أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
09/02/2010, 11:22:16
791,283 رسائل في 69,133 مواضيع بواسطة 11,907 أعضاء
آخر عضو: williamroma
الوقت الحالي : 09/02/2010, 11:22:16
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
إعلان من مؤسسة الملحدين العرب
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلجة الساخنة, Yousif)  |  موضوع: لعبة (ماذا لو؟) تكشف وهم تبريرات المسلمين لدينهم « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: لعبة (ماذا لو؟) تكشف وهم تبريرات المسلمين لدينهم  (شوهد 4518 مرات)
Neo
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,526


كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين


الجوائز

Neo.el7ad.com

1211.el7ad.com

« في: 17/11/2007, 10:12:57 »

لاحظت في الاونة الاخيرة أن الشخصية المسلمة تقع في بعض الإشكاليات لا تستطيع أن تواجهها بالعقل والمنطق, فتضطر آسفة لإستخدام تبريرات تعلم جيداً صعوبة الإقناع بواسطتها لأصحاب الفكر الآخر, وتستمر في التشبث بتلك التبريرات بل والدفاع المستميت عنها لدرجة الإقتناع فيما بعد أنه لولا تلك التبريرات لما إستمر الدين الإسلامي اربعة عشر قرناً من الزمان !

ويلجأ المسلم لبعض الخدع التبريرة لمواجهة الإنتقادات التي يتعرض لها دينه في محاولة لرأب الصدع وترقيع الثوب ومحو البقع السوداء أو على الأقل إخفائها, ومن تلك الخدع الآتي :

1 - تأويل النصوص بما يناسب ما تتطلبه ظروف المناقشة.

2 - لي عنق الحقائق العلمية والتاريخية بما يبرر لا إنسانية الكثير من المواقف الإسلامية سواء عن الرسول أو الخلفاء والصحابة.

3 - إعتبار النصوص السماوية ليست محل شك أو نقص بما يبرر بالضرورة أي تصرف لا إنساني أو غير منطقي لأي شخصية إسلامية وعلى رأسهم الرسول نفسه.

4 - إعتبار الفعل الرسولي وحي من السماء لا مراء في قدسيته مهما كانت بشاعته.

من خلال تلك الخدع والوسائل التبريرة والتي تدخل تحت بند المهدئات والمسكنات للعقل يناقش المسلم غيره, في حين أن من يناقشه لا يقتنع تماماً بأي منها إما لأنه لا يقدس النص الإسلامي أو لأنه يأبى تبرير كل ما هو لا إنساني مهما كانت الظروف التاريخية التي سببته, وهنا يصل النقاش إلى طريق مسدود لا رجعة فيه, يصر فيه جانب على قدسية النص مهما كانت الأفكار التي يدعو إليها, ويصر الجانب الآخر على تجريم النص نظراً للامعقوليته من جهة أو لتناقضه مع أبسط حقوق الإنسان من جهة أخرى.

ولأن التبريرات كانت ودوماً محل شك في صحتها أو معقوليتها أو قابلية الإقتناع بها طرأ في ذهني إستخدام اللعبة الشهيرة (ماذا لو؟) في محاولة لتغيير بعض أسس الدين الإسلامي وتاريخه ولنرى ماذا ستكون إجابة المسلمون وقتها لتبرير تلك الأفعال والإستماتة في الدفاع عنها, ولنبدأ أولاً بوضع أسس جديدة للدين الإسلامي ولنرى التبريرات التي ستسوق بشأنها :

1 - الدين الإسلامي يمنع تعدد الزوجات, ويبيح الطلاق في حالة إتفاق كلا الطرفين عليه لإستحالة الحياة بينهما مع حفظ كامل حقوق الطرفين.

التبرير :

ما أعظم هذا الدين ! لا يعطي أحدهما الحق ويمنعه عن الآخر, تخيلوا لو كان يسمح بتعدد الزوجات أ, الأزواج, كيف سيكون وضع الزوجة الآن إذا وجدت زوجها يجمع بينها وبين صديقتها مثلاً ؟ أ, إستيقظت من النوم صباحاً على خبر زواجه من خلال تليفون مجهول, تخيلوا شعور الزوجة وهي ليس لها الحق في التمتع بزوجها بالكامل, وتخيلوا وضعها وهي تعلم أنه من حقه التمتع بعدة زوجات في حين أنها ليس لها سوى (بعض) من زوجها ؟ ديننا يمنع تماماً ظلم المرأة, ويجعلها مصونة لا تأخذ أكثر من حقها ولا ينتقص من حقوقها شيء, فإذا أرادت الزواج بآخر طلبت الطلاق بكل سهولة وتزوجت بغيره, والرجل نفس الحال, لا يأخذ أكثر من حقه, وإذا أراد الزواج بأخرى يطلب الطلاق بهدوء وتنتهي المشكلة, ويقول قائل ولماذا لا تبيحون التعدد طالما أن الرجل قادر على الجمع بين أكثر من زوجة ؟ ونقول أن شرع الله حرّم تماماً أ نتُعامل الزوجة على أنها سلعة تباع وتشترى أو معين لإفراغ المتعة الجنسية, ومن عدل الله سبحانه وتعالى أنه علم أن الزوجة لا يمكنها الجمع بين عدة أزواج حتى لا تختلط الأنساب, وبالتالي منع الزوج من التعدد حتى يعطي أحدهما الحق فيما هو مستحيل للآخر, فسبحان عدله ورحمته وكفى بالإسلام نعمة.

2 - توزع المواريث بنسب متساوية بين الوارثين إلا في حالة وجود وصية كتبت والمتوفي بكامل قواه العقلية.

التبرير :

لا توجد تفرقة في ديننا الحنيف بين الجنسين, الكل متساوون في الحقوق والواجبات, وجاء النص القرآني لينصف الإنسان بعد ظلم وجور, وهاهو يمنح الرجل والمرأة نفس الحق في الميراث, ويقول قائل ولماذا لا يأخذ الرجل أكثر من المرأة طالما هو المسئول عن الإنفاق على بيته وأسرته ؟ ونرد عليهم بأن الإسلام دين لكل زمان ولكل مكان, ومن حكمة الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم أنه لم يعطي الحق لأحد الزوجين بالإنفاق ومنعه عن الآخر, فالكل متساوون في الحقوق ومن حق الزوجين تنظيم حياتهك كيفما يرون, ولحكمته لم يربط بين الميراث والإنفاق على الأسرة, فقد تحتاج المرأة الميراث لتسيير شئون حياتها تبعاً للظروف, وقد تحتاج المرأة المتزوجة للميراث أكثر من أخاها المتزوج, والحكمة الآلهية الأعم والأشمل تنحصر في العدل بكل صوره, فمهما كانت الظروف والملابسات يثنهي العدل أي مشكلة, أو ضغينة, أو حقد أو أي خطأ بشري قد يقع نتيجة للتفرقة بين الإنسان وأخاه الإنسان, إنها حكمته الآلهية سبحانه وتعالى ونحمد الله على نعمة الإسلام.

3 - حاكم المسلمين لا يحكم بالإسلام طالما كانت الدولة ليست إسلامية 100%, والحكم الإسلامي لا يخضع للنص, وإنما يخضع لما تفرضة شئون الدولة والسياسة والجيران والمجتمع, ويتداول الحكم في الإسلام بأخذ آراء الأغلبية, وترشح كل مجموعة فرد منها ترى فيه الإمكانية والمؤهلات المطلوبة للحكم, يترك باقي نظام الحكم بما يناسب المجتمع.

التبرير:

يراعي الدين الإسلامي إحتياجات الشعوب من حيث الثقافة أو اظروف الإجتماعية أو نظام الحكم الذي يناسبها, ومن حكمة الله سبحانه وتعالى أنه لم يجعل الحكم تبعاً لنص ثابت قد لا يتناسب مع زمان أو مكان بعينه, وإنما وضع الأسس فقط, وهي أسس ديموقراطية صرفه تناسب كل زمان وكل مكان, وترك التفاصيل مرنة يضعها الشعب نفسه كما يرى وكما يناسبه, ويقول قائل لماذا لم يضع الله القوانين المنظمة لمخلوقاته بنفسه, فهو الأقدر على وضع تلك القوانين بالعدل المطلق والحكمة الآلهية التي لا تنتهي, ونقول أنه تعلى أشار في قرآنه الكريم إلى إختلاف القبائل والشعوب, وهذا الإختلاف نفسه هو السبب الرئيسي في ترك مسألة تنظيم الحكم وقوانينه للبشر, والله عندما وضع الأسس راعى أن تصلح لكل مخلوقاته, وعندما ترك التفاصيل راعى أن تضعها مخلوقاته كيفما تناسبه, وهي حكمته التي لا تنتهي والتي بغيرها تسود الفوضى ويعم الخراب.

4 - الدعوة للإسلام بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة هي الطريق لنشره, لا يُرفع سيف ولا تجيش الجيوش, لا قتل ولا سبي ولا أسر ولا غزو ولا فتح, حملات الدعوة يجب أن تكون سلمية بالأساس, والدين لا ينتشر إلا بالإقناع ودخول القلب.


التبرير :

حقاً إنه دين الرحمه والإخاء والتسامح والمحبة, لم يرد الله سبحانه وتعالى أن ينتشر دينه في الأرض إلا بالكلمة والإقتناع, بالموعظة والحب, بالعقل والإحساس, ولو كان نشر الدين بالسيف والقوة لما دخل القلوب وإقتنعت به العقول, ويقول قائل ولماذا لا ننشر دين الله بقوة السيف أ, بفرض الضرائب على من لا يدخل فيه ؟ فنقول أنه سبحانه وتعالى أرسل لنا بدين لا يحتاج للقوة ولا للضرائب, دين إذا أوصلته كاملاً إنبهرت به العقول وسكنت به القلوب وإرتاحت له النفوس, وإذا كان نشر الدين بالقوة لقيل أنه دين عنف وإرهاب وسبف, لكنه دين الحب والتسامح والإخاء, دين لم يراق بواسطته نقطة دم ولم يُأسر فيه رجل ولم تُسبى فيه إمرأة ولم توزع فيه غنائم, دين رحمة وصداقة, فمن لم يرد الدخول فيه فهو إنسان بلأول والأخير, ويبقى المسلم أخ وصديق للملل الأخرى بدون تفرقة أو تفضيل, فحقاً إنه دين العدل والمساواة.

5 - يحرم على المسلمين إمتلاك بشر مثلهم, فيحرم تماماً إمتلاك الجواري أو الإماء أو السرائر, كذلك يحرم تماماً إمتلاك العبيد وتجارة الرقيق.

التبرير :

جاء الإسلام لنشر الرحمة والمساواة بين البشر, ولأنه دين جاء ليُخرج الإنسان من الظلمات للنور, فقام بتحريم كل أشكال العبودية والرق التي كانت سائدة قبله, وهو تصحيح لمسار البشرية ورقي بها, وجاء تحريم العبودية بمثابة فتح صفحة جديدة في التاريخ البشري كله, بعدها, وبفضله, أُلغي الرق في العالم بأسره على مدى سنوات كان بدايتها الإسلام, ويقول قائل ولم أصر الدين على إلغاء الرق والعبودية طالما أن الأوضاع كانت مستقرة ؟ ألم يكن من الأفضل إعطاء الفرصة للعبيد والإماء ليختاروا ما إذا كانوا يودون الإستمرار مع أسيادهم أو متابعة حياتهم ؟ ونقول أن الإسلام أتاح الحرية كاملة لأفراده, وللحرية شروط, أهمها ألا يمتلك الإنسان أخيه الإنسان, وإلا فقد الحرية معناها الأصيل, والإنسان هنا حر تماماً فيما يراه أفضل لحياته, فقد يود الإستمرار مع مالكه كعامل أو أجير, وليس كعبد, وهنا الأمر مختلف تماماً, فلم يهادن الدين الإسلامي في حق الإنسان في حريته, ولم يعطي الغني الحق في إمتلاك الروح, ولم يجعل السلطة معيار لإمتلاك البشر, وإنما جاء المنع قاطعاً لا ريب فيه, مانعاً لا هوادة في تنفيذه, لأن الإنسان حقيقة لا يملك ماهو أكثر أهمية من حريته الشخصية.

ها قد إنتهينا من الجزء الأول الخاص بأسس الدين الإسلامي ورأينا كيف تتبدل التبريرات كيفما يريد المسلم, وكيف من الممكن إقناع الطرف الآخر بالشيء ونقيضه في آن واحد, وفي الجزء الثاني سنعرض لبعض الأحداث التاريخية من وجهة نظر (ماذا لو؟) وسنرى معاً كيف سيبررها المسلم كما حدث مع الأسس الإسلامية ....

عذراً للإطالة ..... Rose

تحياتي  flowers

"شكرا لك":
*
سجل

عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
دين الإنسانية
جمیل
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,052



الجوائز

jamil.el7ad.com

57.el7ad.com

« رد #1 في: 17/11/2007, 17:17:59 »

ربما بعد 100 سنة أو أكثر سيصبح ما كتبته أعلاه جزء من مناهج التربية الإسلامية
هؤلاء الجماعة تعودوا على التدليس ولا نعرف ماذا يمكن أن يصدر منهم
سجل

كل رجل دين هو عدو شخصي لي
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,331



الجوائز

alshahawi.el7ad.com

3482.el7ad.com

« رد #2 في: 17/11/2007, 18:15:21 »

الزميل العزيز NEO

اطربتني !

بالمناسبه دعني استعرض معك تجربه شعوريه مررت بها منذ ايام

كنت مع احد اصدقائي وذكر شخص عزيز جدا على قلبي بسوء بدون ان يقصد وبدون ان يعرف مدى العلاقه التي تربطني به وفوجئ هذا الصديق برد فعلي الغاضب جدا الذي لم يكن يتوقعه .

بسيطه .صح ؟وتحدث مع الكثير منا.

ما اريد الوصول اليه هو ان العلاقه بين صاحب الدين ودينه لها نفس الطابع .هي علاقه حب وتهديدها يقوده الى الدفاع المنفعل وايضا كما نقول في مصر :حبيبك تبلع له الزلط(بفتح اللام -الحصى الاملس لمن لا يعرف) وهو ما فسرته حضرتك في موضوعك الشيق،فعلاقه الحب بين المسلم ودينه هي التي تقوده للتبرير.

اريد ان اقول ان المسلم لا يمكن لومه 100% على دفاعه عن دينه ونبيه وقرأنه الا اذا كان من الممكن ان الومك على ان تحب فلان اوفلانه.فالعلاقه العاطفيه لا يمكن هدمها بالمنطق والعقل .

لهذا الكثير من الاسوياء والاذكياء متدينين ولا يجدون اي مشكله او منافاه للعقل في دينهم .والجراح المسلم قد يبدع في غرفه العمليات ايما ابداع ثم ينهي العمليه وينقطع دقائق للصلاه.

كل التحيه زميلي العزيز

سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
تخيل نفسك نور !
Neo
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,526


كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين


الجوائز

Neo.el7ad.com

1211.el7ad.com

« رد #3 في: 17/11/2007, 18:37:50 »

ربما بعد 100 سنة أو أكثر سيصبح ما كتبته أعلاه جزء من مناهج التربية الإسلامية
هؤلاء الجماعة تعودوا على التدليس ولا نعرف ماذا يمكن أن يصدر منهم

لو حدث هذا سأسعد أيما سعادة أن يصبح حفيدي وقتها مسلم, فلو كان الإسلام بتلك المواصفات لما تركه مسلم واحد ولوجدنا الملايين يدخلون فيه أفواجاً....

شكراً لمرورك عزيزي  Rose


الزميل العزيز NEO

اطربتني !

بالمناسبه دعني استعرض معك تجربه شعوريه مررت بها منذ ايام

كنت مع احد اصدقائي وذكر شخص عزيز جدا على قلبي بسوء بدون ان يقصد وبدون ان يعرف مدى العلاقه التي تربطني به وفوجئ هذا الصديق برد فعلي الغاضب جدا الذي لم يكن يتوقعه .

بسيطه .صح ؟وتحدث مع الكثير منا.

ما اريد الوصول اليه هو ان العلاقه بين صاحب الدين ودينه لها نفس الطابع .هي علاقه حب وتهديدها يقوده الى الدفاع المنفعل وايضا كما نقول في مصر :حبيبك تبلع له الزلط(بفتح اللام -الحصى الاملس لمن لا يعرف) وهو ما فسرته حضرتك في موضوعك الشيق،فعلاقه الحب بين المسلم ودينه هي التي تقوده للتبرير.

اريد ان اقول ان المسلم لا يمكن لومه 100% على دفاعه عن دينه ونبيه وقرأنه الا اذا كان من الممكن ان الومك على ان تحب فلان اوفلانه.فالعلاقه العاطفيه لا يمكن هدمها بالمنطق والعقل .

لهذا الكثير من الاسوياء والاذكياء متدينين ولا يجدون اي مشكله او منافاه للعقل في دينهم .والجراح المسلم قد يبدع في غرفه العمليات ايما ابداع ثم ينهي العمليه وينقطع دقائق للصلاه.

كل التحيه زميلي العزيز


أسعدني رد الكريم أيها العضو الجميل الشهاوي  flowers

من حيث العاطفة أتفق معاك أنها مرآة الحب عمياء, لا ريب في ذلك, فقد نتغاضى عن الكثير مما يفعله الحبيب أو الصديق الأقرب حتى نظن أحياناً أننا وحدنا نراه جميلاً فيما يراه الخلق جميعاً سيئاً ودون ان نعرف لماذا يرونه كذلك !!!

ولكن ....

لمتى يا أخي ؟ لمتى نغلق أعيننا في حين أن الكثير من حولنا يحاولون فتحها ؟ لماذا نرى الشمس ساطعة ونقول أنها ظلام ولكنكم لا ترون ؟ كيف أتغاضى عن مهازل ومساوىء وسلبيات بالجملة ؟ تناقضات بلا نهاية وترهيب وفشل في التوافق مع العلم والمنطق, كيف أصر على موقفي في حين أن عقلي يأبى هذا الإصرار ؟

حقيقة لن أفهم أبدا كيف يبرر المسلم كل تلك المساوىء التي أوردت عكسها في الموضوع, فواحدة منهم فقط كفيلة بهدم الفكرة من أساسها !

شكراً مرة أخرى لمروركم الكريم وأتمنى دوام الود والمحبة  Rose flowers
سجل

عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
دين الإنسانية
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,331



الجوائز

alshahawi.el7ad.com

3482.el7ad.com

« رد #4 في: 17/11/2007, 19:42:17 »

عزيزي NEO

لا ادري الى متى !

نحن محظوظون .اشعر احيانا كما يشعر اي منا اني اسعد انسان في الدنيا واستكثر على نفسي هذه المتعه!

اقول لنفسي :لماذا انا ؟ماذا املك اكثر من غيري حتى انعم برؤيه الحياه على حقيقتها.كما قال البعض:نحن في سعاده لو علموها لقاتلونا عليها بالسيوف!(حتى الصوفي يفكر في القتال وفي السيف!لماذا لم يقل لتوددوا الينا عسانا نرشدهم الى السبيل!!)

واحيان اقول لنفسي:ليت ام عمر لم تلد عمر!

ارحام تدفع يا نيو وارض تبلع يا صديقي Rose
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
تخيل نفسك نور !
كمال سليمان
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89


WWW الجوائز

كمال سليمان.el7ad.com

454.el7ad.com

« رد #5 في: 18/11/2007, 22:58:54 »

حبيبي نيو قول زي ما تقول انا حاسس ان مافيش حاجه هتتغير عند المسلمين او اي دين العقليه المتعطله و القوانين الظالمه للمتدينين مش هتتغير للأسف احنا بننفخ في قربه مخرومه

أرجو أن تكتب باللغة العربية الفصحى تجنبا للمخالفة
« آخر تحرير: 19/11/2007, 14:42:53 بواسطة Iota » سجل

العقل و الإلحاد وجهان لعمله ذهبيه واحده
مفكر لامنتمي
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 463



الجوائز

مفكر لامنتمي.el7ad.com

243.el7ad.com

« رد #6 في: 19/11/2007, 10:14:08 »

ألعزيز نيو ،إن ما ورد في مقالك  فيه جزء كبير  من الحقيقة ألتي نعايشها .فالترقيع  أو تبيض النصوص الدينية الإسلامية منتشرة بشكل كبير في الإسلام "التحدثي "الدي ينطلق  من فكرة التأويل  للنصود الدينية   بما يجعلها  مولائمة للعصر الذي نعيشه .وهذا إن دل فهو يدل على تقهقر  الفكر ألديني السلفي  ألدي ينتج فهما  للنصوص حسب  سياقاتها  ألتاريخية .من هنا  يبدو لي أن النصوص أالإسلامية  ألسلفية أيلة للزوال ،وقد نشهد  إنتشارا  واسعا  للتحدثيين  الترقيعين .
سجل

اننا لا نعيش إلا رغباتنا وقد يكون الموت سوى رغبة اخرى نخاف عيشها ؛ لكن بين ركام كل رغابتنا المعاشة والمكبوحة قد ندلف يوما ما وبشهوة أية رغبة وبقوتها الى الموت ، لكن نامل أن يكون ألم الموت ليس سوى تعبير عن لذة اخرى . م لا
الزنديق الأكبر
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,543


الزنديق جميل يحب الجمال


الجوائز

white_nigger.el7ad.com

376.el7ad.com

« رد #7 في: 20/11/2007, 01:20:58 »

اقتباس
الدعوة للإسلام بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة هي الطريق لنشره, لا يُرفع سيف ولا تجيش الجيوش, لا قتل ولا سبي ولا أسر ولا غزو ولا فتح, حملات الدعوة يجب أن تكون سلمية بالأساس, والدين لا ينتشر إلا بالإقناع ودخول القلب.

لو تحققت هذه لإنتهى الإسلام و محي كل أثر له و لمات محمد في المدينة قبل أن يقوم بغزو مكة و إخضاعها, و لما بقي للإسلام ذكر سوى جملة صغيرة في كتب التاريخ بالمملكة السعودية تتحدث عن مسيلمة و محمد و سجاح الذين ادعوا النبوة و ماتوا مغمورين دون أن يصدقهم أو يتبعهم إنسان  ضحكة 1

إسمح لي يا صديقي العزيز أن أقوم بإضافة صغيرة لموضوعك القيم..

ماذا لو قال تعالى"على كل نبي أن يتخذ أسرى و لا يثخن في الأرض" ؟
سجل

"الخضوع الروحي لأمة المستعمر هو أحط أنواع الخيانة."
"نشأ الدين عندما إلتقى أول نصاب بأول غبي."
fcb
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 573


العقول كمظلات الطيارين .. لاتنفع حتى تفتح


الجوائز

fcb.el7ad.com

8141.el7ad.com

« رد #8 في: 13/01/2009, 13:58:11 »

كلام جميل ..  Rose
سجل
دنيا
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 570


الجوائز

دنيا.el7ad.com

9882.el7ad.com

« رد #9 في: 20/01/2009, 15:05:30 »

  smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12
ارجعتني بالذاكرة الى الماضي..
حين كنت ابرر لصديقاتي المسيحيات التعدد والميراث وأحاول اقناعهن مع العلم اني انا شخصيا لم اكن مقتنعه ضحكة 1
سجل
معاصر
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 192


إن كونك إنساناً يجب ان يكون ((إمتيازاً))لاعذرا


الجوائز

معاصر.el7ad.com

9655.el7ad.com

« رد #10 في: 20/01/2009, 15:42:25 »

ما اريد الوصول اليه هو ان العلاقه بين صاحب الدين ودينه لها نفس الطابع .هي علاقه حب وتهديدها يقوده الى الدفاع المنفعل وايضا كما نقول في مصر :حبيبك تبلع له الزلط(بفتح اللام -الحصى الاملس لمن لا يعرف) وهو ما فسرته حضرتك في موضوعك الشيق،فعلاقه الحب بين المسلم ودينه هي التي تقوده للتبرير.

عذراَزميلي  Nichol∆s Urƒe انااختلف معك هنا فالمؤمن يكون دافعه الخوف في الدفاع عن دينه والتمسك به وليس الحب
الخوف من من غضب الأله وسوء العاقبه  tulip
سجل
Neo
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,526


كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين


الجوائز

Neo.el7ad.com

1211.el7ad.com

« رد #11 في: 20/01/2009, 16:47:28 »

أشكركم جميعاً زملائي وأصدقائي على ردودكم التي أثرت الموضوع, فقط أتمنى لو تدخل زملاء مؤمنون بوجهة نظرهم حتى تتضح الأمور أكثر من حيث نقدهم للموضوع أو موافقتهم عليه....
سجل

عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
دين الإنسانية
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلجة الساخنة, Yousif)  |  موضوع: لعبة (ماذا لو؟) تكشف وهم تبريرات المسلمين لدينهم « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

تم إنشاء الصفحة في 0.082 ثانية مستخدما 28 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank