عندما يتحدى القران و يقول ان كل من البشر و الجن لا يستطيع الاتيان بمثله فهو تحدى خالى من اى معنى اى مثله تريد هل فى الطريقه ام على مستوى البلاغه و اللغه ام مستوى الاخبار و رغم ان اى شخص يقوم بعمل فنى او ادبى
يمكنه التحدى بنفس الشىء فمثلا لا تستطيع ان تتطلب من شخص ياتى بمثل قصيدة للمتنبى او روايه لشكسبير او نجيب محفوظ فكل عمل يحمل بصمه صاحبه التى لا يمكن تقليدها و لكن من الممكن ان ياتى الناس بعمل على مستوى افضل و الدليل على بشريه القران
هو ان القران المكى المسالم الذى امتاز ببلاغه جيدة عندما مات ورقه ابن نوفل و انقطع الوحى بموته !!!!!!! و جاء دحيه و عاد الوحى تغير الاسلوب و تغير اكثر و اكثر بعد الهجرة مما يدل على اختلاف المؤلف و بصمته الشخصيه رغم اتباع الاسلوب نفسه
اما حديث عن فصاحه القران و بلاغته امر غريب فى القران ليس على مستوى واحد من البلاغه هناك سور او احيانا عدة ايات فيها بلاغه و الكثير الذى لا يعد و لا يحصى من الايات الركيكه نحوا و بلاغه و يعيب القران
انه غير مترابط بالمرة فتجد فى الايه الواحدة احيانا كلام لا علاقه له ببعضه دون وجود اى رابط قليل ما تجد تسلسل فى القران يمكن اعتبار سورة يوسف هى افضل ما وجد فيه و لكن مثلا لكى تجد حكم معين تبحث و تلملم شتات عدة سور لتجمع ايات هذا الحكم مما يدل على ضعف الاسلوب و ان محمد كان يلقى الكلام فى لحظه و يكمله فى اخرى
دون ان يربط بينه فالقران كان تاليف و وليد موقف معين و هناك افتراض اخر و هو تحريف ترتيبى فى ايات القران و ضياع بعضها عندما جمع القران مما ادى الى هذا التفكك فى السلوب و من الامثله الواضحه على تفكك القران و ضعف بلاغته سورة النساء عدد اياتها 176 ايه لم ينل النساء منها سوى 32 ايه و ما تبقى من السورة مجموعه متفرقات و قفزات بين موضوعات لا علاقه لها ببعضها
و حتى ال32 ايه الخاصين بالنساء وضعوا بطريقه متفككه اول 25 ايه ثم قفزة للحديث عن التوبه ثم عاد للنساء من الايه 34 الى 35 ثم اخذ يتحدث فى مواضيع متفرقه لا يجمعها عنوان واحد على الطريقه القرانيه فى السور الطويله يقوم بعمل كوكتيل ثم عاد الى النساء مرة اخرى فى الايه 127 الى الايه 130 ثم عاد للكوكتيل و هكذا فموضوع النساء مقسم على عدة سور مرة فى سورة الاحزاب التى هى كوكتيل من الزواج و التبنى و مدح محمد ثم القتال و كلها بطريقه مقطعه و الان بعض الايات التى تدل على الضعف البلاغى
فى القران و تفككه ايضا :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ
ما علاقه انوثه الملائكه و البنين و البنات بيونس ام هو مجرد للحفاظ على السجع فقط فهو فى قصه يونس و الحوت قفزة لا معنى او مبرر لها و سقطه بلاغيه و تشتيت لمن يقرأ
ايه اخرى بها كوكتيل جميل
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ
ما علاقه اول الايه بمنتصفها باخرها يتكلم عن علم الساعه ثم الفاكهه و الاجنه ثم يقفز الى احدى مشاهد يوم القيامه اين الفصاحه و اللغه
و الان الايه التى تعتبر من الاعاجيب فعلا و بعيدا عن حواة التفسير و ترقيعهم انظرو معى
وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا
ان لم تقسطو فى اليتامى فانكحوا ما الرابط بين العدل و القسط و التعدد فى الزوجات و النكاح و المرجح ان اشرط فى ان خفتم و بين جواب الشرط فانكحوا ايه او ايتين ضاعو او نسخوا او نسوهم و ربما سعيد الحظ يجدهم فى سورة اخرى او الكتاب المقدس لست ادرى كما قال العندليب
و للحديث بقيه تحياتى و اسف للاطاله
"شكرا لك":
*