لقد كنت أريد الإبتعاد قليلاً عن المنتدى
ولكن ما جعلني أخرج عن صمتي شيئين
أولاً : ظهور صديقي وحبيبي الدكتور تامر بعد غياب ، فلم أستطع المرور دون ترحيب

ثانيا : هذا الإقتباس
أعتقد أنكِ وضعت الأمر بصورة واضحة وبينة ، يكون الجدل معها "تهريجاً" واضحاً

لا يا دكتور الأمر فيه تلبيس واضح وبيّن ومداخلتك كانت بعد ثمان دقائق وهيَ غير كافية لشخص ملحد كي يستشف هذا التلبيس
حسناً دعونا نرى ما فعله الزميل ماعت
دائماً كنت أعود للقرآن للتحقق من النص أو للبحث عن موضع الآية وقراءة الآيات السابقة واللاحقة كبِنية واحدة
الآية المعنيّة من سورة الحديد
تبدأ السورة بستة آيات في تمجيد الله وآيتنا موضع الجدل ترتيبها الثالث في وسط تمجيد الله لذاته
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)
يقول الله بأنه أول إله وأنه آخِر إله فهو الواحد الأحد - وهذا هو معنى الآية بسياقها ، حسناً تعالوا لنرى ما يحاول الزميل ماعت تصويره لنا :
1- يجعل المؤمنين في الجنة وكأنهم آله بسبب خلودهم فيها ........ فهل الخلود يجعل منهم آلهه يا زميل

2- يبني كلامه اللاحق على أساس مساواة الله مع مخلوقاته في الجنة والنار ...... وهو بناء باطل
3- يتحدث بعد ذلك عن وعود الله ............ وهل وعد الله أحداً بتحويله إلى نسخة منه ليتشاركوا معه في الألوهية ويصبحوا آلهة آخرين ؟ ما هذا الفهم للآيات

4- نجده يخلط خلطاً واضحاً بين صفة الله كإله وصفة المخلوقات في جنته وناره لمجرد أنهم خالدين مثله ولهذا يختم كلامه بالتالي :
هل يمكن لاحدكم ايها الملحدون ان يعد وعدا و سواء نفذه ام اخلفه لا تتغير صفته؟
سبحانك اللهم
أول إله وآخِر إله ولا إله غيرك
