أهلا,
. الرجاء
الدخول
أو
التسجيل
06/01/2009, 10:38:16
1 ساعة
1 يوم
1 أسبوع
1 شهر
للأبد
تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من الزميل dahak
383,627
رسائل في
32,020
مواضيع بواسطة
8,825
أعضاء
آخر عضو:
khaled64
الوقت الحالي : 06/01/2009, 10:38:16
[المنتدى]
[مدونات]
[روابط]
[الاتصال بنا]
[صوت الملحدين]
[Facebook]
شبكة الملحدين العرب
|
المنتدى
|
نقد الايمان والاديان
|
اللادينية والإلحاد و الإيمان
(مشرفين:
مشرف اللادينية
,
مشرف الإلحاد
) | موضوع:
أؤمن بإله واحد - دراسة تاريخية نقدية عن فكرة الإيمان بالله الواحد عبر التاريخ
« قبل
بعد »
صفحات:
[
1
]
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب
موضوع: أؤمن بإله واحد - دراسة تاريخية نقدية عن فكرة الإيمان بالله الواحد عبر التاريخ (شوهد 219 مرات)
Rational-thinker
عضو جديد
غير متصل
رسائل: 14
Rational-thinker.el7ad.com
3700.el7ad.com
أؤمن بإله واحد - دراسة تاريخية نقدية عن فكرة الإيمان بالله الواحد عبر التاريخ
«
في:
01/10/2007, 14:40:22 »
أعزائي رواد منتدى الإلحاد،
أضع بمتناول أيديكم مسودة فقرات بحث دام وإستطال، راجياً منكم التعليق والنقد والمساعدة إذا أمكنكم، والتعليق خاصة على القسم الثاني حيث قمت بوضع نظرية تشرح تطور إيمان الإنسان من العصر الحجري إلى العبادة.
شكراً لكم والسلام على نبيي القتل والتكفير وإغتصاب الأطفال، وذبح رؤوس البشر ، نبيي إلاه الإنتقام والغضب والكذب، محمد بن عبد المطلب.
وشكراً
أؤمن بإله واحد
دراسة تاريخية نقدية عن فكرة الإيمان بالله الواحد عبر التاريخ
1- مقدمة (فساد أغلبية القيم الدينية والإشكالية التي يطرحها هذا الموضوع )
لا يختلف اثنان اليوم على أنه لما وجد أول إنسان أو مجموعة بشر على الأرض كانوا في حالة بدائية جداً، حيث لم تكن هناك لغة مشتركة أو علوم أو أدوات، بل وجد ترابط غرائزي، كان يوجههم توجيهاً غير واعي، سمح لهم بالاستمرار في الحياة، حتى بدئوا بتخزين المعلومات ومن ثم ربط بعضها ببعض والقيام بالإستنتاجات وتكوين المعارف ومن ثم نقل تلك المعارف للآخرين، أولاً عبر طريقة التجربة والخطأ، ومن ثم المراقبة والتقليد، وصولاً إلى طريقة الكتابة التي سمحت للإنسان تجميع وتشارك وتطوير هذا الكم الهائل من المعلومات والمعارف.
أتاح علم النفس المجال للإنسان لكي يعرف ذاته وتكوينه، فحاول هذا العلم تفسير التصرفات الواعية للإنسان والتصرفات غير الواعية التي وجدت منذ وجود هذا الإنسان.
إن المكونات الأساسية للتصرفات الواعية لدى أي إنسان، هي الحاجات الإنسانية غير الواعية، تلك التي وجدت منذ وجوده، والتي وقبل تواجد الأفكار كانت المحرك الأساسي.
أتاح لنا علم النفس فهم أغلبية الدوافع التي تحرك الإنسان في تصرفاته وتفكيره، وواحدة من أبرز النظريات حول هذا الموضوع هي نظرية "هرم الدوافع الإنسانية" لماجلو . تعتبر هذه النظرية اليوم من كلاسيكيات نظريات علم النفس حول طبيعة الإنسان التي تصنف دوافع (Motives) الإنسان الرئيسية على شكل هرم مكون من خمس طبقات: الطبقات الاربعة الأوائل مجموعين سوياً كحاجات نقص أو عجز(deficiency needs)، مترافقين مع حاجات فيسيولوجيّة (Physiological needs)، بينما الطبقة العليا مصطلحة بإسم "حاجات النمو" مترافقة مع حاجات نفسية (psychological needs)، وهي من القاعدة الى القمة كالتالي:
1- الاحتياجات الفسيولوجية الأساسية (التنفس، الطعام، المياه، الجنس، النوم، الإفراز …الخ).
2- متطلبات الأمن والاستقرار (حماية الجسد، حماية الوظيفة، حماية الموارد، حماية العائلة، حماية الممتلكات، إلخ...)
3- متطلبات الحب والإنتماء (الصداقة، العائلة، الحميمية الجنسية)
4- الإحترام وتقدير الذات (Esteem) إحترام الذات، الثقة بالنفس، تحقيق الإنجازات، إحترام الآخرين، الإحترام من الآخرين إلخ...)
5- تحقيق الذات (Self Actualization) وهو ما يتضمن وصول الشخص الى الإحساس الذاتي بتحقيقه لغالبية أهدافه في الحياة وبالتالي تحقيقه أيضا لأقصى الطاقة الكامنة في شخصيته الفعالة. وغالبا ما يرتبط تحقيق الذات بالقيم السلوكية والأخلاقية العليا كالصدق والإخلاص والجمال والعدل.
ان الترابط العضوي بين هرم الدوافع الذي يعتبر أحد أعمدة علم النفس الحديث مع النظرية البيوسايكولوجية يعطي تصورا علميا محكما حول الطبيعة البشرية وتمحورها حول الذات الفردية للإنسان حتى في أعماق اللاوعي وهيمنة الذات على كل مظاهر السلوك البشري.
تبرز المشكلة حين تأتي فكرة معينة وتقول بضرورة عزل أو تهميش أو محو إحدى هذه الحاجات بالكامل أو بعض تلك الحاجات، بهدف تحقيق هدف معين يطلق عليه صفة السمو، فيبدأ الإنسان إرضاءً لتلك الأفكار وبمحاولة يائسة لتعويض نقص معين في تكوينه النفسي إلى قهر ذاته وتعذيبها ظناً منه بان هذه الطريقة توصله إلى هدفه المنشود.
ولكن بما أن الهدف الأسمى الذي يجب أن يطمح إليه البشر هو الحياة، والحياة من دون سعادة تفقد قيمتها، وبما أن السعادة مشروطة بإرضاء حاجاتنا، تظهر التعليلات المتخلفة التي تجهل ماهية حاجات البشر ومكونات عيشهم السليم، التي حاولت منذ آلاف السنين أن تجد سبب بلاء البشر وفشلت بعد أن أنتجت حلولها المفترضة مشاكل أكبر من تلك التي حاولت معالجتها.
إن وصفة السعادة التي أعطتها الديانات التوحيدية، اتضح كما سنبين لاحقاً أنها وصفة الكارثة التي أنتجت الحروب، والتمييز العرقي والجنسي، اللاعدالة، والقهر والعذاب لملايين من البشر، وأنتجت سلطات دكتاتورية تحكمت بمصير البشرية لمئات السنين وما زالت حتى اليوم تبث الحقد والكراهية والبغض في نفوس أتباعها من الجهلاء غير العقلانيين من مدعي المعرفة والتفلسف.
سنبين في هذه الدراسة، كيف أن قيّم تلك المدارس الدينية القديمة أو تلك التي تحاول مواكبة العصر منها، قد أفسدتها من جهة تصرفات وجرائم السلطات الدينية التي أنتجتها، وانكشاف العديد من الحقائق التاريخية والعلمية من جهة أخرى.
إن التطور التكنولوجي الذي شهدته البشرية في القرن العشرين كاد أن يدمرها نهائياً أبان الحرب الباردة، وهذا التطور نفسه إذا لم تتغير الأحوال وتجرّد تلك السلطات الدينية من قواها ليس عبر القوة لأنها لا تنفع بل عبر العلم والإدراك والمعرفة والثقافة، فإن البشرية آيلة للزوال حتماً.
أصبح من مصلحتنا أولاً ومن واجبنا ثانية، أن نقضي على أسطورة الله الأوحد الأحد خالق السماء والارض، وما يستتبع وجود تلك الفكرة من إستنتاجات مرتبطة بها مثل تمتع هذا الإله بصفات الكمال والحقيقة والصواب المطلق، وبما أن ذلك الإله "الكامل" إستعمل طريقته الناقصة بنقل رسائله لنا عبر رسل كان لكل منهم تعاليمه المختلفة بشكل جذري عن الأخرى كما سنبين لاحقاً، وبما أن كل منهم إدعى الصواب وحده دون غيره بما أن ربه واحد وحيد لا ثاني له، وبما أن كل إله واحد أوحد من أولئك فوّض كل من هؤلاء الرسل مهمة نشر عقيدته والدفاع عنه، وفوّضهم تنفيذاً لتلك المهمة إستعمال كل ما أتيحت لهم من قوة لتدمير أعدائهم المهرطقين والكفار نصراً له هو الأوحد الأحد الكامل الذي لا شبيه له. فإن البشر من ضحايا الأنظمة الإقتصادية المتوحشة بالتعاون مع رؤوساء ومنظري وفقهاء الاديان، والديكتاتوريين والشركات العابرة للقارات، يستعملون يومياً من قبل مجموعة من أولئك أو من قبلهم جميعاً لتنفيذ برامج سياسية إقتصادية اجتماعية موعودين بالجنة وما تأتي به تلك الجنة من نعم وخيرات، يسرقونها هم منهم مباشرة عبر سيطرتهم على اقتصاد العالم، وغير مباشرة عبر نشرهم ودفاعهم عن نظام القيم الدينية المستعبدة العفنة.
نحن نعتقد أن البشرية على طريق الاندثار من الوجود، بسبب صراع الحضارتين العلمانية الليبرالية والدينية الشمولية، التي إن لم تحدث ثورة فكرية حقيقية سوف تؤدي إلى تلك الحرب حيث ستكون أسلحة هؤلاء الملتحين بدل الصواريخ النووية، عصي وحجارة.
الحل الوحيد لهذا الخطر الكبير هو المعرفة فالمعرفة تحرر الإنسان، أصبح لدى الإنسان الكم المطلوب من المعرفة لنشر السلام على الأرض، لدينا الفقه الحقوقي الذي يحقق المساواة والعدالة والسلام، لدينا الطريقة الفعلية في أساليب الدفاع المدنية التي تمنع الظلم والتحكم والسيطرة، لدينا التكنولوجيا التي تستطيع توفير ما نحتاجه من موارد للإستمرار. لن يتمكن البشر بعد اليوم من العيش في عالم يسيطرعرق من الأعراق أو جنس من الأجناس على الأعراق أو الأجناس الأخرى، فمع تقدم العلم وانتشار المعرفة عند كل الأعراق والأجناس أصبحت تكنولوجية البناء كما تكنولوجية التدمير بمتناول الجميع، ولن يتوانى أحد عن استعمالها حين يشعر أنه ليس لديه طريقة أخرى ليحصل على مراده أو حقوقه أو ليحصد الانتقام.
من هو الله؟ (أ- الإنسان والكائنات - الكائنات الأسمى - الكائنات الأدنى- الكائنات المجهولة)
(ب- - الله عند الفراعنة - الله في بلاد ما بين النهرين - الله عند الفرس - الله عند الإغريق)
(ث- - اليهودية – المسيحية والغنوسية وديانات الإمبراطورية الرومانية في زمن المسيح – الإسلام بدعة غنوسية؟ - فلاسفة الإلحاد في عصر التنوير - الردة الدينية في القرن العشرين(حالة super man)(غير مكتملة))
يقول علماء الإنتروبولوجيا الحديث أن الإنسان الاول وجد في أفريقيا منذ حوالي 400000 ألف سنة و كان هذا الإنسان( معلومات عامة عن هذا الإنسان) كان تفكير الإنسان الأول بدائياً تسيطر عليه غرائزه وتوجه تصرفاته من دون تفكير بطريقة غير إرادية، كان البشر يعيشون بمجموعات أمومية صغيرة العدد حيث لم يعيّ الذكر دوره في عملية الإنجاب، كانوا يخافون من الحيوانات التي كانت تلاحقهم لتصطادهم وكانت غريزتهم توجههم نحو الهروب مسرعين من وجه تلك الحيوانات الكبيرة والمفترسة.
كانوا يجمعون الطعام، وحين يلمحون حيوان متوحش، كانوا يلوذون بالفرار يتسلقون الشجر، أو يبتعدون مسرعين من طريقه، ولكن كأي حيوان مفترس كان يلحق بهم مفترساً أضعفهم، وفي هذه الحالة إما كبار السن أو صغار السن من بينهم. وكانوا يرون مرة تلو الأخرى أنه بعد أن يحصل ذلك الحيوان الكبير والقوي على مراده كان يتركهم وشأنهم. فيعودوا إلى حياتهم لمدة معينة من الزمن، حيث يعود من جديد هو أو شبيه له، وتتكرر نفس الأحداث، حتى استوعب الإنسان ومن دون أن يفهم إرتباط عملية فقدانه لأعزائه بعملية نجاته من الخطر، وبهذا تعلم الإنسان الأول أو من بقي منهم، مفهوم التضحية.
إكتشفوا النار لربما من الثورات البركانية أو البرق، ورأووا أن تلك الوحوش تخاف أيضاً من النار، ومع الوقت تعلموا كيف ينتجوا ويستعملوا النار لحماية أنفسهم من الوحوش وللتدفئة.
كانت النار أداتهم الثانية بعد اكتشافهم الحجر والفاكهة الصلبة كأداة أولى، حيث كانوا يرمون الوحوش بها من أعلى الشجر. تعلموا بالمراقبة أن يكونوا صيادين، وتعلموا كيف يستعملوا الحجارة ومن ثم أغصان الشجر، تعلموا بعدئذ انتاج واستعمال أسلحة أكثر تعقيداً.
بالتجربة تعلموا كيف يطهوا الطعام بالنار وكيف يدفئوا أنفسهم، رأووا أن الحيوانات المفترسة تخاف النار، وسمعوا صوت البركان الثائر وتعذبوا بسببه، فكان لديهم شيئاً آخر عظيماً وكبيراً ليخافوا منه. كانوا خائفين من الوحوش، قتل البركان الوحوش وأعطاهم أدوات ليخيفوا الوحوش ويحموا أنفسهم. رأووا أن العواصف والأمطار "تقتل" النار والبركان ولكن قوة الفيضانات الناتجة عن الأمطار وصوت الرعد و منظر البرق المرعب أخافهم، ولكن رأوا بعدها أشعة الشمس تخرق الغيوم الملبدة "وتنهي" العاصفة، لكن النظر إلى الشمس أوجعهم وحرارة الشمس حرقتهم.
كان البشر يتعلمون من التجربة، رأوا أن كل قوة واجهوها، أخذت شيئاً لهم، أخذت الحيوانات المفترسة أطفالهم وأبائهم وأمهاتهم، وحين بدأوا يصطادوا نافستهم على طرائدهم وأخذت منهم فرائسهم، لتتركهم بعد ذلك فتعود مرة أخرى بعد فترة من الزمن تطلب المزيد منهم. تعلموا من هذه التجربة كيف يحموا أنفسهم بأن يعطوا ما هو ثمين لهم ليحافظوا على الأثمن، تعلموا أن يضحوا ليحموا أنفسهم.
لم يستطيعوا إلا وأن يشبهوا بين الحيوان المفترس الذي أخذ ممتلكاتهم وتركهم، والبركان الثائر الذي أخذ الحيوان المفترس وممتلكاتهم وتركهم، والفيضان المتدفق الذي أخذ الحمم المتدفقة و ممتلكاتهم وتركهم، إلخ...
في يوم من الأيام بعد يوم متعب جداً افترشت مجموعة من هؤلاء البشر الأوائل الأرض متعبين مرهقين وخائفين، فجأة يستيقظ أحدهم من نومه صارخاً:
- "لقد رأيت أمي، وقد تكلمت معي!"
تحملق أفراد المجموعة حوله، وأخبرهم تفاصيل ما نطلق عليه اليوم اسم حلم، لكن بما أطلقوا عليه هم بتفكيرهم البدائي، اسم الروح، والوجود الآخر.
استنتج ذلك الإنسان البدائي أنه بعد موت أمه، تذهب تلك الأم إلى مكان آخر، وأخذ يفكر محاولاً معرفة ماهية شكل ذلك المكان الآخر، وكيف هي الحياة هناك، دليله هو رؤيته لها، حين كان نائماً.
تعلموا مع الوقت العلاقة التي تربط المياه، بالشمس، بالأرض، بالطعام ولكن بقي مركز في لا وعيهم استنتاجهم الضمني بضرورة إعطاء الثمين الذي يملكوه كثمن لبقائهم على قيد الحياة ولحماية باقي ممتلكاتهم.
لما تعلم الناس أن عناصر الطبيعة هم أدوات في يد الطبيعة، رأوا الطبيعة الأم كأم كبيرة وضخمة شبيهة بأمهم الطبيعية، وفصول السنة هم كمزاج أمهم التعيس والحزين والسعيد والغاضب، لكن أمهم لديها الكثير من الأولاد، لذا فالبحر هو ولد، والنهر هو ولد والريح هي ولد، والسماء هي ولد، وكما كل الأولاد بعضهم لطيف والبعض الآخر سيئ، كل شعب بحسب موقعه الجغرافي وطبيعة نشاطاته.
حدث أن البشر تعلموا الزراعة، فكانوا يستقرون مجموعات زراعية في الأراضي قرب الأنهر، لديهم إرثهم الفكري الذي يتضمن كل ما ذكر وغيره من التجارب والأحكام.
كانت الزراعة تتطلب مجهوداً جسدياً كبيراً، ويخبرنا جبران خليل جبران عن قصة أحد مواطني تلك القرى، الذي كان بليداً جداً، لا يحب الحراك، لم يكن لديه ما يأكل لأنه لم يكن يعمل في الأرض، كان يسهر الليالي من جوعه. في يوم من الأيام حدث أن اجتمع أهل القرية في احتفال ساهر في ليلة هادئة مشعشعة بضوء القمر المكتمل، حيث ومن دون سابق إنذار بدأ القمر يختفي تدريجياً وكأن هناك من يأكله، دب الهلع أهل القرية وبدأوا، يصرخون...
لم تكن تلك الحالة غريبة لبليد القرية فبسبب سهره الليالي من جوعه كان قد شهد حالات مماثلة وعرف أنه سرعان ما ستنتهي تلك المسألة...
فجأة صرخ بليد القرية بالجموع: "أسجدوا لآلهتنا، فإنها غاضبة منكم، اسجدوا كي تنتهي هذه المأساة، أسجدوا ولا ترفعوا رؤوسكم"
وهكذا فعلوا حتى انتهت "المأساة"، فاقتربوا بعدها من بليد القرية وسألوه عما حدث، فقام بليد القرية بتفسير ما جرى:
"فجأة سمعت صوتاً ينده بي ويقول، قم وآمرهم بأن يسجدوا لي، أنا البداية، فإني حانقة!"
ومنذ ذلك اليوم كان يأتي كل كبير وصغير في تلك القرية حاملاً سلات الفاكهة ومنتوجات الحقل وغيره من الممتلكات الثمينة، لمنزل بليد القرية الذي أصبح يدعى الكاهن، مكررين حالة الأضحية، محاولين محاولين إرضاء الآلهة
منذ ذلك اليوم وهذه الطبقة البليدة التي اخترعت الاساليب والطرق والحجج والبراهين، التي تعيش بسبب وجود إلاه، التي تأمر وتنهي وتقتل وتسرق بإسم ذلك الإله أو أولئك الآلهة، التي تستعمل خوف الناس لمصلحتها الخاصة، تلك المجموعة التي تناقلت عبر العصور معرفة السيطرة على عقول البشر وأموالهم ومقدراتهم، تنقلت من دين إلى آخر مستفيدة من التغييرات السياسية لتحافظ على دورها كوسيط إجباري.
عرفنا كيف بدأت فكرة الآلهة في عقول البشر وارتباطها بالتضحية والخوف، كيف تحولت تلك الفكرة بفعل التحولات الاقتصادية والاجتماعية إلى واقع ملموس، وكيف تحولت بالنهاية إلى عبادة وشعائر ومراسم، وقوانين.
وطوال هذه الرحلة احتفظ الإنسان بمفهوم التضحية التي رافقته في رحلته الصعبة، وأخذت التضحيات أشكال متعددة، كانت تختلف مع كل مجتمع، فمجتمع الرعاة كان يقدم تضحيات أو اضحية من أفضل العجول، والمجتمع الزراعي كان يقدم أفضل المحاصيل الزراعية، وبعض المجتمعات البربرية استمرت بتقديم أضحية بشرية من أطفالها ومن أطفال أعدائها، ومع الوقت تحول هدف تلك التضحيات من إرضاء الآلهة إلى انتقال الطفل إلى مرحلة النضوج بالإضافة إلى إرضاء الآلهة، وإلى ما هناك من أساليب وتقاليد تغيرت على مر الزمن وتطورت وتبدلت معالمها حتى وصلت إلينا اليوم بالأشكال التي نعايشها، ولكن مهما تغيرت معالم هذه القرابين أو التضحيات فالمضمون واحد أساسه ذلك الولد الذي لم يستطع أن يلحق بأمه حين كانت تهرب من ذلك المفترس.
سنحاول الآن تسليط الضوء على أبرز الديانات التي عرفها العالم القديم وتأثيرها المباشر وغير المباشر على القيم والمبادئ والأفكار والأسس التي تحكم حياتنا اليوم عبر مجموعة القيم الدينية المسيطرة.... (بحث لم ينتهي)
سجل
صفحات:
[
1
]
شبكة الملحدين العرب
|
المنتدى
|
نقد الايمان والاديان
|
اللادينية والإلحاد و الإيمان
(مشرفين:
مشرف اللادينية
,
مشرف الإلحاد
) | موضوع:
أؤمن بإله واحد - دراسة تاريخية نقدية عن فكرة الإيمان بالله الواحد عبر التاريخ
« قبل
بعد »
انتقل إلى:
الرجاء تحديد الوجهة:
-----------------------------
مواضيع مميزة
-----------------------------
=> مواضيع مميزة من ساحة الدين الاسلامي
=> مواضيع مميزة من ساحة جميع الاديان الاخرى
=> مواضيع مميزة من ساحة اللادينية والإلحاد و الإيمان
=> مواضيع مميزة من ساحة ساحة الترجمة
-----------------------------
نقد الايمان والاديان
-----------------------------
=> الدين الاسلامي
=> جميع الأديان الأخرى
=> اللادينية والإلحاد و الإيمان
=> ساحة محاكمة الله و رُسله
===> ساحة عامة لمواضيع المحاكمة
===> الشكاوي بحق الله ورُسله
=> ساحة النقد الساخر
=> ساحة الترجمة
=> Articles in other languages
-----------------------------
القسم العلمي
-----------------------------
=> العلوم و الإختراعات
=> الطب و الصحة العامة
=> طـبـيـعــة
=> ساحة الكمبيوتر
-----------------------------
علوم إنسانية و شؤون معاصرة
-----------------------------
=> فلسفة و علم اجتماع
=> تاريخ و ميثولوجيا
=> الساحة السياسية
=> المال والاعمال والاقتصاد
-----------------------------
الآداب و الفنون
-----------------------------
=> ساحة الشعر و الأدب المكتوب
=> الموسيقى و الغناء
=> المسرح و السينما
=> الرسم و التصوير و النحت و التصميم
=> مقالات
=> المكتبة
-----------------------------
منوعات
-----------------------------
=> الحوار المنوع
=> الحوار الاجتماعي
=> شخصيات
=> رياضة
=> سياحه وسفر
=> حوارات
===> مناظرات
===> لقاءات وحوارات
-----------------------------
ساحات الاعضاء الجدد
-----------------------------
=> ساحة الاعضاء الجدد
-----------------------------
ادارة المنتدى
-----------------------------
=> الفهارس الشخصية للأعضاء
===> تعريف بصاحب المدونة
=> فهارس الموضوعات
===> واجهة المنتدى
=> الشكاوى
=> قوانين و إرشادات من الإدارة
=> قرارات ادارية تم إتخاذها ضد أعضاء مخالفين
=> اقتراحات وتصويت