أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 08:44:39

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

383,579 رسائل في 32,014 مواضيع بواسطة 8,825 أعضاء
آخر عضو: فيلسوف مصر
الوقت الحالي : 06/01/2009, 08:44:39

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: وجود الشر في العالم « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: وجود الشر في العالم  (شوهد 928 مرات)
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« في: 23/08/2007, 21:43:32 »

يُعَدُّ هذا أكبر وأعظم وأعمق أسباب إلحادي ..
الشر .. الخالق
كلمتان متضادتان لا يصلح اجتماعهما مع بعضهما بأي حال من الأحوال .. لماذا ؟؟
تعالوْا بنا نرجع بخطواتنا إلى الخلف , ونمسك بتلابيب الحكاية من بدايتها ..
على حسب ما يعتقده المؤمنون , فإنّ هذا الخالق كان في الوجود ولا شيء معه .. كان وحده ولم يكن هناك شيء معه ..
إذن من المؤكد أنّ هناك دافع دفعه لاتخاذ قرار بإيجاد المخلوقات ..
تُرى ما هو هذا الدافع الذي يتوافق منطقياً مع قراره هذا ؟؟
من المعلوم بديهياً أنّ الخالق العظيم لم يكن مستوحشاً حتى يخلق مخلوقات ليتآنس بهم ..
ومن المعروف بديهياً أيضاً أنّ هذا الخالق لم يكن ضعيفاً حتى يخلق مخلوقات ليستقوي بهم ..
والمعروف ايضاً أنّ هذا الخالق الغني لم يكن فقيراً حتى يخلق مخلوقات يحتاج لها ..
الخلاصة أنّ الخالق يتصف بجميع صفات الكمال التي تؤهله لِأنْ يكون خالقاً ..
إذن طالما أنّ الخالق كامل وغني وعظيم ولا يحتاج إلينا , فياتُرَى ما هو الدافع المنطقي الذي دفعه لإيجادنا ؟؟
سؤال يطرح نفسه بشدة , ونريد أنْ نجد له جواباً الآن !!
هل أوجدنا لنعبده كما تخبرنا الأديان الإبراهيمية ؟؟
لا , فهذا لا يتماشى مع كونه غنياً لا يحتاج للعبادة ..
هل أوجدنا لكي يغدق علينا شيئاً من أفضاله ؟؟
لا , فواقع الحياة كله يخبر بوجود البؤس والفقر والحرمان ..
إذن فما هو الدافع ؟؟
الدافع المنطقي الوحيد لإيجادنا هو إسعادنا ..
هكذا يخبرني عقلي .. الخالق لم يكن يحتاج إلينا في شيء , وكان وحده في الوجود , ولكنه قرر إيجادنا , إذن فالدافع المنطقي الوحيد لإيجادنا هو إسعادنا ..
ولكن هل نحن نحيا في سعادة مطلقة أم نحيا في بؤس مطلق أم نحيا في حياة مزيجة من الإثنين ؟؟
الواقع المرئي يخبرنا بوجود البؤس بجانب السعادة في الحياة ..
ولكن كيف يوجد البؤس .. كيف يوجد الشر مع وجود الخالق ؟؟
هذا هو السؤال !!
لابد أن نتفق في أنّ وجود الشر ينفي وجود الخالق , وأنّ وجود الخالق ينفي وجود الشر ..
تعالوا لنمعن النظر قليلاً في رائعة الفيلسوف الإغريقي العظيم "أبيقور" , فهي تعبر بدقة عما أريد التعبير عنه :
هل الله لا يريد الشر , ويقدر عليه ؟
إذن , من أين أتى الشر ؟!!
هل الله يريد الشر , ولا يقدر عليه ؟
إذن , فهو غير كلي القدرة !!
هل الله يريد الشر , ويقدر عليه ؟
إذن , فهو شرير !!
هل الله لا يريد الشر , ولا يقدر عليه ؟
فكيف نطلق عليه "الله" إذن ؟؟ إنه هكذا لا وجود له لأنه لا قدرة ولا إرادة له
![/color]![/b]


هذه معضلة فلسفية من معضلات أبيقور , لم أرَ أحداً من المؤمنين استطاع أن يجد له مخرجاً منها ..
فالشر موجود .. البؤس والتعاسة والألم والحزن , كل هذه أشياء موجودة .. وهذه حقيقة لا مفر منها ..
وفي نفس الوقت الخالق - حسب اعتقاد المؤمنين - موجود , إذن فكيف نوفق بين وجود الإثنيْن ؟؟
أعتقد أنّ الفيلسوف اليوناني "أبيقور" قد أغلق في وجه المؤمنين كل محاولات التوفيق !!
ولا أرَ هنا أي فائدة من الاستماع لقوْل المؤمنين : أنّ الخالق لم يخلق شراً مطلقاً , بل خلق الشر كاستثناء لقاعدة الخير لحِكَم معينة أهمها :
الحكمة الأولى :
_ تمييز فائدة الخير عن طريق تذوق الشر:


 ( بأضدادها تُعرَفُ الأشياء ) كما يقولون ..
وهذه مردود عليها أيها المؤمنون لأنّ قاعدة تمييز الخير عن طريق تذوق الشر , هي من سنن الحياة الكونية التي من المفترض أنّ الخالق هو الذي وضعها - على حسب اعتقادكم , وقد كان بإمكان الخالق بصفته مطلق القدرة أنْ يضع سنة كونية أخرى تمكننا من تمييز فائدة الخير دون الحاجة لوجود الشر !.

الحكمة الثانية :
- أنّ الشر دائماً يحمل في باطنه الخير :

يقولون أنّه لا يوجد شر مطلق , وأنّ ما نعتقده شراً بشكل مطلق ما هو في حقيقته إلا وسيلة من وسائل نشر الخير , كالحروب مثلاً التي تحمل في مآسيها وجود محاولات لاختراعات مفيدة للبشرية , وكالبركان مثلاً الذي يحمل في حممه وشرره فائدة كبرى وهي التنفيس عن باطن الأرض منعاً لانفجارها , وهكذا فإنّ كل شيء عندهم في ظاهره شر هو في حقيقته يحمل أوجهاً كثيرة من الخير .
وهذه أيضاً مردود عليها , لأنّ الخالق بصفته أيضاً مطلق القدرة , فإنه كان بإمكانه أنْ يرينا أوجه الخير دون الحاجة لإرسالها مُتَضَمَّنَة بداخل الشر .

الحكمة الثالثة :
- أنّ الشر يميز معادن البشر :

يقولون أنّ حلول الشرور سواءاً المرض أو الحرب هو الذي يميز معادن الرجال عن غيرهم ..
وأنا هنا أتساءل باستغراب شديد : وماذا سيستفيد الخالق أصلاً من تمييزهم , ألم يكن يعلم من البداية من هو الغث فيهم ومن هو الثمين .. ثم ما الذي حمله أصلاً على أنْ يخلق الغث ثم يجد نفسه مضطراً بعد ذلك لتمييزه من الثمين .. لم يكن هناك داعي أصلاً من خلق الغث من البداية !!

الحكمة الرابعة :
- أنّ الشر هو من مقتضيات إعطاء الإنسان الحرية :

يقولون أنّ إعطاء الإنسان حريته سيؤدي به إلى ارتكاب كثيراً من الشرور , وأنّ منع الشر يقتضي سلب الإنسان هذه الحرية .. وأنّ الإنسان عندما يكون حراً ويخطيء أكرم له من أن يكون عبداً مبرمجاً لا يخطيء مثل الملائكة .. أي أنّ الحرية مع الألم أكرم من العبودية مع السعادة كما قال الدكتور المصري مصطفى محمود في حواره مع صديقه الملحد .. وقالوا أنّ الإنسان عندما ينول الجنة بتغلبه على نزعة الشر التي بداخله سيكون أشرف له من أن يصبح مبرمجاً على العبادة مثل الملائكة .. !!
وأنا أرد على هؤلاء رد في منتهى البساطة : هل الخالق مطلق القدرة أم ناقص القدرة ؟؟
سيجيبوني كلهم بأنه مطلق القدرة ..
حسناً : ألم يكن بإمكان هذا الخالق بأي طريقة كانتْ أنْ يعطينا حريتنا مع عصمنا من ارتكاب الشر , أو بمعنى آخَر : ألم يكن بإمكان الخالق أنْ يعطينا مساحة من الحرية في إطار الخير فقط ؟؟
بهذا السؤال البسيط الذي أترك إجابته لهم , أكون قد رددتُ على ما يزعمون أنه حكمة للبشر ..
***
وهنا تنفد كل محاولات المؤمنين اليائسة في الرد ..
وهي محاولات كلها تحمل سمة واحدة , ألا وهي أنّ الخالق يصلح خطأ بخطأ ..
جميع ردودهم احتوتْ على هذا المعنى .. وهذا لا يليق أبداً بالخالق ..
هنا يسألني كثير من المؤمنين :
أنت لا تريد الشر بأي شكل من الأشكال , إذن أنت تريدها جنة , أنت لا تريد هذه الدنيا .. أليس كذلك ؟؟
وأنا أقول : بلى , كلامكم صحيح , أنا لا أريد أي حياة تحتوي على أي شكل من أشكال الآلام أو الشرور , وبالتالي أنا فعلاً أريدها جنة !
وهنا تتعالى صيحات الاستنكار منهم قائلين : وماذا فعلتَ أنتَ لكي تستحق الجنة ؟
وأقول : أنّ الخالق أكرم من أن يساومنا على جنته بمقابل , هو أكرم من ذلك ..
الذي يليق به أنه خلقني ليسعدني دون انتظار لمقابل , ثم ما الذي سيستفيده هو من المقابل إذا كان هو لا يحتاجه أصلاً ؟؟
الخالق لم يخيّرني أصلاً في مجيئي إلى الوجود , وبالتالي فإنّ المفترض أن يأتي بي إلى حياة خالية من الآلام , أو على الأقل لا يطالبني بمقابل من أجل جنته , وهو أصلاً كان مطالباً بأن يدخلني فيها مباشرةً بمجرد إيجادي إلى الوجود !!
هنا تبدأ صيحاتهم في الخفوت قائلين : ولكن حتى لو منطقك صحيح , فكيف ستستمتع بالنعيم دون أن ترى الشر لتستطيع تقييم نعمة الخير وتذوقها بحق ؟؟
وهنا أرجع وأقول : أنّ الخالق بصفته مطلق القدرة كان قادراً على أنْ يشعرني بحلاوة النعيم دون الحاجة لتذوق طعم الألم ..
وهنا أخيراً يلجأ المؤمن إلى الحيلة الأخيرة في الرد وهي قوله :
"جميع ما تصفه أنتَ بالشر , ما هو إلا نتيجة لحماقات البشرية , ونتيجة لوسوسة النفوس الأمارة بالسوء , والخالق ليس له ذنب فيما تسميه أنتَ بالشرور "
وهذا قول مردود عليه برد في منتهى البساطة أيضاً وهو :
أنّ هؤلاء البشر .. هذا الإنسان .. من الذي خلقه وخلق بداخله نزعة الشر .. أليس الخالق ؟
إذن مهما لَفّ المؤمنون وداروا فإنهم سيصمون خالقهم بصفة الشر في نهاية الأمر , أو إما سينفون وجود الخالق من الأساس حتى يستطيعوا حل المعضلة  !!!!
وهكذا فإنه لا مخرج أبداً في نظري لأي مؤمن من هذه المعضلة :
معضلة الشر-الخالق ..
هاتان الكلمتان اللتان لا تصلحان أبداً للاجتماع ببعضهما البعض !!
الشر ينفي الخالق ..
والخالق ينفي الشر ..
وما أعرفه هو شيء واحد : طالما أنه يوجد ألم .. يوجد بؤس .. يوجد حزن , إذن فلا خالق ..
لأنه استحالة أنْ يخلق الخالق شيئاً ثم يسمح بالتعاسة أو بالألم يتغلغل في حياته ..
الفنان عندما يرسم لوحة فإنه يخاف عليها من التمزيق .. فما بالكم بالخالق : كيف يخلق شيئاً ثم يتركه يتألم ؟؟!!!
وأختم هنا بمقولة العالِم الطبيعي المشهور "ريتشارد دوكنـز" :
"إن المجموع الكلي للعذاب في السنة الواحدة في العالَم الطبيعي يفوق كل تصور أخلاقي . في خلال الدقيقة التي أستغرقها لكتابة هذه الجملة آلاف الحيوانات يتم أكلها وهي حية , الكثير غيرها تركض هرباً من مفترسيها , ترتعش من الرعب . حيوانات أخرى كثيرة الآن تأكلها الجراثيم , بينما آلاف أخرى من جميع الأجناس تموت من الجوع والعطش والمرض"

ومقولة المفكر السعودي العظيم "عبد الله القصيمى" :
"إنه لا يوجد منطق في أن نخلق المرض لكي نتعالج منه، أن نسقط في البئر لكي نناضل للخروج منها. وليست حياة الإنسان، في كلِّ أساليبها ومستوياتها، سوى سقوط في البئر ثم محاولة الخروج منها" .
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
آينشتاين
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 188





Ignore

aynshtayn.el7ad.com

60.el7ad.com

« رد #1 في: 25/08/2007, 10:20:20 »

الأخ بَرَاء : Rose
حييت على هذا الموضوع الرائع، والذي هو أحد الأركان الرئيسية وأهمها في إلحاد كل من يستخدم العقل والمنطق وما يعانيه من ظلم وشر في هذا العالم الذي يتمنى فيه البشر وجود إلهٍ عادل رحيم خيِّر غير متخفٍّ صادق ولا يخذل أبداً. إنه لمن الأسهل الاعتقاد بوجود الشيطان منه من وجود الله.
سجل

* خيرٌ للإنسانِ أنْ يموتَ واقفاً.. منْ أن يعيشَ راكعاً **
** طوبى لمن اتبع العقل.. فألحد **
Alexander Volta
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 276




Ignore

Alexander Volta.el7ad.com

3205.el7ad.com

« رد #2 في: 25/08/2007, 10:22:31 »

مع احترامي لزملائي المتدينين لكن عندما قرأت القرآن والكتاب المقدس وقارنت بين الله وشيطان لم أجد تلك الفروق الكبيرة بينهما فكلاهما شريران وخيّران . وكل منهما يسعى لاستمالة البشر !! كما لو أننا في جو انتخابات

تحية للزميل براء  Rose
سجل
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #3 في: 25/08/2007, 20:17:50 »

الأخ بَرَاء : Rose
حييت على هذا الموضوع الرائع، والذي هو أحد الأركان الرئيسية وأهمها في إلحاد كل من يستخدم العقل والمنطق وما يعانيه من ظلم وشر في هذا العالم الذي يتمنى فيه البشر وجود إلهٍ عادل رحيم خيِّر غير متخفٍّ صادق ولا يخذل أبداً. إنه لمن الأسهل الاعتقاد بوجود الشيطان منه من وجود الله.
أشكرك عزيزي على الإطراء ..
نعم قد يكون هناك شيطان ..
لكن يستحيل أن يكون هناك إله ..
لأنّ الشر يجتمع بالشيطان لكنه يستحيل أن يجتمع والخالق ..

تحياتي  Rose
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
فينيق
الاذاعة
عضو ماسي
*****

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,690


تحية إجلال للعالم تشارلز داروين ... تحية للتطور




Ignore

فينيق.el7ad.com

1579.el7ad.com

« رد #4 في: 25/08/2007, 20:20:10 »

تحية زميل براء وشكرا لك  flowers
قبل ان أرى الموضوع ظننت أنني سأواجه مؤمناً
فاسم البراء يوحي بالايمان لا بالإلحاد  لا اعرف لماذا!! ضحكة 1
لكن بعد قراءة الموضوع السلس والواضح غيرت رأيي وبسرعه!! شيطان
في هذه الفترة أقوم بترجمة دراسة نقدية لسفر التكوين قامت بها استاذة اسبانية
والحقيقة مسألة السيء, الشر, الشرير تشكل مسألة أساسية في الدراسة.
 ولا يوجد مبرر واحد لوجود كل هذا الشر بوجود خالق سوبرميتافيزيكي تقدمه الأديان
والصفة الوحيدة لذاك الله ومنذ آخر إطلالة له عبر محمد - كما ادعى - أنه صامت
أخرس, شاهد على ما يحصل في العالم دون تدخل علماً أنه كان قد تدخل مراراً
في الماضي؟!! robatic
سجل

http://www.fini9.blogspot.com
مالذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #5 في: 25/08/2007, 20:24:53 »

مع احترامي لزملائي المتدينين لكن عندما قرأت القرآن والكتاب المقدس وقارنت بين الله وشيطان لم أجد تلك الفروق الكبيرة بينهما فكلاهما شريران وخيّران . وكل منهما يسعى لاستمالة البشر !! كما لو أننا في جو انتخابات

تحية للزميل براء  Rose

الأمر مضحك فعلاً عزيزي  ضحكة 1
فالله في القرآن مثلاً يمكر بمخلوقاته ويستهزيء بهم ويتربص بهم وكأنه مخلوق مثلهم ويضمر الشر لهم !!
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #6 في: 25/08/2007, 20:55:30 »

اقتباس
تحية زميل براء وشكرا لك 
قبل ان أرى الموضوع ظننت أنني سأواجه مؤمناً
فاسم البراء يوحي بالايمان لا بالإلحاد  لا اعرف لماذا!!

نعم أعلم أنه اسم اسلامي ..
ولكني أعني به أنني من كل الشرور بَرَاء ..
فهذا مبدأي في الحياة ..
واطلع على هذا إن شئت :
http://www.blogger.com/profile/08229341130988769178


اقتباس
لكن بعد قراءة الموضوع السلس والواضح غيرت رأيي وبسرعه!!

متشكر عزيزي ..
حاولتُ أن أستعمل أسلوباً شيقاً وسهلاً ومثري في نفس الوقت ..
وأتمنى أن أكون قد نجحت في ذلك ..
أتمنى أن أكون قد نجحت في وضع لبنة إلحادية قوية في صرح إلحادنا ضد الغزو الفكري للثقافات الإيمانية الميتافيزيقية ..
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
Neo
The Matrix Has You
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,344


كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين




Ignore

Neo.el7ad.com

1211.el7ad.com

« رد #7 في: 27/08/2007, 16:32:42 »

الزميل العزيز بَرَاء ...

موضوع قيّم ويستحق التثبيت لو بيدى ....

الحل المنطقى الوحيد لتلك المعضلة من وجهة نظرى بسيط وفى غاية التلخيص :

الكون له خالقان ! احدهما يمثل الخير المطلق, والآخر يمثل الشر المطلق !!

هذا الراى تجده فى الديانات الشرقية القديمة, ومن اهمها الزرادشتية بعد تحريف تعاليمها من قِبل متبعيها ...

للاسف هذا الراى يعتبر شرك بالله  smile 12
سجل

عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
دين الإنسانية
Alexander Volta
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 276




Ignore

Alexander Volta.el7ad.com

3205.el7ad.com

« رد #8 في: 27/08/2007, 19:36:52 »

من المستحيل أن يكون من صنع الكون شخص واحد ومن المستحيل أن يكون إله لا وجود للتأليه بتاتاً
سجل
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #9 في: 28/08/2007, 21:26:56 »

الزميل العزيز بَرَاء ...

موضوع قيّم ويستحق التثبيت لو بيدى ....

الحل المنطقى الوحيد لتلك المعضلة من وجهة نظرى بسيط وفى غاية التلخيص :

الكون له خالقان ! احدهما يمثل الخير المطلق, والآخر يمثل الشر المطلق !!

هذا الراى تجده فى الديانات الشرقية القديمة, ومن اهمها الزرادشتية بعد تحريف تعاليمها من قِبل متبعيها ...

للاسف هذا الراى يعتبر شرك بالله  smile 12


نعم ففي الديانة الزرادشتية يوجد "أهورامازدا" , و"أهريمان" ..
"أهو" .. أنا
"را" .. خالق
"مازدا" .. النور
أهورامازدا .. أنا خالق النور
و"أهريمان" يقابل إله الشر , أو الشيطان ..

في اعتقادهم أن الكون تم خلقه في دورة مدتها 12 ألف سنة , على أربع مراحل مدة كل منها ثلاثة آلاف سنة ..
في الدورتين الأوليتين كان هناك صراع بين إله الخير "أهورامازدا" وإله الشر "أهريمان" ..
في الدورة الثالثة اختلط الأمر بين الخير والشر كما نشهد أحداث ذلك اليوم ..
أما في الدورة الرابعة فسيتم انتصار إله الخير "أهورامازدا" الانتصار النهائي , الذي يصبح فيه الخير نتيجة حتمية ..

الإسلام أخذ كثيراً من هذه العقيدة ..
فـ"أهورامازدا" له نفس صفات الوحدانية والكمال المطلق الموجودة عند الإله الإسلامي "الله" ..
و"أهريمان" يقابل "إبليس" بنزعة الشر الموجودة بداخله , ووسوسته للبشر ..

الموضوع ذو شجون ..
والحديث فيه يطول ويطول ..

تحياتي لك يا Neo ..
 tulip
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #10 في: 28/08/2007, 21:32:03 »

من المستحيل أن يكون من صنع الكون شخص واحد ومن المستحيل أن يكون إله لا وجود للتأليه بتاتاً

نعم ..
فالخير والشر لا يمكن أن يجمعهما إله واحد أبداً ..
وهذه الفكرة نكاد نتفق عليها جميعاً , وليس الزميل Neo فقط ..

تقول الديانات :
"الله خالق كل شيء" ..
والشر شيء ..
إذن الله هو خالق الشر ..
إذن هو شرير ..
وهذا لا يليق به ..
إذن هو غير موجود !!


تحياتي الحمراء   flowers
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #11 في: 30/08/2007, 21:46:30 »

إن كان هناك خالقاً فليعلن عن نفسه أو فليدافع عن نفسه .. إذا كان حقاً يريد لنا النجاة !!

بالمناسبة :
أين مستشاروه الذين وهبوا أنفسهم للدفاع عن جلالته ؟؟

لقد اختفوا تماماً ..
حتى أننا لا نسمع لهم همساً في هذا الموضوع !!
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
rachid
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 150




Ignore

rachid.el7ad.com

125.el7ad.com

« رد #12 في: 30/08/2007, 22:45:46 »

العزيز براء
ما أوردته يضرب في الصميم أهم مبادء الإله الإبراهيمي وهي  القدرة المطلقة  ويمكن تعميم هذا الإستنتاج على جميع الصفات الألهية بسبب تعارضها و ادعاء كونها مطلقة
مثلا الله رحيم صفة مطلقة ( اذا يستحيل أن يكون جبارا و الا فقدت هذه الصفة اطلاقيتها)
دمت بود :-
x
سجل
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #13 في: 01/09/2007, 19:33:04 »

العزيز براء
ما أوردته يضرب في الصميم أهم مبادء الإله الإبراهيمي وهي  القدرة المطلقة  ويمكن تعميم هذا الإستنتاج على جميع الصفات الألهية بسبب تعارضها و ادعاء كونها مطلقة
مثلا الله رحيم صفة مطلقة ( اذا يستحيل أن يكون جبارا و الا فقدت هذه الصفة اطلاقيتها)
دمت بود :-
x

نعم عزيزي ..
فجميع الصفات الإلهية التي يعتقدها المؤمنون مطلقة , إنما هي نسبية ومقيّدة ..
فنحن عندما نطلق لفظة "الخالق" فإننا نطلق عليها بعض الصفات الأخرى الملازمة , والتي تشكّل صعوبة كبيرة في فهم إطلاقياتها ..
خذ عندك مثال على صفة القدرة المطلقة :
 "الخالق قادر على كل شيء"
جملة سهلة ومريحة ,ولكنها في نفس الوقت جملة خادعة ومحيّرة لأقصى درجات الحيرة ..
وأتذكر هنا السؤال الفلسفي المشهور :
هل يستطيع الخالق أن يخلق صخرة لا يقدر على حملها ؟؟
الإجابة على هذا السؤال ستضع جميع المؤمنين بين فكي كماشة .. لماذا ؟؟
لأنهم لو أجابوا بـ"نعم" ..
فإنهم بهذه الإجابة قد جعلوا الخالق غير مطلق القدرة ( لا يقدر على حملها ) !!
ولو أجابوا بـ"لا" ..
فإنهم بهذها الإجابة قد جعلوا الخالق أيضاً غير مطلق القدرة ( لا يستطيع أن يخلق هذه الصخرة ) !!
وهناك أسئلة كثيرة وكثيرة تضع الخالق وقدرته المطلقة في مأزق كبير ..
مثل السؤال الآخر :
هل يقدر الخالق أن يخلق إلهاً أقوى منه ؟؟
لو أجابوا بـ"نعم" ..
فإنهم بذلك قد جعلوا الخالق ضعيفاً ,وخلعوا من عليه صفة القوة الإلهية المتفردة المطلقة ( سيوجد إله أقوى منه ) !!
ولو أجابوا بـ"لا" ..
فإنهم بذلك جعلوا الخالق غير مطلق القدرة ( لا يقدر على خلق إله أقوى منه ) !!
وهكذا فإنّ القدرة المطلقة التي يتغني بها كثير من المؤمنين في وصفهم لخالقهم إنما هي في الحقيقة نقطة ضعف من أكبر نقاط الضعف التي تشكل مصدر عجز وضعف لهذا الخالق !!!
 
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
بَرَاء
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


أشلاء روح مثخنة بالجراح




Ignore

بَرَاء.el7ad.com

150.el7ad.com

« رد #14 في: 07/09/2007, 15:29:44 »

أين كان عندما رأى مظلوماً يُسجَن؟

أين كان عندما شاهد بريئاً يُقتَل؟

أين كان عندما شاهد مريضاً يصرخ؟

أين كان عندما سمع بائساً له يلجأ,وبالدموع يذرف؟؟

ياسادة إنه لا يعبأ بكم ولا يأبه لكم..

أفيقوا مِن غيبوبتكم وكفاكم جرياً وراء السراب !

فإنه حتى لو لم يكن سراباً فإنه لايستحق حبكم له..

اشنقوه أو اصلبوه وتمردوا عليه !

وكما لغاكم مِن حياته فمِن حياتكم إلغوه !
سجل

"عبثٌ هيَ الحياة إذا لم نهبها لإسعاد البؤساء"
  "أخي أولاً , ثم نفسي"   عالَم بَرَاء
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: وجود الشر في العالم « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,644,147 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 4.576 ثانية مستخدما 20 استفسار.