أخرج الطبري عن يونس وأبي كريب ، بإسنادهما عن ابن شهاب ، بإسناده عن ابن عباس ، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال : " أقر أني جبرئيل على حرف فراجعته ، فلم أزل استزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف " .
ورواها مسلم عن حرملة عن ابن وهب عن يونس ( 1 ) ورواها البخاري بسند آخر ( 2 ) وروى مضمونها عن ابن البرقي ، بإسناده عن ابن عباس .
2
- وأخرج عن أبي كريب ، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جده عن أبي بن كعب قال : " كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ، ثم دخل رجل آخر فقرأ قراءة غير قراءة صاحبه ، فدخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال : فقلت يا رسول الله إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ، ثم دخل هذا فقرأ قراءة غير قراءة صاحبه ، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقرءا ، فحسن
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شأنهما ، فوقع في نفسي من التكذيب ، ولا إذ كنت في الجاهلية فلما رأى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما غشيني ضرب في صدري ، ففضت عرقا كأنما أنظر إلى الله فرقا . فقال لي : يا أبي أرسل إلي
أن اقرأ القرآن على حرف ، فرددت عليه أن هون على امتي ، فرد علي في الثانية أن اقرأ القرآن على حرف ( 1 ) فرددت عليه أن هون على امتي ، فرد علي في الثالثة ان اقرأه على سبعة أحرف ، ولك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها . فقلت :
اللهم اغفر لامتي . اللهم اغفر لامتي ، وأخرت الثالثة ليوم يرغب فيه إلى الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام " . وهذه الرواية رواها مسلم أيضا بأدنى اختلاف (2)
( 1 ) صحيح مسلم باب ان القرآن انزل على سبعة أحرف ج 2 ص 202
( 2 ) صحيح البخاري باب انزل القرآن على سبعة أحرف ج 6 ص 100
وأخرج عن أبي كريب باسناده عن زر عن أبي قال : " لقي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جبرئيل عند أحجار المراء . فقال : إني بعثت إلى أمة أميين منهم الغلام والخادم ، وفيهم الشيخ الفاني والعجوز . فقال جبرئيل : فليقرأوا القرآن على سبعة أحرف "
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : " انزل القرآن على سبعة أحرف . عليم . حكيم . غفور . رحيم " . وأخرج عن أبي كريب ، باسناده عن أبي سلمة عن أبي هريرة مثله .
ثمة سبعات حتى الموت ما