أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 11:43:58

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

383,667 رسائل في 32,027 مواضيع بواسطة 8,826 أعضاء
آخر عضو: hewal
الوقت الحالي : 06/01/2009, 11:43:58

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: من فلسفة الالحاد « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: من فلسفة الالحاد  (شوهد 1860 مرات)
HashtNasht
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3





Ignore

HashtNasht.el7ad.com

178.el7ad.com

« في: 23/04/2006, 03:41:30 »

لماذا نحن هنا؟
ليس هناك سبب. أكثر الناسِ لا يَستطيعونَ قُبُول هذا الجوابِ. تَطوّرتْ الحياةُ الإنسانيةُ كليَّاً بِالصُّدفَة،و لَيْسَ لها أي ُ معنى جوهريُ، و لَيْسَ لهُا أيضاً قيمةُ أعظمُ أَو أقلُ مِنْ أيّ أشكال الحياةِ الأخرى الذي جاءَ إلى الوجود أبداً.

ماذا عن الروح الإنسانية؟
الروح أسطورة اخترعها الدينِ لتعزيز تصور الإنسان ِالمضخم لذاته . ليس هناك روح خالدة. إنها بطريقة أخرى تعبير عن الاعتقاد بالحياة مجدداً ما بعد الموت،و الذي أسطورةُ دينيةُ أخرى مجرّدة.

كَيْفَ نَعطي لحياتِنا معنى ؟
من خلال أعمالِنا. البعض قَدْ يَختارونَ المُحَاوَلَة لجعل العالمِ مكان أفضل للآخرين (النظرة الخيرية).
و البعض الآخر قد يحاول أن يجعل العالم مكاناً أفضل لنفسه هو(النظرة الأنانية).
و الغالبية ستحاول على الأكثر أن توازن بين النظرتين السابقتين .
المهم دائماً هو أن تكون متحمساً لنظرتك الخاصةِ و أن تعبر عنها بصدق مهما كانت .
ربما لا يكون هناك معنى جوهري للحياة ، لكن هذا لا يَعْني أبداً بأنّ الحياةِ لا تساوي تَعِيشُ.

نتيجة الإلحاد رقم 1 - أنت هالك !
هذه حقاً هي أقسى نتيجة يتوجب على الملحدين الجدد التعامل معها .
منذ أول بادرة للوعي شرفت العقل البشري ، خَافَ الناسَ من الموت . تقريباً جميع الحضارات المبكّرة اخترعت بَعْض الطرقِ للتَعَامُل مع هذا الخوفِ. اعتقد البعضَ بأنّه عندما تَمُوتُ، أنت سَتُخْلَقُ ثانية بشكل آخر من الحياةِ ِ. الآخرون اعتقدوا بأنّك ستغادر الأرضَ كشبح مَفْصُول عن الجسد أو ما يسمى بالروح . آمنَ الآخرونُ بنوع من يوم الحساب ِ، فأنت تَدْخلُ نعمةَ أبديّةَ أَو تذهب إلى عقابِ أبديِ على أعمالِكَ أثناء الحياةِ. كُلّ هذه الاعتقادات تَشتركُ فيما بينها من حيث المضمون و هو ببساطة الخلود , و الخلود فكرة جميلة في الحقيقة ، ليس هناك مزيد من الحاجةِ للخَوْف من الموتِ، حتى أنه يمكنك القول أنه لا وجود للموت حقيقة. حتى في تلك الأديانِ التي تتبنى مفهوم "الجحيمِ"، أنت ما زِلتَ حيَّ إلى الأبد. خالد ، أنت تتألم و ستعاني إلى ما لا نهاية، لَكنَّك ما زِلتَ حيّاً.
مع الإلحادِ، عليك أن ترمي كل هذه الأكاذيب المريحة بعيداً ، و أن تواجه بنفسك هذه الحقيقة العنيدة القاسية الحقيقة التي تقول أنك ستموت يوماً ما .و أن هذا الموتِ لَنْ يَكُونَ انتقالا بين حياتِكَ الحاليةِ وحياتِكَ القادمةِ، هو سَيَكُونُ نهايةَ كُلّ ما هو أنت . بلا شك الفكرة مخيفة ، لكن بعد أن تتأمل هذه الفكرة لفترة ، سَتُدركُ أن المُلحدين يُقيّمونَ ويَحترمونَ الحياةً أكثر مِما تحترمها الأديان ، الملحد يعلم أن لديه وقت قصير فقط على هذا الكوكب , و عليه أن يحسن استخدامه طالما أنه مازال يملكه .

بالطبع، هذا يعري كذبة أخرى من أكاذيب الدين المريحة - فالناس الذين ماتوا قد ماتوا و رحلوا فعلاً و نحن لن نلتقي بهم مجدداً . قد يَكُونَ من الصعبً ، إنْ لمْ نقل من المستحيل، أن يتقبل البعض هذه الفكرة و هذا بلا شك سيجعل الكثيرين يرفضون الإلحاد و أن يختاروا بدلاً من ذلك التعلق بأوهام الدين .
هناك ثلاثة أسبابِ تجعل هذه الفكرة صعبة القبول هي:

1- خسارة الأحباءِ - أباء، أجداد، أخوات، إخوة، أَو أصدقاء، الذين ماتوا، و رحلوا . نحن لَنْ نَراهم ثانيةً. أسلافنا، العقول العظيمة مِنْ ماضينا، هم لا ينتظروننا على الجانب الآخر . ولَنْ يكون هناك إعادة لمّ شمل عظيم بعد الموتِ.
2- لا مسؤوليةَ - الناس الذين ارتكبوا الشرور و الجرائم العظيمة أثناء حياتِهم , هم سوف لَنْ يتلقوا أي نوع من أنواع العقاب بعد موتهم. أدولف هتلر مثلاً هرب من كل مسؤولية أو عقوبة عندما أنهى حياته قبل أن يؤسر . ليس هناك عدالة في مثل هذه الحالاتِ، لا عقوبةَ.
3- لا جائزةَ - الجانب الثاني مِنْ المادةِ السابقةِ. أنت لَنْ تُكافئُ لأيّ أعمال جيدة أدّيتَها في حياتِكَ. أنت لَنْ تُكافئُ لمتابعة تعليماتِ دينك ومعيشتكِ على نحو ديني.
هذه الحقائقِ تكون عادةً صعبة القبول، رغم ذلك عليك أَنْ تَقْبلَ كُلّ هذه الحقائق قبل أَنْ يكون بمقدورك التقدم أبعد نحو الإلحادِ.

نتيجة الإلحاد رقم 2 - أنت مسئول عن أعمالِكَ !
الادعاء بأن "الشيطان هو من وسوس لي أن أفعل هذا " غير مقبول هنا . كُلّ رجل مسئول عن قراراتِه الخاصةِ، و ليس من الممكن بعد إلقاء اللوم على الشياطينِ المخفيةِ.
إن الاعتراف و الإقرار بالخطأ يكون مؤلماً - هذه طبيعة إنسانية . بَعْض الناسِ عاجزون عن الاعتراف بأخطائهم . في 1870، أعلنَ الفاتيكان مذهب عصمة البابا، والذي هو باختصار، الادعاء بأن كل ما يقوله البابا هو حقيقة غير قابلة للدحض . هذا، بالطبع، هراء. لأنه لا يوجد إنسانَ معصومُ، و البابا هو إنسان في النهاية َ, أما محاولة إلقاء مسؤولية أعمالك على شخص ما أو شئ ما خارج عنك فهو عمل يمكن وصفه بدقة على أنه جبان .

النقطة الأخرى المثيرة للاهتمام هنا هي ادعاء بعض الناس بقدرتهم على التواصل مع الله أو حتى تلقي التعليمات و الإيحاءات منه مباشرة ( مثل البابا مثلاً ) و هذا ما يعتبر طريقة محكمة للتبرأ من المسؤوليات بطريقة مشابهة لمبدأ ( الشيطان هو من وسوس لي بفعل هذا )
على سبيل المثال فإن أحد الوصايا العشر المسيحية تقول ( لا تقتل ) و رغم هذا فقد قتلت المسيحية الكثير من البشر في القرون الماضية , و الآن كيف يمكن للمسيحية تسوية هذه المسألة ؟ إذاً ُلا مشكلة عندما تقتل شخصاً ما في خدمة الله فلست أنت حقاً من يقتل ، أنت ببساطة أداة الله التي تنفذ تعاليمه المقدسة .
إن هذه الفلسفة الدينية ليست تضليلية فحسب , بل هي فلسفة خطيرة أيضاً عندما توظف من قبل الأصوليين .
نتيجة الإلحادِ رقم 3 - البشر كائنات حيوانية !
تَضِعُ أكثر الأديانِ البشر ِفي مرتبة أعلى من أشكالِ الحياة الأخرىِ على هذا الكوكبِ. على سبيل المثال، يُجادلُ المسيحيين بشكل متغطرس بأنّ الأرضَ صُمّمتْ خصوصاً للبشرِ، والتي كُلّ الحياة الحيوانية مجهّزةُ إما من أجل خدمتنا أو تغذيتنا. لكن ألا يبدو هذا الطرح شاذاً ؟ هل أن كوكباً يغطي ثلثي مساحته الماء و قطبين متجمدين في الشمال و الجنوب هو كوكب أعد خصيصاً للبشر ؟ إذا كنت تبني مسكناً مخصصاً لعائلتك , هل ستبذل جهدك لكي تكون اثنتان من أصل كل ثلاثة غرف غير صالحة للسكن ؟
العِلْم يُعلّمُنا أن الحياة تطورت ببطء, عبر عدة ملايين من السنوات ، وأن الإنسان هو شكل ذكي من أشكال القرد استطاع أن يطور قدرته على التواصل و توصيل المفاهيم الصعبة و بناء الآلات المدهشة .
على الرغم مِنْ هذا، نحن فقط شكل آخر من أشكال الحياةِ الحيوانيةِ على هذا الكوكبِ. و لا شئ هنا يدعو للخجل ، إنها فقط حقيقة بسيطة . أذكرها هنا لأن معظم الأديان لديها صعوبة كبيرة في تقبل هذه الحقيقة . إن الانطباع الأول لهذه الحقيقة يجعلنا نشعر نوعاً ما بالذل , إنها حقيقة تخدش كبرياء الأنا الإنسانية ، لكن في النهاية علينا أن نتقبل حقيقة أن الإنسان هو حيوان ذكي .

العيش في عالم ملحد ....ماذا عن الأخلاق ؟؟
يعتقد البعض بأنه لا أخلاق بدون دين أو أن الأخلاق بدون دين تشكل تناقضاً . إلا أن هذا الاعتقاد يحمل مغالطة حقيقية إن حقيقة المسألة هي أن ما يعرف بال ( أخلاق ) هي قوانين استبدادية فرضت على الجماهير من قبل الأعضاء الأقوى ( السلطوية ) في المجتمع . ما "الصواب" وما "الخاطئ"؟ هل هناك إمكانية لإعداد قائمة غير قابلة للدحضَ , قائمة مُطلقةَ بما هو أخلاقي و ما هو لا أخلاقي ؟ لا أعتقد ذلك .
إن مفهوم الفرد عن ما هو ( صحيح ) و ما هو ( خاطئ ) يخضع تماماً لتجارب الفرد و تربيته و نشأته . إن الأعضاء الأقوى في المجتمع سيجمعون مفاهيمهم عن الأخلاق بشكل محكم و دقيق تبعاً لنظرتهم , لكن هذه المفاهيم ستكون بشكل أو بآخر مفاهيم اعتباطية و غير مناسبة بالنسبة لأفراد آخرين من المجتمع أو من مجتمعات أخرى .
و بنفس الطريقة يمكننا أن نفهم كيف أن الأخلاق التي يفرضها الدين هي مفاهيم اعتباطية إذا ما قدمت للبشرية كلها على حد سواء. كما أن الأخلاق الدينية لَيستْ أفضل مِنْ الأخلاقِ الإلحاديةِ.
أظهرت إحصائية أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 أن 10% من سكان الولايات المتحدة من الملحدين . في نفس الفترة أجري مسح لعدد الملحدين المتواجدين في السجون الأمريكية فوجد أن نسبة الملحدين أقربِ إلى 1 % من كجموع المحكومين . و يمكننا من هذه الإحصائية أن نتوقع أن الملحدين في الولايات المتحدة عام 1990 كانوا يتمتعون بأخلاق عالية . و ربما أفضل من أخلاق المؤمنين .

باعتقادي الخاص فأن كل فرد يصوغ خلال حياته مبادئه الأخلاقية الخاصة , أحياناً تتطابق هذه القيم الأخلاقية مع القيم التي يفرضها القانون الإقليمي أو قانون المجتمع الذي يعيش فيه الفرد ، و أحياناً أخرى تتطابق و بشكل دقيق مع مفهوم الدين الذي يتبعه الفرد ، لكن هذا لا يغير من أن مفهوم الأخلاق يختلف من فرد لآخر كما تختلف بلورات الجليد . و عندما نتبنى المفاهيم الأخلاقية لشخص آخر , فإننا نقبل ما يتوافق مع مفاهيمنا و نتجاهل ما يتعارض . على سبيل المثال، العصيان المدني هي وسيلة رائجة جداً للتعبير عن رفض القوانين , فهو رغم كونه حركة تخالف القانون و ترفضه إلا أنه لا يجعلك تشعر بأي حال من الأحوال أنك مجرم .
أما أن يعتقد البعض بأنه بجرد قولهم أنهم متدينين فأنهم يصبحون بشكل تلقائي أخلاقيين فهو قول يمكن وصفه بأحسن الأحوال بأنه مثير للضحك , و بأسوأ الأحوال بأنه كذب و تضليل .
و الحالات التي تتحدث عن حالات لا أخلاقية لرجال دين و متدينين كثيرة جداً و لا تخفى على أحد .


أسطورة الخير مقابل الشر :
إن القصص الدينية التي ترويها كتب الأديان , تعاني من نقطة ضعف مشتركة , و هي أنها تتناول غالباً مجموعة بسيطة من الناس بعضهم يتصفون بأنهم أشرار تماماً و بشكل كلي يجعلك تفكر بضرورة هزيمتهم , وبعضهم الآخر خيَر و بشكل كلي , الأمر الذي يدفعك للوقوف معهم و الرغبة بأن تكون في صفهم.
في الحقيقة إن هذه النماذج هي نماذج نادرة جداً في الواقع إن لم تكن نماذج خيالية بحتة .
إن حوافز كل شخص تصاغ انطلاقاً من تجاربه الشخصية الخاصة . فعندما يتعارض شخصان , أو مجموعتان في المصالح أو الطموحات , تكون النتيجة نزاع بين الطرفين ، شفوي أحياناً، و مادي أحيانا أخرى. و خلال هذا النزاع سيسعى كل جانب إلى إبراز الصورة ( الشيطانية ) للطرف الآخر رغبة منه بكسب التأييد و الدعم في نزاعه . و النتيجة في النهاية هي مجموعة من الدعايات و الأكاذيب و الضلالات , و إن مقولة ( التاريخ يكتبه المنتصرون ) نابعة تماماً من هذه النقطة . و الجانب الذي سيربح النزاع سيتمكن من نشر قصته و تصوره عن النزاع بشكل أكبر بكثير من الطرف الخاسر .
من النادر مثلاً أن يشار إلى الفظائع التي ارتكبتها جيوش الحلفاء في الحرب العالمية الثانية , و يمكننا أن نتخيل أنه لو انتصرت ألمانيا في الحرب لكانت صورة الحلفاء مختلفة تماماً الآن .

مَجمُوعَة المَبَادِئ الأخلاقِيَّة الإلحادية؟
ليس هناك مجموعة واحدة . أنا لا أَعتقدُ أنه من المكن إعداد مجموعة مبادئ أخلاقية مطلقة ، ولا أَعتقدُ بأنّ أيّ مَجمُوعَة مَبَادِئ أخلاقِيَّة، مهما كانت جيدة و متكاملة، يمكن أن يتبعها حرفيا جميع مناصريها .
بَعْض القواعدِ والقوانينِ يجب أنْ تُشرّع لمصلحة المجتمعَ، لكن حتى هذه لَيستْ ثوابت . الأخلاق مفهوم يتغير تبعاً للجغرافيا و التاريخ , و الملحد يستطيع أن يبني كغيره مفاهيمه الأخلاقية تبعاً لتجاربه و خبراته . و لا داعي للتذكير دائماً بأنه لا تعارض لأبداً بين الإلحاد و الأخلاق , بل أن هذا التعارض كثيراً ما يكون قائماً بين الدين و الأخلاق .

مترجـــــــــم بتصرف
سجل

لمنطق يُعرَف بالحقيقة، لكن الحقيقة لا تُعرَف بالمنطق.
نيومينوخ
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 743


WWW

Ignore

numenokh.el7ad.com

148.el7ad.com

« رد #1 في: 23/04/2006, 05:08:53 »

مقال جميل وكل نقطة منفردة فيه تستأهل مناقشة طويلة.  لولا انشغالى لرددت على بعض النقاط الآن ، لكن سأعتبر هذا تسجيل حضور ولى عودة قريبة Sad.

تحياتى للزميل الجديد  tulip
سجل
tafili
المؤسسين
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,083



WWW

Ignore

tafili.el7ad.com

46.el7ad.com

« رد #2 في: 23/04/2006, 09:08:37 »

الزميل المحترم

بداية نرحب بك أشد الترحيب في منتدى الحرية و الصدق و الإهتمام بالإنسان
أعتقد أنك تعلم أنني ملحد حتى النخاع، و بالرغم من تقديري لمقالك الذي أحترم فحواه كما أحترم صدقك في التصريح بأنه مترجم أي أنه ليس من خالص جهدك و مع ذلك فنحن بحاجة لمثل هذه المواضيع القيمة.

أتفق مع الكاتب في كل ما ذكره تقريبا باستثناء إثنتين - على عجالة - و هما:
اقتباس
على سبيل المثال فإن أحد الوصايا العشر المسيحية تقول ( لا تقتل ) و رغم هذا فقد قتلت المسيحية الكثير من البشر في القرون الماضية , و الآن كيف يمكن للمسيحية تسوية هذه المسألة ؟ إذاً ُلا مشكلة عندما تقتل شخصاً ما في خدمة الله فلست أنت حقاً من يقتل ، أنت ببساطة أداة الله التي تنفذ تعاليمه المقدسة
هذه ملاحظة تدل على أن الكاتب إما مسيحي، لأن مثاله جاء من المسيحية فهو لم يعتد الكلام عن غير المسيحية أو أنه مسلم متعصب أراد الإساءة للمسيحية و لم يشر إلى الإسلام كممارسات تتماثل مع ما فعله المسيحيون.
لقد قتل المسلمون و لا زالوا يقتلون على مر التاريخ الملايين من الأبرياء بحجة الدين و نشر الدين و تقديم الضحايا و الشهداء، كذلك فعلت اليهودية.
أعتقد أن المثال كان من الواجب أن يشمل الأديان كلها.

المثال الثاني
اقتباس
هل أن كوكباً يغطي ثلثي مساحته الماء و قطبين متجمدين في الشمال و الجنوب هو كوكب أعد خصيصاً للبشر ؟ إذا كنت تبني مسكناً مخصصاً لعائلتك , هل ستبذل جهدك لكي تكون اثنتان من أصل كل ثلاثة غرف غير صالحة للسكن ؟
أعتقد أن الكاتب جانب الصواب العلمي من هذه الناحية فهو أهمل أو لا يعرف أهمية الماء في كوكب الأرض.
أعتقد لو اختلفت النسب لأختل ميزان الحياة فالبحار لها وظائف كثيرة منها التبخر الذي يزودنا بالأمطار و منها الأسماك و منها حفظ التوازن كما أعتقد.
لا يجوز لكاتب أن يتدخل في هذه المسألة دون علم.

بشكل عام فالمقال جميل و قد أعجبني في مقدمته عبارة
اقتباس
الإنسان ِالمضخم لذاته
و هذه حقيقة بالرغم من أنه ربما ليس كذلك ( أقصد ربما ليس الأضخم )

نرحب بك مرة أخرى مع رجاء المزيد من المواضيع القيمة مثل هذه
سجل

كافر
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 2




Ignore

كافر.el7ad.com

156.el7ad.com

« رد #3 في: 23/04/2006, 12:27:19 »

باختصار ، موضوع أكثر من رائع
ألف شكرا، و ننتظر المزيد
سجل

لد الدين من تصورات الإنسان المحدودة
Arch
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 228





Ignore

Arch.el7ad.com

54.el7ad.com

« رد #4 في: 23/04/2006, 15:04:44 »

موضوع رائع زميل HashtNasht...وترجمة ممتازة
أشكرك على المجهود

مواضيع أخرى لنفس الكاتب لمن يريد الاطلاع
www.noreligion.ca

Rose  Rose  Rose  Rose .
سجل
HashtNasht
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3





Ignore

HashtNasht.el7ad.com

178.el7ad.com

« رد #5 في: 24/04/2006, 04:30:03 »

شكرا لجميع الزملاء و تحياتي لكم

الزميل tafili , سأقوم بو بوضع الموضوع الأصلي باللغة الانكليزية في قسم المواضيع بلغات أخرى ..علما بأنه و كما أشار الزميل Baldwin  من www.noreligion.ca  
و اعذروني ان كان هناك ركاكة في الترجمة ...فأنا لست ضليعا في الانكليزية ابدا ابدا ..و حاولت قصارى جهدي أن أوضح الفكرة دون الخروج عن النص  و لهذا لم أضف امثلة غير الأمثلة التي أوردها الكاتب ..و هو كما أشار الزميل    tafili ذو خلفية مسيحية ..و بالتالي من الطبيعي أنو يكون خطابه موجها للعقل المسيحي و بامثلة مسيحية .
سجل

لمنطق يُعرَف بالحقيقة، لكن الحقيقة لا تُعرَف بالمنطق.
Gollum
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 5


WWW

Ignore

Gollum.el7ad.com

217.el7ad.com

« رد #6 في: 02/05/2006, 20:08:55 »

اقتباس
تَضِعُ أكثر الأديانِ البشر ِفي مرتبة أعلى من أشكالِ الحياة الأخرىِ على هذا الكوكبِ. على سبيل المثال، يُجادلُ المسيحيين بشكل متغطرس بأنّ الأرضَ صُمّمتْ خصوصاً للبشرِ، والتي كُلّ الحياة الحيوانية مجهّزةُ إما من أجل خدمتنا أو تغذيتنا. لكن ألا يبدو هذا الطرح شاذاً ؟ هل أن كوكباً يغطي ثلثي مساحته الماء و قطبين متجمدين في الشمال و الجنوب هو كوكب أعد خصيصاً للبشر ؟ إذا كنت تبني مسكناً مخصصاً لعائلتك , هل ستبذل جهدك لكي تكون اثنتان من أصل كل ثلاثة غرف غير صالحة للسكن ؟


إذا لم تكن الأرض قد صممت خصيصاً للإنسان فعليه أن يغتصب هذا الحق
هذه النقطة تقضى على مكسب هام بستمتع به الملحد هو وعيه بأهمية وجوده التى تتفوق على أهمية وجود بقية الكائنات بل تتفوق على أهمية وجود الله
تعصب الإنسان لإنسانيته ينفى أهمية الألوهية فهى لن تضيف لنا شيئا
تعصب الإنسان لإنسانيته يجعله يسعى للتطور والنشبه بالإله الذى تصوره  خاصة ونحن نعرف أن الإنسان يخلق الآلهة على صورته ومثاله


أقدر حسن نية الكاتب لكنى أرفض فكرة أن الدين يكرم الإنسان بشكل أكبر من اللادين
سجل
ملحد الى الأبد
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,082


صرخة وطن ..


WWW

Ignore

ملحد الى الأبد.el7ad.com

191.el7ad.com

« رد #7 في: 22/05/2006, 12:25:11 »

الصديق العزيز مقالة اكثر من رائعة تمتاز با الصراحة والصدق من قبلك فا اشكر لك الصدق والصراحة التى تتحلى بها والأن سا اناقش معك الأمور والنقاط التى اتفقت معك ومع كاتب المقال والتى اختلف معك ومعة فيها .... !!


اقتباس

من خلال أعمالِنا. البعض قَدْ يَختارونَ المُحَاوَلَة لجعل العالمِ مكان أفضل للآخرين (النظرة الخيرية).

كلام جميل جدا فمعظم الملحدين يحاولون فعل الخير مع جميع البشرية .. ولا اسثنى ايضا بعض من المتدينين وبعض من الادينين ولكن الغالب على الامر ان الدينى دائما متعصب !
ولكن الخير والأنسانية اسمى مايملكةالأنسان وما يمكن ان يفعلة على وجة  الكرة الأرضية !

اقتباس

 و البعض الآخر قد يحاول أن يجعل العالم مكاناً أفضل لنفسه هو(النظرة الأنانية).


الأنانية ... اخرها نبذك ... من المجتمع وعيش وحيدا .. والطمع كما يقال فرق ما جمع .. والأنانى طماع !
 
اقتباس

و الغالبية ستحاول على الأكثر أن توازن بين النظرتين السابقتين .

كلامك صحيح !

 
اقتباس

المهم دائماً هو أن تكون متحمساً لنظرتك الخاصةِ و أن تعبر عنها بصدق مهما كانت .
ربما لا يكون هناك معنى جوهري للحياة ، لكن هذا لا يَعْني أبداً بأنّ الحياةِ لا تساوي تَعِيشُ.


نعم  يجب على الأنسان ان يعبر عن نفسة باى وسيلة واى طريقة ممكنة ويجب ان يكون الصدق اساس التعبير والشجاعة والحياة صحيح قد تكون بلا معنى ولاكن لا يعنى ذلك ان اكون ايضا ان بلا معنى ولا هدف ...

اقتباس

مع الإلحادِ، عليك أن ترمي كل هذه الأكاذيب المريحة بعيداً ، و أن تواجه بنفسك هذه الحقيقة العنيدة القاسية الحقيقة التي تقول أنك ستموت يوماً ما .و أن هذا الموتِ لَنْ يَكُونَ انتقالا بين حياتِكَ الحاليةِ وحياتِكَ القادمةِ، هو سَيَكُونُ نهايةَ كُلّ ما هو أنت . بلا شك الفكرة مخيفة ، لكن بعد أن تتأمل هذه الفكرة لفترة ، سَتُدركُ أن المُلحدين يُقيّمونَ ويَحترمونَ الحياةً أكثر مِما تحترمها الأديان ، الملحد يعلم أن لديه وقت قصير فقط على هذا الكوكب , و عليه أن يحسن استخدامه طالما أنه مازال يملكه .


حقيقة لايمكن الهروب منها . فبمنظور الملحد ان الحياة فترة وتنتهى معها اى لا يوجد بعد ذلك لاجنة ولا نار كما الحال فى المعتقد الدينى .. فاذا الملحد يحاول ان يملك هاذة الفرصة والعيش بسلام وحرية ونشر الحرية واعطاء الحياة ! اكثر مما تعطية ! والتحرر من قيود الديون .. العمياء .. فا الملحدين هدف وبحث واثبات ... ( هدفة حياة افضل .. بحث عن الحقيقة . اثبات ... كل مايمكن اثباتة با المنطق والحجة والدليل ) .


اقتباس

1- خسارة الأحباءِ - أباء، أجداد، أخوات، إخوة، أَو أصدقاء، الذين ماتوا، و رحلوا . نحن لَنْ نَراهم ثانيةً. أسلافنا، العقول العظيمة مِنْ ماضينا، هم لا ينتظروننا على الجانب الآخر . ولَنْ يكون هناك إعادة لمّ شمل عظيم بعد الموتِ.
2- لا مسؤوليةَ - الناس الذين ارتكبوا الشرور و الجرائم العظيمة أثناء حياتِهم , هم سوف لَنْ يتلقوا أي نوع من أنواع العقاب بعد موتهم. أدولف هتلر مثلاً هرب من كل مسؤولية أو عقوبة عندما أنهى حياته قبل أن يؤسر . ليس هناك عدالة في مثل هذه الحالاتِ، لا عقوبةَ.
3- لا جائزةَ - الجانب الثاني مِنْ المادةِ السابقةِ. أنت لَنْ تُكافئُ لأيّ أعمال جيدة أدّيتَها في حياتِكَ. أنت لَنْ تُكافئُ لمتابعة تعليماتِ دينك ومعيشتكِ على نحو ديني.
هذه الحقائقِ تكون عادةً صعبة القبول، رغم ذلك عليك أَنْ تَقْبلَ كُلّ هذه الحقائق قبل أَنْ يكون بمقدورك التقدم أبعد نحو الإلحادِ.

 
 
خسارة الأحباء ليس فكرة جيدة ... ولكن با المنطق يمكن تقبلها اذا تفقد الكثير من الأحباء اثناء حياتك بموتهم ... وانتهاء فترة حياتهم ولكن تعتاد على ذلك ... ويصبح كل شئ طبيعى ! رفم الذكريات الجميلة . فما بالك بعد الفناء الأبدى .. !

اكتفى بكلمة شكر ... والعيش فى محبة وسلام لا يهمنى المكافئة التى بعذ ذلك لانها ليست موجودة .. ولايمكنى التاكد منها اذا فلتكن موجودة وانا موجود بدل ان تكون لا موجدوة وانا موجود .


لا اخلاق مع اى دينى على الأطلاق وجة نظر خاصة وخاصة الدين الأسلامى لا يملك اى مبداء ولا اى اخلاق خاصة الرسول الاسلامى محمد

موضوع اكثر من رائع والف وردة لعيونك يا صديق يا غالى ..  flowers  flowers
سجل

simsima
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 2




Ignore

simsima.el7ad.com

716.el7ad.com

« رد #8 في: 17/09/2006, 20:43:27 »

merci
سجل
زمكان
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 96





Ignore

زمكان.el7ad.com

297.el7ad.com

« رد #9 في: 24/09/2006, 12:05:42 »

الإلحاد فلسفات وأفكار مبعثرة .

ولا يمكن أن يُجمع الملاحدة على فكر واحد وثابت وإلا لأصبحوا دينيين !

أنا ملحد وجودي , فمالذي يجمعني بالملحد الماركسي , أو الوضعي , سوى أننا ننكر وجود الله فقط ؟

أما بالنسبة للأخلاق والقيم والنظريات المعرفية بالإجمال , فهذه تخضع لرؤية القارئ ونقده لها , فلا يصح أن يكون هناك أخلاقيات غير مرتبطة باقتناع فردي , وهذا يؤدي للتباين .
سجل
Wahby
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89




Ignore

Wahby.el7ad.com

662.el7ad.com

« رد #10 في: 01/10/2006, 00:04:53 »

يبدو لي ان هذه ديانة جديدة وليست نظرة شخصية على الاطلاق!

الالحاد عندي هو حرية قبل كل شيئ وما اقرأه هنا هو عقيدة جزمية وكأن صاحبها حل كل الاشكالات التي تواجه عقول الملحدين بخبطة عفريت.

انا في الالحاد اقول اني لا املك كل الحقيقة والى لكنت اخترت دينا وارتحت.
سجل

ئت الى هذه الدنيا باكيا وكل يوم احياه فيها اعرف لماذا كنت ابكي
marino
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 357





Ignore

marino.el7ad.com

410.el7ad.com

« رد #11 في: 11/10/2006, 00:29:51 »

بصراحة كل الذى كنت أفكر فيه وجدته فى هذا المقال.
سجل

لا تمشى أبدا على الطريق المرسوم,لأنه يقودك حيث ذهب الآخرون.
إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« رد #12 في: 13/10/2006, 21:03:26 »

موضوع بديع أيها ألأخ  HashtNasht  وفيه مجالات كثيرة للمناقشة والتشويق بألأمثلة ألتحليلية وهنا أريد فط أن أناقش مسألة وحيدة :
إقتباس : (" كَيْفَ نَعطي لحياتِنا معنى ؟
من خلال أعمالِنا. البعض قَدْ يَختارونَ المُحَاوَلَة لجعل العالمِ مكان أفضل للآخرين (النظرة الخيرية).
و البعض الآخر قد يحاول أن يجعل العالم مكاناً أفضل لنفسه هو(النظرة الأنانية).
و الغالبية ستحاول على الأكثر أن توازن بين النظرتين السابقتين . "..)
ألا تعتقد أن ألقضية ليست عملية توازن بين ألنظرتين بل قضية تفاعل وتلاحم : إنك لا تستطيع أن تجعل ألعالم أفضل لنفسك دون أن تجعله أفضل للآخرين ، وبألعكس لا تستطيع أن تجعله أفضل للآخرين ( هكذا بنكران ذات مطلق ) بدون أن تجعله افضل لك حتى تستطيع في الظروف الفعلية أن تجعله افضل للآخرين ؟
أحد علماء ألرياضيات حصل على جائزة نوبل لأنه بحث موضوع ألمنافسة ألإقتصادية واثبت أن ألشركات ألتستطيع أن تربح أكثر حين تتوخى فائدتها كجزء من توخيها فائدة ألكل من ألمتنافسين . وهنالك ألكثير من ألأمثلة ألرياضية عن هذا في تحليل ألتنافس ألطبيعي ( بين مظاهر ألحياة في ألطبيعية )


ألأخ زمكان
إقتباس ("الإلحاد فلسفات وأفكار مبعثرة . ")
كل ألأفكار وألمعارف التي تحملها هي بالواقع مبعثرة وإنتقائية ، ولكن ألمهم انك في ذهنك توحدها بشكل ما لتستنتج ألخلاصة ألتي تمكنك من ألتصرف بشكل معين دون آخر . أنت تقول مثلا أنك ملحد وجودي ولكن على ألأغلب واقع تصرفانك في ألحياة والتي تعكس شخصيتك أمام ألآخرين ،ربما لايمكن أن تبرر إلا من خلال فكر ديني متغلغل  في نفسك بدون حتى أن تشعر خطل ألمفاهيم ألتي تستعملها لتعليل افعالك إذا سؤلت عنها .
إقتباس (" ولا يمكن أن يُجمع الملاحدة على فكر واحد وثابت وإلا لأصبحوا دينيين ! ")
لا يوجد فكر ثابت حتى في ألأديان ذاتها ، رغم دوغماتية بعض مفاهيمها وتعابيرها . وما ألخطأ أوألصعوبة في ان يصبح ألملحدين ( وليس الملاحدة على حد تعبيرك ) دينيون ؟ أنـا  إنسان متدين ، ديني هو ألإلحاد .
إقتباس (" أنا ملحد وجودي , فمالذي يجمعني بالملحد الماركسي , أو الوضعي , سوى أننا ننكر وجود الله فقط ؟ ")
ولو أنني اعتقد أنك قلما تعرف عن الوجودية ألتي تحاول ألإنتماء لها ، فأقول لك أن الفكر ألوجودي وألماركسي  يجمعهما ليس فقط إنكار وجود ما يسمى ب "الله " ولكن تجمعهما ألنظرة المادية ألجدلية للتطور ألطبيعي وألإجتماعي وألكثير من ألمفاهيم في قضايا وعي ألوعي ألذاتي وألتعليل ألأخلاقي وقضايا الحريات الشخصية وألعامة وحتى في ألأمور السياسية كما في تحليل ألصراع الطبقي  أو التفاعل بين الدول والشعوب ، هذا رغم تباين بعض المنطلقات وألمناهج .
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
زمكان
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 96





Ignore

زمكان.el7ad.com

297.el7ad.com

« رد #13 في: 12/11/2006, 11:19:40 »

اقتباس
]ولو أنني اعتقد أنك قلما تعرف عن الوجودية ألتي تحاول ألإنتماء لها


شكراً على التهذيب , واللغة الطيبة في الحوار .

ولو أن عبارتك هذه لا تشجع على الرد عليك , بل تشجع على تجاهلك بالكلية , لأنها مليئة بالتحاذق , لكنني آليت أن أرد على هذه الجزئية لأبين لك " جهلي " الشديد بالوجودية :

اقتباس
الفكر ألوجودي وألماركسي يجمعهما ليس فقط إنكار وجود ما يسمى ب "الله " ولكن تجمعهما ألنظرة المادية ألجدلية للتطور ألطبيعي وألإجتماعي وألكثير من ألمفاهيم في قضايا وعي ألوعي ألذاتي وألتعليل ألأخلاقي وقضايا الحريات الشخصية وألعامة وحتى في ألأمور السياسية كما في تحليل ألصراع الطبقي أو التفاعل بين الدول والشعوب ، هذا رغم تباين بعض المنطلقات وألمناهج .


لا يوجد أي التقاء كان , بين الوجودية والماركسية , وحبذا لو شرحت لي كيف يكون ذلك ؟

الوجودية وجوديتان : مؤمنة وملحدة , ولكن الوجودي المؤمن أقرب للوجودي الملحد فكرياً , مثلما أن الماركسي المسيحي يتضامن مع الماركسي المسلم , فالأولوية للإلتزام الفكري والفلسفي !

والفلسفة الوجودية انطلقت من الكنيسة وثورة كريكجارد ضد اللاهوت المسيحي , وانتهت إلى الإلحاد , بل وحتى إلى الإسلام والبوذية , حيث كان أعلامها وفلاسفتها من كل مكان تقريباً ..

وفلاسفة الوجود ينطلقون من مقدمة أن الوجود يسبق الماهية , وأن الحرية مشرعة الأبواب أمام الفرد ليصنع معنى وجوده عبر حريته , فأسبقية الوجود على كل شيء تعني أن الفرد صفحة خام يكتب بها ما يشاء .

 والوجوديون لا يكترثون لواقع الصراع الطبقي , ولا لواقع المادية الجدلية , ولا للثورة العمالية , واعتلاء البروليتاريا للسياسة , إلى آخر الأدبيات الماركسية . بل إن الوجودية نفسها ضد الماركسية وكل الفلسفات المخالفة لها , لأن هذه الفلسفات - من وجهة نظر وجودية - هي قضبان عقلية ووهمية تهدف لسحق الفرد وحبسه في إطار نظري وكلي على حساب التباين والاضطراد الجزئي .

والوجودية فلسفة فردية محضة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالماركسية ولا المثالية ولا التجريبية , وكل فلاسفة الوجود من كريكجارد , إلى نيتشه , فأونامونو , فيسبرز , فهايدجر , يعلون من قيمة الفرد ويرون وجوده قائماً برأسه , أي على الخلاف ممّا تفضلت به سيادتك .

وربما كنت تقصد كتاب ( نقد العقل الجدلي ) لسارتر , وخلطت بين فكره بهذا الكتاب وفكره قبله , وهذا الكتاب تخلى فيه سارتر عن الكثير من آراءه الوجودية المبكرة , ولا يُعتبر كتاباً وجودياً البتة , فكل ما ورد فيه هي تنظيرات اجتماعية تناقض كتب سارتر في المرحلة الأولى من تأليفه , وباعتقادي أن هذا الكتاب " مسخ " بين الوجودية والماركسية , وسارتر نفسه هو من قال ذلك في أحد حواراته المنشورة .
سجل
سيزيف
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,343




Ignore

سيزيف.el7ad.com

290.el7ad.com

« رد #14 في: 12/11/2006, 13:16:01 »

اؤكد على ما تفضل به الزميل زمكان .. واضيف ..
ليست الوجودية تختلف فقط عن الماركسية .. بل لربما كانت تقف على طرف النقيض تماما منها ..
وذلك سواء من ناحية زاوية النظر الى الوجود او تحليل السيال التاريخي التراكمي او حتى من قاعدة انطلاقها ...
الفلسفة الوجودية هي فلسفة انسانية بامتياز ..
فلسفة تتعاطى مع المشكلات الوجودية الانسانية كالقلق والاغتراب والعبث واللاجدوى ..
فلسفة تعلى من شأن الانسان .. تعتبره موضوعا اساسيا لها .. وهو في كل الاحوال المعنى الاصيل والحقيقي في هذا الوجود بالبحث والاهتمام ..
كذلك لا يمكننا النظر الى الوجودية كتعبير امثل على الالحاد .. او على ( موت الاله ) على حد التعبير النيتشوي .. اقرأ معي سارتر هنا :
اقتباس
القول بوجود الله فرض لا غنى فيه ومبهظ، ولهذا فأننا نلغيه من حسابنا، ولكن من أجل أن تقوم ويقوم مجتمع ويشيد عالم يخضع للنظام أن تؤخذ بعض القيم مأخذ الجد، ولا بد أن ننظر أليها أنها ذات وجود أولي،… على العكس من ذلك تماماً، فأن الوجودية ترى أن افتراض عدم وجود الله سيؤدي إلى عاقبة وخيمة… وذلك لأن كل القيم التي كان من الممكن أن يقول بوجودها كمقولات مفارقة ستختفي معه…



كذلك تهدف الوجودية الى التأكيد على تلك الصلة بين الانسان والوجود :
اقتباس
هو إبراز وحدة الوجود والموجود، تلك الوحدة التي لا انفصام لها


الحديث عن الفلسفة الوجودية ومدلولاتها يطول .. لكن ثمة اختصار :
الفلسفة الوجودية فلسفة انسانية بامتياز ..
بينما الشيوعية هي نزعة ( في جوهرها ) غير انسانية على الاطلاق ..
وهذا رأي ذاتي !
سجل

صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: من فلسفة الالحاد « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,697,592 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 1.595 ثانية مستخدما 20 استفسار.