رد سريع
لنترك لفظ ( إعجاز ) جانباً
ودعيني ألفت نظرك إلى شيء
هذه الآية تدل على عظمة الخالق
نعم هي تدل على عظمة الله تعالى ، سأقول لك لماذا
الله تعالى يلفت نظرنا إلى شيء ربما لا ننتبه إليه في حياتنا الروتينية
نحن نأخذ الحطب ونشعله فيشتعل ناراً لكن يا ترى اما فكرنا يوماً لماذا هذا الحطب هو وقود ؟؟ وفيه طاقة ؟؟
الله تعالى يلفت نظرنا إلى ان هذا الحطب كان يوماً ما شجرة خضراء ، ترى كيف تحول إلى وقود وطاقة ؟؟
إنها قدرة الله وعظمته
هو الذي خلق الشجر الأخضر وخلق الأوراق الخضراء للشجر التي تقوم بعملية التركيب الضوئي حيث أنها تأخذ طاقة الضوء مع وجود الماء والاملاح المعدنية وتحولها إلى طاقة مختزنة في الخشب الذي نحرقه لنحصل على تلك الطاقة .
هل وضحت الصورة ؟؟
أتمنى ذلك
سيد ناتشر
كم أتمنى أن تزيلوا هذا الاستعلاء الفكري من قاموسكم
وان تستخدموا ألفاظاً لا تدل على غروركم وعنجهيتكم : ( يبتدعونه ، إلههم ، مفهومهم ، ... إلخ ) وكان من تعنيهم هم حثالة وحضرتك قد حظيت بالفهم السرمدي .
عزيزي أي مادة في هذا الكون هي طاقة....فما الغريب في أن الشجر الأخضر يمكنه انتاج طاقة؟؟؟؟؟
لو كان القرأن من عند الله الخبير لقام بايضاح ظواهر أكثر إعجازا مثل الفحم النباتي الذي ينتج طاقة أكبر من الشجر الأخضر (رغم أن أصله من النبات).....أو الطاقة الموجودة في المواد المشعة (و هي أعظم من طاقة الشجر الأخضر).......أو الطاقة الموجودة في أبسط جزئ مادي و هو جزئ الهيدروجين.
عزيزي....انطلاق شرارة النار من الشجر الأخضر ستبدو لي مدهشة فقط لو عادت ساعة الزمن ألفين سنة إلى الوراء
