أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
03/09/2010, 15:31:50
984,951 رسائل في 88,950 مواضيع بواسطة 13,760 أعضاء
آخر عضو: قريب
الوقت الحالي : 03/09/2010, 15:31:50
زمن الاتصال0 دقيقة.
*

شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: حديث الماشطة في التراث الإسلامي « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: حديث الماشطة في التراث الإسلامي  (شوهد 1860 مرات)
أبن المقفّع
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,560


الفصل في أمر دمنة

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز
    « في: 03/01/2008, 09:33:06 »

       بينما كنت أقلب صفحات الكتب الجامعة للحديث لاحظت وجود حديثين يتناولان شخصية تسمى "الماشطة" وكنت قد قرأت عن هذه الشخصية في كتاب "بدائع الزهور في وقائع الدهور" لابن إياس الحنفي المؤرخ, وهذا الكتاب مشهور بكثرة ما فيه من الإسرائيليات.
                                                                         
    يروي ابن إياس في بدائع الزهور عن كعب الأحبار كما يبدو قصة الماشطة فيقول: وكانت لبنت فرعون ماشطة فكان يوضع حتها كرسي من ذهب والمشط من ذهب فبينما هي تمشط إذ وقع المشط من يدها يوما فقالت تعس من كفر بالله فغضبت البنت وأخبرت فرعون فغضب وأحضر الماشطة فاستخبرها فقالت وحق الحق أنا مؤمنة بإله موسى فعند ذلك أمر بإلقاء الماشطة إلى الأرض وبتسمير يديها ورجليها وأتى بأولاد الماشطة فقال فرعون إن آمنت بي أطلقتك وإلا ذبحت أولادك على صدرك فأبت فذبح أولادها على صدرها وهي تقول الحمد لله ثم وضعها بعد ذلك في صندوق من حديد محمي بالنار فماتت في ذلك الصندوق وكان معدا لمن آمن بالله فيحميه ويضع فيه من آمن بالله إلى أن يموت.
                                                                                               
    إن هذه القصة تكاد تطابق تماما ما جاء في مسند أحمد من حديث "الماشطة," وإليك ما جاء في المسند:

         أحمد(2682) حدثنا أبو عمر الضرير أخبرنا حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص) لما كانت الليلة التي أسري بي فيها أتت علي رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما  هذه الرائحة الطيبة فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها قال قلت وما شأنها قال بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم إذ سقطت المدري من يديها فقالت بسم الله فقالت ابنة فرعون أبي قالت لا ولكن ربي ورب أبيك الله قالت أخبره بذلك قالت نعم فأخبرته فدعاها فقال يا فلانة وإن لك ربا غيري قالت نعم ربي وربك الله فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها أن تُلقى هي وأولادها فيها قالت له إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك قالت أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا قال ذلك لك علينا من الحق قال فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا واحدا إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله قال يا أماه اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فاقتحمت قال قال ابن عباس تكلم أربعة صغار عيسى ابن مريم عليه السلام وصاحب جريج وشاهد يوسف وابن ماشطة فرعون حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله (ص) لما أُسري به مرت به رائحة طيبة فذكر معناه إلا أنه قال من ربُك قالت ربي وربك من في السماء ولم يذكر قول ابن عباس تكلم أربعة حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (ص) نحوه.
                               
    قد وصل الحديث عن طريقين عبر عطاء بن السائب, والرواة ثقات إلا عطاء فهو صدوق اختلط, وللحديث شاهد رواه ابن ماجة, ويتعلق أيضا بقصة الماشطة ولكن بتفاصيل مختلفة.

    ابن ماجة (4020)حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله (ص) أنه ليلة أسري به وجد ريحا طيبة فقال يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة قال هذه ريح قبر الماشطة وابنيها وزوجها قال وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل وكام ممره براهب في صومعته فيطلع عليه الراهب فيعلمه الإسلام فلما بلغ الخضر زوّجه أبوه امرأة فعلّمها الخضر وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا وكان لا يقرب النساء فطلقها ثم زوجه أبوه أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا فكتمت إحداهما وأفشت عليه الأخرى  فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة في البحر فأقبل رجلان يحتطبان فرأياه فكتم أحدهما وأفشى الآخر وقال قد رأيت الخضر فقيل ومن رآه معك قال فلان فسئل فكتم وكان في دينهم أن من كذب قتل قال فتزوج المرأة الكاتمة فبينما هي تمشط ابنة فرعون إذ سقط المشط فقالت تعس فرعون فأخبرت أباها وكان للمرأة ابنان وزوج فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا فقال إني قاتلكما فقالا إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت ففعل فلمّا أسري بالنبي (ص) وجد ريحا طيبة فسأل جبريل فأخبره.إنتهى. والحديث ضعيف, إلا أنه يستشهد به. من وجود امرأة قتلها أحد الملوك.

        قصة الماشطه هذه مستوحاة, كما أرى, من القصة الموجودة في التراث المسيحي-اليهودي والتي تروي قصة استشهاد امرأة يهودية في عصرالملك السلوقي أنطيوخوس الرابع(175-164 ق.م.). تبدأ القصة حين يبدأ الملك أنطيوخوس, في أحداث حقيقية, بإجبار اليهود على ترك شريعتهم وخصائص عبادتهم المميزة, وذلك ضمن خطته لتوحيد شعوب مملكته وصهر ثقافاتهم. أدت أعماله هذه إلى قيام ثورة يهودية في فلسطين على يد أبناء كبير الكهنة من الأسرة الحشمونية أو المكابية. حُفضت أخبار هذه الثورة,  في كتابين أو سفرين يسميان سفر المكابيين الأول وسفر المكابيين الثاني,.

         يروي سفر المكابيين الثاني حادثة في سياق تعداده لبعض أعمال الإضطهاد التي نفذها أنطيوخوس الرابع بحق الرافضين لعملية الصهر والمتمسكين بشريعة آبائهم وأجدادهم القديمة. وكانت إحدى هذه القصص قصة امرأة قتلت هي وأولادها السبعة على يد الملك أنطيوخوس بسبب رفضهم لتناول لحم الخنزير المحرّم, وإليك ما جاء في سفر المكابيين الثاني عن هذه الحادثة:

    سفر المكابيين الثاني: 7 (بتصرف)

    *وقبض على سبعة إخوة مع أمهم فأخذ الملك يكرههم على تناول لحوم الخنزير المحرمة ويعذبهم بالمقارع والسياط* فاتندب أحدهم للكلام وقال ماذا تبتغي وعم تستنطقنا. إنا لنختار أن نموت ولا نخالف شريعة آبائنا* فحنق الملك وأمر بإحماء الطواجن والقدور ولما أحميت*أمر لساعته أن يقطع لسان الذي انتدب للكلام ويسلخ جلد رأسه وتجدع أطرافه على عيون إخوته وأمه* ولما عاد جُذمَةً أمر بأن يؤخذ إلى النار وفيه رمق من الحياة ويقلى. وفيما كان البخار منتشرا من الطاجن كانوا هم وأمهم يحض بعضهم بعضا أن يقدموا على الموت بشجاعة ......*ولما قضى الأول ساقوا الثاني إلى الهوان...وبعده شرعوا يستهينون بالثالث ....ولما قضى عذبوا الرابع...ثم ساقوا الخامس وعذبوه...وبعده ساقوا السادس....وكانت أمهم أجدر الكل بالعجب والذكر الحميد فإنها عاينت بنيها السبعة يهلكون في مدة يوم واحد وصبرت على ذلك بنفسٍ طيبةٍ ثِقةً بالربِ *وكانت تحرض كلا منهم بلغة آبائها....* وإن أنطيوخوس إذ تخيّل لأنه يُستخف به وخشي صوت معير يعيره أخذ يحرض بالكلام أصغرهم الباقي بل أكد له بالأَيمان أنه يغنيه ويسعده إذا ترك شريعة آبائه ويتخذه خليلا له ويقلده المناصب  *ولما لم يصغ الغلام لذلك البتة دعا الملك أمه وحثها أن تشير على الغلام بما يبلغ إلى خلاصه  *وألح عليها حتى وعدت بأنها تشير على ابنها *ثم انحنت عليه واستهزأت بالملك العنيف وقالت بلغة آبائها .....*فلا تخف من هذا الجلاد ...واقبل الموت...قال الغلام: ماذا أنتم منتظرون أنا لا أطيع أمر الملك وإنما أطيع أمر الشريعة التي أُلقيت إلى آبائنا على يد موسى..... ولقد صبر إخوتنا على ألم ساعة ثم فازوا بحياة أبدية وهم في عهد الله ....فحنق الملك ولم يحتمل ذلك الاستهزاء فزاده نكالا على إخوته. *وهكذا قضى هذا الغلام طاهرا ....وفي آخر الأمر هلكت الأم على إثر بنيها.

         ربما كتب السفر في القرن الثاني قبل الميلاد, أي بعد تلك الأحداث بقليل, ويعتبرسفر المكابيين أحد الأسفار المقدسة لدى الكنيسة الكاثوليكية, ومعظم الكنائس الشرقية. كما أن قصة هذه المراة دخلت إلى التراث الديني والشعبي لمسيحيي الشرق الأوسط, فأُطلِق على المرأة إسم "شْموني" وظهر لها تقاليد دينية, فخصصت لها مثلا كنيسة في قره قوش, وهي بلدة مسيحية تقع إلى الشرق من مدينتي الموصل, ونشأ تقليد شعبي يقول أن القديسة تظهر في يوم معين من السنة هي وأولادها السبعة يتبعها مجموعة من المؤمنين على جدار الكنيسة. ومن الطريف أن مثلا شعبيا نشأ في الموصل حول هذه المسألة, فيُضرب من باب التهكم  في من جاءت زائرة يتبعها أولادها الكثيرون "شموني وسبع اولادا, ومعلما واستادا" , أي (جاءت)  شموني وأولادها السبعة و ومعلمها وأستاذها.

        لم يُهمل اليهود ذكرى هذه المرأة, فبالرغم من أنهم لم يعترفوا بسفر المكابيين الثاني كجزء من التناخ (أو الكتاب المقدس اليهودي) إلا أنهم تداولوا قصتها وذكروها في مؤلفاتهم المتأخرة. فقد ذكرت قصتها  في المدراش ربّا (التفسير العظيم ) على سفر مراثي إرميا, وهو مدراش (تفسير) قديم ويعتبر من أقدم المؤلفات اليهودية الحاخامية. وإليك ما ذكره المدراش:

           "تعود القصة التالية لامرأة اسمها مريام, ابنة نختِم, التي أسرت مع أبنائها السبعة. عندما أحضر زعيم المنطقة أبنائها أمام صورة وثن وأمرهم أن يركعوا أمامه, رفض الأبناء الستة, كل بدوره, فعلوا ذلك بإصرار,كان  كل منهم مستندا في رفضه على فقرة كتابية مختلفة مبينة تحريم الوثنية, فنال كل منهم عقوبة الموت على يد الملك جزاءا لرفضهم إطاعة أمر ذلك الهمجي. وعندما جاء دور الإبن الأصغر, فرفض, مثل ما رفض إخوته, أن ينحني أمام الوثن, بدا أن مدبر المذبحة قد استحوذه شيء كمثل شفقةٍ على هذا  العمر الصغير, فحاول استخدام قدراته في الاقناع بدلا من العنف, فتجادل مع الصغير ليحثه على التعاطي مع أوامره. فقال "أترى ماكان مصير إخوتك بسبب رفضهم لفعل ما أمرت." فأجاب الولد :" لا, لن أركع لوثن, وأنا مستعد لأن ألقى حتفي, بنفس درجة شجاعة إخوتي," فأجاب الوثني: "لكن إخوتك لم يموتوا حتى رأوا من دنياهم شيئا, وذاقوا حلاوتها, بينما أنت صغير جدا, ولم ترى شيئا من الحياة, لا يجب أن تكون بهذه الدرجة من الاستعداد لأن تضحي بها." فأجاب الفتى بإصرار: "لا , لن أفعل فعلا معاديا لإلهي ومدمرا لنفسي/روحي." فاستمر الهمجي في سرد ذرائعه قائلا: "أنا مستعد لتقديم التنازلات لك, سوف أسقط خاتمي أمام الصورة, وسف تنحني وتلتقط الخاتم, لكي ما يظهر أمام شعبي كما لو أنك قد أطعت أمري, فلا يستطيعون أن يقولوا أنه قد تم توجيه تحدي ضدي, ليس من قبل إخوتك الستة فحسب, بل حتى من قبل بكّاءٍ مثلك." وعندما فشلت كل هذه النصائح, استخدم الزعيم تكتيكات أخرى. " أترى, إن وثني ملموس ولا يمكن أن يقال هذا بحق إلهك, الذي لم يره أحد والذي لا شيء مرئي فيه. ألإلهك فم, كما أن لإلهي فما كما ترى؟" فأجاب الولد: "ليس لديه فم لأنه فم معنوي, إلا أن السماء خلقت بكلمته (مز: 33). ليس لديه أعين, إلا أنني أعلم أن أعين الرب تجول في أرجاء الأرض (زك: 4). ليس له آذان جسمانية, إلا أنه يصغي ويسمع (ملاخي: 3). ليس لديه يد فانية, إلا أن يديه أوجدت الأرض (إش: 48)" فقال الوثني "إذن لماذا لم لا ينقذك من يدي؟" فأجاب الفتى" لأنه مقدر لي أن أموت, وما أنت إلا أداة كما أن أي وحش بري, كأن يكون أسدا, أو ذئبا, أو أفعى يمكن له أن يجلب لي نفس المصير المقدر علي" عندها حكم على الطفل بالموت بأمر من الهمجي,  فرمت أمهم نفسها من سطح منزلها جزعا لفقدانها كل أولادها." (عن: المدراش ربا على مراثي إرميا ).

         قد تلاحظون أن اسم المرأة أصبح مريام في التقليد اليهودي, ونحن نعرف أنه شموني في التقليد المسيحي, فليس من الغريب أن يظهر تقليد إسلامي عن نفس المرأة, ألا وهو تقليد "الماشطة," إلا أن من بدأ هذا التقليد الإسلامي(الذي أُخذ عن التقليد اليهودي وليس المسيحي لأن التقليد اليهودي لم يذكر إسم الملك الجبّار), حوّل تأريخ الحادثة من عصر الدولة السلوقية (القرن الثاني ق. م تحديدا) إلى عصر فرعون موسى (القرن الثالث عشر ق. م), والسبب هو عدم إهتمام المسلمين بالتأريخ القديم إلا بما يتعلق بالأحداث التي عاصرها الأنبياء. لذلك تكون شهادة امرأة وأبنائها على يد فرعون أمرا أكثر إثارة من شهادتها على يد ملك غير مشهور و من عصر مجهول لا أنبياء فيه.

        يبدو أن فكرة المرأة المستعدة للتضحية بأبنائها في سبيل عقيدتها قد نالت إعجاب الناس على مختلف مشاربهم وعقائدهم, فاتشر التقليد في الديانات التوحيديةالثلاث, بل أنه ربما أثر على بعض الأخبار التأريخية أو التراثية. فالأخباريون يذكرون أن الخنساء, الشاعرة العربية المخضرمة التي يروي العرب حزنها على أخويها ورثائها لهما في الجاهلية, قد "جمعت أبنائها الأربعة وحثتهم على القتال ونصرة الإسلام فخاضوا معركة القادسية واستشهدوا جميعا فلما جاءها النعي بمصرعهم لم تزد على أن قالت: "الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وارجو ان يجمعني بهم في مستقر رحمته." إن هذا أمريناقض بصورة حادة ما عرفناه عنها من رثاء لأخويها وجزعها عليهما,ومن الصعب أن أقتنع أن أما تصبح مستعدة لتغيير طبيعتها لمجرد عقيدة إيمانية, مما يجعلني أميل إلى الإعتقاد بأن هذا الخبر عن الخنساء هو قصة مختلقة محاكة على نمط تقليد" مريام-شموني-الماشطة"

    المصادر:
    1-إبن إياس. بدائع الزهور في وقائع الدهور
    2- أحمد بن حنبل. المسند
    3- ابن ماجة. السنن
    4-الكتاب المقدس. الطبعة الكاثوليكية. سفر المكابيين الثاني
    5- فردينان توتل اليسوعي. المنجد في الأعلام-مادة "شموني"
    6- عبد الخالق الدباغ. معجم أمثال الموصل العامية
    7- مدراش مراثي إرميا ربّا
    8-الأدب والنصوص, كتاب منهجي للصف الرابع العام.

    الكاتب: إبن المقفّع

    "شكرا لك":
    *
    سجل

    فهرست مواضيعي الشخصية ....تفضلوا باي
    http://el7ad.com/smf/index.php/topic,10771.0.html
    الطريق المستقيم
    عضو ذهبي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 731


    The Revolution is Now


    الجوائز
    « رد #1 في: 03/01/2008, 12:57:29 »

    زميلى العزيز تحياتى  flowers

    ومنكم نستفيد وياريت تكمل فى هذا الطريق الرائع الذى يوضح حقيقة الاديان وارتباطها بالاخبار القديمة والاساطير المختلفة

    شكرا لمجهودكم الرائع
    سجل

    هناك ، طريق ، اذا كانت لديك الشجاعة .

    http://el7adbrains.blogspot.com

    كان بينا شوق ومحبه ضيعتهم بلوية بوذك يا خى يحرق المحبه ويحرق اللى يعوزك
    جمیل
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,052



    الجوائز
    « رد #2 في: 03/01/2008, 13:36:48 »

    بصراحة ضربة معلم تثبت الأصل البشري الأسطوري للقصص الدينية
    مشكورة جهودك يا كبير
    سجل

    كل رجل دين هو عدو شخصي لي
    أبن المقفّع
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,560


    الفصل في أمر دمنة

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز
    « رد #3 في: 07/01/2008, 08:13:43 »

    jamil tulip
    الطريق المستقيم tulip
     kisses
    سجل

    فهرست مواضيعي الشخصية ....تفضلوا باي
    http://el7ad.com/smf/index.php/topic,10771.0.html
    وليد
    عضو بلاتيني
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 857



    الجوائز
    « رد #4 في: 07/01/2008, 08:30:17 »

    هناك قصة حقيقية لعمار بن ياسر
    عندما تعرض للتعذيب فكفر بالله
    فنزلت الآية تعفيه من المسئولية
      يبدو ان رحمة الله جاءت متأخرة
    فلو كانت تعرف الماشطة ان الله
    لا يهتم بمثل هذه الامور لكانت في خير حال
     tulip tulip
    سجل

    http://wmaklad.blogspot.com
    عندما تسأل سؤالا تبدو غبيا لبضع ثوان، وعندما لا تسأل تظلّ غبيا مدى الحياة
    أبن المقفّع
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,560


    الفصل في أمر دمنة

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز
    « رد #5 في: 10/01/2008, 09:24:11 »

    هناك قصة حقيقية لعمار بن ياسر
    عندما تعرض للتعذيب فكفر بالله
    فنزلت الآية تعفيه من المسئولية
      يبدو ان رحمة الله جاءت متأخرة
    فلو كانت تعرف الماشطة ان الله
    لا يهتم بمثل هذه الامور لكانت في خير حال
     tulip tulip

    فعلا يا وليد.....

    إن مما يدل على الأصول اليهودية المتأخرة لهذه القصة هو عدم وجود التقية

    الإسلام يبيح التقية

    إلا أن اليهود في الفترة الهلنسية (السلوقية) في أواخر الألفية الأولى ق. م  أصبحوا على درجة عجيبة من التعصب والحماس الديني..حتى أنهم رفضوا أن يدافعوا عن أنفسهم في حالة حصول عدوان عسكري في يوم السبت, ولم يكن هنالك أي مكان للتقية

    من الملاحظ أن اليهود في ما بعد أدخلوا التقية في عقيدتهم الدينية إلى درجة ما, إلا أن المسيحية المنفصلة عن اليهودية في عصر يقارب عصر التعصّب الديني أعلاه احنفضت برفظ التقية, والنتيجة مقتل "استشهاد" الكثير من المسيحيين على يد مضطهديهم.
    سجل

    فهرست مواضيعي الشخصية ....تفضلوا باي
    http://el7ad.com/smf/index.php/topic,10771.0.html
    امريكي
    عضو ذهبي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 562


    يا الهي ان كنت موجودا اعطنا دليل واحد فقط


    الجوائز
    « رد #6 في: 16/01/2008, 01:08:19 »

    كم انت مبدع اخي العزيز ابن المقفع هذا الموضوع رائع فعلا
    سجل

    انا ملحد لان التجربة لم تثبت وجود الله
    ارتباطات:
    صفحات: [1] للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: حديث الماشطة في التراث الإسلامي « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  

    مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
    من كنوز التراث الإسلامي « 1 2 »
    الدين الاسلامي
    عاشق تمور 22 1669 آخر رسالة 04/01/2008, 13:44:36
    بواسطة dahak


    free counters Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها