وهل كان محمد يفهم ما يقول؟

هو أخذ تلك الكلمات حرفياً من الزبور كما أعطاه إياها مختلقو القرآن. ها هي الآية من الكتاب المقدس في سفر المزامير:
"اما الودعاء فيرثون الأرض ويتلذذون في كثرة السلامة" - مزمور 37 : 11.
وكررها يسوع المسيح في موعظته الشهيرة على الجبل قائلاً:
"طوبى للودعاء.لانهم يرثون الارض." - متى 5 : 5.
لكن حضرة محمد لم يفهم معناها، لا هو ولا مخرجو مسرحيته. كما أن الشعب البدوي لم يدقق آنذاك في الأمر. فما أثار انتباههم أكثر؛ ليست هذه الآية، وإنما الوعد بالحوريات في السماء إلى حد التخمة.