أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 10:18:00

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

383,620 رسائل في 32,018 مواضيع بواسطة 8,824 أعضاء
آخر عضو: محمود
الوقت الحالي : 06/01/2009, 10:18:00

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: العقل ام ... الاله ؟؟! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
ترتيب الموضوع في المدونة (الحالي 999999). غير الترتيب : (999999=الترتيب الاصلي , -1=عدم الاظهار)
الكاتب موضوع: العقل ام ... الاله ؟؟!  (شوهد 540 مرات)
الأخ الكبير

« في: 29/08/2006, 14:08:40 »

زملائي الأعزاء ، تحياتي لكم ...

سأعقد هنا مقارنة بين - ما يقوله الاله المزعوم حسب منطق دياناته و أتباعه - من ناحية ، و بين ما يقوله لي العقل السليم و المنطق و العلم ...
ثم نري أيهما أكثر اقناعا ...

حسب اله الديانات الابراهيمية ... الاله الكامل:

الاله: كامل كمالا مطلقا .. أزلي ، لا بداية و لا نهاية له .. مطلق القدرة .. مطلق المعرفة .. مطلق الحب و الرحمة .. مطلق العدل .. مطلق في كل شيء ..

العقل: اذا كان الاله كامل و مطلق القدرة ، اذن فهو يستطيع ان ينقص من هذه القدرة ... فان فعل ، فهو سيكون ناقص ... و ان لم يفعل ، فهذا معناه انه ليس مطلق القدرة .. ففي كلتا الحالتين ، ليس من الممكن ان يكون الاله كامل ...
اذا كان مطلق و كامل الحب و الرحمة ، اذن من أين يأتي الشر و العذاب في عالمنا هذا ؟!!
يقول الدينيون ان في الحياة الآخرة ستكون تعويض عما  كان شرا في حياتنا هذه .. فلا يجب ان نحكم علي هذه الدنيا وحدها .. لأنها جزء .. و الكل هي الصورة الكلية لهذه الدنيا و الآخرة و ما فيها من تعويض ..
أما العقل ، فقيقول لي ، انه من العدل تواجد الرحمة و العدل في هذه الدنيا ايضا حتي يكون دليلا علي الوجود الالهي للجاحدين ... و أيضا انه مهما كان التعويض في الآخرة ، فلن يكون عدلا ... و ان كان في الآخرة يوجد رحمة مطلقة ، معني ذلك انه لا ينبغي وجود عذاب ...
يقول الدينيون انه لا وجود للشر و لا وجود للظلم ... و انما الشر هو نقص الخير .. و الظلم ، هو نقص للعدل ...
أما العقل يقول ، ان المشكلة مازالت قائمة .. فالظلم هو نتيجة نقص العدل .. و الشر نتيجة نقص الخير ... فالمشكلة لم تحل ...
يقول الدينيون ان وجود الشر هو امتحان للبشر ...
و يقول العقل:
أولا: دخول الامتحان ليس اجباريا .. فنحن لم نختار ان نأتي الي الدنيا.
ثانيا: الامتحان يستلزم منهج لمعرفته و دراسته قبل دخول الامتحان ..فأين هذا المنهج ؟؟!
ثالثا: لابد ان يكون جميع الخاضعين لهذا الامتحان ، علي مستوي واحد من جميع النواحي ، حتي يكون عدلا في النتيجة ... (يقول الدينيون ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ... لكن فكرة دخول الامتحان من دون اختيار في ضد ما يقولون) ..
يعترض الدينيون علي ما أقوله بالاية القرآنية: "انا عرضنا الأمانة علي السماوات و الأرض ، فأبوا ان يحملونها ، و حملها الانسان ، انه كان ظلوما جهولا".
و أرد قائلا: لا أحد يتذكر عرض الأمانة عليه .. فانه من الظلم ان تعرض علي أمانة ثم ينسيني الله رد فعلي لهذا العرض ثم يأتي و يقول لي انني قد سبق لي و وافقت علي حمل هذه الأمانة ..
و أقول ايضا ، لماذا يعرض الله علي أمانة ، ثم عندما أوافق علي حملها ، يصفني بالظلوم الجهول ؟!! هذا ظلم ...
يقول الله: ان الانسان حر و الشر يأتي منه هو ، ليس من الله ...
و يرد العقل: ان الله خالق كل شيء ، و خالق الارادة .. و ما ارادة الانسان الا جزء من ارادة الله .. فلا يحق لاله كامل ان تخرج اي ارادة عن ارادته ... فبالتالي الله هو صانع الشر .. و بالتالي يسقط مبدأ التكليف و الجزاء ... و بالتالي يسقط الفكر الديني بالكامل ..
يقول الدينيون: ان الشر و الخير وجهان لعملة واحدة .. اي لا معني للشر بدون خير ..و لا معني لخير بدون شر ..
و يقول العقل: ان المشكلة قائمة .. فالشر أولا و أخيرا من صنع الاله ..
يقول الدينيون: ان الشر هو وهم لأنه جزء من لوحة فنية رائعة .. فاذا نظرت الي جزء من هذه اللوحة ، لن تدرك حلاوة اللوحة ،، و لكنك ستدرك حلاوتها عن طريق النظر الي اللوحة ككل ... و لن تري اللوحة ككل الا في الحياة الآخرة ...
أما العقل فيقول: ان هذا الادعاء يعني ان الله عاجز عن الاتيان بعالم و لوحة رائعة ، لا تزيد روعة أجزائها عن روعة كليتها .. و قد سبق و قلنا انه لا رحمة و راحة في الآخرة .. بدليل وجود العذاب الخالد ...


يقول الاله: انه خالق كل شيء من عدم .. و انه كان وحده قبل الخلق...
العقل يقول: اذا كان الله وحده قبل الخلق و اذا الله ليس له بداية ، فالعدم ايضا الذي خلق الله من العالم ، ليس له بداية .. فأيهما أسبق ؟!!
و العلم يقول: ان الطاقة لا تفني و تستحدث من و الي العدم .. و ما الوجود الا صور مختلفة الطاقة ..

يقول الاله: انه يعلم كل شيء .. مطلق المعرفة .. يعلم ما كان و ما سيكون .. و ما لن يكن ان كان ...
و العقل يقول: ان وجود كل شيء في علم الله ، هو وجود بشكل ما في حد ذاته .. فهذا يعني اننا لم نأتي من العدم .. و انما موجودون من الأزل في علم الله .. أي لا بداية لوجودنا .. و هذا يناقض فكرة انه الأول ...

و أقول انه من المستحيل ان يتواجد اله مطلق القدرة و مطلق المعرفة و العلم ... لأن اطلاق المعرفة ، ينفي حرية اختياره ... فهو يعلم دائما ما سيفعل .. حتي ان كان سيغير شيئا ما في خطته ، فانه يعلم من قبل انه سيغير شيئا ... فاما ان يكون مطلق القدرة ، او مطلق المعرفة ...

بالنسبة لموضوع القدرة المطلقة:
فالدينيين منقسمين الي اتجاهين.
الأول: يقول ان الله يستطيع ان يفعل كل ما هو منطقي .. و لا يستطيع ان يفعل ما هو مستحيل عقليا و منطقيا ..
الثاني: يقول ان الله يستطيع ان يفعل أي شيء سواء كان منطقيا أو غير منطقي .. لأنه هو خالق المنطق و جميع قوانين و قواعد المنطق و العالم ..
و يقول العقل: انه اذا كان الله لا يستطيع ان يفعل ما ليس منطقيا .. فهنا نصل الي نتيجة انه محدود القدرة بشكل أو بآخر ..
و ان كان يستطيع ان يفعل ما هو ليس منطقي .. فهذا معناه انه يستطيع ان يجمع بين الأضداد .. مثلا ان يخلق شيئا غير مخلوقا .. و ان كان عاجزا ، فهو يستطيع ان يجعل نفسه غير عاجز .. بحجة انه خالق الأضداد و القواعد المنطقية .. و المنطق ذاته ! ...
لكن سؤالي مازال قائما ... هل يستطيع الاله ان يجعل نفسه عاجزا ؟؟ ان كان لا يستطيع .. فهو ليس مطلق القدرة .. و ان كان يستطيع ، فهذا معناه ان سيكون ناقص .. يعني في جميع الحالات ناقص ...
قد يأتي الي أحد الدينين و يقول لي انه بما أن الله يستطيع فعل المستحيل ،، فانه يستطيع ان يقوم بعمل ناقص دون ان ينقص هذا من كماله ... لكن مازال سؤالي قائما ... و الاجابة معروفة ...

أقول هل يستطيع الله ان يظلم (او ان ينقص من العدل حسب المفهوم الآخر للظلم) ؟؟!
يقول الدينيون ان الله يستطيع ان يظلم .. لكنه لا يفعل هذا لأن الظلم سينقص من كماله ...
و أقول ان هذا معناه ان الله معرض للنقصان و انه لا يظلم مثلا حتي لا ينقص ... فهذا يدل اخيرا علي ان الله يستطيع ان يظلم ...

الكمال هو اجتماع جميع الصفات .. الخيرة منها و الشريرة ..

أي ان يكون الشخص طيبا و شريرا .. (او كامل الخير و ناقص الخير) ..
عادلا و ظالما (او كامل العدل و ناقص العدل) ..
لكننا سنري هنا ان بعض الصفات التي يجب توافرها ، هي صفات نقص ..
أي في حالة عدم وجود هذه الصفة ، سيكون الشخص ناقص ..
و في حالة تواجدها ، سيكون ناقصا أيضا ..

يرد الدينيون ، ان الظلم ليس نقيض العدل ، و انما نقص العدل .. فالأصل هو العدل ... و يوجد عدلا مطلقا ،، لكن لا يوجد ظلما مطلقا ...
لكن هذا أيضا لم يحل المشكلة في نظري .. لأن نقص العدل ، ظلما في حد ذاته ...
البشر يظلمون .. فهل البشر يستطيعون فعل شيء لا يستطيع الله ان يفعله ؟!!!
يقول الدينيون ان الله عادل مع البشر .. مثلا يأخذ صحة شخص و يعطيه مالا .. و العكس مع شخص آخر ...
لكن هذا ليس عدلا مطلقا ، حتي ان قارناه بالآخرة ... و أيضا هذا ما لا نراه في عالمنا ..

نري ان مسألة الكمال الالهي مستحيلة لأنها تحتوي علي تناقضات كبيرة ، مما يمنع تحقق و تواجد الكمال ...

و لا ينبغي ان نقول "اله ناقص" .. لأن الاله الناقص ، ليس الها ..

النتيجة النهائية هي:  أنه لا  امكانية لوجود اله ..
الاله مستحيل ان يوجد ...
فكرة الاله ، مستحيلة

آسف علي الاطالة

*يتبع*
سجل
tafili
المؤسسين
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,083



WWW

Ignore

tafili.el7ad.com

46.el7ad.com

« رد #1 في: 29/08/2006, 21:37:32 »

لا لوم على الدينيين أن لجأوا لحجة ضرب و تدمير المنتدى.......
عندما يخرس اللسان و القلم...... لا بد أن يجيبوا بالأيدي..... وذلك أضعف الإيمان
سجل

الأخ الكبير

« رد #2 في: 30/08/2006, 12:53:53 »

يبدو ان المنتدي قد تعرض لهجوم مرة أخري .. لأني لاحظت غياب بعض المداخلات الجديدة في بعض المواضيع بعد العطل الذي اصاب المنتدي لعدة دقائق ..  لا تعليق
سجل
الأخ الكبير

« رد #3 في: 30/08/2006, 12:54:48 »

شكرا علي مروركم أخواني الأعزاء ..

نعم .. فان الاله عبارة عن تعويض و احتلال مساحة النقص لدي البشر ..

يرد بعض الدينيين علي مسألة التنافضات الموجودة في فكرة الكمال عندما اسأل سؤالي "هل يستطيع الله ان ينقص من كمال ؟"
يقولون انه يستطيع لكنه لا يريد لأنه كامل ...
لكن ردي هو انه بذلك ، فانه معرض و قابل للنقصان ... و الكمال القابل للنقص ، لا يعتبر كمالا ..
و أقول لهم ايضا ان اذا كانت المسألة متعلقة بفكرة عدم ارادته ، فالمفروض ان تكون ارادته مطلقة .. اي ان يريد كل شيء و اي شيء ...
و المشكلة هي ان كيف لكامل ان يريد ...
لأن الارادة ، وسيلة اكتمال ... فكيف لكامل ان يكتمل ...
أترون التناقض ؟؟!!!
ان مشكلة الكمال المطلق ، هو اطلاق جميع و كل الصفات ... فستجد اصطدام بين بعض هذه الصفات لأنه من المستحيل تواجدها في نظام واحد ... مثل "مطلق المعرفة" .. و "مطلق الحرية" ...

أحد المشاكل الأخري التي يقع فيها الدينيين ، هي:
قولهم بأن لابد لكل مخلوق خالق ..
هم هنا يتكلموا عن نظام ناقص و لابد من اكتماله ...
فوجود مخلوق بدون خالق ، عبارة عن نظام ناقص ..
و سيكتمل هذا النظام بوجود خالق لهذا المخلوق ...
و هذا هو الخطأ الذي يقعون فيه .. بأنهم يضعون الخالق كوسيلة اكتمال ...
يضعون الاله علي اساس انه جزء من نظام معين ...
الجزء الأول هو: الخالق ...
و الجزء الثاني هو: المخلوق ...
فكيف يجعلون و يقبلون بأن يكون الههم جزء من نظام ؟؟!
الجزء ، من الغير ممكن ان يكون كمالا ...

يقول بعض الدينيين ، ان اعترافنا نحن بالنقص ، دليل علي وجود الكمال ... لأنه كيف لنا ان نقارن انفسنا بشيء غير موجود ... فبما اننا عرفنا اننا ناقصين ، فهذا يدل ان للكمال وجود ...
هم هنا اوقعوا انفسهم في نفس المشكلة السابقة ... و هي مشكلة الضدين ...
يريدون اكتمالا لنظام ...
النظام مكون من جزءين ضدين ..
الجزء الأول الظاهر ، هو النقص ..
الجزء الثاني المفترض وجوده لاكتمال النظام ، هو الكمال ..
لكن هنا تقع المشكلة ..
كيف لكمال ان يكون جزءا من نظام ؟؟!!!!
و ان وجود الكمال اصلا سيغني عن وجود اي نقص في هذا النظام ..
فلو صح هذا الادعاء و سلمنا بوجود الكمال ، فيجب ان ننفي وجود هذا النقص .. اي ننفي وجودنا هنا ..
لأنه لا يصح القول بوجود كمال و نقص ...

أما بالنسبة لشعورنا نحن بالنقص ، فانه لسببين:
الأول: هو من ناحية سيكولوجية ..
و هو ان الطفل في مراحل عمره الأولي ، يظن ان ابيه كامل و يستطيع فعل أي شيء و انه هو كل شيء ... ثم ستختفي هذه النظرة الي الأب ، و سيقوم العقل اللاواعي بطريقة لا واعية ، بالبحث عن الكمال ...
فبالبحث عن الكمال ، سيتم الشعور بالنقص ...

الثاني: هو انه في الحقيقة ، الانسان لا يريد ان يصل الي الكمال ، بل انه يريد ان يصل الي العدم ..
يريد ان يصل الي مرحلة "عدم الحاجة" .. و "عدم المعاناه" ...
و قد اعترف القرآن بهذه النظرة ، و هي عندما قال علي لسان بعض الناس: "يا ليتني كنت ترابا" .. اي: يا ليتني كنت عدما .. حتي لا يشعر بمعاناه من أي شيء و عدم الحاجة لأي شيء ...

*يتبع*

تحياتي  flowers
سجل
عبدو المغربي
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 49




Ignore

عبدو المغربي.el7ad.com

235.el7ad.com

« رد #4 في: 30/08/2006, 13:45:38 »

كاضافة لنفس الموضوع / ادا كان الله قد و ضع عن يميني و شمالي كتابا كراما يكتبون كل افعالي و اقوالي...فلمادا يرسل لي نكير و منكر في قبري لسؤالي..و لمادا يسال الله يدي و رجلي و ...عن ما فعلت في الدنيا...هل انه لا يتق في الكاتبان الكرام اللدان لازماني في الدنيا..ام يريد ان يتاكد..ام مادا
و ادا كان الله يعلم مسبقا مند ولادتي ان اكون شقيا ام سعيدا ..فلما كل هدا الحساب..وما دنبي ان شاء الله ان اكون ملحدا و شقي...ما دام ان الله قد تفرج على شريط حياتي مند البداية الى النهاية..و ان وجودي الان هو اعادة للفلم.
سجل
الأخ الكبير

« رد #5 في: 30/08/2006, 13:57:42 »

لا  ينبغي لأي ارادة او مشيئة ان تخرج عن ارادة الله و مشيئته ..
فارادتنا و مشيئتنا ، جزء من ارادة الله و مشيئته ..
فالله (ان وجد) ، هو الذي اختار لنا الطريق الذي نمشي عليه ...
فانه من الظلم ان يحاسبنا علي افعالنا .. لأن افعالنا هي في الأصل افعاله هو ..
فبالتالي ، يسقط الفكر الديني ..
لأن ايضا ، لماذا يأمرنا بعبادته و هو يعلم منذ الأزل اننا لن نعبده ؟؟!!
فاما ان رغبته هذه ليست ناضجة ، او انه فشل في الخطة ان يجعلنا نعبده ...
او كما قال عبد الله القصيمي ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: العقل ام ... الاله ؟؟! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,666,087 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.734 ثانية مستخدما 20 استفسار.