أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 11:59:24

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من زميل عزيز فضل عدم ذكر اسمه

383,675 رسائل في 32,027 مواضيع بواسطة 8,826 أعضاء
آخر عضو: hewal
الوقت الحالي : 06/01/2009, 11:59:24

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: نظريات نشوء الدين - الجزأ الثاني - « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: نظريات نشوء الدين - الجزأ الثاني -  (شوهد 494 مرات)
waked
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 2,344





Ignore

waked.el7ad.com

159.el7ad.com

« في: 27/08/2006, 17:19:07 »

الجزأ الثاني من دراسه في نظريات نشوء الدين

في هذا الجزء سأحاول القاء الضوء على نظرة سيجموند فرويد الى الدين ، وكمقدمه أود ان ابين أن النظريه الدينيه تعتمد على النظره النرجسيه – الانانيه – للانسان الى ماحوله فهو يعتقد :
اولا – اننا مركز الكون
ثانيا – اننا الهدف المركزي للطبيعه
ثالثا – نحن ساده مصيرنا
وعلى مر القرون كان لثلاثه من كبار مفكري البشريه تأثيرهم الواضح في دحض وهدم هذه النظره وهم على التوالي كوبرنيكوس وتشارلز داروين وفرويد ، على ان هؤلاء لم يكونوا الاوائل الا ان أسماؤهم ستبقى مرتبطه دائما بالتقدم الذي خطته البشريه للابتعاد عن النظره النرجسيه باتجاه المعرفه .

ولد سجموند فرويد في السادس من مايو عام 1856 في مدنه فريبرغ ودفعه حبه للمعرفه الى كليه طب جامعه فينا املا ليس بأن يصبح طبيبا مداويا بل كان هدفه أن يستخدم الفلسفه كأداه لدعم البحث العلمي محاولا بذلك الاجابه عن الكثير من الالغاز التي تواجه البشريه .

استخدم فرويد في نقده للدين تكتكين مختلفين الاول سايكولوجي واخر تاريخي ، فقد حول أعتمادا على الاول الاسباب الاساسيه النفسيه والتي تدفع الى الاقتناع بدين معين والرموز النفسيه التي تقف خلف الطقوس النفسيه ، ومن خلال نقده التاريخي حاول ربط تطور فكره دينيه بأحداث تاريخيه مفصليه ، الا انه كان أقل توفيقا في نقده التاريخي رغما عن أن محاولته لبناء نموذج نفسي معين كاداه لقبول الافكار الدينيه نجحت الى حد كبير في تسليط الضوء على هذا الجزأ من النفسيه البشريه .

وقد طبق نظرياته في التحليل النفسي على الدراسات الانثروبولوجيه والدينيه في كتابيه الطوطم والتابو وكتابه موسى والتوحيد، وفي الحقيقه فان كتابه موسى والتوحيد لم يكن موفقا جدا رغما عن طروحاته الجريئه والتي سببت ضجه في الاوساط المسيحيه واليهوديه لان فرويد قال بان اليهود كانوا قد ثاروا على موسى بعد أن خلصهم من فرعون وقتلوه ونتيجه للشعور بفقدان الاب والندم الذي يصاحبه ،تبنى اليهود دين موسى وبالغوا في تقديسه ، ومن هنا نجد أن فرويد كان يميل الى التعميم منطلقا من أفتراضات اوليه ومن معلومات ليست بالكافيه لتحليل ظاهره تاريخيه
-دينيه  كان لها تاثير كبير على التاريخ المعاصر

أما محور التاثير النفسي لنشوء الدين فيعتمد اولا على ما يسميه فرويد الشعور الانساني بالعجز أمام المخاطر التي تحيط به والالام الذاتيه مثل موت أنسان عزيز والصراعات النفسيه التي تحدث عند الانسان نتيجه مواجهته المستمره لوجوب اتخاذ القرارات لكيفيه تجنب الازمات ، وكمحاوله من الانسان للخلاص من مايمكن أن يمثله الموت من مجهول ومن الم ،كان على الانسان ان يوجد اسبابا للامل في حياه أخرى أو لقاء أخر ويقول فرويد :
كان عليهم أن يفسروا الرعب الذي تمثله الظواهر الطبيعيه وكان عليهم أن يجعلوا من قدرهم النهائي -الموت – أكثر قبولا وأن يعوضوا عن الالام التي يسببها التغيير في الحاله الاجتماعيه على المستوى الفردي او على مستوى عموم المجتمع .
ويفسر فرويد حالةالعجز والخوف التي يشعر بها الانسان كحاله الخوف الذي يحس به الطفل واعتماده على أبويه في حمايته ودرء الاخطار عنه لذا يقوم البالغين بخلق الهه تشبه الى حد ابائهم وذلك لحمايتهم من الاخطار ، ومن هنا ربط فرويد بين الطفوله ومرحله النضج كجسر لفهم الدين وتحولاته في الوعي البشري ،من الام ومخاوف الطفوله الى العصابيه التي تصاحب الشخص الناضج في حاجته الى الهه تحميه ، ومن الممكن أن يكون اكبر خطر يواجه الانسان هو موته المحتم . لذا فأن  الوعد الذي يقدمه الدين للانسان بحياه اخرى يجعل من الموت وكأنه ظاهره غير حقيقيه  بل اصبح الموت طريق المؤمن الى الخلود والتمتع بحياه أزليه إن هو اصبح مؤمنا حقيقيا بالدين الحقيقي ‘ هذا الاعتقاد الديني يجعل البشر أكثر قابليه على تحمل ماسيلاقونه من الام ومشاكل في حياتهم الارضيه المؤقته ، وهو وهم جميل استطاعت الاديان استغلاله في سبيال التاثير المباشر وغير المباشر على نقاط الضعف الانسانيه للسيطره على عقل البشر الواعي .
ومن عوارض الضعف الانسانس والذي يواجه الانسان يوميا هو عدم فهم الانسان ووقوفه عاجزا أمام دوافعه الداخليه ورغباته التي لايستطيع ان يفهم مصدرها  ولايستطيع اليسطره عليها .
وقد فهم فرويد بأن المرض العصابي هو الدين الشخصي وان الدين هو استحواذ عصابي كوني .
ونستطيع أن نلاحظ ظاهره الاستحواذ المرضيه للمسيحيه في نظرتها الى كل ما له علاقه بالجنس والمحاولات الحثيثه للمسيحيه لقمع وأنكار أغلب مظاهر التعبير عن الرغبه في الجنس وممارسته ، من هنا نستطيع ان نرى بأنه وأن لم يكن فرويد محقا في كل ما قاله الا انه سلط الضوء على جزء مهم من محاولات القمع الديني للنفس البشريه .

المحور الثاني والذي يؤدي الى الاقتناع بالدين أضافه الى الشعور بالعجز، هو مايسميه فرويد الوهم أو التوهم ويجب ان  نؤكد أن فرويد قد فصل تماما بين التوهم أو الوهم والتضليل ، لذا فهو يستخدم التوهم فقط كأداه لفهم الدافع الديني ويؤكد فرويد ان التوهم الديني ليس مهما بمحتواه ،ولكن أهميه هذا الوهم هو المصدر الذي يستقي منه الشخص هذا الوهم الديني ، هذا المصدر والذي عاده ما يكون رغبات أنسانيه غير منظمه ولاتخضع للنقد المنطقي والعقلاني .
ولا يرفض فرويد أمكانيه أن يستوحي البشر وأن يتوصلوا الى أستنتاجات مفيده و عقلانيه من مصادر غير عقلانيه ، حيث أن الجموح والخيال الفكري للانسان وحلمه في انتاج مايمكن أن يسهل حياته هو من مزايا العقل البشري ولكن مايشغل فرويد هو مدى التاثير الذي يستمر هذا المصدر بفرضه على الفكره الوليده ذاتها محاولا تحجيمها وأبقائها في مرحله مابعد الولاده خوفا من ان تتخلص هذه الفكره الوليده من قيود المصدر .
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
robin hood
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 811


أدين بالحب أنى توجهت ركائـ..ـبه فالحب ديني وايماني




Ignore

robin hood.el7ad.com

292.el7ad.com

« رد #1 في: 27/08/2006, 20:08:25 »

ياسيدي شكرا لك على الموضوع الحلوو ,, اللي استمتعت جدا بقرائته


اعجبني هذه الفقره من كلام فرويد

كان عليهم أن يفسروا الرعب الذي تمثله الظواهر الطبيعيه وكان عليهم أن يجعلوا من قدرهم النهائي -الموت – أكثر قبولا وأن يعوضوا عن الالام التي يسببها التغيير في الحاله الاجتماعيه على المستوى الفدي او على مستوى عموم المجتمع .



تحياتي ياواكد  flowers  flowers
سجل

إننا وافدون جدد,ونعيش في الأرياف الكونية , لقد نشأنا من الميكروبات والوحل, القردة أعمامنا , وأفكارنا ومشاعرنا ليست تحت سيطرتنا بالكامل , وقد توجد كائنات أذكى منا في أماكن اخرى , وتختلف عنا تماماً ..
كارل ساجان
waked
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 2,344





Ignore

waked.el7ad.com

159.el7ad.com

« رد #2 في: 28/08/2006, 10:53:00 »

تحياتي للجميع وأتوخى تعميم الفائده ،وفي الحقيقه فأن فرويد قد حطم الكثير من الاصنام وجعل مناقشه الدين أمر متاح لانه ربطه بالعوامل النفسيه ،ولو رجع كل منا بذاكرته لوجد أن الجهل والخوف من المجهول هو أحدى اقوى أدوات الدين . tulip
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: نظريات نشوء الدين - الجزأ الثاني - « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,702,163 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 1.068 ثانية مستخدما 20 استفسار.