أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 07:04:22

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من زميل عزيز فضل عدم ذكر اسمه

383,564 رسائل في 32,013 مواضيع بواسطة 8,825 أعضاء
آخر عضو: فيلسوف مصر
الوقت الحالي : 06/01/2009, 07:04:22

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: هل هناك أراده حره ؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: هل هناك أراده حره ؟  (شوهد 644 مرات)
waked
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 2,344





Ignore

waked.el7ad.com

159.el7ad.com

« في: 07/10/2006, 13:12:00 »

هل هناك أراده حره ؟

مقدمه

من الجدليات والتي تنفي وجود الله – حسب الوصف القياسي للاله – هي الجدليه المنطقيه التاليه

 .اذا كان الله موجود فهو العليم بكل شيء ،القادر على كل شيء، الخير كله
 .أن وجود الشر والالم والعذاب لايتناسب مع وجود اله هو الخير كله
 .حيث أن الشر وألألم موجود
.أذن فالله غير موجود وذلك لانتفاء صفه الخير كله عنه


أن الدفاع التقليدي الذي يلجأ له المؤمنون هو مايدعى بوجود الاراده الحره .
ويعتمد مبدأ الاراده الحره على ان النقطه الثانيه من الجدليه أعلاه غير صحيح ،حيث أن الالم والشر هما من صنع الانسان والذي خلقه الله قادرا على الاختيار بين الخير والشر ، لذا فوجود الشر لايعني عدم وجود اله .
في هذا الشريط سأحاول القاء الضوء على هذه النقطه لأثبات خطلها .

الدفع بوجود الاراده الحره

عند مواجهه مشكله وجود الشر والعذاب لايمكن للمؤمن لتبرير وجود الله ألا القول بأن هذا الاله قد قام بخلق الانسان مع الاراده الحره ومن أقوى ماقيل في هذا المجال ما طرحه المفكر الديني سواينبورن حينما قال، ان الله قد أختار أن يخلق العالم مع سابق معرفته بوجود الشر والالم ، هذا الاله أختار عدم التدخل لحجب الشر وألالم لانه يرى ضروره الحفاظ على أستقلاليه القرار الاخلاقي والاختيار الحر للبشر ،ويعتبر الرب هذه الاستقلاليه وأن كانت ستؤدي الى الشر ذات قيمه مطلقه أعلى من الخير المطلق .أنتهى .

نظرا لاهميه هذه النقطه توجب أن نقف عندها قليلا ،وبدايه لنفترض جدلا أن الاديان التوراتيه صادقه وحقيقيه .
ولنقول أن الله موجود منذ الازل ،وقادر على كل شيء وعالم بكل شيء وهو الخير كله ،هذا الاله قرر في لحظه معينه ن1 ، ان يخلق الكون ،وفي جنه عدن قام بخلق أدم وحواء واللذان كانا يعيشان في سعاده وهناء وأنسجام حتى اللحظه التي أغواهما أبليس ليتمردا على الخالق ولانهما يملكان اراده حره أخنارا التمرد وعصيان الله . وكان لهذا الاختيار الخاطيء أثره اللانهائي على البشر جميعا ،حيث فقد الانسان البراءه والخلود التي خلق بهما وأصبح الشر جزءا من طبيعته ،وأصبح من غير الممكن أن لايخطأ البشر .
هناك طبعا أختلافات بين المذاهب المسيحيه حول مبدأ الخطيئه الاصليه بين قائل بأستحاله أزالتها وقائل بزوالها بصلب يسوع .وكما تختلف المذاهب المسيحيه تختلف رؤيه المسلمين الحاليه  حيث يقول هؤلاء أنه لاوجود لأي خطيئه أصليه  .   وعلى أي حال من الاحوال نستطيع تعقب مسأله تطور فكره وجود الأراده الحره الى اللحظه الافتراضيه حين أختار أدم وحواء عصيان الرب وألذي كان يعلم حقع العلم بأنهما سيقعان في الخطأ ولكنه اعتبر انه من الضروري الحفاظ على وجود الاراده الحره حتى ولو أختار الانسان أن يفعل الشر ، لذا فأن الله غير ملوم على وجود الشر .

المشاكل التي تعترض مبدأ ألاراده الحره :

 يبدو للمؤمن أن هذا الدفاع بوجود ألاراده الحره مقنع بل ومفحم جدا ضد من يقول بعدم وجود اله ،وسأعرض لبعض النقاط والتي تبين تهافت هذا المنطق .

الشر الطبيعي :

أن حجه الاراده الحره تفشل في رفع كامل المسؤؤليه عن كاهل الرب وذلك لان الالم والعذاب بصورته الفيزياويه والطبيعيه موجود ومثل هذا الالم لايحدث نتيجه فعل الانسان .
وكمثال على ذلك ،المجاعات نتيجه أنحباس الامطار ،الزلازل ،الاوبئه والامراض وعلى المستوى الانساني الفردي الام الولاده والحيض عند النساء التشوهات الولاديه لدى الاطفال الامراض الوراثيه والتي لايد للانسان في حدوثها .
مثل هذه الالام والعذابات تجعلنا أمام خيارين لاثالث لهما :
أما أن يكون الله مسؤؤلا عن هذه الافعال ،وبذلك يسقط عنه صفه الخير كله ، او أن هذا الاله لايملك أي سيطره على هذه الاحداث مما يسقط عنه صفه القادر على كل شيء .

الشر نتيجه طبيعه الانسان :

المشكله الثانيه التي تواجه منطق الاراده الحره هو القول بأن الله قد خلق أدم وحواء بطبيعه متعادله – أي لاتميل للخير ولاتميل للشر – لكي يكون بأمكان الانسان أن يختار بحريه عمل الشر أو عمل الخير وحيث ان هذه الطبيعه متوارثه لدي بني الانسان ،فهذا يعني بالنتيجه أن الله هو الذي أوجد هذه الطبيعه لدى الانسان وحيث ن هذه الطبيعه ذات توازن قلق فلذا يمكن أعتبار أن الله مسؤؤل بشكل مباشر عن وجود نوازع الشر لدى الانسان فهو أولا واخيرا الخالق .لذا فأن الها يخلق أمكانيه عمل الشر لايمكن أن يكون الخير كله ،ونقول أيضا بعدم وجود أي اراده حره فوجود مثل هذه الطبيعه لدى الانسان سيجعله تحت تأثير ضغط عقلي ونفسي واي فعل يقوم به شخص ما نتيجه ضغط جسدي أو نفسي مسلط عليه يعفيه عن جزأ كبير من المسؤؤليه ،وسيكون أن قراره لم يتخذ بكامل أختياره .

الشر نتيجه لمبدأ السببيه :

مبدأ السببيه أو أن لكل شيء خالق ومسبب ،يتناقض مع مبدأ الاراده الحره ،فأذا كان لكل شيء سبب ومسبب وأن هذه السلسله السببيه تعود الى المسبب الاول وهو – الله – فأن أفعالي أيضا مسببه نتيجه لكل ماهو موجود حولي وكل الظروف المكانيه والزمانيه ،عدا عن محدوديات أمكاناياتي التي توارثتها من أبائي ، فهذا يعني بالنتيجه أن أفعالي وقراراتي قد تبدو وكأنها نتيجه أختيار حر ولكنها بالحقيقه قد سببت من قبل الله الذي يقف في قمه هرم المببات بأعتباره السبب الاول ،لذا فأنا مسير ولست بمخير .
وأذا أفترضنا أني الانسان خالق لافعاله فهذا يعني أن ليس كل شيء مسبب أو مخلوق من قبل الله وأن أختياري حدث لاني أخترت بدون وجود مسبب أو سبب ،وهذا يعني بالنتيجه أن الله لم يخلق الفعل الذي فعلته وهذا يجرنا الى أسقاط صفه القادر على كل شيء عن مثل هذا الله العاجز ويجعله غير جدير بالعباده .
ومن ناحيه أخرى فأذا كان الله عالما بكل شيء فهذا يعني أنه يعلم ماسأقوم به بعد لحظه ،فأذا كان يعلم فهذا يعني أني سأقوم بهذا العمل لامحاله ،وهذا يعارض مبدأ الاراده الحره حيث أني ملزم بعمل ذلك لأن الله يعلم بذلك مسبقا ،وأذا كان الله لايعلم بأني سأفعل كذا وكذا لاني حر في أختياري فهذا يسقط عنه صفه العليم .

يتبع
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
الأخ الكبير

« رد #1 في: 07/10/2006, 13:32:15 »

نعم اخي  "واكد" ..

فلا وجود لأي ارادة حرة ... لأن ارادتي ، هي ضمن ارادة الاله ... لأن لا ينبغي لأي ارادة ان تخرج عن ارادة الاله ... فهو المسئول عن ما نقوم به ... اذن ، هو المسئول عن كل الشر ... فنحن مسيرين ...
فبذلك ، تسقط التكليفات و الجزاءات ... و بذلك ، يسقط الفكر الديني ،، و يسقط معه الله ...
ان ما تفضلت به يا أخي الكريم ،، يؤكد ان مفهوم الكمال الالهي ، مستحيل الوجود ، لما يحمله من تناقضات صارخة ...
فهناك حالة من اثنين ..
اما نحن ، مسيرين ،، و بذلك يكون الله هو المسئول عن افعالنا ، و بذلك بسقط عنه الكمال ...
اما نحن ، مخيرين ،، و بذلك تكون ارادتنا ، خارج ارادة الله ... و بذلك ايضا ، يسقط عنه الكمال ...
يعني ، في كلا الحالتين ،، الله ناقص !!

مستحيل لأي اله ان يوجد ...  لا امكانية لوجود أي اله من الأصل ... لأن الكمال مستحيل
سجل
blackheartangel
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 240





Ignore

blackheartangel.el7ad.com

766.el7ad.com

« رد #2 في: 07/10/2006, 14:40:40 »

بالنسبة لي شخصيا لا يمكن أن أخوض في نفاش كهذا لأنني أعتبره نقاشا دينيا محضا
لأن الذي يطرحه يجب أن يكون دينيا
فهو يعترف أصلا بمفاهيم لاهوتية كالخير و الشر المطلق
و ما الخير و الشر الا شيء واحد قي الحقيقة
فالشر تركيز للمنفعة على أشخاص دون آخرين أي أنانية
و الخير هو تعميم لتلك المصلحة
لهذا يمكن للخير أن يصير شرا و العكس بالعكس حالما تدرك أنك أهملت في حساباتك فئة ما من الناس
اي أن الأمور لا تعدو أن تكون نسب مئوية
و كل هذا يدعم خلال التربية ليصبح مدعما بأحاسيس كالحب و الإيثار...و للحديث بقية
سجل

أصغر ثقب يفرغ أكبر إناء إلا إذا أعد عمدا للتصريف فهو حينئذ ينسد/ إذا احتفظت برباطة جأشك بينما الكل يفقدونها فربما لم تفهم بعد ماذا يجري /ساعد المرء عند حاجته وسوف يتذكرك عندما يقع في ورطة أخرى / كل المشاكل المعقدة تملك أجوبة سهلة ويسيرة الفهم ولكنها خاطئة
الأخ الكبير

« رد #3 في: 08/10/2006, 15:18:36 »

يوجد بمنتدي اللا دينيين العرب موضوع مماثل ، حول النظرية الجبرية و الارادة الحرة ... علي هذا الرابط:
http://www.ladeeni.info/forum/viewtopic.php?t=16198

و سأقتبس هنا رد احدي الأخوة المسلمين و أعلق عليه:

إن هذا الموضوع أقصد موضوع القضاء والقدرهو موضوع شائع جدا في الكتابات ألأسلامية وقد إنقسمت على أساسه أفكار وفرق إسلامية متعددة عبر الأجيال .

وكثير من العلماء حللوا الموضوع وأخذوه من زوايا بسيطة وأقنعوا بذلك قسماً كبيراً من الناس الذين لم يدققوا أكثر بهذه ألأجابات والتحليلات.والموضوع دائماً هو محاولة فهم النصوص الصريحة بالهداية والضلال بتأثير من الله وبنفس الوقت حرية أختيار ألأنسان وعدم ظلم الله له.

أنا في الحقيقة أحب أخذ الحذر الكبير عند تناول هذ الموضوع لخوفي من الفهم الخاطئ له ولكن أرجو من الجميع الدقة والتركيز في الفهم وخاصة للدينيين المؤمنين بالله تعالى وذلك لكي لا يفهموا بعض الأمور في دينهم فهماً خاطئاً.

في الحقيقة دين الله متين ومتين جداً ولايمكن أن تكون فيه أية ثغرة لأنه دين الله تعالى خالق الكون كله (هذا الكلام طبعاً للدينيين) لذلك يجب أن نصل في كل مشكلة لحل منطقي يريح العقل ويطمئنه.

بالنسبة لموضوع الهداية والضلال وموضوع الجبر والإختيار فهو في الحقيقة متعلق بموضوع آخر وهو الموضوع ألأساس والمباشر في قضية القضاء والقدر ولطالما أوصلت التحليلات إليه وهو الأمر أو المشكلة التالية التي سأفصلها على هذا النحو:







الله تعالى يحاسب الناس على أعمالهم (المعنوية والمادية).



أعمال الناس هي دائماً نتيجة إختيارهم بين خيارين إما خيار الإيمان وإما خيار الكفر أو بالمصطلح الأنساني وفق المنظور الديني (الخير والشر).



الآلية التي يختار بها الناس قراراتهم آلية غير واضحة تماماً ولكنها بشكل عام متعلقة بظروفهم وبتربيتهم ولا شك بجيناتهم التي خلقها الله فيهم وأيضا ممكن بشيء خاص لا نعرفه بعد خلقه الله فيهم (لأنه أحيانا ضمن نفس الظروف والتربية نرى إختلافات في السلوك والقرارات وكأن كل إنسان يوجد فيه شيء خاص يحدد طبيعته العميقة خير او شر ربما كما تعتقد الجينات ....).



ولكن مهما كانت هذه الآلية (أقصد آلية ألإختيار عند الناس) فإنها قطعاً مخلوقة ومحددة من الله سلفاً فهل يوجد فينا أو حولنا شيء لم يخلقه الله تعالى.(طبعاً هذا الكلام للدينيين).



نتج من هذا أن الله تعالى يريد أن يحاسبنا على شيء وقد خلقنا بطريقة لا تنتج إلا هذا الشيء أي أنه خلق كل واحد منا بطريقة محددة وظروف محددة لا يمكن إلا أن تكون نتيجته محددة سلفاً.





وبذلك فإن الله كان قادراً على أن يخلقنا بطريقة نختار الخير ولكنه خلقنا بطريقة نختار الشر وبالتالي لاذنب لنا أو أن الله تعالى هو ظالم لعباده ,؟؟؟ حاشاه جل وعلا وتعالى علواً كبيراً.
ومهما حاول اأي كان أن يجد ثغرات في هذا السؤال فهو في الحقيقة يعود ليرى أن الله في النهاية هو الذي رسم هذا المسار (سكة الحديد) وبالتالي هو الذي أوصل كل واحد منا إلى نتيجته.

لذلك هذا السؤال المفصل بهذه الطريقة هو في العمق سؤال مباشر حول حقيقة هذه المشكلة ومنه تنتج كل المفارقات ومنها مسألة الهداية والضلال ولنبدأ بتحليل المشكلة.

يا أخي إن هذا النوع من المشاكل أو المفارقات في الدين عادة له حلان :

حل يعتمد على الأسس أسميه( الحل الإجمالي)
وحل يعتمد على كشف الخطأ أسميه (الحل التفصيلي)

نبدأ بالحل الإجمالي:

بالنسبة للمؤمنين الذين بنوا إيمانهم على اسس وقناعات ما فإنهم عندما يتعرضون لمسألة ما في دينهم قد أوصلتهم من خلال التحليل إلى تناقض ما فإنهم امام إحتمالان لا ثالث لهما:

1- إما الأسس التي بنوا عليها إيمانهم خطأ
2- إما أن عملية التحليل التي قاموا بها فيها خطأ ما

وهنا الذين بنوا معتقداتهم الأولى(إيمانهم) على أسس واضحة و ثابتة وقطعية لديهم فإنهم من الناحية المنطقية يرجحون أن هناك خطأً ما قد وقع خلال عملية التحليل والأستنتاج وخاصة إذا كانت عملية الأستنتاج معقدة نوعاً ما مثل (مسألتنا) .

وهذا الحل ليس حلاً غير منطقي ولا حلاً هروبياً بل حل واضح وصريح للذي عنده شروطه ,
فمثلاً كثيراً ما نقرا مسألة علمية او رياضية تبدو منطقبة ولكن في النهاية نصل إلى نتيجة غير منطقية مع ان الأسس التي أنطلقت منها المسألة اسس منطقية معروفة عندنا فنستنتج ببساطة ان هناك خطأً ما قد حصل في عملية اللرهان, كم مرة سمعنا حزورة رياضية تبرهن ان 1 + 1 = 1 وتكون هناك لعبة في الأستدلال كالإختزال برقم هو في الحقيقة يساوي صفر.

لذلك هذا الحل هو حل مبني على الأيمان وهو حل منطقي لأصحاب الإيمان الذين بنوه على أسس واضحة وقطعية لديهم.
وهذا أيضاً هو الحل الأبسط والأسرع ويمكن ان لا يعجبكم هذا الحل ولكن (وأخص الدينيين بالكلام هنا) إعلموا أن الناس ليسوا مؤهلين جميعاً للتحليل والضبط المنطقي وأكتشاف الخلل خلال عملية الإستنتاج لذلك لا بد لهم من حل أسهل وأبسط لمثل هذه المواقف وهذا الحل أيضاً حل يحترمون به عقولهم وضمائرهم.


الحل الثاني وهو على ما أعتقد ما تبحثون عنه هو التالي:

الحل التفصيلي:

(طبعأ صيغة السؤال في الشريط مبنية على الدين أي أنني أستطيع ان اسرد ألأيات وأستشهد بها مع العلم ان الموضوع ممكن ان نتناوله منطقياً بدون الأيات ولكن احب ان أبين ان الله تعالى هو الذي أعطى بطريقة مباشرة ومنطقية حل هذه المسالة في القرآن الكريم)

في الحقيقة الله جل وعلا لا يمكن ان يكون قد ترك مثل هكذا سؤال دون ان يرد عليه الرد المنطقي الكامل ويحل لنا هذه المفارقة وبأسلوب رائع ودقيق يكشف لنا به عمق هذه المسألة.

يقول الله تعالى في سورة الأنعام الآية 148 ما يلي :

"سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون * قل فللاه الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين"

وهنا أذكركم بما كتبته سابقاً حول نص السؤال :

((- الله تعالى يحاسب الناس على أعمالهم (المعنوية والمادية)
- أعمال الناس هي دائماً نتيجة إختيارهم بين خيارين إما خيار الإيمان وإما خيار الكفر أو بالمصطلح الأنساني وفق المنظور الديني (الخير والشر)
-الآلية التي يختار بها الناس قراراتهم آلية غير واضحة تماماً ولكنها بشكل عام متعلقة بظروفهم وبتربيتهم وأيضا ممكن بشيء خاص خلقه الله فيهم (لأنه أحيانا ضمن نفس الظروف والتربية نرى إختلافات في السلوك والقرارات وكأن كل إنسان يوجد فيه شيء خاص يحدد طبيعته العميقة خير او شر)
-ولكن مهما كانت هذه الآلية (أقصد آلية ألإختيار عند الناس) فإنها قطعاً مخلوقة ومحددة من الله سلفاً فهل يوجد فينا أو حولنا شيء لم يخلقه الله تعالى.(طبعاً هذا الكلام للدينيين)
-نتج من هذا أن الله تعالى يريد أن يحاسبنا على شيء وقد خلقنا بطريقة لا تنتج إلا هذا الشيء أي أنه خلق كل واحد منا بطريقة محددة وظروف محددة لا يمكن إلا أن تكون نتيجته محددة سلفاً.

وبذلك فإن الله كان قادراً على أن يخلقنا بطريقة نختار الخير ولكنه خلقنا بطريقة نختار الشر وبالتالي لاذنب لنا أو أن الله تعالى هو ظالم لعباده ,؟؟؟ حاشاه جل وعلا وتعالى علواً كبيراً.
ومهما حاول أي كان أن يجد ثغرات في هذا السؤال فهو في الحقيقة يعود ليرى أن الله في النهاية هو الذي رسم هذا المسار وبالتالي هو الذي أوصل كل واحد منا إلى نتيجته.))

وهذا بالضبط ما يفترضه المشركون في الآية وهو التالي:

الفرضية :

نحن كنا كالصفحة البيضاء وانت الذي كتبت فيها ما تشاء كان ممكناً أن تكتب لنا فيها الخير ولكنك انت كتبت الشرعلينا أو بمعنى رياضي نحن كنا صفراً لا سلباً ولا إيجاباً وانت جعلتنا سلبيين وجعلت غيرنا إيجابيين.أي يارب لو شئت لنا الهداية لهديتنا مع من هديت ولكنك انت شئت لنا الضلال.

الرد من الله تعالى:

(سأتكلم الآن بمضمون الآية ونتائجها مباشرة ولكن بلغتي انا)(طبعاً فهمتم قصدي ذلك فقط للتسهيل):

القسم الأول من الرد:

الذي يقول مقولة ما لا بد ان يعطي دليلاً عليها من أين جاء بهذه المقولة أو الفرضية مع ان المعلوم هو أن المشرك او الكافر لا يثبت كفره إلا عند الموت لأن الأعمال بخواتيمها والله تعالى يقول :"إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أؤلائك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" لذلك ماأدراكم ان الله قد كتب فعلاً عليكم في اللوح المحفوظ انكم كفار ماأدراكم ربما الله كان قد كتب انكم من اهل الجنة وستختمون على الإيمان(طبعاً اتكلم مع المشركين المذكورين في الآية) لذلك قال تعالى "قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا" أي أين هي هذه المعلومة هل وصلتم ألى اللوح المحفوظ وقرأتموها لذلك كونكم تدعون أموراً ليس عندكم علم بها يقيني بل مجرد أحتمال أو ظن وتؤكدونها وتبنون حياتكم على أساسها إذا أنتم في حكم الكاذبين المدعين قال تعالى "وإن انتم إلا تخرصون"

القسم الثاني (الرد الحاسم البليغ):

هنا يا إخواني وصلنا إلى بيت القصيد وهنا تظهر لنا بوضوح مسالة القضاء والقدر....
الرد الأول أو القسم الأول كان رداً شكلياً من باب إحراج الخصم وتضعيفه ولكن مازال الإحتمال موجوداً أي صدق فرضية المشركين لذلك هنا الله يعطي حجته الدامغة ويكفي جل شأنه ان يقول عن حجته انها بالغة ودامغة يقول جل شأنه "قل فللاه الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين"
وياللغرابة هنا ماذا كان يقول الكفار من قبل كانوا يقولون بالضبط هذه الجملة "يالله أنت شئت لنا الكفر لماذا لم تهدينا مع من هديت" ويرد الله بنفس العبارة ....

التحليل هو :
نحن نعلم انه من أقوى انواع الحجج هو ان تفترض الخصم مصيبا وتبدا بالإستنتاج لتصل في الأخير إلى تناقض ما فتبرهن بذلك بطلان فرضية خصمك (resonnement par absurd)

والله هنا رد بهذه الطريقة:

إذا كنتم تفترضون انكم أصفار وانا الذي جعلتكم سلبيين أي ان الناس كلهم أصفار وانا الله الذي إخترت لهذا السلب ولذلك الإيجاب فإنه وطبقاً للعدالة والحق لابد أن أختار لكل الناس نفس الخيار كونه لافرق بينهم البتة كلهم أصفار أي أنني سأختار للجميع مع بعضهم إما خيار الشر وإما خيار الخير.
وبما أنني رحيم فسأختار الخيار الإيجابي وهو خيار الخير خيار الجنة ولذلك
قال تعالى:
"فلوشاء (كما إفترضتم) لهداكم أجمعين).
وبما ان الواقع مخالف لهذا فالناس ليسوا مثل بعضهم لا خيراً ولا شراً فهذا يعني ببساطة أن فرضيتكم خاطئة وباطلة وهذا يعني ببساطة :
"أنكم لم تكونوا صفريين أصلاً ولست انا من كتب سلبيتكم بل هذه السلبية موجودة فيكم منذ الإزل"

وهنا وصلنا إلى النقطة الجوهرية التالية( ولوتفاجأ بعض الدينيين بالكلام) في الحقيقة ان قانون السببية الذي لا أريد ان أدخل به الأن بل أريد ان امر عليه سريعاً يقول "إن كل شيء له بداية له سبب" لذلك بالنسبة للدينيين الله ليس له بداية لذلك ليس له سبب (طبعاً هناك نقاش طويل في المنتدى حول هذا الموضوع ولكنه ليس موضوعنا الآن وإن شاء الله ييسر لنا الله ان نتكلم بهذا الموضوع فيما بعد)

لذلك تخيلوا معي هذا النقاش بين إبليس وبين الله (نقاش رمزي لتوضيح الصورة فقط) :


إبليس : يارب لماذا خلقتني بطريقة محددة لأكون شريراً .
الله تعالى: يا إبليس أنا خلقتك في الوجود على حسب ما أنت موجود في علمي لم أزد ولم انقص هذا انت وكل ما فعلته أنني اظهرتك في عالم الموجودات اي نقلتك من الوجود العلمي إلى الوجود المادي كما أنت.
إبليس: يارب طيب لماذا انا في علمك خبيث وشرير.
الله تعالى: ببساطة ياإبليس علمي لابداية له إذاً لا سبب له أي إن سؤالك يا إبليس غير منطقي .

وبالتالي ياإخواني نصل إلى حقيقة عميقة هي من اعظم الحقائق وهي أن لكل واحد منا جوهر أزلي أي اننا موجودون في علم الله منذ الإزل وحتى الله ليس له أي دخل في هذا الموضوع من ناحية الإيجاد والخلق وكما ان الله لم يخلقه احد ولم يجعله هكذا بصفاته أحد كذلك نحن بنفس المنطق لم يجعل صفاتنا وخياراتنا احد, هذا بلا بداية أي لا يوجد سبب وذلك بلا بداية اي لا يوجد سبب.

وكل مافعله الله انه نادانا من الوجود العلمي لكي نظهر في الوجود المادي قال تعالى :"أن نقول له كن فيكون"
فكيف يتكلم معه ويخاطبه وهو بعد لم يوجد , ففي الحقيقة نحن كنا موجودين ولكن في صفة العلم.
ملاحظة: أنا عندما احفظ درساً معيناً فإنه يستقر كمعلومات مشفرة بطريقة معينة في ذاكرتي الموجودة في دماغي" هذه صفة العلم عندي ولكن ما طبيعة الوجود في صفة العلم عند الله لا ندري فنحن حتى لا ندري بعد طبيعة الوجود المادي واعماقه مثل فهم نظرية الكم ونظرية الأوتار الفائقة وما إلى ذلك فكبف بحقيقة علم الله تعالى.

إن الهداية والضلال من الله هي ليست أكثر من :

تهيئة الظروف والأسباب الملائمة لكي توصل أهل الخبث إلى النار ولكي توصل أهل الخير إلى الجنة وذلك من خلال تهيئة الظروف المناسبة لتظهر لكل واحد منا حقيقته الدفينة وتتفاعل مع الظروف الموجودة بالتالي يتحدد مصيره المناسب (الخير, الشر:جنة , نار) العملية المختصة بأهل الخير أسمها هداية والأخرى تسمى إضلال.

فمثلاً أبليس الله لم يهده طبعاً ولكنه أضله وكيف ذلك كان إبليس يعبد الله ويسجد له ويبارز الملائكة بعبادة الله وهذا الطريق بالظاهر يوصل للجنة ولكن الله يعلم حقيقة إبليس الخبيثة الأزلية الموجودة فيه ولكنها لم تظهر بعد فالله سبحانه وتعالى يرتب الامور والإمتحان المناسب ليظهر بذلك حقيقة أبليس وحتى ان إبليس قال"رب بما أغويتني"
وعندما طلب الله منه السجود قال :"لم أكن لأسجد" وكأنه يقول انا لم اظهر في عالم الوجود المادي لأفعل هذا فهذا يناقض حقيقتي الإزلية"

لذلك الله لا يهدي الكافرين (في الإزل) بل يضلهم.

أخيراً أنا اعلم ان هذا الكلام الذي بينته لكم بحد ذاته يمكن ان ينشئ عشرات الإستفهامات والإنتقادات ولكن فكروا بعمق عند كل مفارقة وستجدون بعون الله ان الموضوع متماسك جداً ومنطقي ويرضي عقول المتسائلين الذين يطلبون الحق والمنطق


-----------

أري هنا باختصار ، انه قد تم الخلط بين علم الله الأزلي و بين ارادته ...

هل انا امتلك ارادة حرة ؟!!  ان اختياري لاتجاه معين ، مبني علي الظروف المحيطة بي ، و البيئة و التنشأة ...
و ان ارادتي مما لا شك فيه ، لن تكون خارج ارادة الله ،، و انما ضمن ارادته ... فأنا اذا اصبحت كافرا ، فهذا يدل انه سيرني لهذا الاتجاه ...

ان هناك تناقض في مفهوم الاله الكامل بين العلم المطلق الأزلي و ارادة الله الحرة ... حيث ان هاتان الصفتان ، مستحيل ان يجتمعا ...
لنفترض ان الله يعلم اتجهاتي منذ الأزل ... هل هو يريدني كافرا ؟! ان كان كذلك ، فلماذا يحاسبني ؟!!  .... و ان كان لا يريد ، فلماذا انا كافر اذن ؟!!
هناك من الدينيين من يقول ، انا نستطيع ما هو ضد رضا الله ، لكننا لا نستطيع فعل ما هو ضد ارادته ...
لكن الرضا الالهي ، هو جزء من اراته ...
هل يريد الله ان نؤمن ام ان نكفر ؟؟!
اننا لا نستطيع ان نفعل ما لا يريد الله ان نفعله ...
اننا لا نمتلك ارادة حرة ... لأنها مبنية علي أشياء و ظروف لا يد لنا فيها ...

ان كاتب هذه المداخلة ، قد تكلم علي علم الله الأزلي ، موضحا ان الانسان حر ... و لم يتكلم عن ارادة الله و ارادة الانسان ...

معني الحرية الانسانية ، هي ان تفعل ما تريده ، ليس ما يريده لك احدا آخر ...
فان كان الله قد خلقنا احرار ، فمعني هذا اننا نستطيع فعل ما لا يريده هو ان نفعله ... و بالتالي ، هو ناقص لأن ارادتنا ليست ضمن ارادته (حتي ان كان يعلم منذ الأزل ما نحن فاعلين) ...
و ان كان الله قد خلق ارادتنا ضمن ارادته ، فمعني ذلك انه يتحكم بنا ، و هذا ظلم ، لأنه هو المسئول عن افعلنا ، و مسئول عن الشر في العالم ....

يعني في كلتا الحالتين ،، الله ناقص ، و بالتالي تنتفي عنه صفة الألوهية ...

اقتبست هذه المداخلة ، حتي تعلموا ردود الاخوة المسلمين و خلطهم بين صفتين الهيين ...
و من الواضح ، ان من المستحيل لهاتان الصفتان ، الاجتماع في موجود واحد ... اي العلم الأزلي ، و الارادة الحرة ... لأنه لن يستطيغ فعل أي شيء خارج علمه ... فبالتالي ، هو محكوم بعلمه ، و علمه هو الذي يتحكم به كالاه ...

 flowers
سجل
waked
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 2,344





Ignore

waked.el7ad.com

159.el7ad.com

« رد #4 في: 08/10/2006, 16:40:34 »

الشر نتيجه حدود الطبيعه الالهيه :

- يدفع البعض قائلين أن الله قادر على عمل الشر ولكنه لايفعل لان طبيعه الله هي عمل الخير فقط ، ولكن ماذا يعني هؤلاء بطيعه ألله ؟
اننا نعلم أن وجود طبيعه ما يعني وجود محددات لما يمكن أن نعمله ،فالطبيعه البشريه عباره عن مجموعه من الجينات والصفات الموروثه وكذلك المحددات الفيزياويه ،فنحن مثلا لانستطيع أن نطير في الهواء حتى ولو كنا نريد ذلك فهناك محددات واضحه التأثير تحجم من أمكاناتنا .لذا فلايمكن مقارنه هذه الطبيعه وعكس فهمنا وتعريفنا لطبيعتنا البشريه على شيء نصفه بأنه فائق القوه ولاتحديد لامكاناته ،فكيف نقول بأن هذا الله غير المحدود القوه يملك طبيعه محدده مسبقا لعمل الخير فقط ؟
أن مفهوم الاراده الحره يحتاج الى أن يكون هناك :
أ- خيارات متعدده كلها متساويه القيمه .
ب- لاوجود لمعوقات بدنيه أو نفسيه .
ج- القدره على تحقيق الهدف – القوه والامكانيه -
فنحن مثلا نستطيع أن نحاول ركض مائه كيلومتر في ثانيه واحده ولكننا سنفشل .مثل هذه العوامل تحدد نوعيه طبيعتنا البشريه ،فأذا أفترضنا أن لله طبيعه ،فهذا يعني وكما قلت سابقا أنه سيكون عليه العمل ضمن محددات طبيعته ،وبذلك سيكون الها غير كلي القدره وليس حرا في أتخاذ قرارته .

الشر وألالم كضروره :
يقول البعض أن وجود الشر والالم ضروري لأثبات وجود الاراده الحره فبدون شر لن تكون هناك أراده حره ، المشكله في مثل هذا المنطق هو أن هؤلاء يتناسون أن الضحيه هي ألتي تتألم وليس الجاني فالضحيه لم تختار عمل الشر بل هي من وقع عليها فعل الشر ،فلماذا أذا تدفع الضحيه ثمن الاختيار السيء لشخص أخر ؟ فلو كان الاله هو العادل – حسب المواصفات القياسيه – لتوجب أن يمنع ويلغي أي تأثيرات سيئه ع على كاهل الضحيه ،وهذا لايمنع طبعا معاقبه الجاني .
ولو كان هناك أي ضروره لوجود الشر وألالم لضمان تحقق الاراده الحره لظل الشر موجودا حتى في الجنه ونحن نعرف من الاديان التوراتيه أن قاطني الجنه يتمتعون بأراده حره وقد حجب عنهم فعل الشر فلماذا لم يفعل القدير ذلك على الارض ؟

الشر كمطهر للذنوب :
يبرر بعض المؤمنين مسأله وجود الشر والالم بقولهم بأن العذاب الذي يلاقيه الانسان في حياته على الارض سيكون هو المطهر لكل الذنوب ، لذا فأن ألالم شيء جيد في الحسابات النهائيه هذه المقوله وكما يقول يرتراند رسل ماهي الا محاوله لعقلنه الساديه ،ويقول مانصه :
سأدعو كل من يقول بهذا المنطق أن يأتي معي في زياره ألى ردهه الاطفال المصابين بأمراض مستديمه ،فليشاهدوا بأم أعينهم مقدار ألالم الذي يعاني منه هؤلاء الاطفال ، فهل يريد المؤمن أن يخبرني بأنه من الاخلاقي أن يتم تعذيب هؤلاء الاطفال الذين لم يقوموا بأي معصيه في حياتهم وذلك لضمان خلاصهم بعد الموت ؟
أن الذي يستطيع أن يقنع نفسه بأخلاقيه مثل هذه المعاناه قد أستطاع الوصول الى مرحله دمر فيها كل مشاعره الانسانيه وتحول هو الى أنسان قاس لارحمه ولاشفقه لديه شأنه شأن الله الذي يؤمن به .

انتهى
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
الأخ الكبير

« رد #5 في: 08/10/2006, 17:07:48 »

أنا أري ان فكرة الكمال المطلق ، ليست الا عملية تحديد ..
فالدينيون يقولون ان الله كامل ، عادل و لا يستطيع ان يظلم لأن الظلم صفة نقص ...
و خير و لا يستطيع فعل الشر لأن الشر صفة نقص ... الخ الخ ...
فالكامل دائما محدود بصفاته ... و بالتالي ، هو ليس كمالا ...
سجل
الله
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 542



WWW

Ignore

الله.el7ad.com

305.el7ad.com

« رد #6 في: 21/10/2006, 03:16:50 »

من أجمل المواضيع و كل التحية للزميل واكد و الاخ الكبير ايضا... mad
لا اعلم لماذا لا تحظى مثل هذه المواضيع على ما تستحقه... Rose

بالنسبة للارادة الحرة فهي في نظرة ليست سوى وهم.... شعور لحظي بالارادة احيانا و هي ليست حرة تماما.... طالما اننا ابناء بيئتنا و جيناتنا فلا يمكننا الخروج من هذه الاغلال لنعيش ارادة حرة كإرادة الآلهة.... حتى تكون لنا ارادة حرة بالكامل فيجب ان تكون لدينا القدرة على تحديد طرق الخيار و ليس فقط الاختيار من عدة خيارات... يعني ان نحدد بأنفسنا المسألة أصلا التي سنختار فيها.... الان نحن لا نستطيع ان نفكر و نتخذ قرارا حرا على اعتبار اننا في اليابان في القرم الخامس و العشرين.... بيئتنا و قدرنا حدد ابعد مدى يمكن انا اللعب فيه اصلا.... اكثر ما يمكننا فعله و اقل ما يمكن شبه محدد سلفا.... لا يمكن لنا ان نعمل بصناعة السيوف الان للتجارة الحربية لان زمنها ولى .... robatic  
من جهة اخرى.... لنفرض اننا حددنا مستقبلا مجموعة من العصبونات (الخلايا العصبية) في الدماغ (100 الف مثلا) موزعة بطريقة معينة بحيث تمثل هي الايجو الحقيقي للانسان او مكان ارادته الحرة او أناه.... هنا ستصبح جملة (يعطينا الشعور بكذا وكذا) مفهومة و لم تعد لغزا لغويا ... مناطق المشاعر بالمخ معروفة و مناطق تحديد الشخصية ايضا و مناطق الارتباط بالاجهزة الحيوية كمراكز بعث الحياة بالنخاع المستطيل الذاتية التولد.... كالتنفس و القلب....  باي
هل صحيح ان نسأل ان كنا نمتلك ارادة حرة اصلا؟..... لو كنا احرارا كفاية لكان السؤال هل ارادتنا الحرة (نحن) حرة و لها ما يمكنها من تحقيق ارادتها.... ام ان الجسم و البيئة الخارجية و مستوى القلية تعتبر سجنا للارادة الحرة يقيدها و يحدد ميدان لعبها؟...... لو كنا احرارا لعشنا في حلم كالجنة.... نتمنى الشيء فيحصل تلقائيا.... كقوة التصور عند الانسان و خياله العقلي.... يتخيل نقطة في الزمن الجليدي او الغابة فيذهب اليها.... .... دعوة للتأمل و طرح اسئلة فقط و ليس تقديم اجوبة.... شيطان
اذن لن نشعر كم نحن أحرار و ما يمكننا عمله حتى نعلم أولا كم نحن عبيد.... فنحن عبيد لجيناتنا.. لشكلنا.. لقدرنا بمن هم أهلنا و وطننا و زمننا و قدراتنا العقلية و اجسامنا و محيطنا و كل من نتأثر به حولنا منذ أول خلية كونتنا....... انا من البشر الذين يعتقدون بالحتمية الصارمة حتى مع فهمهم الكامل لمحاولة كسر هذه النظرية و الشعور باقصى ما يمكن لنا من حرية...... ضحكة 1

محدش فاهم حاجة kisses
سجل

waked
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 2,344





Ignore

waked.el7ad.com

159.el7ad.com

« رد #7 في: 21/10/2006, 10:01:25 »

تحيه

مداخلتك يازميل - الله- ثمينه جدا وتحتاج للقراءه اكثر من مره، تحياتي  flowers
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
ياسر المصري
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 97




Ignore

ياسر المصري.el7ad.com

965.el7ad.com

« رد #8 في: 24/10/2006, 23:01:39 »

اريد ان اضيف جملة ذكرها الفيلسوف واصل بن عطاء_ زعيم المعتزله_وملخص جملته هو انه:
لو كان الانسان مخير فإن معني هذا ان هناك أفعال ستتم بغير مشيئة الله
ولو كان الانسان مسير فلماذا انزل الله التكليفات والجزاءات طالما انه اجبر الانسان علي افعاله
________________________
تحياتي للجميع ............
وانا رأيي انه لا يحل ذلك النزاع الا نفي وجود الاله وبالتالي صار الانسان مخير شيطان
تحياتي
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: هل هناك أراده حره ؟ « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,611,614 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 1.32 ثانية مستخدما 23 استفسار.