المقال الاصلى مقتبس من
http://www.ram.org/ramblings/philosophy/why_atheist.htmlو قد رايت ان اعربه لما به من افكرا و اطروحات
لماذا أنا ملحد
الاله محض خيال؛ لكني أتمنى الا يسرح خيالك ابعد من قدراتك على الخلق. هل يمكن أن تخلق إله؟ اذن لا تحدثنى عن أي آلهة. لكن قم بخلقها.
نيتشة
المقدمة
حينما أخبر الناس أننى ملحد ، يفترضون آلياً بأنه بسبب خلفيتي العلمية؛ بأنني لا أومن بإله لأن ليس هناك برهان على وجوده. لكن ذلك بعيداً عن الحقيقة، ذلك لأنني أومن بالعديد من الأشياء اللتى ليس عليها برهان. أقر بإعتقادي بشكل واضح في عدم وجود إله كإعتقاد لا اكثر لا اقل. في الواقع، كان هناك وقت آمنت فيه بإله، تحديدا حتى عمر السابعة. في ذلك العمر قررت أن اراجع إعتقاداتي، و قادنى هذا في النهاية إلى الإستنتاجات التالية بعد سنوات من التنقيح.
و برغم ذلك, فلدى أسباب لعدم الأيمان بإله، وبقوة أكثر، أعتقد ان هناك حجة قوية بعدم اهمية الاعتقاد بوجوده (حتى إذا افترضنا وجوده). بمعنى أخر، إخترت إنكار وجود إله، لاننى وجدت ان فكرة الاله غير ذات صلة بالموضوع.
فيما يلى ألخص الإعتراضات عندي ضد مفهوم الإله (مفهوم أعتقد انه خلق من قبل البشر، كما هو مفسر من قبل نيتشة وآخرون). و سأعرف فكرة الإله ككيان قوي جداً, و الذي قَد يكون أو قَد لا يكون مسؤولا عن خلق الكون, والذي يفترض ان له القوة والقدرة للحكم على المخلوقات ذات الأحاسيس مثل البشر. سأفترض أيضا الإله خارج (بمعزل عن) مخلوقاته (مع أن ذلك ليس ضروريا الا لقوة الحجة). في كل الحجج الإعتراضية، أبدأ بإفتراض أن الإله موجود، لكني أوضح لماذا لا أقر بسلطته، وبالتالى إعتقادي في لا علاقية وجوده.
إعتراض القوة أو السلطة المُفسدة
هناك قول مأثور قديم: القوة تفسد. يترتب على ذلك بالتأكيد ان السلطة المطلقة تفسد فسادا مطلقا. بالطبع , قوة الإله قَد لا تكون مطلقة، لكن مع هذا كيف نعرف ان الاله ليس طاغية؟ في الحقيقة، تصور تقريباً كل الاديان إلهها كإستبدادي: "إفعل هذا، وستواجه غضب الإله." "تعهد بولائك، تحصل على المغفرة، وتتمتع بالنجاة."
يبدو غريبا لي ان تحتاج قوة عملاقة مثل هذه التصريحات من مخلوقاتها, وان تلجأ إلى التهديدات لجعل مخلوقاتها تمتثل. و فى هذا إشارة ان كل هذه القوة قد أطاحت برأسه وبأننا، مخلوقات الإله، لسنا أفضل من العبيد. و أن الاله فى رحلة سلطوية هائلة لأنه خلق كون حيث المخلوقات بها تلك العيوب، وبعد ذلك يحظى بمسراته فى "معاقبة" هذه المخلوقات لوقوعهم فريسة هذه العيوب وعدم إستجدائها المغفرة.
وسواء كان كلى القدرة ام لا ، فان الاله الذي يختار "الحكم" على كيانات خلقها بيديه هى فكرة تفوح بالإستبداد.
أنظر الى هذا الإله كما لو انه ليس بأفضل من هتلر.
أنا لن أعتقد بأن مثل هذا الطاغية نافع ضروري أو مفيد لوجودي.
بود
اريو
يتبع....