يدعون ان الله غير محدود بالزمان وهوالذي صرح في القران بأنه خلق الارض في ستة ايام ، والملائكة والروح تصعد اليه بالأمر في الف سنة
نعم خلقهما في ستة ايام ولو شاء لخلقها في لحظه ولكن له في افعاله حكم
فمنها 1-انه اراد ان تكون لكم (معشر الملحدين)ايه فقد علم سبحانه وتعالى انه سيأتي زمان ويحتج الناس على الله بعدم وجود رسل فخلق السماوات والارض في ستة ايام (فكانتا رتقا ففتقهما )حتى تأتي انت يا صديقي وتعلم بنظرية البيج بانج فتعلم انها في القرآن فلا يكون عندك حجة على الله .....لذلك تدرج في خلقهما فلو قال للسماوات والارض كوني فكانت فلن تكون هناك نظرية علمية تسمى البيج بانج ولن تكون لك آية
2-اراد سبحانه وتعالى ان يعلم عبادة التأني في الامور
• يدعون ان الله لايخلق عبثا وانه غير محتاج لخلقه إذا فالخلق قمة العبث
لا يخلق عبثا اي انه لا يخلق شئ الا لحكمة فما علاقة هذا بغناه عن خلقة؟
بمعنى اذا قمت انا بصناعة (انسان الي يساعد زوجتي في الطبخ)فهل صنعته انا عبثا؟؟؟مع اني غير محتاج اليه ولن يضرني او ينفعني.........ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى
يقولون بان الله فوق أي فوقية يتحدثون عنها فوقية القطب الجنوبي ام القطب الشمالي .
الله فوق العالم كله (الارض والشمس والنجوم والكواكب)
يدعون بان مايحدث للإنسان من شرور هو امتحان له وابتلاء ليعلم الصابر. منهم , قلنا فما بالنا نرى الحيوانات والجمادات تتعرض لنفس الشرور فهل هو امتحان وابتلاء لها
ليس الابتلاء فقط هو المقصد من الامراض وهكذا ولكن بالضد يظهر الضد فتظهر نعمة البصر عند وجود العمى وتظهر نعمة الصحة عند وجود الامراض والاختلاف من سنن الله في الكون كله وبسببه يعمل الخلق اجمعين والا لتوقفت الحياة على الارض
فلو لم يوجد المرض لما ظهرت الحاجة الى الطب وبالتالي الاطباء وبالتالي الى هذا العلم وقيس عليها
لو لم تمرض الحيوانات التي يحتاج اليها الانسان لما كانت هناك حاجة الى الطبيب البيطري وبالتبعية الى علم الطب البيطري وهكذا ....هذا من جانب .......ومن جانب اخر ان المرض الذي يصيب الحيوانات والنباتات هو في الحقيقة ليس موجه اليها وانما موجه للانسان الذي ينتفع منها ويوجه للانسان (اما لعصيانه او للابتلاء)وغير ذلك من الحكم التي لم يصل اليها عقلي
أنا افعل الخير ويشكر الله انا افعل الشر ولا يشتم الله لماذا يسد الأمر إلى غير أهله
في الحقيقة الله لم يجبرك على فعل الخير او فعل الشر فأنت مخير وانت حر في افعالك وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من لم يشكر الناس لم يشكر الله)وعلمنا ان نشكر من صنع لنا معروفا وندعوا له هكذا(جزاك الله خيرا)
اما شكر الله وعدم نسب الشر له فهو من باب الادب مع الله سبحانه وتعالى
يدعون بان الله قادر على فعل أي شيء بكلمة كن فيكن قلنا لم نسمع انه استخدامها ولو مرة واحدة اذا هو ادعاء كاذب .
انت لم تسمع بهذا فهذه مشكلتك اما نحن فسمعنا الكثير واليك بعض الامثلة (التي لا تؤمن بها)لكننا سمعنا بها لانك تتكلم عن اصحاب الايمان هل سمعوا بها ام لا
(خلق ادم بكن فكان ادم)
(خلق ناقة صالح بكن فكانت ناقة صالح تخرج من صخرة من جبل)
(خلق كبش اسماعيل بكن فكان كبش اسماعيل)
(امر البحر لنبيه موسى فانشق البحر فرقتين )
(امر الارض ان تبتلع قارون بكن فاستجابت الارض لامر ربها )
هل العقوبة للتشفي والانتقام ام لردع الآخرين، فان قلنا بالأول فهو لا يصدر إلا من شخص عاطفي وهذا ما تنزهون عنه الإله وان قلنا الثاني فما فائدة عقاب الناس في الآخرة
الله رحيم وفي نفس الوقت منتقم لم ننفي ابدا هذه الصفات عن الله سبحانه وتعالى
والعقوبة من الله في الدنيا لردع الناس فقال تعالى
ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون (الانعام42)
واحيانا تكون العقوبة ليست لردعهم لانهم تجبروا ولم يعد منهم رجاء فتكون العقوبة آية لمن بعدهم للاتعاظ والاعتبار فقال تعالى في سورة غافر( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ )
هذه بعض الردود على بعض ما طرحته ولكني لم استطع تناول كل النقاط لكثرتها ولان بعض النقاط تتطلب ردا مطولا غير موجز وان شاء الله تعالى اتابع ايضاح بعض النقاط الاخرى ولك مطلق الحرية طبعا ان تقبل ردي او ترفضه
