أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 07:24:10

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من الزميل dahak


383,567 رسائل في 32,014 مواضيع بواسطة 8,825 أعضاء
آخر عضو: فيلسوف مصر
الوقت الحالي : 06/01/2009, 07:24:10

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: عن ألأديان ألسماوية وغيرها « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: عن ألأديان ألسماوية وغيرها  (شوهد 530 مرات)
إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« في: 13/10/2006, 19:00:51 »

عن ألأديان ألسماوية وغيرها  ، (إقتباسات ذاتية )
(,,,,,  في تلكم ألفترة ألغائرة في ألقِدم من الحضارة ألبشرية ظهر عندنا مفهوم ألأديان ألسماوية وليس من ألصابئية أو بعدها مما تسمينه أنتِ ألآن بهذا ألمصطلح بل قبل ذلك بكثير. والسماوية هنا بمعنيين   :أولاً  ـ أنها فوق ألبشر ( ألعاديين طبعاً ، فألحكام والكهنة إن لم يكونوا هم نفسهم آلهةً أو أبناء آلهة فهم على ألأقل أصحاب وأخِلَّة للآلهة أو ملائكتهم جبريل وميخائيل أي مبعوثيهم إلى عامَّة ألناس أو ظِلالهم على ألأرض ويحكمون بإسمهم )  وثانياً ـ لإن ألآلهة أكثرها قدرةً في ألسماء ـ الشمس والقمر والنار ( لإنها تأتي من ألبرق ) و ألمطر والريح ألعاصفة ، وبعض ألآلهة ألآخرون وُضعوا على رؤوس وقمم ألجبال ألشاهقات كما في حضارات ألهند والصين واليونان .)
(,,,,,    كل ألأديان والشرائع خلقها ألناس ، لا توجد هنالك ما يسمى شرائع سماوية بألمعنى ألجامد الذي تفهمينه ، أي أنها مُنزلة من " شيء ما " خارجنا أو فوقنا وندعوه بكلمة الله . سأكتب ربما أكثر من عشرة صفحات لإبرهن لكِ على هذا  عقلاً وحقـا ، وانـا متأكد أنّكِ حتى إن لم تعتنقي ما أقول قلباً وروحاً ( لإن هذا سيحتاجُ منكِ ما لا يطاق من حرق ألأعصاب ، فألإنسان ألذي يعلم أنّ بعض افكاره كانت خاطئة وبعيدة عن الواقع  يمر بأزمة نفسية  ، فكيف إذا كانت هذه ألأفكار بأمور ألدين ألذي يوجه كل اعماله )  فإنكِ  ستفهمينَ ما أقول وتعتقدين بهِ في فِكركِ . لا تستعجلي الحكم قبل أن تقرأي كل رسالتي هذه وغايتها ان أثبت لك فقط هذه ألجمل ألثلاث :
1 " كل ألاديان والشرائع خلقها الناس ويبدلها ويطورها الناس حسب ظروفهم وحاجاتهم (مصالحهم كما يرونها هم أنفسهم) وأمانيهم وما يخططون له في حياتهم ومستقبلهم ، أي مايريدون هم لإنفسهم من نهج في الحياة "
2 " الناس خلقوا  الله ( كمفهوم )  وخلقوا كل ألآلهة مفاهيماّ ورموزاً أحياناً
[ كألأصنام والتماثيل والصور مثلا ] على صورتهم ومثالهم  ، وأبتكروا له وللآلهة كلها أحسن (برأيهم) ألصفات ألتي يتمنونها هم لإنفسهم ، [ ألبسوهم أحسن ثيابهم ]  أي بالضبط عكس ما جاء التوراة وألإنجيل وألقرآن بأن الله ( أي شيءٌ ما خارجنا ) خلقَ ألإنسان على صورتهِ ومثاله . ومن هنا ينتج أننا نستطيع أن نبدل الله ونغيره بمشيئتنا ولا نتغير نحنُ بمشيئته إلآ شيئا قليلا يعكسه ألتأثير ألمتبادل (ألديالكتيك ) في العلاقة بين الفِكر والواقع ـ مثلا كالتاثير السلبي ألذي تتركه ألعادات والتقاليد ألسيئة التي من ألصعب ألتخلص منها حتى لو وعينا خطأها وجحودها لإننا تعودنا عليها منذ الطفولة ودخلت في نفوسنا كالشوائب في الجسد . أو التأثير ألأيجابي ألذي تتركه ألعادات والتقاليد الجيدة على المجتمع  ككل وتحفزه على النمو الفكري  "
( في ألقرآن أن الله خلق ألإنسان ونفخ فيه من روحه . وألعكس هو الصحيح : ألإنسان ، أي  ألبشر خلقوا مفاهيم ألألوهية ومفهوم "الله"  ونفخوا  فيها بأفضل ماجادت به أراوحهم  من فضائل وأماني ، ونفخوه بأهوائهم ألمختلفة . والمشكلة  أن مفهوم " الله " قد إنفجر أو يكاد ينفجر كالفقاعة لكثرة ما نفخوا به من أهوائهم ألمتباينة ألحرارة سيما أن بعض ما ينفثون فيه من ألهواء يحوي كيمياويات عناصر ثقيلة سامة وروائح خبيثة  كقولهم مثلاً أن الله يعادي جزءاً من البشر ويقاتلهم ويهلكهم ألخ وهي ليست إلا من تمنياتهم ألأنانية ألطفولية )  
3  " ديني ألذي أتمناه لنفسي وأتمناه لكل ألبشر هو مجموع كل ألأديان ألإنسانية بأفضل ما جاءت به وبأفضل ما تجيء به لاحقـا ، أي بمعنى أن ألإسلام إن كان آخر ألأديان فهو ليس ولم يكن يوما أخيرها ، وألبشرية عاشت قبله آلاف ألسنين وستعيش وتتطور بعده عشرات ومئات ألآلاف من ألسنين "   وديني هذا أيضاُ إسمه ألإسلام ولكن ليس بألمعنى الذي تعرفينه أي ألإستسلام للقوة كما في تعليل ألآية " قولوا أسلمنا ولا تقولوا آمنّا " ( إقرأي ألتفاسير عنها ) أو بمعنى ألإستسلام وألتصديق بدون وعي  بكل ما جاء في ألقرآن ، وبدون أي أساس من ألفهم و ألنقد ألعقلاني إعتباره وتصويره ككنزٍ للحقائق ألمطلقة وألأبدية ومن ثم تفسيره كل يوم بشكل مختلف بما يعجبنا ويتلائم مع أهوائنا ورغباتنا وتحميله عبئ معارفنا ألجديدة خلال ألف وأربعمئة عام  وما سنتعلمه لاحقاً بما لم يكن ليعقله محمد بن عبد ألله صلعم وأصحابه في عصرهم ، بل بألمعنى ألأصيل وألأوسع أي طلب ألسلم بين ألبشر ، وحتى مع باقي ألكائنات ، وألسلام في ألنفس ألإنسانية.
ــــــــــ
. أغلب  إن لم أقل كل ألأديان ألبشرية
( وأنا لا أفرق بين ما يدعى أدياناُ سماوبة عن غيرها وكذا أنظر بشكل عام للفلسفات ألكلامية وألإلحادية ألسابقة على أنها جزء مُكمِّل من ألفكر ألديني ولو حملت معنى نقيضه )  منذ بِدء ألحضارات إتجهت إلى ألإنسان كإنسان أولاً  أي كنوع ، قبل أن تخصص مكانه ألقبلي وألعرقي أو الطبقي وألإجتماعي أو ألفكري وألأخلاقي ، ( وقصدي هنا أن أغلب ألأديان فرّقت ألإنسان وابعدته عُـلوّاً عن ألعالم ألحيواني  ، رغم أن بعض ألأديان وحتى يومنا هذا لا تجعل من هذا ألفرق جداراً سميكاً ، بل في بعضها قتل ألكلب أو ألذئب أوألطير أو ألبقرة أو ألفراشة أو حتى ألنملة يكاد يعتبر كقتل إنسان لإنسان آخر ، فليس عندها حيوانات بغيضة وفاسدة بحد ذاتها ، وألإنسان جزء من عالم ألحياة هذا وإنسانيته تتمثل بإعترافه بهذا وعليه أن يتآلف مع باقي أنواع ألحياة ) . لذا فإن ألأديان تنطلق من ألإنسانية عموماُ كمبدأ أي بعدم ألتفرقة بين أبناء ألبشر . هذا  كمبدأ وعقيدة ولكن في ألتشريع وألقوانين ألتي يظهر أثرها على أرض ألواقع ألإجتماعي فكل ألأديان تقريباً تُفرِّق بين من هو منا ومن ليس منا ومن يقبل أن يماثلنا ويكون جزءا منا ومن لايريد ذلك  ،  هذه ألأديان كلها  نتاجُ تباعد ألأقوام ألإنسانية وتشكلها كمجتمعات في ظروف بيئية مختلفة مع قدر من ألتفاوت في تطورها ألتاريخي وألحضاري وبألتالي لا بد من إختلاف وتناقض معطياتها ألفكرية و مصالحها ، وبألتالي تصارعها على شاكلة إذا لم تصبح لي أخاً فسأقتلك . لذا فإن ألأديان نفسها تعكس هذه ألمقولة بشكل أو آخر ، فرغم أنها تنادي وفق جوهر مبادئها بألأخوة وألوحدة ألإنسانية فإنها تفهمها  تقريبا بألشكل ألمذكور بل أحيانا بصورة أكثر تعصبا وتعجرفا على شاكلة إذا لم تصبح لي أخاً فسأقتلك لإنك لست بإنسان . هذه ألصورة المتجهمة ليست وليدة عبثية في ألفكر ألديني بل لها أسباب موضوعية وضرورات طبيعية جدا يفرزها ألواقع ألإجتماعي ألذي أنتج هذه ألأديان  . فلا يمكن لأي دين إذا أريد له أن يلتهي عن ألتحليق ألنظري ألفلسفي ومثالية ألسمو ألروحي  ويتجاوزها لكي يمارس بنجاح ألتشريع ألفعلي لنظام إجتماعي معين أن لا يتفاعل مع الطبيعة ألقبلية وألعرقية لهذا ألمجتمع وعلاقاته مع ألأقوام ألأخرى ، ولا يمكن له أن يسود كفكر إذا لم يتفاعل ويتلائم مع ألفئات أو ألطبقات ألسائدة في هذا ألمجتمع . بل لا يمكن للدين أن ينشأ أساسا بدون أللغة و مستوى ألفكر وألثقافة بشتى مضامينها ألتي  كانت في ألمجتمع ألمعني قبل نشوء ألدين ألجديد، سواء إعتبر بعضهم هذا ألدين سماويا أو لم يعتبره كذلك , ألأديان لكي تنجح عليها أن ترعى مصالح ألأقوام ألتي أوجدتها وتشيد بهم وبأخلاقهم وقيمهم . وألمصالح هنا لها معنى سياسي وإقتصادي ضمن مجموعة ألأقوام ألمحيطة ، أما ألإشادة فعادة تأخذ معان متطرفة : ليس ألشعب أليهودي فقط هو شعب الله ألمختار  فأغلب ألأديان تقول عن شعبها وقومها هكذا ، وفي ألحال تصف ألشعوب وألأقوام ألأخرى خصوصا ألمجاورة  بسوء ألصفات تحت مختلف ألتبريرات . حتى أن عبارة دين ألتسامح عادة تُقال وكأنها تعني ضمناً بأن ألآخرين ممن ليسوا أتباع هذا ألدين قد إقترفوا جرماً ما . هذا قي ألوقت ألذي تستعمل فيه أحيانا لإسباب سياسية للعفو عن ألمجرمين ألعمد مع سبق ألإصرار وتبرئة ساحتهم حتى بدون أن يتوبوا عن أفعالهم ويرعووا  في مآربهم .
___________
   فلنأتي ألآن إلى ألأديان التي تسميها أنـتِ  سماويـةَ  ، وتلغين بهذا سماوية كل ألأديان ألأخرى في ألصين والهند وفارس وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وأوربا وألأميريكتين وأستراليا ، وهم كلٌّ منهم يعتقد أنّ دينه سماوي وألآخرين يؤمنون بأديان أرضية واطئة أو شيطانية خبيثة معادية له ولشعبه .  
___________
أغلب ألأديان تمجد وتخلد وتقدس أللغة ألقومية ألتي جائت بها . إنا أنزلناه قرآنـاً عربياً ، فهل إن جاء ألقرآن  بلغة ألأوردو ألهندية لكان أسوا وهو كلام ألله ،  وألأوردو أعتق من ألعربية وحضارة ألهند أعتق وأرقى من واقع شبه ألجزيرة  . ألمسألة ليست في أن ألإنسان يمجد أو يقدس قومه ولغته فهذا حقه ألطبيعي ولكن في أن ألأديان تعتبر هذا ألتقديس لقوم أو لغة إنفراداً هي من صلب ألدين وواجب على من إتبعه ، فيكون ألدين وسيلة للهيمنة ألسياسية و ألفكرية على ألشعوب ألأخرى . وأغلب ألأديان إذ تنطلق من واقعها ألإجتماعي بعلاقاته ومُثله وقيمه ألأخلاقية ألسائدة  تعتبر هذه هي ألأفضل دوماً وكل ما عداها وعند ألشعوب ألأخرى فهو خاطىْ سيىْ ويجب على ألآخرين يستبدلوه . في بعض ألأديان ألهندية واليابانية وفي ألحضارات  ألسابقة في ألأميريكتين ليس هنالك فقط ألحرية ألجنسية ألمبكرة  بل تتم تربية آداب ألعلاقة بين ألجنسين منذ ألطفولة كما يتعلم ألطفل آداب ألطعام بينما في ألدين ألإسلامي وألمسيحي هذا جرم فاحش يتوجب ألعقاب في ألدنيا وألآخرة ، ونظام ألعائلة وموقع ألمرأة يختلف كثيرا وحتى في ألحضارات ألقريبة كبلاد ألنهرين عما هو عليه في شبه ألجزيرة ولكن بعد إنتشار ألإسلام وهيمنته إستبدلت هذه ألقوانين وألأعراف سواء في ألعراق وسورية ومصر أو في بلاد فارس وألأناضول وفي كلها حضارات مدنية سابقة ، إلى ألشكل ألذي يتلائم مع طبيعة ألمجتمع ألقبلي لشبه ألجزيرة ألعربية ، وألقضية ليست في أن هذا ألعرف ألأخلاقي أو ذاك يرضي ألله وذاك لا يرضيه فلكلٍّ آلهته وقوانينها ألشرعية  .
ـــ
ألآديان بحد ذاتها كانت وسيلة للهيمنة ألسياسية ألإقتصادية وألتغليب ألثقافي وألفكري لشعوبها على ألآخرين وحتى لو إنضوت تلك ألشعوب تحت ظلال ألدين ألجديد . في كل ألعصر ألإسلامي للراشدين والأموي وألعباسي كل ولاة ألأمصار كان  يجب أن يكونوا عربا من شبه ألجزيرة  وهؤلاء لهم كل ألأفضليات في كل مكان فألآخرون مجرد موالي ، وأما غيرهم ممن لم يرضخوا للدين ألجديد فنصيبهم أنواع ألقهر وألإذلال في أرضهم وحتى ألإستعباد ألمباشر ، وخصوصاً أن كُثراً من ألأديان ومنها ألإسلام لم تحرم عبودية ألإنسان وملكيته لإنسان آخر وألتجارة به وحتى لو كان من نفس ألدين .
" إنما يريد ألله أن يذهب عتكم ألرجس أهل ألبيت ويطهركم تطهيرا "  هذه ألفكرة بأن ألله له خاصة من ألأحبة بين ألبشر هم وأبناءهم وأحفادهم ، وباقي ألأقوام وألناس لا يحتاجون جداً إلى ألمحبة ألإلهية وبمنته أن يبعد عنهم ألرجس ويطهرهم ، هذه ألفكرة ترد في أغلب ألأديان فألآلهة تخلِّد و وتقدس وتعصم عن ألخطايا ألأقربون لها من ألكهنة وألحكام وسلالتهم لكي يسموا على ألباقين بخلقهم و قدراتهم . وفي قلة من ألأديان نجد ألإله يُحب شعوب وأفراد ألبشر كلهم بألتساوي صالحهم وطالحهم مؤمنهم وزنديقهم ويسعى لإسعاد ألجميع وتطهيرهم ( للملاحظة أقرب إلى هذا ألبوذية والمسيحية ألأولى) .   " إن ألله يحب ألذين يقاتلون في سبيله " ومن ألذي سيَقتُل ومن سيُقتَل ، أليس كلهم بشر ؟ فأين هو سبيل ألله ؟ ألا يدعونا هذا لفهم جديد واضح للدين ألإسلامي ؟  بل  من هو هذا ( الله ) نفسه ألذي يتقاتلون من أجله ، أهو راما ألهندوسي أم بوذا  أم يهوا  ألإبراهيمي ألتوراتي أم روح ألقدس أليسوعي أم إله محمد بن عبد الله صلعم ، أم إله ألزرقاوي وبن لا دين له ؟  فألكل يعتقدون أنهم يعرفون الله ألحق ويقاتلون في سبيله وهم لا يتحاربون إلا لمصالحهم ومآربهم ألذاتية.
   ألأديان منذ حضارات ألمدن وحتى نشوء ألدول ألكبرى في بلاد ألنهرين ومصر وألصين وفارس وأليونان وفلسطين ألخ عدا عن كونها ملاذاً للفكر ألفلسفي ألإنساني حول ألكون وطبيعته و مجالاً ومعلماً للسمو ألروحي وألأخلاقي للإنسان ألفرد وللتشريع ألإجتماعي ألذي يضمن مقاييس ألعدالة في ألظروف ألإجتماعية والتاريخية ألمحددة ، كانت لها وظيفتها ألسياسية ألبعيدة : في ألأهداف  توحيد ألبشرية وأقامة ما إصطُلِح على تسميته بألمفهوم ألفلسفي (ألمدينة ألفاضلة ) ، وفي ألواقع عجز عن تحقيق هذا ألهدف وتعارض معه . في واقع ألأمر أن ألسياسة هي ألتي وظفت ألأديان لصالحها ، وهذا ليس فقط نلاحظه عبر إستغلال ألدين كواجهة للصراعات بين ألدول كما نرى ذلك مثلا سواء عبر ألفتوحات ألإسلامية أو ألحروب ألصليبية ضد ألمسلمين أو ألحروب ألأوربية ألتي كانت تحت غطاء ديني بين ألدول ألتي تبنت ألكاثوليكية أو ألبرونستانتية أوألأرثوذوكس وكلهم مسيحيون. بل نلاحظه أيضا في ألصراعات ألسياسية ألداخلية وألإجتماعية ألقومية وألطبقية في ألدولة ألواحدة . تسييس ألدين بما يخدم مصالح ألفئات ألمتصارعة وربطه بمفاهيم قبلية أو قومية وعرقية جرى عندنا وعند كل ألشعوب  أيضا عبر ألتاريخ ويجري عندنا ألآن . حتى تفاسير ألقرآن مثلا تتبدل من حين لآخر ناهيك عن إختلاق ألأحاديث والسنة ألنبوبة ، وحين تكف ألحجج ألدينية وألفكرية ألصرفة تأتي أحاجيج باهتة  تثير ألسخرية من وجهة نظر ألدين نفسه  كالحكم بأحقية ألسلطة لأبناء عمومة ألرسول من بني هاشم وألعباس أو لإبن بنت ألرسول وألقياس فقط على صلة ألدم . وبعضهم قد يأمل بأن يحكم ألعراق  وألآخر بأن يحكم ألعالم لأنه  من ألسادة ألأشراف أو يعتقد أنه كذلك لإن جده ألسادس و ألخمسون كما يقول  كان أبو ألقاسم  صلعم محمد بن عبد ألله بن عبد ألمطلب من بني هاشم من قريش.  [/size]
ـــ

كلِّ ألأديان غير صحيحة ( ناقصة) ، وكُلُّ ألأديان صحيح .
لأن كلَّ دين يمثل فقط جزءاً من التراث ألبشري ألغني ويمثل بشكل ما مصالح جزءٍ من ألأقوام ألبشرية وقيمها ، ولإن " كُلُّ ألأديان" يُمثل بشكل أجلى وأتَم واقع ألبشرية ألآن ويعكسها بشكل كامل صحيح ، وحين تتطور ألبشرية تتطور وتتجدد ألأديان نفسها لتعكس بمجموعها ككل ألواقع ألفكري وألإجتماعي وألأخلاقي للبشرية بألشكل ألتام ألصحيح , وثالثاً ـ لأن ألغنى ألروحي للإنسان ألفرد لا يمكن أن يتأتى عبر ألمفاهيم وألمُثل التي جاء بها دين واحد فقط وحسب ، من يرجو ألغنى ألروحي وألإبتعاد عن ألخطايا عليه أن يستعين بمفاهيم ومُثُـل وتجارب  ألأديان وألشعوب ألأخرى كما لفهم ذاته كذا للحكم بين ألصواب وألخطأ سواء في ألمسائل ألخاصة أو ألعامة  فألأديان لا تعطي لهذا وصفات جاهزة لكل زمان ومكان. ورابعاّ ـ لإن ألتعاطف ألبشري لا يمكن أن تُجزِّأه ألديانات ألمختلفة ألآن . إذا وقع زلزال مدمر في طوكيو أو موسكو او ألقاهرة فإن كل ألبشرية ستخسر معاً بصورة مباشرة بغض ألنظر عن دياناتها ، وإذا أفلح ألسودان أن يقضي على إنشقاقاته ويبني إقتصاده وزراعته بإمكانياتها ألهائلة أو بنينا في ألعراق مصانع كبرى للبطاريات ألشمسية فإن هذه ألخيرات ستعم بصورة مباشرة على كل ألبشر وليس وقفاُ على أهل ألبلد أو على ألعرب أو ألمسلمين . حين هُدم مركز ألتجارة ألعالمي في نيويورك في 11 أيلول خسرت ألولايات ألمتحدة بعدها عدا عن ألنفوس ألبشرية وطاقاتها ألضائعة لا أقل من 100 مليار دولار وخسر ألعالم أضعاف ذلك ، خسر كثيرا حتى أولئك من ألبشر ألذين بدافع ألحقد ألأعمى جراء التعصب ألديني أوالسياسي فرحوا في قلوبهم لهذه ألجريمة . وحين يُقتل ألمئات من أطفالنا في ألعراق جراء ألجرائم ألإرهابية أو في ألصومال نتيجة ألجوع وألحروب فهذه خسارة للبشرية جمعاء ، فلربما كان نشأ منهم مستقبلاً أمثال ألرياضيان أليونانيان إقليدس وديوفانت أو عالم ألبصريات ألمسلم إبن ألهيثم أو كشاعرنا ألجواهري أو كناظم حكمت أوألفيزياوي أليهودي ألبرت أينشتين والمسرحي برتولد برخت أوألمفكر ألأديب ألهندوسي رابندرات  طاغور أوألرسام ميكائيل أنجلو و ألموسيقي نيقولا باغانيني وهما مسيحيان أو بألأقل فارسا ألفضاء يوري غاغارين ولوي أرمسترونغ . ألشعور بألوحدة ألبشرية ألنابعة من ألفائدة ألمشتركة أضحى يتخطى إختلاف ألأديان وألمسافات ألمكانية وألزمانية . وألفهم العقلاني تخطى ألعقبات والقروق بين ما تدعينه ديانات سماوية وأخرى غير سماوية ،ارضية او وضعية تمثل شهوات ورغبات ألآخرين من غيرك ، ألثقافة الروحية للبشر تتوحد وتتجانس يوما بعد يوم ولو في محكّات صعبة .
 
لحقبة طويلة من ألتاريخ ألبشري نشأت وإنتكست فيها دول كبرى وحضارات عظمى في مختلف أرجاء ألأرض كان ألدين هو ألمحور ألأساس لتبريرات وجود هذه ألدول ونظام ألحكم فيها وتعاملها مع ألآخرين . فكرة ألإلوهية ونظام ألكهنوت ساد كل ألدول منذ ألحضارات ألسومرية وألمصرية وألصينية وألهندية إلى أليونانية وألفارسية والبيزنطية وألرومانية ألخ وضمناً ألحضارة ألعربية ألإسلامية . ورغم ما قدمته هذه ألدول وألحضارات من عطاء جلل للفكر والمعرفة وألثفافة ألإنسانية عموما ألعملية وألروحية مما تجب وتجري دراسته ألعميقة وتثقيف ألناس به بما يزيد ثقتنا وحبنا لإنسانيتنا ولإستخلاص ألعبر حول مفهوم ألوحدة  ألإنسانية وحدة ألبشرية في عالمها ألصغير ألآن ، فإنه لا يسعني هنا ألتوقف عند هذه ألمسيرة ألرائعة وأتجاوزها لمرحلة تالية من تأريخنا . فقط أريد أن أبين أن إنتهاء سيادة ألفكر ألديني لا تعني ألتخلي عنه ونبذه بل بألعكس  ألأديان بكل مُثُلها ألعليا وأمثلتها ألرائعة ومبادئها وقيمها ألخالدة ألتي إجترحها ألفكر ألإنساني ستبقى حاضراُ ومستقبلاُ  ألإرث ألعظيم للبشرية ألذي ستحمله دوما في وجدان ألناس لتثقف نفوسهم وتؤهلهم للعطاء وألعيش مع ألآخرين ومن أجلهم .
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: عن ألأديان ألسماوية وغيرها « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,620,068 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 1.335 ثانية مستخدما 20 استفسار.