أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 04:57:33

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

383,541 رسائل في 32,006 مواضيع بواسطة 8,825 أعضاء
آخر عضو: فيلسوف مصر
الوقت الحالي : 06/01/2009, 04:57:33

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: القدرات العقلية ... « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
ترتيب الموضوع في المدونة (الحالي 999999). غير الترتيب : (999999=الترتيب الاصلي , -1=عدم الاظهار)
الكاتب موضوع: القدرات العقلية ...  (شوهد 853 مرات)
الأخ الكبير

« في: 04/09/2006, 12:49:48 »

تحياتي القلبية لجميع الزملاء ...

يزعم البعض ان هناك أشخاص يمتلكون قدرات عقلية خاصة مثل التخاطر العقلي عن بعد ، و تحريك الأشياء عن بعد و غيرهم من القدرات الغريبة ...
فهل هناك تفسير علمي لهذه القدرات ؟؟!

أنا شخصيا لدي تفسير علمي و أود ان اعرف آراءكم حول هذا التفسير ...

هل هناك علاقة بين الانسان و ما حوله من موجودات ؟؟!
الانسان كائن حي ، نشأ من تتطور الأحياء من خلية حية الي ان وصل الي شكله الحالي ككائن حي عديد الخلايا ...
هذه هي العلاقة بين الانسان و ما حوله من طبيعة .. انه نشأ من هذه الطبيعة .. و انهم من أصل واحد ...
و بما انهم من أصل واحد ،، فلابد انهم يمتلكون بعض الصفات المتشابهة و التي تؤثر في بعضها البعض ..
ان الوجود ككل عبارة عن صور مختلفة من الطاقة ...
يقال ، ان قديما كان الانسان يمتلك قدرات عقلية خاصة لتحريك الأشياء عن بعد .. كان يحرك الصخور الضخمة عن بعد ، عن طريق التركيز الشديد عليها ... و مع الزمن و التطور الصناعي و التكنولوجي ، بدأت هذه القدرات تتضائل بسبب وجود أشياء يستخدمها الناس لتحريك و رفع الصخور الضخمة ... حيث ان البعض يقولون ان حوالي عشرة بالمائة فقط من مخ الانسان يعمل الآن ، لأنه لا يعتمد علي قدراته الخاصة ،، بل يعتمد علي التكنولوجيا التي تفعل كل شيء من اجله ...

بما ان الانسان و الطبيعة لهما اصل مشترك ...
و بما ان كل شيء في الوجود عبارة عن صور مختلفة من الطاقة ،، فلا شك ان الانسان يستطيع ان يؤثر فيما حوله .. و العكس ...
انك تري ان احد المناظر الطبيعية الجميلة ، تؤثر فيك .. و احد المناظر السيئة ، سواء المرعبة او المقززة ، ايضا تؤثر فيك ...
كما ان الموسيقي الجميلة لها تأثير ملحوظ علي المخ ..
فمن الممكن ان يكون المخ أيضا له تأثير علي ما حوله .. لأن المخ و ما حوله ، عبارة عن صور مختلفة من الطاقة .. فبالتالي ، يستطيعان التأثير علي بعضهما البعض ..
قديما ، كان هذا سهلا ..
لكن الآن ،، يحتاج لكثير من التدريبات ..

بعض المؤمنين بالديانات ، يزعمون صدق ديانتهم ، علي أساس من كهان هذه الديانة يمتلكون بعض القدرات لشفاء المرضي ...
لكننا سنجد هذا عند الكثير من أتباع الديانات المختلفة ...
المسألة ليست لها علاقة بالدين .. و انما هي كلها ترتبط بالقدرة علي الايحاء النفسي .. و سرعة القبول من ناحية الموحي له ...
فالكثير من الأمراض العضوية ، لها جوانب نفسية ...
أيضا السحر ، كله يرتبط بمسألة الايحاء النفسي .. للمستعد و المؤمن بهذا السحر ...
أما من هو غير مؤمن و غير مستعد للايحاء ،، سيكون من الصعب ايحاءه بشيء ..
الوسطاء الروحانيون الذي يزعمون امتلاكهم لقدرة الاتصال بأرواح الموتي ...
انهم في الحقيقة يمتلكون قدرة فقط علي قراءة بعض أفكار الموتي ،، لأن الأفكار صورة من صور الطاقة ... فانهم يستطيعون ان يستقبلوا بعض هذه الأفكار ...
يقول البعض ان بعض هذه اأرواح تتجسد ...
فأقول ، ان كان هذا صحيحا ، فهي قدرة عقلية ايضا علي تجسيد الطاقة الي شكل ما زائد ايحاء نفسي ... لكنها قلما ما تحدث ...
ان العامل الأساسي في مسألة تحضير الأرواح ،، هو العقل الباطن ، مثل في لوحة الويجا ..
ليس هناك اي روح تحرك الcoin .. و انما عضلات الاصبح هي التي تحرك الاصبه بشكل لا الاادي بسبب عدم ضغط الاصبع علي الcoin بقوة .. و العقل الباطن كما قلت ، له دور فعل في اتجاه الاصبع نحو الحروف ... لأنه من شروط الوسيط ، ان يكون شديد التركيز و التأمل و التفكير ،، مما سيجعل عقله الباطن ، يظهر في اللوحة ...
ان العقل الباطن يعلم ما يظن الانسان انه لا  يعلمه ..
الوسطاء الروحانيون ، يجب ان تتوافر فيهم صفات معينة .. و من اهمها التنيوم المغناطيسي ..
ان كان هناك ارواح فعلا ،، فالتظهر لنا بدون وسطاء ..
لكن هذا مستحيل ...
و ايضا من الصعب ايضا علي الوسيط ان يستحضر روح كائن حي آخر .. كلب مثلا .. لأنه تردد موجة الطاقة المتمثلة في افكاره ، غير تردد طاقة الانسان .. لكنها تحدث .. لكن نادرا ...
لا وجود لأي أرواح ..
انها ليست أكثر من قدرات عقلية ...
لولا الانسان ، ما كان هناك وجود لهذه الأفكار ..
فجميع الأفكار مثل وجود اله و ارواح ، اصبح لها وجود بعد وجود الانسان و بعد ان اصبح انسانا متسائلا ..
و هذا ، حتي يفسر ما حوله ..
فان كانت هذه الأشياء حقيقة ، فكانت ستوجد قبل الانسان ايضا ، و لا ترتبط بوجود الانسان بأي شكل ..
ان الله لم يوجد ، الا عندما ظهر الانسان .. و جميع الأفكار التتي تتبناها الديانات ،، لم توجد الا بعد ظهور الانسان ،، مما يدل علي انها نتاج لفكر الانسان .. ليس أكثر ...
سجل
Lucifer_Messenger
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 468




Ignore

Lucifer_Messenger.el7ad.com

453.el7ad.com

« رد #1 في: 04/09/2006, 16:33:59 »

اقتباس

تجسيد الطاقة


مفهوم رائع و لكن قل استخدامه.
اعتقد يا عزيزي الأخ الكبير انك تمتلك قدرات تعبيريه أقوى بكثير من قدرات اصحاب الوهم العقليه.

اقتباس

ان الله لم يوجد ، الا عندما ظهر الانسان .. و جميع الأفكار التي تتبناها الديانات ،، لم توجد الا بعد ظهور الانسان ،، مما يدل علي انها نتاج لفكر الانسان .. ليس أكثر ...


اعتقد ان ذلك اتي اثر ضعف القدره البشريه,والحاجه دائما الي الأقوى و الأقدر,بأختصار (عقدة النقص)

اقتباس

كان الانسان يمتلك قدرات عقلية خاصة لتحريك الأشياء عن بعد


قرأت العديد من المقالات التي تؤكد هذه الأحداث في ايامنا هذه,وتكثر باتباع الديانه البوذيه لشدة التركيز,
فمنهم من يرفع حرارة جسده لتبخر المياه المثلجه الموجوده على منشفه على ظهره!!


ولك مني كل تقدير
سجل

لا اريد توقيعا....فحتى "الله" اصبح يوقع كتبه ... ودون ان يقرأها!
حر طليق
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 371





Ignore

حر طليق.el7ad.com

238.el7ad.com

« رد #2 في: 06/09/2006, 01:18:48 »

الزملاء الأعزاء   Rose

حظي الباراسيكولوجي باهتمام كبير خلال القرن الماضي ... إلا أن أبحاث الباراسيكولوجي لم تتمكن أبدا بعد عقود عديدة من الوصول إلى نتائج علمية...
لو كانت هذه القدرات موضوعية و حقيقية لوجدت العسكريين في كل مكان أول المهتمين...
لكن الملاحظ أن هذه الأبحاث لم يعد يهتم بها سوى بعض المولوعين و أقسام الباراسيكولوجي تغلق تباعا في الجامعات بعد أن نزعت عنه صفة العلمية...
تحياتي لكم    Rose
سجل
هذيان
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 149




Ignore

هذيان.el7ad.com

208.el7ad.com

« رد #3 في: 17/09/2006, 09:30:38 »

الزميل الاخ الكبير تحية لك

ان الموضوع فعلاً شيق وكنت في نقاش به مع احد اصدقائي المؤمنين الى حد الخرافة الغير محتملة فمنهم من يقول جن صالح ومنهم من يقول ملاك الرب ومنهم من يقول ملاكين صالح وطالح وانت تختار فعلاً تشعر وكأنك تخاطب عقول جامدة وكل كلمة واخرى يذكروني تعلمو السحر ولا تعملو به ...

رأي مقارب جداً لرأيك ان الانسان هو طاقة كاملة بأستطاعته ان يغير وجه الطبيعة بما انه ابنها الوحيد العاقل الذي يتمتع بقوة التفكير والتركيز وانا براي ان ما يدعونه من سحر ليس الا اتصال موجات مبعوثة من الدماغ للدماغ المعني القابل للاستقبال الموجات الحية لكن هنا تستوقني نقطة ان الدماغ المستقبل هو غير حي اي ليس به حياة اي لا يؤدي وظيفته على اكمل وجه كيف يتم الاتصال به ولنقل الروح وليس الدماغ الروح عطلت عن العمل لاوجود لها كيف تتصل وتتخاطب او تعلن عن نفسها من غير ان تكون واعية للمحسوسات الخارجية .... كل التقدير لك  Rose
سجل
الأخ الكبير

« رد #4 في: 17/09/2006, 10:54:45 »

الزميل العزيز  "حر طليق" ...

قرأت العديد من المقالات التي تؤكد ان الحكومة الأمريكية تستخدم الباراسيكولوجي في التجسس .... لكني أشك في مصداقية هذه المقالات و في ما يصدر عن الحكومة الأمريكية ...
و حتي ، ان كان هذا صحيحا ،، فالتفسير العلمي و المنطقي موجود ...


الزميل العزيز  "هذيان" ...

أعتقد انه ما يتم في استحضار الأرواح ،، ليس الا  اتصال بالأفكار السابقة للميت التي صدرت عنه قبل موته .. باعتبارها موجات ايضا في الجو ...
و يمكن ان يكون اتصالا بعقل احد الأقرباء للميت ...

دائما ،، الناس توضع أسباب غيبية للأشياء التي ليس لدينا تفسير حالي لها ...
لكن .. كل ما هو مرتبط بالعالم المادي ، له تفسير مادي ...
فعدم وجود تفسير مادي حاليا ،، ليس معناه ان الظاهرة هي من تأثير قوة غيبية ...
التفسير المادي موجود .. و انها ليست الا  مسألة وقت في الوصول اليه ...
انه من التناقض العقلي ، ان ننسب الظواهر الغريبة لقوة غيبية ...
و ان فرضنا ان هناك قوة غيبية مسئولة عن ظاهرة ما ... فليس شرطا ان تكون هذه القوة "الها" ...


تحياتي لكما اخواني الكرام .. flowers
سجل
هذيان
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 149




Ignore

هذيان.el7ad.com

208.el7ad.com

« رد #5 في: 17/09/2006, 10:59:51 »

شكراً للتوضيح ........ الاخ الكبير  Rose
سجل
الأخ الكبير

« رد #6 في: 17/09/2006, 14:24:28 »

الأخ  "هذيان"  ...

لا شكر علي واجب ..


زميلي العزيز ..

ما قلته انا ،، بسبب ان اذا كانت الروح ، شيء ذات تأثير علي العالم المادي ،، فبالتالي يمكننا ملاحظتها و اخضاعها للتجارب و التأثير عليها ... و بالتالي ، تفقد صفتها كشيء غيبي ...
و اذا كانت ليست ذات تأثير علي عالمنا المادي ،، فمن أين اذن تأتي الأفكار التي يحصل عليها الوسطاء الروحانيون اثناء استحضارهم للأرواح (حسب ادعائهم) ؟؟!  ان هذه الأفكار ، بلا شك ، تأتي من شيء مادي ، بصفتها شيء مادي من الأصل (طاقة أو موجات ما) ...
اذا كانت الروح مسئولة عن الادراك ،، فالادراك بأجزائه المختلفة ، عبارة عن "interaction" مع العالم المادي ... و بالتالي فهذا ال"interaction" ، من المفروض ان يظل موجودا بعد الموت .... و هذا ما لا  نلاحظه ... و ان لاحظناه ،، فنستطيع كما قلت ان نؤثر فيه و اخضاعه للتجارب ...
و ان كان ليس هناك اي "interaction" بين الروح و العالم المادي ،، فهذا معناه اننا لن ندرك و لن نشعر بأي تأثير من جهة الروح ... و بالتالي فجميع الوسطاء الروحانيون ، اما كذابين ، او جهلاء موهومين ....
و هذه هي الحقيقة ...
فما الروح الا اصطلاح لغوي قديم للتفريق بين الأشياء الحية ، و كا ما هو جماد ...

أردت فقط ان اوضح اكثر ...

تحياتي القلبية  flowers
سجل
هذيان
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 149




Ignore

هذيان.el7ad.com

208.el7ad.com

« رد #7 في: 17/09/2006, 17:04:28 »

الاخ الكبير شاكراً لك تواصلك بالرد Rose
سجل
فطري
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 429


ليه يا بنفسج بتبهج و انت زهر حزين؟




Ignore

فطري.el7ad.com

400.el7ad.com

« رد #8 في: 18/09/2006, 03:52:39 »

استطاعت الكائنات الحية أن تطور الأنظمة الحسية الخمس, و لا شيء يمنع من تطور حاسة سادسة

كما استطاعت الكائنات الحية أن تطور أنظمة أرسال مثل الأمواج الصوتية (أصوات الحيوانات) و الأمواج الفوق صوتية (الخفاش) و الضوء المرئى (بعض أنواع الحشرات) فلا يوجد مانع أيضا أن يتطور أنظمة إرسال أخرى

 flowers
سجل

أعوذ بالعقل من الإذعان الرجيم
بسم الدماغ المخ المخيخيم
الأخ الكبير

« رد #9 في: 18/09/2006, 05:51:16 »

نعم أخي الكريم  "فطري" ...

خصوصا ان آليات تطور هذه الحاسة السادسة: موجودة ..
و منها محاولات التأثير المستمرة علي ما حولنا .. و الارادة في التأثير علي ما حولنا ... و غيرها طبعا ...
سجل
Wahby
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89




Ignore

Wahby.el7ad.com

662.el7ad.com

« رد #10 في: 23/09/2006, 23:09:36 »

تحية لك صديقي الاخ الكبير.
هذه بعض التعاريف الفلسفية والدينية لمصطلح الروح نقلتها من ويكيبيديا لعلها تفيد في اثراء الموضوع

الروح عبارة عن مصطلح ذو طابع ديني وفلسفي يختلف تعريفه وتحديد ماهيته في الأديان والفلسفات المختلفة، ولكن هناك إجماع على أن الروح عبارة عن ذات قائمة بنفسها، ذات طبيعة معنوية غير ملموسة. ويعتبرها البعض مادة أثيرية أصلية من الخصائص الفريدة للكائنات الحية. استنادا إلى بعض الديانات والفلسفات فإن الروح مخلوقةً من جنسٍ لا نظير له في عالم الموجودات وهو أساس الإدراك والوعي والشعور. وتختلف الروح عن النفس حسب الاعتقادات الدينية فالبعض يرى النفس هي الروح والجسد مجتمعين ويرى البعض الآخر إن النفس قد تكون أو لا تكون خالدة ولكن الروح خالدة حتى بعد موت الجسد.

هناك جدل في الديانات والفلسفات المختلفة حول الروح بدءا من تعريفها ومرورا بمنشأها ووظيفتها إلى دورها أثناء وبعد الموت حيث أن هناك اعتقاد شائع أن للروح استقلالية تامة عن الجسد وليس لها ظهور جسدي أو حسي، ولا يمكن مشاهدة رحيلها ويعتقد البعض أن مفارقة الروح للجسد هي تعريف للموت ويذهب البعض الآخر إلى الاعتقاد أن الروح تقبض في حالتي الموت والنوم، ففي حالة الموت تقبض الروح وتنتهي حياة الجسد، وفي حالة النوم تقبض الروح ويظل الجسد حيا.

الترجمة العبرية لكلمة الروح هي نفيش Nephesh وهي أقرب لكلمة النفس العربية، أما كلمة الروح العربية فهي قريبة جدا من كلمة ريح مما جعل البعض يعتقد أن مصدر ومعنى كلمة الروح هي "ذَات لَطِيفَة كَالْهَوَاءِ سَارِيَة فِي الْجَسَد كَسَرَيَانِ الْمَاء فِي عُرُوق الشَّجَر" [1]، ومما زاد من صحة هذه القناعة لدى البعض أن الروح تنفخ كالريح، ولكنها ليست ريحا بمفهوم الريح.

[
الروح عند الفلاسفة
قام أفلاطون (427 - 347 قبل الميلاد) بإعتبار الروح كأساس لكينونة الإنسان و المحرك الأساسي للإنسان وإعتقد بأن الروح يتكون من 3 أجزاء متناغمة وهي العقل والنفس و الرغبة وكان أفلاطون يقصد بالنفس المتطلبات العاطفية او الشعورية وكان يعني بالرغبة المتطلبات الجسدية وأعطى أفلاطون مثالا لتوضيح وجهة نظره بإستخدام عربة يقودها حصان, فللحصان حسب أفلاطون قوتان محركتان و هما النفس و الرغبة ويأتي العقل ليحفظ التوازن . بعد أفلاطون قام أرسطو (384 - 322 قبل الميلاد) بتعريف الروح كمحور رئيسي للوجود ولكنه لم يعتبر الروح وجودا مستقلا عن الجسد او شيئا غير ملموس يسكن الجسد فإعتبر أرسطو الروح مرادفا للكينونة ولم يعتبر الروح كينونة خاصة تسكن الجسد وإستخدم أرسطو السكين لتوضح فكرته فقال إنه إذا إفترضنا إن للسكين روحا فإن عملية القطع هي الروح وعليه و حسب أرسطو فإن الغرض الرئيسي للكائن هو الروح وبذلك يمكن الإستنتاج إن أرسطو لم يعتبر الروح شيئا خالدا فمع تدمير السكين ينعدم عملية القطع.

حاول رينيه ديكارت (1596 - 1650) وفي خطوة مهمة إثبات إن الروح وتنظيم الإعتقاد بالروح تقع في منطقة محددة في الدماغ  اما إيمانويل كانت (1724 - 1804) وفي خطوة جريئة قال إن مصدر إندفاع الإنسان لفهم ماهية الروح هو في الأساس محاولة من العقل للوصول الى نظرة شاملة لطريقة تفكير الإنسان اي بمعنى ان العقل الذي يحاول تفسير كل شيئ على اساس عملي سوف يضطر الى التساؤل عن الأشياء المجهولة الغير ملموسة وبذلك فتح كانت الباب على مصراعيه لرعيل من علماء النفس ليفسروا الروح على اساس نفسي

[تحرير]
الروح عند المصريين القدماء
 
إعتبر المصريون القدماء ضل الإنسان كأحد مكونات الروحإستنادا الى المعتقدات الدينية لقدماء المصريين فإن روح الإنسان مكون من 7 أقسام [6] [7]:

رين , هو مصطلح قديم يعني الإسم الذي يطلق على المولود الجديد.
سكم , وتعني حيوية الشمس
با , وهو كل ما يجعل الإنسان فريدا و هو أشبه بمفهوم شخصية الإنسان.
كا , وهو القوة الدافعة لحياة الإنسان وحسب الإعتقاد فإن الموت هو نتيجة مفارقة كا للجسد.
آخ , وهو بمثابة الشبح الناتج من إتحاد كا و با بعد الموت
آب , وهو "قطرة من قلب الأم"
شوت او خيبيت وهو ضل الإنسان [8].
[تحرير]
الروح في البوذية
إستنادا الى العقيدة البوذية فإن كل شيئ في حالة حركة مستمرة وتتغير بإستمرار وإن الأعتقاد بان هناك كينونة ثابتة او خالدة على هيئة الروح هو عبارة عن وهم يؤدي بالإنسان الى صراع داخلي و إجتماعي و سياسي . إستنادا الى البوذية فإن الكائنات تنقسم إلى خمس مفاهيم: الهيئة (الجسمانية)، الحواس ، الإدراك ، الكارما ( الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها) و الضمير وهذه الأجزاء الأربعة يمكن إعتبارها مرادفة لمفهوم الروح وعليه فإن الانسان هو مجرد اتحاد زمني طارئ لهذه المفاهيم، وهو معرض بالتالي للـ"لا-استمرارية" وعدم التواصل، يبقى الانسان يتحول مع كل لحظة جديدة، رغم اعتقاده أنه لا يزال كما هو وإنه من الخطأ التصور بوجود "أنا ذاتية"، وجعلها أساس جميع الموجودات التي تؤلف الكون فالهدف الأسمى حسب البوذية هو التحرر التام عبر كَسر دورة الحياة والانبعاث، والتخلص من الآلام والمعاناة التي تحملها. وبما أن الكارما هي عواقب الأفعال التي يقوم الأشخاص، فلا خلاص للكائن ما دامت الكارما موجودة [9].

عند وفاة الإنسان فإن الجسد ينفصل عن الحواس ، الإدراك ، الكارما و الضمير وإذا كانت هناك بقايا من عواقب او صفات سيئة في هذه الأجزاء المنفصلة عن الجسد فإنها تبدأ رحلة للبحث عن جسد لتتمكن من الوصول الى التحرر التام عبر كَسر دورة الحياة والانبعاث و حالة التيقظ التي تخمُد معها نيران العوامل التي تسبب الآلام (الشهوة، الحقد والجهل) ويسمي البوذيون هذا الهدف النيرفانا [10].

[تحرير]
الروح في الهندوسية
تمثال لبراهما محفور على الصخر في الهنديمكن إعتبار الجيفا Jiva في الهندوسية مرادفا لمفهوم الروح وهي حسب المعتقد الهندوسي الكينونة الخالدة للكائنات الحية وهناك مصطلح هندوسي آخر ويدعى مايا ويمكن تعريفها كقيمة جسدية و معنوية مؤقتة وليست خالدة ولها إرتباط وثيق بالحياة اليومية ويبدو إن المايا شبيه بمفهوم النفس في بعض الديانات الأخرى وإستنادا على هذا فإن الجيفا ليست مرتبطة بالجسد او اي قيمة ارضية ولكنها في نفس الوقت اساس الكينونة [11].

ينشأ الجيفا من عدة تناسخات من المعادن الى النباتات الى مملكة الحيوانات ويكون الكارما ( الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها) عاملا رئيسيا في تحديد الكائن اللاحق الذي ينتقل اليه الجيفا بعد فناء الكائن السابق وتكمن الطريقة الوحيدة للتخلص من دورة التناسخات هذه بالوصول لمرحلة موشكا والتي هي شبيهة نوعا ما بمرحلة النيرفانا (الانبعاث و حالة التيقظ التي تخمُد معها نيران العوامل التي تسبب الآلام مثل الشهوة، الحقد والجهل) في البوذية [12].

هناك مصطلح آخر في الهندوسية قريب من مفهوم الروح وهي أتمان Atman ويمكن تعريفه بالجانب الخفي او الميتافيزيقي في الإنسان ويعتبره بعض المدارس الفكرية الهندوسية اساس الكينونة ويمكن إعتبار أتمان كجزء من البراهما (الخالق الأعظم) داخل كل إنسان [13]. هناك إختلاف و جدل عميق بين الهندوسيين انفسهم حول منشأ و غرض و مصير الروح فعلى سبيل المثال يعتقد الموحدون (أدفايدا) من الهندوس إن الروح سيتحد في النهاية مع الخالق الأعظم [14] بينما يعتبر الغير موحدون (دفايتا) من الهندوس الروح لاصلة له على الإطلاق بالخالق الأعظم وإن الخالق لم يخلق الروح ولكن الروح تعتمد على وجود الخالق [15].


الروح في اليهودية
لايوجد في التوراة تعريف دقيق لكلمة الروح و يذكر سفر التكوين إن الخالق الأعظم خلق الإنسان من غبار الأرض ونفخ الخالق في انف الإنسان ليصبح مخلوقا حيا. إستنادا الى سعيد ابن يوسف الفيومي (882 - 942) وهو فيلسوف يهودي من مواليد مصر [16] فإن الروح يشكل ذلك الجزء من الإنسان المسؤول عن التفكير و الرغبة و العاطفة وإستنادا الى كتاب كبالاه Kabbalah الذي يعتبر الكتاب المركزي في تفسير التوراة فإن الروح تنقسم الى 3 اقسام [17]:

نفيش (Nefesh) وهي الطبقة السفلى من الروح وتربط بغرائز الإنسان الجسدية وهو موجود من لحظة الولادة.
روخ (Ruach) وهي الطبقة الوسطى من الروح والمسؤولة عن التمييز بين الخير و الشر وتنظيم المبادئ الأخلاقية.
نيشامه (Neshamah) وهي الطبقة العليا من الروح وهي المسؤولة عن تميز الإنسان من بقية الكائنات الحية .
وهناك تشابه كبير بين هذا التقسيم وتقسيم سيغموند فرويد لللاوعي الذي قسمه فرويد الى الأنا السفلى و الأنا و الأنا العليا [18].

[تحرير]
الروح في المسيحية
تعتبرالمسيحية الروح بمثابة الكينونة الخالدة للإنسان وإن الخالق الأعظم بعد وفاة الإنسان إما يكافئ او يعاقب الروح ويوجد في العهد الجديد من الكتاب المقدس وعلى لسان المسيح ذكر الروح و تشبيهه برداء رائع أروع من كل ماكان يملكه سليمان [19]. هناك إجماع في المسيحية إن الوصول للمعرفة الحقيقية عن ماهية الروح هو أمر مستحيل وإستنادا الى المفكر المسيحي أورليس أوغسطينس (354 - 430) فإن الروح عبارة عن مادة خاصة و فريدة غرضها التحكم في الجسد [20].

هناك جدل في المسيحية حول منشأ الروح فالبعض يعتقد إنها موجودة قبل ولادة الإنسان وعند الولادة يقوم الخالق بإعطاء الروح الى الجسد [21] بينما يعتقد البعض الآخر إن روح الإنسان تنتقل كمزيج من روحي الوالدين وإن آدم هو الشخص الوحيد الذي خلقت روحه مباشرة من الخالق [22] بينما يرى طائفة شهود يهوه إن الروح مطابقة لكلمة نفيش (Nefesh) العبرية والتي حسب تصور الجماعة إنها مشتقة من التنفس و عليه فإن نفخ الخالق للروح في جسم اي كائن يجعل هذا الكائن كائنا متنفسا [23] وهناك البعض ممن يعتقد إن الروح تذهب الى حالة من السبات لحين يوم الحساب.


الروح في الإسلام
لايوجد في القرآن تعريف دقيق لكلمة الروح وإستنادا الى تفسير ابن كثير لسورة الإسراء فإن مجموعة من اليهود سألو رسول الإسلام محمد بن عبد الله عن الروح فنزل عليه هذه الآية في نفس اللحظة "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قليلا" [24].

حاول الفلاسفة المسلمون تحديد ماهية و منشأ و غرض الروح و إستنادا الى ابن سينا في كتابه "الشفاء" انه يمكن الإستدلال على ماهية الروح من خلال قيام الإنسان ببعض الفعاليات بإستخدام الإرادة كالحركة و السعي للتعلم و محاولة الإدراك وبما ان هذه الفعاليات وحسب ابن سينا ليست غريزية فإنها لابد ان تكون موجهة من قيمة عليا وهي الروح [25]. إعتبر الغزالي إن الفلاسفة فشلوا في تفسير فكرة الثواب بعد الموت وفيما إذا كان ذلك الثواب موجها الى الإنسان كجسد او كروح او الأثنان معا وإن اي محاولة لتفسير هذا الأمر يكون مستحيلا لعدم وجد معرفة كاملة عن طبيعة الإنسان بعد الموت [26] . حاول ابن رشد تفسير فكرة الروح على اساس عملي فقال إن فكرة الروح و الحياة بعد الموت تعتبر محفزا للإنسان البسيط لكي يتصرف بطريقة تتماشى مع الأخلاق اثناء الحياة الدنيا وتعطى املا لإستمرارية الحياة بعد الموت [27] .


الروح في البهائية
إستنادا الى كتابات بهاء الله (1817 - 1892) فإن روح الإنسان هي قيمة عالية لا تتأثر باحوال الجسد من ضعف او مرض و أورد مثالا جاء فيه إن الإنسان يشعر بالضعف او الضياع نتيجة وجود معوقات تمنع تواصل الروح بالجسد وعليه فإن ضعف الجسد هو نتيجة إنعدام الإرتباط بالروح التي تحافظ على نقاءها و قوتها في جميع الأحوال مثل الغمامة (معوق التواصل) التي تحجب الشمس (الروح) عن الأرض (الجسد)

تعتبر البهائية الروح كينونة خالدة وإنها بعد إنفصالها عن الجسد ستستمر بالإرتقاء لحين تصبح مهيئة لملاقاة الخالق ويرى البهائيون إن الجنة و الجحيم هما رمزان لمدى إقتراب او إبتعاد الروح من الخالق [28].


الروح من وجهة نظر علمية
في بدايات القرن العشرين حاول الطبيب الأمريكي دنكن ماكدوغل Duncan MacDougall قياس وزن الروح وذلك بقياسه وزن شخص قبل و بعد الموت وإستنتج إن روح الإنسان تبلغ من الوزن 21 غراما ولكن محاولاته وصفت بأنها عديمة المعنى و غير علمية [29]. في الخمسينيات كتب الفيزيائي Francis Crick فرانسس كرك (1916 - 2004) الذي كان عضوا في الفريق العلمي الذي إكتشف الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين بإن دراسة الدماغ كفيل بإكتشاف مصدر إعتقاد الإنسان بوجود الروح [30], وتلاه عالم الحشرات و البيئة الأمريكي إدوارد ولسن Edward Osborne Wilson قائلا إن الجهد في دراسة الروح يجب ان ينصب على دراسة المورثات التي تجعل الإنسان مؤمنا بفكرة الروح [31].

هناك إجماع على إن المنطقة الجانبية من الدماغ والمسمى الفص الصدغي Temporal Lobe من المحتمل جدا ان يكون مسؤولا عن تنظيم الجانب الروحي في حياة الإنسان وقد تم التوصل الى هذا الإستنتاج عن طريق الأشخاص الذين يعانون من صرع المنطقة الصدغية من الدماغ حيث و لأسباب غير معروفة يزداد النشاط الكهربائي لهذه المنطقة بمعزل عن بقية الدماغ وهذا يؤدي الى ظهور اعراض وعلامات من أهمها أفكار دينية و روحية معقدة وأفكار ميتافيزيقية والتعلق بفكرة دينية معينة إلى حد الهوس. هذه الملاحظة البدائية حدى بالعلماء الى إجراء تجارب تتركز على قياس نشاط هذا القسم من الدماغ في اشخاص متدينين غير مصابين بالصرع و مقارنته باشخاص ملحدين وتم التوصل في جامعة كاليفورنيا في سان دياغو الواقعة في ولاية كاليفورنيا عام 1997 الى ملاحظة ان النشاط الكهربائي الدماغي في الفص الصدغي هو اعلى في المتدين مقارنة بالملحد.

ارجو ان اقرأ رأيك واي الطروحات تبدو اقرب الى ذهنك.
تحياتي.
سجل

ئت الى هذه الدنيا باكيا وكل يوم احياه فيها اعرف لماذا كنت ابكي
الأخ الكبير

« رد #11 في: 23/09/2006, 23:18:36 »

انا اعتقد ان "الروح" ، ليس الا لفظ اطلقه الناس للتفريق بين الجماد الساكن ، و الكائنات الحية  ....
و ذلك بسبب جهلهم بمباديء العلم و المخ المسئول عن الحواس و الشعور و الادراك و التفكير ....

اما بالنسبة لهذا الذي يدعي انه قاس وزن الروح ،، فلا اعتبره الا هراء ... لأن هذا يدل علي ان الروح ، شيء مادي ملموس يمكن ملاحظنه و قياسه و التجريب و التأثير عليه ....

اتفق تماما مع ما ورد علي ان الأعمال الروحية ليست الا نتاج نشاط زائد في منطقة الفص الصدغي بالمخ ...

شكرا اخي الكريم ...

تحياتي القلبية ...
سجل
هذيان
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 149




Ignore

هذيان.el7ad.com

208.el7ad.com

« رد #12 في: 23/09/2006, 23:30:46 »

الزميل شكراً على هذه المعلومات التي تشمل كل المذاهب التي حيرتها هذه الروح المبهمة اذكر ان للزميل كائن حي عديد الخلايا كان قد طرح موضوع لمناقشة الروح في منتدي اللادينين العرب وكان طرح جميل وسلس ويحمل الكثير من علامات الاستفهام التي بحاجة الى اجابة سابحث عنه ولو وجدته سأضعه هنا للأستزادة كل الشكر لك  

Wahby
  flowers
سجل
ياسر المصري
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 97




Ignore

ياسر المصري.el7ad.com

965.el7ad.com

« رد #13 في: 21/10/2006, 09:20:55 »

اعتقد ان الفص الصدغي بالمخ هو المسؤول عن كل تلك الخرافات مثل الجن والعفاريت الخ لانه عندما تم تنشيط هذا الجزء من المخ عند بعض الناس لوحظ ان هؤلاء الناس شاهدوا كائنات اخرى معهم في نفس الحجرة الموجودين بها وعلي هذا فإن كل ما هو ميتا فيزيقي كالروح والروحانيات والجن وكل تلك الهلوسات ليس لها وجود في العالم الخارجي وانما هي اوهام اعتقد بها بعض البشر لعجز عقلهم عن فهم الحقيقة .......وشكرا باي  kisses  tulip
سجل
الأخ الكبير

« رد #14 في: 21/10/2006, 10:23:49 »

نعم ... فمخ الانسان أعجز مما نتصور ، و به قدرات خيالية يصعب تصديقها !
سجل
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: القدرات العقلية ... « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,557,728 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.855 ثانية مستخدما 20 استفسار.