي، قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون. من هنا نعلم أنها الساعة الأخيرة
منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا. لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا. لكن ليظهروا أنهم ليسوا جميعهم منا" – 1يوحنا 2 : 18 و 19.

"أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح (تعليم) بل امتحنوا الأرواح (التعاليم) هل هي من الله؟ لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم" – 1يوحنا 4 : 1.


أيضاً الرسول بولس عمل جاهداً مع بقية الرسل لمنع دخول أولئك الأنبياء الكذبة أو الإخوة من المسيحيين الزائفين بينهم:

"لأني أعلم هذا أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية
ومنكم أنتم (أي من بين رعاة الجماعة والمسؤولين عنها) سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم" – أعمال 20 : 29 و 30.
 

لقد شبه الرسول بولس ذلك الارتداد بـ "إنسان الخطية" أو "ابن الهلاك" وأيضاً "سر الإثم". وشبـّه وجود رسل المسيح الأوائل كأدوات تعمل لـ "تحجز" ظهوره. لكن ظهوره كان سيـُستعلـَن بعد أن يغادروا (في الموت):

"لا يخدعنكم أحد على طريقة ما، لأنه لا يأتي إن لم يأتِ الارتداد أولاً، ويـُستعلـَن إنسان الخطية ابن الهلاك (يعني الارتداد أو العاملين نحوه)
المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلهاً أو معبوداً، حتى أنه يجلس في هيكل الله كإله مظهراً نفسه أنه إله (يشرّعون قوانينهم الخاصة، ويحلـّون ويربطون بحسب أهوائهم نظراً لمركزهم بكونهم مسؤولين عن رعية الله)
أما تذكرون أني وأنا بعد عندكم كنت أقول لكم هذا
والآن تعلمون ما يحجز (ما يمنع ظهور الارتداد) حتى يـُستعلـَن في وقته
لأن سر الإثم الآن (يعني روح الارتداد المكبوت) يعمل فقط إلى أن يـُرفع من الوسط الذي يحجز الآن (الذي يحجز الآن هم رسل المسيح الذين كان آخرهم يوحنا نحو السنة 98 ميلادية)
وحينئذ سيـُستعلـَن الأثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه
الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة
وبكل خديعة الإثم في الهالكين، لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا" – 2تسالونيكي 2 : 3 – 10.


من هذه الاقتباسات والكثير غيرها مما يشبهها نلاحظ بأن الارتداد كان يحاول الظهور حتى في أثناء حياة الرسل الـ 12 الذين عاشروا المسيح مباشرة، والذين كان آخرهم يوحنا. لكن وجود يوحنا على قيد الحياة حتى نهاية القرن الأول للميلاد، ضمن توفير مصدر مباشر للحق المأخوذ من يسوع المسيح (كمرجع). وكان هذا يساهم في تأخير ظهور "إنسان الخطية ابن الهلاك" (الارتداد).

للأسف، بالرغم من المحاولات المخلصة للكثير من المسيحيين الأوائل بعد موت يوحنا، كان لا بد أن يظهر أخيراً الارتداد بشكل واسع. فبدأت الانقسامات تأخذ أشكالاً مختلفة. وصار هنالك تحزبات وفرق تنتسب إلى فلان وعلان على شاكلة ما حدث حتى أثناء حياة الرسول بولس:

"لأني أخبـِرت عنكم يا إخوتي من أهل خلوي أن بينكم خصومات
فأنا أعني هذا، أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس وأنا لأبلوس وأنا لصفا (بطرس) وأنا للمسيح
هل انقسم المسيح؟ ألعل بولس صـُلـِب لأجلكم، أم باسم بولس اعتمدتم؟" – 1كورنثوس 11 – 13.


مع مرور الوقت صارت الأمور تأخذ شكلاً أخطر. فلم يكتفِ البعض بالانتساب إلى فلان وعلان، وإنما المسؤولون ذاتهم بدأوا يسعون لطلب أو توقـُع امتيازات أكثر بين الإخوة. وهكذا بدأت تتشكل طبقتين ضمن الجماعة المسيحية، طبقة مسؤولين بارزين (رجال دين)، وطبقة عامة عاديين. وكان هذا مخالفاً لروح التعليم الذي تركه لهم يسوع المسيح:

"... وأن يدعوهم الناس سيدي سيدي
وأما انتم فلا تـُدعـَوا سيدي (ولا تقولوا لرجل دين: "سيدنا") لان معلمكم واحد المسيح وأنتم جميعا إخوة
ولا تدعوا لكم أباً على الأرض (لا تقولوا لرجل دين: "أبونا" أو "الأب فلان")، لأن أباكم واحد الذي في السماوات
ولا تـُدعـَوا معلمين لأن معلمكم واحد المسيح
وأكبركم يكون خادماً لكم
فمن يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع" – متى 23 : 7 – 12. (قارنوا أيضاً لوقا 22 : 26 و 27، يوحنا 13 : 12 – 17.)


بوصولنا للقرن الرابع الميلادي، وعلى عهد الإمبراطور الروماني الوثني قسطنطين، كانت التربة خصبة له ليجعل من أولئك الساعين للامتيازات الشخصية "مؤسسة منظمة". فجمع منهم 318 رجلاً، وعقدوا معاً ما يـُعرَف تاريخياً بشكل بارز بالـ "المجمع النيقاوي" (أو "مجمع نيقية") سنة 325 ميلادية، بعد أن ادّعى الاهتداء للمسيحية.

كانت نتائج ذلك المجمع كارثية للروح المسيحية ولتعاليم الكتاب المقدس التي تركها لنا يسوع المسيح وأتباعه وبقية الأنبياء الذين سبقوهم. وكان الهدف الرئيسي هو إيجاد نقاط وفاق مشتركة بين الوثنية (دين الدولة) والمسيحية الجديدة. وهكذا جرى الاتفاق على مزج الدينين سوية بشكل جديد ومنظم ومفروض. أما المعارضين لذلك المجمع ولأهدافه وبنوده، فقد جرى إبعادهم وعزلهم واعتبارهم هراطقة. وكان آنذاك قد قـُـرِّر وفـُرِض الثالوث الوثني على المسيحيين

ونشأ الدين المسيحي الجديد المزيـّف بشكل منظم منذ ذلك الحين. وهكذا تأسست تلك المؤسسة الرسمية المدعومة من سلطة الدولة والتي أخذت شكلها القانوني والرسمي بكونها "الكنيسة".

منذ ذلك الحين جعل رجال الدين المرتدون نفسهم في المكان الرسمي ليحلـوا ويربطوا ويشرّعوا كل ما طاب لهم أو للسلطة. واستغلوا كلمات يسوع المسيح التي أعطاها فقط لتلاميذه الـ 12:

"الحق أقول لكم: كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً (قد رُبـِط سابقاً) في السماء، وكل ما تحلـّونه على الأرض يكون محلولاً (قد حـُـلَّ سابقاً) في السماء" - متى 18 : 18.  

(للاستزادة ولتفاصيل أكثر، يمكنكم البحث على الشبكة في أي محرك بحث على الكلمة أو الكلمات: "مجمع نيقية" – "المجمع النيقاوي" – "نيقية" – "قسطنطين"، الخ...)


من النتائج البارزة لذلك المجمع كان إنشاء أو ابتداع ما سميناه في بداية بحثنا (أعلاه) بـ "قانون الإيمان"، الذي فـُرِض على المسيحيين.

بالرغم من قانونية ذلك المجمع إذ دعمته سلطة الدولة، وبالرغم من اعتراض الكثيرين على قراراته حتى إلى ما بعد حوالي 50 عاماً، بقي المسيحيون المخلصون للحق ينشرون بصعوبة تعاليم الكتاب المقدس الحقة عبر الـ 1600 سنة التي تلت. إلا أن نشاطهم من الآن فصاعداً اُعتـُبـِر "هرطقة" لأنه كان يحارب تعاليم كنيسة الدولة الرسمية وتعاليمها الممزوجة بالوثنية.

المهم، كي لا نطيل بالحديث، دعونا نتأمل قليلاً بذلك القانون المبتدَع في ذلك المجمع ("قانون الإيمان")، وبعض نقاط خلافه مع الكتاب المقدس:


-   القول عن يسوع المسيح: "مولود غير مخلوق"

هذا يخالف ما ذُكـِر عن يسوع المسيح في سفر الرؤيا 3 : 14:
"هذا يقوله الآمين الشاهد الأمين الصادق بداءة خليقة الله"


-   القول عن يسوع المسيح: "مساوٍ للآب في الجوهر"

هذا يخالف كلام يسوع المسيح ذاته في إنجيل يوحنا 14 : 28:
"لأن أبي أعظم مني"


-   اعتبار الروح القدس أقنوماً أو إلهاً ثالثاً، أو القسم الثالث من إله مثلث مع الآب والإبن: "و(نؤمن) بالروح القدس الرب المحيي، المنبثق من الآب (والابن)، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد".

هذا يخالف كامل روح الكتاب المقدس. فلا توجد التسمية "ثالوث" من أول الكتاب المقدس إلى آخره. إنها فكرة مأخوذة من الأديان الوثنية الأقدم ومدسوسة زوراً في مسيحية الكنائس. كما أن الروح القدس هو ليس شخصاً وإنما مجرد قوة، أو طاقة يستخدمها يهوه الله لتنفيذ مقاصده وتقوية خدامه.


-   اعتبار المعمودية وسيلة لغفران الخطايا (للكبار والصغار): "ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا"

بينما الكتاب المقدس يوضح بأن غفران الخطايا لا يأتي من المعمودية، وإنما من التوبة الحقيقية، وعلى أساس دم الفدية الذي قدمه يسوع لأجلنا:
"فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب" – أعمال 3 : 19.
"ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية" – 1يوحنا 1 : 7.



النتيجة:

ليس لنا أفضل من كلمات الرسول بولس بتشجيعنا على الالتصاق الصارم بتعاليم الكتاب المقدس دون الانحراف إلى مصادر أخرى من خارجه حتى ولو أتت من ملاك من السماء:

"ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما (ملعون، للهلاك)" – غلاطية 1 : 8.

  
إذاً حتى ولو كانوا ملائكة من السماء، أولئك الذين قرروا "قانون الإيمان" في المجمع النيقاوي، نحن لسنا على استعداد لاتـّباع تعاليمهم، لأنها وبكل بساطة وصراحة تصطدم مع تعاليم الكتاب المقدس الحقيقية.    mad



مع أفضل تمنياتي لجميعكم.    Rose



سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
صفحات: 1 ... 3 4 5 6 7 [8] 9 10 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: حوار مع الزميل ( SeeknFind ) حول مفهومه الخاص للمسيحية « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

تم إنشاء الصفحة في 0.494 ثانية مستخدما 25 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank