أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 09:17:48

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من الزميل dahak


383,592 رسائل في 32,018 مواضيع بواسطة 8,823 أعضاء
آخر عضو: فيلسوف مصر
الوقت الحالي : 06/01/2009, 09:17:48

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: ما رأيكم بهذا ألإلــه ؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ما رأيكم بهذا ألإلــه ؟  (شوهد 1686 مرات)
إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« في: 12/10/2006, 05:11:51 »

هنا مقتطف صغير من رسالة شخصية كتبتها من ألمهجر .
أرجو إبداء ألرأي في المواضيع المطروحة في المقتطف ، ألذي نشرته قبل فترة على موقع أللادينيين ألعرب ladeeni.net  فلم تأتي من ألردود ما يناقش جوهر ألمواضيع وألأفكار الواردة هنا .
( "أختي ألحبيبة كنتُ أود أن لا أتطرق برسالتي هذه لإي من المواضيع ألدينية حتى لا أجرح مشاعِركِ . وخصوصا لإننا نفهم كلمة " الله " بمعنى مختلف تماماً ، ولإنكِ بين كل فقرة وأخرى تستشهدين بأيات ألقرآن على أنها ألحق ألثابت ألذي ما بعده برهان . أمـا أنا فإنسان كما عرفتِ وتعذرين ذو فلسفة  مادية علمية بحتة و لا أستطيع مطلقاً أن أعتبر أي كتاب صالحـا ً وحقـاً في كل مكان وزمان. هنالك ألكثير من ألأشياء كما في رسالتكِ هذا كما في رسائلكِ ألسابقة يجب أن نتحدث عنها بدون زعل وإحتداد بل بوضوح وصراحة أخوية حتى نفهم بعضنا ألبعض و نستفيد أحدنـا من ألآخر . وليس هنالك مجال لهذا ألآن . ولكن هنالكَ فقرة في رسالتكِ تضطرني أن أجيبها ألآن بألضبط فأعذريني مقدمـاً إن كانت ستهيجك .
أنـا أكتب " أبي الذي خلقني بشهوته لإمي وأنشأني إنسانـا " وأعني ما أقول ، وأكتب " أمي ألتي خلقتني وربتني وهي ربي وانا ربيبها وعابدها " وأعني ما أقول . لإني لو كنت بعد ولادتي رُميتَ في إحدى غابات إفريقيا وأعتنت بي قردة ( كما طرزان ) ولم اجد أي قرية أو مجتمعاً  بشرياً لنشأتُ وعشتُ حياتي بألضبط كأي قرد آخر في القبيلة . أرجو أن تقرأي هنـا " حي بن يقظان" لإبن طفيل ، مع ألأسف أنـا قرأتها للمرة ألأولى وألأخيرة بأللغة ألروسية (من المكتبة ) . في هذا ألكتاب الخالد من كتب تراثنا ألعربي يصف المؤلف بكثير من الكذب الفارغ واللف والدوران حياة الطفل ( أي حي بن يقظان ) الذي نشأ وحده بين القردة ليجعله بعدئذ يكون إنسانا و يؤمن بوجود الله . الكتاب جميل جداً لولا المغالطات وعدم الواقعية العلمية .
وأكتب أيضـاً : " يــا أيهــا ألنــاس تـوحـدوا !   توحـــدوا بألإحتكام إلى إرادة ألشعب خالقكم !! " لانني لو ولِدتُ في ألهند أو الصين أو إسرائيل لخُلِقتُ إنساناً أخر . أي كان خُلقي وطبيعتي غير ما هي عليه ألآن .  
أمـا عن 1+1 = 5  فأنـا كتبتُ " في كونٍ أخر "  لإن كوننا هذا بقوانينه ألفيزياوية لا يسمح بهذا ، وألمسألة الرياضية هنا فقط إستطاعة نظرية بحتة .
ما كلُّ ما يتمنى ألمرء يدركه  تاتي ألرياح بما لا يشتهي ألسَفِنُ ")

( " من أعبدُ أنا وما هو مفهوم الله عندي ؟  أنـا أعبد ألشمس كما عبدها ألمصريون ألقدماء ووضعوا رموزا تاليهية ينحنون أمامها ، لإن الشمس تضيء لي نهاري وتدفئني ومنها كل خيرات أرضنا وأعبد القمر كما عبدته شعوبٌ آخرى لإنه يضيء ليلنا بنوره الساحر ، واعبد ألنار كما يعبدها المجوس لإنها كانت تحميني من ألبرد وتحميني من الوحوش وكنتُ وما زلتُ أطبخ بها طعامي ، واعبد آلهة المطر كما آلهة ألنيل ألمصرية  وألآلهة ألتي كانت ترمز للنهرين دجلة والفرات  في بلادي لإنها تسقيني وتسقي أرضنا فتخرج منها الثمرات ألتي تطعمني . واعبد ألبقرة كما  يعبدها الهندوس لإنها بعد أمي ألمُرضعة تسقيني حليبها ، وأعبد آلهة الجنس وألإخصاب ألهندية لإنها ترمز للحياة كلها وأنا أحب ألحياة ، واعبد ألكلمة وألفكر كما يعبدها كونفيشيوس لإن فيها معنى حياتي كإنسان واعبد إفروديت ألإغريقية آلهة ألحب وعشتار ألعراقية لإنها ترمز للجمال وأنا أحب ألحب واعبد ألجمال ، وأعبد كيوبيد إله ألعشق لإني إنسان لي قلبٌ يشعُر ،  وأعبد فيميدا آلهة ألعدل لإني أحب ألعدل . وأعبد أيضاُ ألأصنام ألتي عبدها آبائي : أي أللات والعزّى وهُبل ، لإني ولو كنتُ لا أذكر ألآن ماذا كانت ترمز له  فإني على ثقة أنها كانت ترمز لإجزاء أخرى من ألخير وإلا لما إنحنى أمامها الناس . وهذا جزء يسير من ألآلهة ألتي أعبدها ( الباقي تستطيعين أن تعرفيها إذا أخذتِ كتابا في علم ألأديان وتاريخ ألأديان مثلا ما كانت تعبد شعوب إفريقيا ، وبعضها ما تزال ، أو من هي ألآلهة لشعوب حضارة المايـا العظيمة في القرون الغابرة في أميريكا ألجنوبية و ماذا كان يعبد الهنود الحمر في أمريكا ألشمالية ، الخ )  وأنا أعبد كل هذه ألآلهة ألتي ترمز لكل معاني العقل والعلم والحق والحب والخير والعطاء ، كل هذه ألآلهة التي عبدها ألإنسان يومـا  أعبدها كلها معـاً . أعبدها معاً ـ  وجمعاً وتوحيداً أطلق عليها إسم " الله " . وإذا كنتِ تفهمين ألتوحيد ألإبراهيمي وما قبله الصابئة ألمندائيين  ، ( أو ما جاء من توحيد الآلهة في ديانات آخرى ووضع رئيس للآلهة أو إلهاً أعظم كما في ديانات ألهند وألإغريق وأليونان ) بغيرِ هذا ألشكل ، أي بشكل تركِنا ألآلهة وألأصنام كلها  لِـنتَّخذ لنا إلهاً صنما واحداً فأنتِ مخطئة يا أختي الحبيبة ، التوحيد هو هذا معناه ألذي ذكرتُهُ ، ( وبالمناسبة أول توحيد في منطقتنا جاء به إخناتون فرعون مصر ألذي أراد أن يوحد ألآلهه ألأربعين عندهم آنذاك بإله واحد ولكنه لم يفلح رغم حكمه المديد حيث عارضه أغلب كهان ألمعابد ألذين تضررت مصالحهم وبعد وفاة إخناتون عادوا إلى تشتت ألآلهه ونقضوا ألبدعة ألتي جاء بها أحد أعظم ألفراعنة ) ، وأما مغزاه فهو أن لاتتعارض في نفوسنا وعقولنا  المفاهيم والمطالب " ألإلهية " مثلاً بين ألعدالة وحب ألأقربين بل أن نُنَسِّـقَها بفِكرنـا بـديـنٍ واحـد .  ( بألمناسبة أنا قضيت سنين عديدة من عمري أفكر هل أن ألتوحيد ضرورة  ؟ وهل هو رديء أم حسن في مدى تأثيراته على نهج ألتفكير وطريقة عمل ألدماغ بإستخلاص ألبراهين من ألنموذج ألنظري ألمُعد ، وبألتالي على تطور مجمل ألثقافة ألإنسانية سواء في ألقضايا ألأخلاقية أو في  ألفلسفة أوألمعارف وألعلوم ضمنا ّ فهذه ألمسألة ليست بسيطة كما تبدو ظاهرا ) . ومن هنا فإن مفهوم و كلمة الله عندي هو مفهوم عقلي إخترته أنـا ألإنسان ولم يخترني هو ً .   ما كتبتُ أعلاه يعني أيضا أنَّ كلمة " الله أكبر " يجب أن تُفهم بمعنى أن قوانين هذا الدين الواحد (او مطالب هذا ألإله ألواحد ) هي أكبر وأشمل من ألقوانين (ومطالب ألآلهة ألتي تكون منها وهي أجزاءه ) ألأديان ألتي شملها ، يعني علاقتها كعلاقة الدستور بألقوانين الفرعية . وليس بمعنى أنّ الله هو شيء ما كبير جداً  بأبعاده أو طاقاته ألفيزياوية أو الميتافيزياوية  وهو مسيطر على البشر بمثلِ هذه ألطاقات . فهمتِ ما أعني ؟
وألآن عن مسألة ألعبادة .
كلمة العبادة تعني ألمحبة . أنـا أعبدُكِ يا أختي يا أنوار ألفجر تعني أني أُحِبكِ حبـاً عظيماً . وأنـا أعبد الجمال أي أحب ألجمال وهنالك من يعبد المال والشهرة والسطوة ويعبد شهواته ، أي يحب ألمال كثيراً والشهرة والسطوة ويحبُّ نفسه وجسده أكثر من اللازم ، وانا عابد الرحمن وعابد الوهّاب لإنني أحب ألرحمة والعطاء وأحب من يرحم ويعطي . فكلمة ألعبادة إذاً لا تعني ألعبودية .  وحين أقول أنا عابد الله أي أني أحب ألعقل والفكر والكلمة التي أقول والحق والعدالة والحب والجمال والخير والعطاء ، أحبها كلها معاً حباً واحداً . نحنُ عباد الله أي محبيه ولسنا عبيده ولا نخاف منه بمعنى ألرعب ألعبودي  ( عن مخافة الله سأوضحها بعد أسطر ) لإن ليس هنالك شيء ما يمكن ان نكونَ له نحن البشر عبيداً بمعنى ألعبودية والذلول وإن كُـنَّا أحيانا نكون عبيداً بهذا ألمعنى أي أذلاءاً أمام بعضنا ألبعض . ليست هنالك من شيءٍ أو قوة فيزياوية أو ميتافيزياوية تستطيع أن تستعبد وتُذل ألأنسان . ولاتوجد شيء او قوة تستطيع أن تهيمن وتسيطر على البشر عدا ألبشر أنفسهم .  
أنـا أؤمن بالله  .
أنـا أؤمن بالله لإنه نتاج عقلي وفكري ومعارفي ألبشرية منذُ كنتُ نياندرتالاً وقد أصبح لي دماغ كبير معقد ألتخصصات أستطيع أن أفكر به بمثل هذه ألأمور والمفاهيم ألتجريدية ألتي اسميتها أعلاه بآلهتي .  أي أني أؤمن به كما أؤمن بقوانين نيوتن والنظرية ألنسبية لإنشتين وقوانين الرياضيات ألتي أصنعها وأبدلها حسب معرفتي وتفكيري وحاجتي .  وهذا ألإيمان أكبر بكثير ولا يقارن بإيمان ألغوغاء بإلهٍ يعتقدون أنه ليس في نفوسهم وعقولهم بل خارجٌ عن سيطرتهم وفهمهم وهو المسيطرُ ألمهيمن وألمُفَّهِم ولا يَعُونَهُ بأدمغتهم وتفكيرهم أنفُسهم بل حتى يأتي جحش ربما،  ممن يسمون نفسهم رجال ألدين ويفرض عليهم آرائه وأحياناً رغباتهُ وشهواتهّ على أنـها من عند الله  وتفسير كلمات الله.
أمـا أنا فكما قلتُ لكِ في رسالة سابقة أشُكُّ بألله في كل لحظة ومن ألشكِّ  والتفكير فقط ينبعُ إيماني وقد يتبدل نوعـا ويتطور بمرور ألزمن ، مثلاً بتغير مفاهيمي عن ألجمال وألأخلاق ومعنى الخير وغيرها من مكونات ألإله ألذي أعبدُهُ . أي كما يشك ويؤمن بما يفكر ويفعل أي باحث علم في مختبره ، والمختبر هنا هو نفسي وذاتي . ولذا أنـا أخاف الله ، أخاف أن ينفجر هذا ألمختبر بمواده ألكيمياوية الحارقة ، قولي هذا لشذى فأعتقد أنها ستفهمني .
عن مخافة الله .
أختي ألحبيبة أنـا إنسان أخاف الله ، ولكن هذا لايعني اني أخاف من شيء ما غير وخارج نفسي وأخاف أن يعاقبني هذا ألشئ ( مثلاً ان يرجمني بألحجارة أو يعذبني ويحرقني بألنار ، كل هذا فقط ألبشر أخواني يستطيعون أن يفعلوا بي وليس أي أحد آخر )  بل يعني أني أخاف الله الذي هو أنـا  الذي هو في نفسي وعقلي أي أخافُ من ضميري وذاتي   my EGO ، أخاف أن لا أكونَ عَقِلتُ وعبدتُ ( أحببتُ ) كما يجب ألله الذي هو في داخلي بكل معانيه ألتي عددتها فوق ( مثلا لم أر وأفهم وأحب جمال الطبيعة والنساء والفنون بالشكل ألكافي أو لم أفهم وأحب بعض معاني ألعدالة و ألخير ، وهكذا )  ، واخاف خوفا عظيماُ من الله إن لم تكن أفعالي تتفق مع أفكاري وعملت أخطاءاً لاتصح من موقع شرائع الله ( أي مجموع قواعد تصرفاتي تبعاً لمجموع آلهتي ألتي هي في نفسي ) ألتي عقِلتها وعبدتها حباً ،( وهذا كالعالِم ألذي يستنتج فكرة حقة ثم حين ينفذها في ألمختبر تخطأ يداه وربما يفجر نفسه  ونصف ألمختبر  ) . ألعالم هو عقلي أنـا و ألمختبر هو أنا نفسي وألآخرين أيضاُ . فقد يحاسبني ألأخرون ولكن حسابي في داخلي, حسابي من ضميري وذاتي هو جحيمي ولا جحيم آخر سواه . كل ما تتحدث عنه ألأديان من جنة وجحيم خارج ذاتنا هو هراء . لا حياة بعد الموت بما يسمى ألحياة ألدنيا وألحياة ألآخرة . هذه مجرد خرافات إستبدعها البشر أحيانـا كثيرة لتضليل بعضهم ألبعض وأحياناً قليلة لسوقهم إلى طرُق عملٍ صائبة ، ولكن سوقهم أي كالخراف وألأطفال ألذين لا يفقهون . ألجنة والجحيم كلها في داخلنا في عقولنا ونفوسنا ، ونحن نعيش ككل ألكائنات حياة واحدة غالية ويجب أن نعيشها بشرف وسعادة أي بتوافق مع مثلنا وأفكارنا ألحقة وفي هذا جنة ألسعادة ولا جنة بعدها . قال أحدهم قبل ان تصلوا الفردوس في ألسماء ( أي الجنة ألتي في داخلنا ) يجب أن تبنوا الفردوس على ألأرض . ألإنسان ألمؤمن ب الله الذي وصفته لكِ يعرف أن إلههُ خلقَهُ ألعقل وتكون وتطور عبر التاريخ ومنذ ألنياندرتال او قبله ساهمت في تكوينهِ و تطويرهِ كل البشرية ( بدرجات مختلفة في المساهمة والتأثير ألإيجابي والسلبي ) وهو يعلم أن  الله  العقل الله الحق هذا هو ليس عقله وحقه فقط بل وعقلي وعقلكِ وعقول كل البشرية . ويعلم أنه هو نفسه إله فهو يفكر ويخلق ومسؤول تماماً عن كل ما يفعل أمام نفسه وألآخرين من ألبشر .
وإيمان ألإنسان بنفسه أولاً  هو أكبر بكثير من ثقته وإيمانه بكل شيْ خارجي عنه وهو أساس إيمانه أو ثقته بأي شيء  يكون إبتداءاً خارج نطاق إحساساته وتفكيره .  ولتوضيح هذا بشكل أجلى أذكر لكِ إن ألإنسان لم يخلق  "الله" كمفهوم من لا شيْ ، مثلاً  " المحبة " أي ألتعاطف وألمساندة بين ألأفراد وهذه لا يمكن بدونها ألعيش ألإجتماعي ثم توسع مفهوم ألمحبة ليشمل أشياء أخرى كثيرة ، وخلق مفهوم  "ألخير" أي كل ما يفيد ألناس كمجموع  ، ومفهوم  "ألشر" أي ما يضر بمصلحة ألناس رغم أنّ كلمتَي ألخير والشر لا تحددان ألطريقة ألفعلية ألتي تتم بها هذه ألفائدة وذاك ألضرر في ألواقع ألموضوعي ألمُعاش ، ألناس أنفسهم هم ألآلهة ألذين يقررون ما يفيدهم وما يضرهم في هذا ألوقت أو ذاك .  وألأهم من هذا كله إن ألإنسان قبل ذلك بكثير خلق مفهوم  كلمة   " ألمفهوم "   أي وضعَ أسماءً وتسميات لأشياء لايلمسها بيده أو يدركها بحواسه ألآخرى . ألإنسان تعلَّم هذا وخلق هذا حتى قبل أن يبدأ ألكلام بلغاته ألتي أمّنَتها حنجرته ألمتطورة عن باقي ألحيوان ـ والتي هي أيضا تطورت مع تطور ألنطق ـ . حتى ألحيوانات تعبِّر بأصواتها وغيرها من ألمؤثرات التي هي لغتها للتخاطب في مجاميعها عن   "مفاهيم"  كألخوف وألخطر إلخ . ألإنسـان بتطور عقلهِ ولغتهِ  ( ألعقل ألبشري تطوَّر ويتطور ضمن ألتأثير ألمتبادل بين نوعية العمل ألإنساني  والتطور البيولوجي للدماغ و أللغة ألتي يستعملها ألإنسان وهي أساس تفكيره ألمنطقي  )     صنع ألمفاهيم وطورها بشكل يتناسب مع ألمستوى ألموضوعي لوعيه ألحسي ونوعية تفكيره ألتشبيهي وألمنطقي والتجريدي وكذا مع طبيعة واقعه ألإجتماعي ألمُعاش ولغته للمخاطبة ألإجتماعية ، وبألنتيجة طوّر لغته هذه نفسها وأزاد عدد ألمفاهيم ألتي يستعملها ووسع هذه ألمفاهيم وحددها أي عرّفها ضمن ألمفاهيم ألأخرى في كلمات لغتهِ لتخدمَ حاجات تفكيره وتفاعله ألإجتماعي – ألماركسيون يقولون العمل هو الذي خلق ألإنسان من ألقرد . كلمة " ألله " أو "GOD" وغيرها بنفس ألمعنى ألمحدد لنا كمفهوم إسلامي،   كباقي كلمات أللغة  ( أي لغة بشرية ) هي جزء من أللغة . وفي بعض أللغات ألإنسانية لا يوجد لها أي مقابل بسيط (قاموسي ) وحتى معادل قريب فهل أصحاب هذه أللغات ليسوا بشراً  لأنهم لا يعرفون أو لايعترفون بمثل هذا ألمفهوم ألطارئ على تجربتهم ألإجتماعية ألتاريخية . ألبعض من ألجهلة وألأغبياء يقولون أن وعي مفهوم " الله الخالق صاحب ألملك" يأتي منذ ألولادة مع ما يسمونه " ألفطرة ألسليمة "  ، مثل هؤلاء ليسوا أوفر حظاً من من ألنازيين ألعنصريين ألذين يتشبثون بافكار تفاوت ألأجناس ألبشرية وحقوقها في ألسيطرة على ألباقين وبألتأكيد يضعون أنفسهم هم فوق كل ألآخرين .                
    وأنـا حين أقول الحمد لله  فأنـا لا أتوجه هنـا لشيء ما في خارجي  بل اشكر من قلبي وروحي كل ألآلهة التي هي في عقلي لإنها تعلمني وتنير لي دربي في الحياة . وحين أقول حفظني الله ورحمني أعني أن هذه ألآلهة ألموجودة في عقلي فقط وليس خارجه منعتني من ألإنزلاق إلى مهاوي ألأخطاء ألتي ذكرتها أعلاه وحمتني من تبعاتها ألتي ذكرتها .
وأنـا حين أستغفر أبي وأمي وأطلب منهم ألصفح ،وهم أيضاً آلهتي ألذين عقلهم وقولهم لى شريعةٌ ، فأنا أطلب منهم أن يفهموني وأن يعلمونني كيف يجب أن أفهم نفسي وأن يسامحوني عن أخطائي وأذاي لهم وللأخرين ،لإن بدون سماحهم وعفوهم عني سأظل أعيش مع جحيمي ألذي هو في داخلي . إسمعي أنا حين أطلب ألصفح والعفو وألمغفرة من شخص ما ، مثلا من أمي أو أبي كما قلت  أو أي إنسان آخر كنتُ أخطأت تجاهه ، فهذا يعني أنني أعبر له عن ندمي عن خطئي ومستعد لإرضائه بما يوافق ألضرر ألأذي سببته له . ولكني أيضاً أستعمل هذه ألكلمة وأقول أستغفر الله وهو غير موجود خارج ذاتي . وأنا حين أستغفر الله كما أفعل دائماً  لا يعني هذا أنني أطلب ألعفو من شئ ما أو أحدٍ ما ، بل أقول هذه ألعبارة عن وعي بأنها نوع من ألإيحاء ألذاتي ومعناها أنني أخاطب ذاتي فأقول  لنفسي إنني أخطأت كي أتذكر جيدا أخطائي حتى أصحح منها ما إستطعت ولا أعود فأكررها .  
العبادة والعبودية : ألعبادة هي ألمحبة فهي ألعطاء ألكفؤ  بدون منّة وهي ألإدراك ألواعي وألإنسجام مع من أو ماتحب ، والعبودية هي ألرق فهي ألتملّك أي ألأخذ ألأناني والخصومة وإنتقاص وعي ألآخر وتجاهله .  نحن عباد الله ولسنا عبيده . انا عابد الله ولست عبد الله . ألعبادة تعني ألمحبة ألقصوى . أنا عابد الله أي أنني محبه وحبيبهُ ونحن عباد الله أي نحن أحبَّتُهُ ومحبيه ومريديه وعشاقه ، بدون تملك وذل أو خضوع .  فكل تملك أو ذل وخضوع مناف ونقيض لمعاني ألمحبة ألحقة  وطعن بها . أنا حبيب الله ، نحن نعي أنّ الله يحبنا فنحن أحِبّته لإننا نشعر بعطاءه لنا وهو جزء منا ونحن جزء منه . وأنا محب الله بما اعطي لله مما أخلقه من خير في فكري وعملي مُدركاً له . وأنا مريد الله وأصلي له بوعيي أنني لا أريد ألإستغناء عنه ، وأنا عشيق الله لأنني أشعر جمال علاقتي به .  مشاعر ألمحبة لا تكون ألا مع ألشعور بألحرية والتكافؤ  حين تستطيع أن تحب أو لا تحب أو أن تجافي او أن تتفاعل مع وتغير  ما أو من أحببت . المملوك الذليل ليس حرا في نفسه وكل ألأحاديث عن مثل هذه ألمحبة ألخانعة مجرد نفاق ولغو . قد يبدو ما ذكرته متضاربا مع ما غنته كوكب ألشرق :  
لي لذة في ذلتي وخضوعي  وأحب بين يديك سفك دموعي . ولكن هذا ألتضارب ألمنطقي سطحي فقط فحتى لو إفترضنا فعلية شعورها بأللذة في ألخضوع  وهو أمر بديع ألجمال نظرياً ( أحسن ألشعر .. )  فإن تمسكها بهذه اللذة بمثل هذا ألحب هو إختيارها  الذاتي ألحر ولها أن تبرر أسباب مشاعرها  .
الله هو ألعقل نفسه ألذي نفرق به ألخير من ألشر ونُميّـز ألحق . الله هو ألفكرة ، ألفكرة ذاتها ألتي تقودنا للمحبة وألعدل ، ألله هو ألمحبة وفكرتها . لا يمكن للإنسان ألعاقل أن يكون عبداً لله ألذي هو عقله وصنيعا للفكرة ألتي هو صانعها في دماغه . بألتجارب ألإنسانية على مدى ألتاريخ للمجتمع ألبشري أو بتجارب ألإنسان ألفرد مدى حياته  يكبر ألعقل ويكبر الله معه . وقد يسلك ألعقل دروبا مختلفة ويتباين مفهوم الله عنده  كما تتباين عملياً مفاهيم ألخير وألشر وألعدل والمحبة وأقساطها وإسقاطاتها في ألواقع ألفعلي . في حديث مع إحدى ألشابات ألمهندسات هنا ، سألتني لماذا أنا ملحد وما معنى هذا ؟ فحاولت أن أفسر لها معنى كلمة ألله عندي بألصورة ألتي تستطيع إستيعابها فقلت لها : هل تعرفين ماهي ألنقطة أو ألمستقيم أو المثلث أو ألدائرة والكرة أو ألعدد ألصحيح أو الصفر أوألعدد ألمركب وألعدد ألخيالي ألخ ؟  كل هذه مفاهيم عقلية مثالية لا توجد أساسا في ألطبيعة ألفيزياوية ، فلا توجد بتاتا أشياء حقيقية  تمثل بذاتها هذه ألمفاهيم ألتي إبتكرناها نحن ألبشر لنسهل على أنفسنا عملية ألتفكير والتعامل مع ألطبيعة ألمحيطة ونغيرها بما يفيدنا ، وأحياناً كثيرة  نغير في أذهاننا معاني هذه ألمفاهيم وتوصيفاتها بتوسيعها أو تحديدها بما يتلائم مع حاجاتنا ولتعديل طرق تفكيرنا وطرق إحتساب ومعالجة مؤثرات ألعالم ألمحيط على حواسنا . أي أن هذه ألكلمات هي مفاهيم فلسفية إصطلحنا عليها بعد أن خلقناها وصقلناها لقرون وآلاف ألسنين قي أدمغتنا، فتطور بها عقلنا حيث لا عقل بدون تفكير ولا نستطيع أن نفكر بدون إستعمال أللغة ألتي تلم هذه ألمصطلحات وغيرها من ألكلمات ألأخرى ألتي قد تعني لنا توصيفات لأشياء موجودة فعلياً في ألعالم ألمحيط أو أو تحديد لمفاهيم مثالية أخرى . كلمة ألخير وألشر وألمحبة وألعقل كلها مصطلحات فلسفية لمفاهيم مثالية  كما هي كلمة ألعدد أو ألدائرة لاتوجد كشيء مطلق أو بحد ذاته في خارج أذهاننا . وعندما نقول كلمة ألعدد فإننا نعني عادة مفهوم جامع يشمل مفاهيم كلمات  ألعدد ألصحيح أو ألكسري أو ألعدد " ألحقيقي" أو " ألخيالي "  . كلمة الله هي مفهوم جامع لمعاني مفاهيم ألعقل وألخير وألمحبة وألعدل والسمو وغيرها من ألمفاهيم ألتي نفكر من خلالها وبإسقاطاتها على واقعنا ألفعلي نفيد منها في حياتنا . ألله هو ألخير ولكن لا يوجد شيء مطلق بحد ذاته يسمى ألخير أي أن مفهوم ألخير ألمثالي نجسده تقريبيا بتعاملنا مع ألآخرين بما ينفعنا  جميعا ، كما نجسد في تفكيرنا ألمفهوم ألهندسي للكرة ثلاثية ألأبعاد  بألكرة ألأرضية مثلا  رغم بعدها تماما عن ألشكل ألكروي ناهيك عن مفهومه ألرياضي . وبينما نحن نقول الكرة رباعية أو خماسية ألأبعاد ألخ ونستعملها في حسابات ألرياضيات ألفيزياوية والتطبيقية ولا يمكن أن نرى هذه "ألكرات"  لأنها غير موجودة أساسا بل هي مجرد رموز لأفكارنا نستعملها كما نستعمل رموز س و ص في ألمعادلات ألجبرية .
 نحن نعبد أي نحب  أفكارنا وثمار تفكيرنا ألتي خلقناها سابقا حباً عميقاٌ لأننا خلقناها وكل صانع يحب ما صنع ولأن فيها معنى حياتنا ومنفعتنا . ولكن لا يجب أن نكون عبيدا لأفكارنا بحيث تتملكنا ولا نستطيع أن نراجعها وننقدها ونصحح ونغير فيها ونطورها . فلأننا نحب أفكارنا عبادة فنحن أمامها أحراراً أكفاء . أما ألأفكار ألمفروضة علينا بدون أن نستطيع تعقلها ومراجعتها في أدمغتنا فلا يمكن أن نحبها عبادة ، وإن كان ألبعض منا يتقبلها عن كراهية واعية أو غير واعية كنوع من ألعبودية ألفكرية وألنفاق مع ألنفس أولاً وأمام ألآخرين أيضا بما يترك آثاره ألسلبية على مجمل حياتنا ألإجتماعية .
غالبية ألأديان ألسابقة تفسر كلمة الله على أنه شيء موجود بذاته لا أعرف أين ولكنه هو ألخالق ألذي خلق ألبشر أنفسهم والكون كله ( بدعوى أن لكل شيء موجود لا بد من صانع  فللكون صانع ولا أعرف إن كان الله هذا موجوداً فمن خلقه وصنعه هو ذاته ؟ ) ومن ثم على ألبشر أن يكونوا له عبيداً بمعنى ألرق ألمملوك . ألسبب ألسياسي ألإقتصادي ـ ألإجتماعي  لنشوء هذا ألتفسيرللإلوهية سأعالجه في مكان آخر من رسالتي ، وهو موجود بشكل وآخر في كثير من كتب ألفلسفة ألمادية ألتي تبين بوضوح كيفية إستغلاله لقيادة ألبشر كجمع من ألرعاع أو بألأحرى  جرهم و سوقهم كقطيع من ألبهائم ألخالية العقول من قِبل ألكهنة في مختلف ألأديان  الذين يدعون ويعملون فعليا كوكلاء ألله  ألمزعوم ووسطائه وعارفيه ومفسري إرادته ،  وألآخرون ألعامة لا يفقهون من علمه شيئاً ولا يعلمون معاني ألكلمات ولا يعرفون حتى أين تكمن منفعتهم ومصالحهم ألحقة فيجب ألتحكم بهم من خلال غرائزهم ألحسية وإبقائهم جهلاء بأدمغة خاوية لا تعرف سوى ألترديد ألببغاوي وألطرب لصوت ألكهنة ألفتّان وألمُدرّب لتلقينهم وتكرار ألتلقين حتى ترسخ ألكلمات وألعبارات " ألآيات " في ألذهن بدون أي وعي لمعانيها وأبعادها في ألتأثير على حياتهم ألفعلية ، أي على شاكلة ألتنويم ألمغناطيسي  . هنا أريد أن أتطرق لمسألة أخرى وجدانية ألمنطلق . هل يحب ألخالق مخلوقه حراً فاعلاً أم عبداً ؟ و ما هي قيمة محبة ألعبد لمالكه .  هل للخالق أن ينقم على خلقه إذا ما ظهر أنهم لم يأتوا وفق مخطط ألصنع ؟ أم عليه أن ينقم على نفسه . أي عالم او مهندس أو صانع عندما يبني فكرة أوبيتاً اوشيئا ماكنة فهو يحب ما خلق لإنها جزء من نفسه وحتى إن أخطأ فيها فأفسدت وألقاها في ألزاوية فهو يبقى يحبها إنها جزء منه وقد تعلم وإستفاد من صنعها ، وكذا للأم وألطبيب وألزارع وألرسام وألكاتب ألخ  لا يشعرون بعبودية ما خلقوا هم لهم  بل يتعاملون معه كـند  يحبونه ويتبارون معه في فكرهم . في كتب ألخيال ألعلمي طرحت ألكثير من ألأسئلة على غرار حين سيخلق ألبشر ألعقل ألصناعي ألمتكامل ذاتياً  وألإنسان ألآلي الذي يفوق بقدراته أغلب ألناس إن لم يكن كلهم فهل يجب أن يتعاملوا معه كمملوك أم كمواطن حر . مفاهيم ألعبودية ل ألله ألخالق تظهر أن في مثل هذا ألإله ألكثير من ألنواقص وعقد ألشعور بألنقص ، عدا ما تعنيه من إهانة لمعنى كلمة ألإنسان وكرامته وتقييد لحريته وإرادته في ألواقع ألإجتماعي ألذي يعيشه وإمتهان لقدراته ألعقلية سابقا وجحود لما يأتي به ألعقل ألبشري مستقبلاً .
انـا نصحتُ أختي ألحبيبة .... أن تقتني كتاباً لروبرت هينلاين وفيه هذه ألكلمات  :  الله هو كل من يحس ويعقِل ( يُفكر ) ويخلق . هل أنـا ألآن مؤمنٌ أو كافر برأيكِ ؟ " )


( 2 ) -----
ياأختي ألحبيبة ...
تحيةً قلبيةً صادقةً
أين مني مجلسُ أنتِ بهِ  فتنةٌ تمت سناءاً وسنا .
أختي ألحبيبة شكراً لكِ على جوابكِ ألسريع لي . بألفعل أنـا كافر ب الله الذي تؤمنينَ بِهِ ، وإذا كنتِ تريدين مني أن أُبدّل أسم ألإله ألذي أؤمن به أنا وكنتُ كتبته بالخط ألأحمر حتى أفرق بينهما فسأبدله كما تحبين وأجعله مثلا الصفاء مع الروح  أو بألإختصار "صفاروح " وأقول صفاروحي إي إلهي ألذي أؤمن به كواحدٍ موحد رئيس آلهتي ، هذا حتى لاتزعلي مني وأما بألنسبة لي فألعبرة ليست في ألتسميات . ولن أتشبث بعدها بكلمة الله إلهكِ فأنـا كافر وفي نفس ألوقت لا أود أن أكون مؤمناً بألشكل ألذي تؤمنون بهِ فاعذري أخاكِ إذا أزعجتك كلماتي هذه وتقبلي حديثي بصورة ديموقراطية وفي القرآن " لكم دينكم ولي ديني " . أختي الحبيبة رقَّمتُ هذه ألرسالة بالرقم عشرة لإني سأكتب في رسالتيَّ ألثامنة والتاسعة بقية ألإجابة على سؤالكِ الكبير ، وقد أكتبها أكثر من اسبوع لإنني بالفعل مشغول بعملي ، وهذه الرسالة ألسريعة أبعثها أليوم وأرجو ان لا تؤاخذيني على كلماتي فيها إن كانت غير صحيحة او سقيمة وبائسة أوصفيقة بنظركِ . فانـا أكتبها من كل قلبي ولا أريد منها أبداً ان تُزعلكِ . " )
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
tafili
المؤسسين
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,083



WWW

Ignore

tafili.el7ad.com

46.el7ad.com

« رد #1 في: 13/10/2006, 00:51:58 »

لقد أخرست كل ذي فوه
و قطعت كجهينة بالخبر اليقين

لا تعليق لدي إلا أنني أقرأ لك لأول مرة.
أرجو أن أقرأ مداخلاتك في التعليق لأن المستوى الذي بينته مذهل بكل المقاييس

أرحب بك باسمي و اسم جميع الزملاء
سجل

عميد الملحدين
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,175





Ignore

عميد الملحدين.el7ad.com

485.el7ad.com

« رد #2 في: 13/10/2006, 12:44:40 »

بالفعل مستوى مذهل ونأمل منك المشاركات القويه بشكل دائم
وتستحق التقييم الكامل 10/10
محبتي tulip
سجل
إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« رد #3 في: 13/10/2006, 18:17:17 »

ألأخوة ألأعزاء ألطفيلي Tafili وعميد ركن الملحدين !
ما عدا ألمزاح ألودي ، شكرا قلبياً خالصا للإطراء والتشجيع .
مانشرته هو بألفعل مقتطف صغير من رسالة شخصية كُتبت من ألمهجر في روسيا ألتي قضيت فيها كل فترة ألحكم ألفاشي لصدام حسين في وطني ، حين لم استطع حتى أن اراسل أهلي إطلاقا خوفاً عليهم . بل لم أكن اتحدث أو اقرأ بأللغة العربية قرابة عشرين عاما لعدم وجود من أتحدث معه بهذه اللغة أو الكتب وألمصادرالعربية في المنطقة النائية التي كنت أعيش بها .
كما ذكرتً في مقدمة صغيرة سابقاً أن هذه الرسالة كاملة ً سأقحمها كجزء من كتاب بعنوان ألإسلام ألجديد سأتناول فيه بألأجزاء ألباقية قضايا تخص علاقة الدين بألقيم ألأخلاقية وألكمال ألروحي وكذا قضايا ألدين وأسس ألتشريع ألقانوني للمجتمعات وألدول بما يتعرض لمفاهيم ألديموقراطية وألحريات الشخصية ألخ  وكذا حول ألطقوس الدينية وأثرها ألنفسي وألإجتماعي وما أشبه .
أما ألآن فسأحاول ان انشر تباعا  مقتطفات أخرى مجتزئة من ألرسالة وألكتاب على هيئة شبه مقالات صغيرة مثلا عن " ألأديان السماوية وغيرها "  أو " عن ألخلود وألجنة والنار "  وأرجو ان تحوز ليس على إعجابكم وحسب بل على مساهمتكم بألنقد والتحليل العميق وبألإضافات الفكرية وبألأمثلة أللازمة  لإغناءها وتعديل ما يمكن تعديله من محتوى مسودة ألكتاب ، ولك الشكر ألمسبق على ال  соавторство   ( ألتأليف المشترك ) .

وألآن أنقل لكم مقتطفاً صغيراً من ألرسالة قد لا يظهر في ألأجزاء القريبة ولكنه هنا يوضح بشكل وافي كل ألمقاصد ألتي أريدها حتى لا يكون بيننا نزاع لاحقا   باي ، لأنني أكتب دائما أنني إنسان متدين ، وديني هو ألإلحاد ، متدين بألإلحاد .
( "ألمعتقد أو ألدين هو ما يعتقده أو يدين ألإنسان به أي ألفكر وألمبادىء الفلسفية وألأخلاقية ألتي يقتنع بها ويعتنقها  فيؤمن بها أي يثق بها ثقة كاملة فتكون أساسا لوجدانه ألداخلي وتركيبته ألنفسية ألتي تظهر في تفاعله مع ألبشر ألآخرين . من هذه ألزاوية فألإنسان ألملحد ليس من لا دين له كما يحاول ألبعض أن يصوروا ألأمر ، بل هو ألإنسان ألذي  ألإلحاد دينه ومعتقده وإيمانه . وكما أوضحت عن رؤيتي لمعنى ألألوهية فإلـه ألإنسان ألملحد ليس فقط أكبر بمعناه  من كل ألآلهة ألتي إعتمدها ألبشر في أديانهم ألسابقة ( بما يطلقون عليها نعت "ألسماوية" أو ما لا يعتبرونها "سماوية" عند البعض ألآخر ) وأكبر ليس فقط لأنه يجمع هذه ألآلهة في ذاته معتبرأ إياها أجزاءاً منه و من وعيه تطورَّه  ألتاريخي بل ولأن إلــه ألملحد هو في ذاته في عقله كإنسان . ومن ألواضح أنني أليوم قد أؤمن بإله ألمسيحيين وغداً ربما يتبدل فكري فأؤمن بإله ألهندوس أو ألبوذيين أو إله ألمسلمين  ، ولكنني كإنسان لا أستطيع يوماً بل ولا للحظة واحدة أن لا أؤمن بنفسي حتى لو بدا لي غير ذلك في تلك أللحظة أو ما سبقها نتيجة لضلالة في فهمي لوجودي   . لو تعمقتِ في هذه ألفكرة لوجدتِ صحتها كما من الناحية ألنفسية ألذهنية كذا من ناحية ألأمثلة ألعملية ألحياتية أي ألتجربة التطبيقية في كل لحظات حياتنا . إيمان الملحد أعظم من ألإيمان في بقية ألأديان . هذا ألإلحاد ألعلمي ألإيماني ألوجودي سأسميه " ألإسلام ألجديد " وقد شرحت قبلاً لماذا كلمة ألإسلام . " )
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
الطاووس
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 419




Ignore

الطاووس.el7ad.com

667.el7ad.com

« رد #4 في: 13/10/2006, 23:13:43 »

كما قال الزميل العزيز طفيلي "لقد أخرست كل ذي فوه"
متشوق لقراءة المزيد..
تحية خالصة لك عزيزي  Rose
سجل

اي ملحد على استعداد ان يؤمن بدين ان ثبت صحت ذلك الدين.
ولكن هل الديني على استعداد ان يلحد ان ثبت له بطلان الأديان؟؟؟
سيزيف
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,343




Ignore

سيزيف.el7ad.com

290.el7ad.com

« رد #5 في: 14/10/2006, 16:48:09 »

مرحبا بك اخي ماجد في بيتك الثاني ..
تسجيل متابعة واعجاب ..
كما تفضل الزملاء ..
10 / 10
 tulip
سجل

إنسان
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,109



WWW

Ignore

إنسان.el7ad.com

269.el7ad.com

« رد #6 في: 15/10/2006, 14:32:28 »

أسلوب رائع, كلام جميل.
أخي "اله نفسي" أود أن أطلب منك أ ن تحاول تكبير الخط أو تغييره إلى ما يريح النظر أكثر, حرصا على  أعين المتصفحين.
 kisses
سجل

لا شيء في الدنيا أو بعدها يستحق الموت في سبيله.
www.myspace.com/lenzez
Akram
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 16




Ignore

Akram.el7ad.com

950.el7ad.com

« رد #7 في: 18/10/2006, 08:16:38 »

عزيزي ( إله نفسي)

كلامك في منتهى العمق ..وما ذهبت إليه من منهج هو , في تصوري, نتيجة لامتزاج الفكر المتعمق بالقراآت والاطلاع المكثف في شتى الثقافات والأديان المختفة.
ولكنى وبالرغم من أن إطلاعي لا يقارن البتة بحجم إطلاعك, إلا أنني اجد عندي اختلافا مع منهجك.
أنا أرى أنك تحمل بعض الأمور ما لا تحتمل وتلبس الفراغ ألبسة جاهزة عديدة...قديمة.
إذا كان الإلحاد هو التبرؤ من الأديان ورفضها لعدم الاقتناع بما جائت به من نظريات وفروض كلنا اليوم نعلم أنها ليست إلا أساطير وخرافات ابتدعت في الأزمان الغابرة قبل ان يوجد العلم التجريبي والمعرفة المثبتة, فما الذي يجعلنا اليوم, أو يضطرنا لتبني مصطلحات تلك الأديان, لماذا علينا أن نستخدم مفرداتهم التى جائت أساسا من أجل إرساء تلك النظريات؟ لماذا يجب أن يكون هناك إله أصلا حتى أعيد تسميته وتعريفه ؟
 وإذا كنا نؤمن بأن الإنسان هو أفضل ما في الكون وأن أخلاقه تنبع من ضميره الشخصي ووعيه الذاتي لنفسه وللكون من حوله, فلماذا لا نكتفي بتلك الأسماء ..الضمير ..الوجدان ..الأخلاق..لماذا علينا أن نسمي تلك الأشياء التى عرفها العلم و عرفها لنا باسماء كانت قد اخترعت قبل العلم ذاته ؟
لماذا على الملحد أن يدعي انه متدين وأن دينه الألحاد في الوقت الذي هو فيه يرفض كل الأديان ؟؟
إلا يغنينا إعتزازنا بالعقل صاحب كل الإنجازات ومكتشف كل الحقائق, عن أي إله وكل إله ؟
سجل
إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« رد #8 في: 18/10/2006, 14:46:45 »


أخي ألإنسان ألعزيز ، شكراً على ألإطراء ، وقد كبرت ألخط في مداخلتي هذه  كما نصحتني  ،  ألمشكلة أن ألمقالات التي اكتبها طويلة واخاف أن لا تسعها صفحة الويب .


عزيزي أكرم
أجمل ألتحية

إقتباس ( " إذا كان الإلحاد هو التبرؤ من الأديان ورفضها .." )
ألإلحاد هو ليس ألتبرؤ من ألأديان بل هو رفض فكرة وجود إله خالق ومُسيّر للكون كذات موضوعية . أما عن ألدين فأقتبس مداخلتي ألسابقة : "ألمعتقد أو ألدين هو ما يعتقده أو يدين ألإنسان به أي ألفكر وألمبادىء الفلسفية وألأخلاقية ألتي يقتنع بها ويعتنقها فيؤمن بها أي يثق بها ثقة كاملة فتكون أساسا لوجدانه ألداخلي وتركيبته ألنفسية ألتي تظهر في تفاعله مع ألبشر ألآخرين ."     فهل تستطيع انت أن تكون بلا معتقد أو معتقدات تؤمن بها وتسير وفقها أي تدين بها ؟
إقتباس ( " .. لعدم الاقتناع بما جائت به من نظريات وفروض كلنا اليوم نعلم أنها ليست إلا أساطير وخرافات ابتدعت في الأزمان الغابرة قبل ان يوجد العلم التجريبي والمعرفة المثبتة, فما الذي يجعلنا اليوم, أو يضطرنا لتبني مصطلحات تلك الأديان, لماذا علينا أن نستخدم مفرداتهم التى جائت أساسا من أجل إرساء تلك النظريات؟ لماذا يجب أن يكون هناك إله أصلا حتى أعيد تسميته وتعريفه ؟ " )
كل ألمعارف والعلوم ألتي يمتلكها ألإنسان بدأت كعلوم وصفية قبل أن تتحول تدريجيا إلى علوم تجريبية ورياضية ، فهل نستطيع أليوم أن نترك ألأسلوب ألوصفي للحصول على ألمعارف ألجديدة ؟ لا بألطبع . لحد ألآن ألجزء ألأكبر من علوم الطب وألتاريخ وغيرها تعتمد على ألأسلوب ألوصفي والمقارن . وأضيف لك أن ألجزء ألأكبر من العلوم التجريبية وحتى الرياضية ( التجريدية ) يمكن ألقول أنها  تعتمد ألأساطير وألخرافات أولا لأن ألعالم الباحث في بدء وضعه للتجربة يستند إلى معلومات سابقة قد تكون خاطئة ( كبعض ألأساطير ) وفي ذهنه نوع من ألخرافة وألتخيل ( ألعلمي ) ألذي يجعله يختار هذا ألنوع من مسار التجربة عوضا عن آلاف أنواع التجارب ألأخرى الممكنة ، وقد تأتي تجربته بنتائج مغايرة لما أراد فلا يستطيع تفهم لماذا ؟ راجع عن (تناقض أينشتين ) ألذي كان أهم سبب في تطور ما يسمى نظرية ألقوة الواحدة ألعظمى من بعده .
 ولنفترض أننا نسير مساراً رياضيا بحتاً فكيف نفسرألمعنى الفيزياوي  لنتائج ألمعادلات ألتي توصلنا إليها بدون ألأسلوب ألوصفي ضمن معارفنا ألسابقة ؟
وهل ألنظرية النسبية ألعامة لإنشتين تلغي ألنظرية النسبية لنيوتن أم تعتبر تطويراً لها ، كما ألنظرية الذرية لماكس بلامك تلغي ألنظرية الذرية لرذرفورد وهذه بدورها تلغي ألنظرية الذرية لديموقريطس والتي هي بدورها مجرد إستنباط تخيلي معتمد على ألفكار ألفلسفية التي سبقته ؟
أما لماذا نستعمل مصطلحاتهم ومفرداتهم فأسألك هل تستطيع أن تتخلى عن أللغة التي تتحدث بها  وتوصل لي أفكارك هكذا وحياً أو بأللاسلكي الدماغي بدون كلمات  ؟  
مفاهيم المصطلحات ألفلسفية ألمادية وألمثالية ( الدينية ) واحدة أو متقاربة جداً وألإختلاف أساسا هو بألمنهج وليس بألمفردات . وأرجو أن تقرا موضوعتي عن ألأديان السماوية ففيها : "وأنا لا أفرق بين ما يدعى أدياناُ سماوبة عن غيرها وكذا أنظر بشكل عام للفلسفات ألكلامية وألإلحادية ألسابقة على أنها جزء مُكمِّل من ألفكر ألديني ولو حملت معنى نقيضه "
أما عن كلمة "الله " فراجع ألمقال ففيه : "  فإن مفهوم و كلمة الله عندي هو مفهوم عقلي إخترته أنـا ألإنسان ولم يخترني هو ً . ما كتبتُ أعلاه يعني أيضا أنَّ كلمة " الله أكبر " يجب أن تُفهم بمعنى أن قوانين هذا الدين الواحد (او مطالب هذا ألإله ألواحد ) هي أكبر وأشمل من ألقوانين (ومطالب ألآلهة ألتي تكون منها وهي أجزاءه ) ألأديان ألتي شملها ، يعني علاقتها كعلاقة الدستور بألقوانين الفرعية "
ألمشكلة ليست عندي ولكنك تستعمل كلمة "إله " و"الله " بألمعنى الذي يرد في ألأديان المثالية وتريد أن تفسر بها كلماتي , لاحظ أن ألكلمة ألمصطلح قد ياتي في البيولوجيا ونفسه قد ياتي في الميكانيك ويعني شيئاُ مغايراً تماما ولو قد تكون الجذور اللغوية واحدة وتحمل ايضا نفس طريقة ألأسلاب ألإشتقاقي ألوصفي ولكن لموضوع مختلف ، وهكذا ايضا في علوم الرياضيات المختلفة .

إقتباس (" وإذا كنا نؤمن بأن الإنسان هو أفضل ما في الكون وأن أخلاقه تنبع من ضميره الشخصي ووعيه الذاتي لنفسه وللكون من حوله .." )
أنــا لا أؤمن بأن ألإنسان أفضل ما في ألكون ، ليس عندي دليل على ذلك .   ولكني أؤمن بأن ألإنسان سيكون ويجب أن يكون ويجب أن يريد أن يكون أفضل ، افضل مما هوعليه ألآن .
إقتباس (" ..فلماذا لا نكتفي بتلك أسماء ..الضمير ..الوجدان ..الأخلاق.."
عزيزي ألضمير وألوجدان هي مسائل ومشاعر ذاتية بحتة وألأخلاق سلوكيات وتفاعل مع ألمجتمع  وكل هذه ألمشاعر الذاتية وألأفعال ألسلوكية هي نتاج لموضوع أعم هو ألفكر ألفلسفي والديني السائد في ألمجتمع . حين تنظر لتعي بما في نفسك ، لضميرك ووجدانك فإنك تفكر بها وتعيها عبر ألمنظور ألمنهجي ألفكري أو ألفلسفي أو الديني أو ألإيديولوجي ، سمّه كما شئت ، ألذي تكون عندك من خلال تفاعلك ألإجتماعي . هل ألإنسان الذي ولد في الغابة بين ألقردة والوحوش يكون عنده ضمير أو وجدان إنساني . نحن نستطيع فقط أن نطور معاني ألمفاهيم ألسابقة ك " الله " مثلاً ، حتى نستطبع أن نرتقي إلى إنسان أفضل أو سوبرمان أو إله .
("..لماذا علينا أن نسمي تلك الأشياء التى عرفها العلم و عرفها لنا باسماء كانت قد اخترعت قبل العلم ذاته ؟" )
لا حظ أنني في ألنهاية وحتى لا أزعج شقيقتي بدّلت إسم " ألله " إلى "صفاروح " ولكن هل ألعبرة بالتسميات ؟  وايضاً لم افهم من حديثك متى وفي اي وقت بدأ ألعلم حتى تقول : أسماء عرفها لنا ألعلم أو اخترعت قبل ألعلم ذاته . ماذ تقصد هنا بكلمة ألعلم ؟
إقتباس (" لماذا على الملحد أن يدعي انه متدين وأن دينه الألحاد في الوقت الذي هو فيه يرفض كل الأديان ؟؟ )
أرجو أن يكون حديثي السابق أعطاك ألإجابة .

إقتباس (" إلا يغنينا إعتزازنا بالعقل صاحب كل الإنجازات ومكتشف كل الحقائق, عن أي إله وكل إله ؟ ")
لا يغني إذا كنت تعتبر أنه عقلك فقط او عقلي فقط وليس كل ألعقول ألبشرية ألمعطاء منذ بدء ألتاريخ والذين أوصلوا عقلك إلى هذه ألمرحلة من النضج . كل من يفكر ويعي ويبدع ويخلق فيكون مسؤولا عن عمله وخلقه فهو إله . وهل يكون عقلاً شريرا  إلهاً لك ؟ الله هو العقل الذي يتوصل لمعرفة ألحق ويخدم خير ألآخرين .
 إقتباس (" أنا أرى أنك تحمل بعض الأمور ما لا تحتمل وتلبس الفراغ ألبسة جاهزة عديدة...قديمة. ")
أولاً لا اعتقد أنني تحدثت في الفراغ . ألذين يتحدثون ويصرخون بالفراغ ويلبسون ألفراغ ثيابهم ألبائسة هم كانوا أصحاب ألمذهب أو ألفلسفة  ألتي تسمى " ألعدمية " والتي تحاول إنكار كل شيء فكري وإجتماعي ما عدا رغباتهم ألأنانية ألفردية والحيوانية نوعـا ما . أكثر هذه ألمذاهب والصرعات إندثرت في القرن التاسع عشر لأنه لم يكن في كلماتهم سوى السفسطة والجهل بالعالم المحيط بهم .
أما عن ألبستي ألجاهزة ألعديدة ألقديمة ، فأؤكد لك إنك إذا قرأت ألمقال أكثر من مرة وبتمعن فلن تجد هنالك أي ألبسة مختلفة بل هو( قاط ) بدلة واحدة بدون رقع وشقوق ومفصلة بشكل حديث سيلائم عصرنا الذي نعيش فيه لفترة طويلة لاحقة ، فليس فيه مقاليب ألموضة
مع ألتحية !
[/quote]
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
Akram
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 16




Ignore

Akram.el7ad.com

950.el7ad.com

« رد #9 في: 18/10/2006, 16:19:04 »

أشكرك يا عزيزي (إله نفسي) على اهتمامك بكلامي ودراسته والتعليق عليه ..ويبدوا لي من أول قراءة انك فعلا محق فيما تقول ..ويبدوا أنه لم يكن من الصواب التسرع  في الحكم على أفكارك فهي أعمق من أن تسوتعب من أول مرة , على الأقل بالنسية لي,

ودعنا نأمل بكل الصدق أن يحل فكر ( الإسلام الجديد) محل الإسلام القديم .

تحياتي
سجل
الأخ الكبير

« رد #10 في: 18/10/2006, 19:17:33 »

أخي الكريم  "اله نفسي" ...

ظللت عدة أيام افكر في كلمات أعبر بها عن اعجابي الشديد بفكرك و منهجك ... و لكني فشلت ...
فقد قرأت لك هذا الموضوع في منتدي اللا دينيين العرب ،، و لن أكذب عليك ان قلت لك اني حتي الآن قرأته اكثر من ثلاث مرات .. لأني كل يوم اصل الي معلومة جديدة من موضوعك هذا ، تزيدني عمقا في الفكر ...
فكما قال الأخ "أكرم" .. فان هذا الكلام أعمق من ان نستوعبه بقراءته مرة واحدة ...

أتمني لك التوفيق و النجاح الدائم في نشر هذا الفكر المتنور ، و ان تزيد منتداك دائما بمواضيعك ذات العمق و المعني مفيد ..

تحياتي القلبية  flowers
سجل
إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« رد #11 في: 03/11/2006, 01:30:25 »

أخي ألكبير ألكريم !
شكراً لك على كلماتك ألودودة ، وعذرا عن ألتأخير ( ألمتعمد نوعا ما !!  bom ) عن إبداء هذه مشاعر ألشكر وألإمتنان . flowers  flowers  flowers
وأرجو  أيضا منك أن تطّلع على ما نشرته أليوم في ساحة ألدين ألإسلامي /مقال بعنوان ألإسلام وألدستور .
فما رأيك فيه ؟
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
MARLBORO
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,023


لا يوجد شيء مقدس




Ignore

ROSHENYAR.el7ad.com

4606.el7ad.com

« رد #12 في: 07/03/2008, 00:01:10 »

للرفع
سجل

جسدي مملكتي وفلسفتي في الحياة أن أعيش في ظل عقلي وقضيبي, أحترم كل من يحترمني مهما كان لونه وجنسه لأن الأحترام أساس كل القوانين في الحياة.
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: ما رأيكم بهذا ألإلــه ؟ « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,650,653 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 7.648 ثانية مستخدما 23 استفسار.