أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
06/01/2009, 10:23:11

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من زميل عزيز فضل عدم ذكر اسمه

383,620 رسائل في 32,018 مواضيع بواسطة 8,824 أعضاء
آخر عضو: محمود
الوقت الحالي : 06/01/2009, 10:23:11

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: فلسفة ابن رشد سببت الالحاد في اوروبا « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: فلسفة ابن رشد سببت الالحاد في اوروبا  (شوهد 391 مرات)
المستشار
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 643





Ignore

asdy.el7ad.com

304.el7ad.com

« في: 10/08/2007, 06:24:03 »

قصة الحضارة لول ديورانت
http://www.civilizationstory.com/civilization/

عصر الإيمان -> المسيحية في عنفوانها -> مغامرات العقل -> الزنادقة

إذا شئنا إلاّ نفهم الفلسفة المدرسية على إنها تكديس لا طائل من ورائه للتجريدات المملة، وجب علينا ألا ننظر إلى القرن الثالث عشر على انه الميدان الذي يصول فيه الفلاسفة المدرسيون ويجولون غير منازعين، بل أن ننظر إليه على انه ميدان اصطرع فيه مدى سبعين عاما المتشككة، والماديون، والأحديون القائلون بوحدة الوجود، والجاحدون بالله، اصطرع فيه هؤلاء مع علماء اللاهوت المسيحي للاستحواذ على العقل الأوربي.
ولقد لاحظنا من قبل وجود نزعة عدم الإيمان بين أقلية ضئيلة من سكان أوربا، وزادت هذه الأقلية في القرن الثالث عشر على اثر اتصال الأوربيين بالمسلمين عن طريق الحروب الصليبية وتراجم الكتب العربية. ولما تبين الأوربيون وجود دين آخر، اخرج رجالاً عظاماً أمثال صلاح الدين والمندي، وفلاسفة مثل ابن سينا وابن رشد، كان ذلك في حد ذاته كشفاً اضطربت له نفوسهم؛ ذلك أن مقارنة الأديان لا تنفع الدين أي نفع. ومن الشواهد على هذا ما نقله ألفنسوا الحكيمAlfonso the wise، (1252- 1284) عن انتشار عدم الاعتقاد بالخلود بين مسيحي أسبانيا(21)؛ وليس ببعيد أن تكون آراء ابن رشد قد تسربت إلى الشعب نفسه. وكان في جنوبي فرنسا في القرن الثالث عشر جماعة من أصحاب النزعة العقلية القائلين بان الله بعد ان خلق العالم تركه تسيره القوانين الطبيعية؛ وكانوا يعتقدون أن المعجزات مستحيلة، وان الصلاة لا تستطيع تغيير مسلك العناصر، وان الأنواع الجديدة لم تخلق خلقاً خاصاً وإنما وجدت بالتطور الطبيعي(22). وكان بعض أصحاب التفكير الحر- وبعض القساوسة أنفسهم - ينكرون تحول العشاء الرباني إلى جسم المسيح(23). واخذ أحد المدرسين في أكسفورد يشكو قائلاً (انه ليس ثمة ما هو أشبه بالوثنية من القربان عند المذبح)(24). ويقول أَلان الليليAlain of Lille (1114- 1203) أن كثيرين من المسيحيين الزائفين في وقتنا هذا ينكرون البعث لان الروح تفنى مع الجسم)؛ وهم يؤيدون اعتقادهم بأقوال أَبيفور ولكريشيوس. ويعتنقون مذهب الجوهر الفرد، ويخرجون من هذا إلى أن خير ما يفعله الإنسان هو ان يستمتع بالحياة على ظهر الأرض(25).
ويبدو إن انتشار الصناعة في حواضر فلاندرز قد عمل على نشر الإلحاد. وشاهد ذلك إننا نجد داود الديننتي في بداية القرن الثالث عشر وسيجر البرابنتي قرب اختتامه يتزعمان حركة تشكك قوية. وكان داود (حوالي 1200) يدرس الفلسفة في باريس، ويمتع أنوسنت الثالث بجدله الدقيق(26)، ويعبث بضرب مادي من عقيدة الأحدية مضمونة إن الله، والعقل، والمادة الخالصة (المادة قبل ان تتشكل) أصبحت كلها وحدة في ثالوث جديد(27). وحرم كتابه الكواترنوليQuaternuli ، والذي لا وجود له الآن. واحرق بأمر مجلس باريس المقدس الذي عقد في عام 1210. وندد هذا المجلس نفسه بأحدية قال بها أستاذ آخر من جامعة باريس هو أملريك البيني، ومضمونها ان الله والخليقة شيء واحد. وأرغم أملريك على أن يرجع عن قوله ومات، كما يقول، من حسرة الخيبة (1207) (28). وأمر المجلس تنبش عظامه وتحرق في ميدان باريس إرهاباً لاتباعه الكثيرين. غير انهم ظلوا مستمسكين بآرائهم على الرغم من هذا، ووسعوا نطاق آرائه فأنكروا وجود الجنة والنار، وقوة القربان المقدس. وحرق عشرة من اتباع أملريك هذا أحياء (1210)(29).
وازدهر التفكير الديني الحر في جنوبي إيطاليا الذي كان يحكمه فردريك الثاني، حيث شب القديس تومس، وحيث أعلن الكردنال أبلديني صديق فردريك جهرة اعتناقه المذهب المادي(30). أما في إيطاليا الشمالية فان عمال الصناعة، ورجال التجارة والمال، والمحامين، وأساتذة الجامعات اندفعوا إلى حد ما في تيار المتشككين. واشتهرت جامعة بولونيا بعدم مبالاتها بالدين، فكانت المدارس الطبية فيها وفي غيرها من المدن مراكز للشك، وفيها نشأ القول المأثور (حيث يجتمع ثلاثة أطباء يكون اثنان منهم كافرينubi tres medici duo athei )(31)، وكادت آراء ابن رشد حوالي عام 1240 تصبح الطراز العصري بين الطبقات المتعلمة من غير رجال الدين في إيطاليا. وكان آلاف منهم يقبلون عقائد ابن رشد القائلة بان القانون الطبيعي يحكم العالم دون تدخل من قبل الله؛ وان العالم مخلد كله؛ وانه لا يوجد إلا نفس واحد خالدة هي (عقل) الكون (الفعال)، وان النفس الفردية ليست إلا مظهراً أو صورة عابرة زائلة من هذا العقل، وان الجنة والنار قصص اخترعت لتغرى العالم أو ترهبهم فيحسن سلوكهم(32). وأراد بعض المعتنقين لآراء ابن رشد ان يسترضوا محاكم التفتيش فتقدموا بعقيدة الحقيقة المزدوجة؛ فقالوا أن القضية قد تبدو صحيحة من ناحية الفلسفة أو حسب التعليل الطبيعي، ولكنها مع ذلك قد تكون خاطئة حسب الكتب المقدسة أو الدين المسيحي؛ واقروا في الوقت نفسه انهم يؤمنون بمقتضى الدين بما يشكون فيه حسب العقل والمنطق. وهذه النظرية تنكر الفرض الأساسي من فروض الفلسفة المدرسية - وهو إسكان التوفيق بين العقل والدين.
وكانت جامعة بدوا في أواخر القرن الثالث عشر، وطول القرنين الرابع عشر والخامس عشر مركزاً مضطرباً لفلسفة ابن رشد. ونذكر من الشواهد الدالة على هذا الاضطراب أن بطرس الأباويPeter of abano (حوالي 1250- 1316) أستاذ الطب في جامعة باريس ثم أستاذ الفلسفة في جامعة يدوا، الف كتاباً يراد به التوفيق بين النظريات الطبية والفلسفية. وقد اكتسب مكانة ملحوظة في تاريخ العلوم الطبيعية لأنه قال في دروسه أن المخ هو مصدر الأعصاب وان القلب مصدر الأوعية الدموية. ولأنه قدر طول السنة تقديراً مدهشاً في وقته وهو 365 يوما، وست ساعات وأربع دقائق(34). وكان لثقته بالفلسفة يرجع العلل كلها تقريباً لقوة النجوم وحركتها، وكاد يبعد الله عن حكم العالم(35). واتهمه رجال محاكم التفتيش بالإلحاد؛ غير أن المركيز أزودستAzzo d'Este والبابا هونوريوس الرابع كانا من بين مرضاه فبسطا حمايتهما عليه. ثم اتهم مرة أخرى في عام 1315، ونجا هذه المرة من المحاكمة بان مات ميتة طبيعية. وحكم قضاة التفتيش بان تحرق جثته في ميدان الحريق، ولكن أصدقاءه أخفوا رفاته إخفاء محكما اضطرت المحكمة أن تنفذ حكمها بحرق صورة له(36).
ووجد تومس أكوناس بعد انتقاله من إيطاليا إلى باريسان فلسفة ابن رشد قد استحوذت من زمن بعيد على جزء كبير من الجامعة، ويؤيد هذا ما لاحظه وليم الأوفرني في عام 1240 من أن في الجامعة (كثيرين من الرجال يلتهمون هذه النتائج (من فلسفة ابن رشد) من غير تمحيص)؛ وان تومس نفسه وجد فلسفة أبن رشد منتشرة بين شباب الجامعة(37). ولعل ما نقله تومس عن هؤلاء قد روع البابا أسكندر الرابع (1256) فكلف ألبرتس مجنس أن يكتب رسالة في وحدة العقل ضد فلسفة ابن رشد. ولما جاء تومس ليدرس في باريس (1252- 1261، 1269- 1276) كانت حركة الفلسفة الرشدية قد بلغت ذروتها؛ وقد درس زعيمها في فرنسا سيجر البرابنتيSiger of Barbant في هذه الجامعة من 1266 إلى 1276. وظلت فلسفة ابن رشد والكثلكة تتخذان من جامعة باريس ميداناً لاقتتالهما جيلا من الزمان.
وكان سيجر (1235؟- 1281) وهو قس من غير رجال الدين الاديرة متجراً في العالم؛ وحتى الأجزاء القليلة الباقية من مؤلفاته تنقل عن الكندي، والفارابي، والغزالي، وأبن سينا، وابن باجة، وأبن جبروئيل، وأبن ميمون. ويقول سيجر في سلسلة من الشروح والتعليقات على أرسطو، وفي مقالة جدلية ضد رجلي الفلسفة الذائعة الصيت، ألبرت وتومس، يقول سيجر في هذه وتلك أن ألبرت وتومس يفسران الفلسفة تفسيراً خاطئاً وان ابن رشد يفسرها تفسيراً صحيحاً(39). وهو يستخلص ما يستخلصه ابن رشد من أن العالم أزلي، وان القانون الطبيعي لا يتبدل، وان نفس النوع وحدها هي التي تبقى بعد موت الفرد. ويقول سيجر أن الله هو العلة النهائية، لا العلة الفعلية، للأشياء- وهو هدف الخليقة لا علتها. وقد افتتن بالمنطق فقاده هذا الافتتان كما قاد فيكوVico ونتشة إلى الإيمان بعقيدة تسلسل الحادثات تسلسلاً لا نهائياً فقال: بما أن جميع الحادثات الأرضية تحددها في نهاية الأمر تجمعات النجوم، وبما أن عدد التجمعات الممكن حدوثها محدودة، فان كل تجمع لا بد أن يتكرر بصورته نفسها المرة بعد المرة في زمن لا نهائي، تكراراً تعقبه حتما نفس النتائج التي أعقبته من قبل؛ وبذلك تعود (نفس الأنواع، ونفس الاراء، والقوانين، والأديان) (40). وقد حرص سيرجو على أن يضيف إلى هذا (ونحن نقول هذا أخذاً برأي الفيلسوف، دون أن نقطع بصحته) (41). وكان يضيف مثل هذا الاحتياط إلى كل رأي من آراءه الملحدة. ولم يكن يجهر بعقيدة الحقيقتين؛ وكان يعلم تلاميذه أن بعض النتائج تستتبعها آراء أرسطو ويستتبعها العقل؛ فإذا كانت هذه النتائج تناقض العقائد المسيحية، فانه يؤكد إيمانه بعقائد الدين، ويسمها هي وحدها، دون الفلسفة بميسم الحق(42).
ويدل تقدم سير إلى المطالبة بان يكون مديراً للجامعة على انه كان له فيها اتباع كثيرون، وان لم يوفق في طلبه هذا (1271). وليس أدل على تمكن فلسفة ابن رشد في جامعة باريس من تنديد إتين تمبييهEtienne Tempier أسقف باريس بهذه الحركة المرة بعد المرة. ففي عام 1269 حكم بأن ثلاث عشرة قضية من القضايا التي يعلمها في الجامعة بعد الفلاسفة مبادئ الحادية لا تتفق مع الدين، وهذه القضايا هي:
انه لا يوجد في الناس كلهم إلا عقل واحد.... وان العالم أزلى... وانه لم يوجد قط رجل أول... وان النفس تفسد بفساد الجسم... وان إرادة الإنسان تريد وتختار بحكم الضرورة... وان الله لا علم له بالحوادث الفردية... وان أعمال الإنسان لا تسيطر عليها العناية الإلهية(43).
ويبدو أن مدرسة ابن رشد الفلسفية ظلت تعلم كما كانت تعلم من قبل، وشاهد ذلك أن الأسقف اصدر في عام 1277 ثبتاً بتسع عشرة ومائتي مسألة قرر رسمياً إنها تسم القائلين بها بالإلحاد. وهذه المسائل، على حد قول الأسقف، كان يعلمها سيجر أو بؤيثوس الداشياويBoethius of Dacia أو غيرهما من أساتذة جامعة باريس ومنهم القديس تومس نفسه. وكانت هذه المسائل التسع عشرة والمائتين تشمل التي حكم عليها في عام 1269 وغيرها من المسائل الشبيهة بالأقوال الآتية:
إن عملية الخلق مستحيلة... إن الجسم إذا فسد (بالموت) لا يمكن أن يقوم بعدئذ بوصف كونه الجسم نفسه... أن من واجب الفيلسوف ألا يؤمن ببعث في المستقبل، لان هذا لا يمكن ان يمحصه العقل... أن أقوال علماء الدين قائمة على الطرافات... أن علوم الدين لا تضيف شيئاً ما إلى معلوماتنا... أن الدين المسيحي يقف في سبيل العلم... أن الإنسان يحصل على السعادة في هذه الحياة لا في غيرها... أن العقلاء في هذه الأرض هم الفلاسفة وحدهم... انه ليس ثمة حالة افضل من أن يجد الإنسان فراغاً في دراسة الفلسفة(44).
وأدانت محكمة التفتيش سيجر في شهر أكتوبر من عام 1277؛ وقضى سنيه الأخيرة في إيطاليا سجيناً بأمر المحكمة الرومانية حتى اغتاله مختال نصف مجنون في أرفيتوOrvieto.

__________________________________

فلسفة قاضي قضاة قرطبة  ابن رشد  بالمختصر المفيد 

راي ابن رشد في الكون هل هو مخلوق ام ازلي

ويقول إن العالم أزلي، وإن حركات الكواكب لا بداية لها ولا نهاية؛ وإن القول بالخلق خرافة، فالقائلون بالخلق يدعون أن الله ينشئ كائناً (جديداً) من غير أن يحتاج في إنشائه إلى مادة موجودة من قبل...وهذا التصور هو الذي جعل علماء الأديان الثلاثة القائمة في هذه الأيام يقولون إن الشيء قد ينشأ من لا شيء..والحركة أزلية ودائمة؛ وكل حركة تنشأ من حركة أخرى قبلها. وبغير الحركة لا يكون زمن ليس في وسعنا أن نتصور حركة ذات بداية ونهاية.
ولكنه مع هذا يقول إن الله هو خالق العالم، ويعني بهذا أن العالم موجود في أي وقت من الأوقات بقوة الله الحافظة، وإنه يمر في كل لحظة بعملية خلق مستمرة بقدرة الله الفعالة؛ فالله هو نظام الكون، وقوته وعقله.


رأي ابن رشد في مسألة تدبير الكون
يشبه ابن رشد آلية تدبير الكون بحكومة المدينة. فمثلما تتوزع شؤون المدينة وتتجه في المحصلة إلى مركز واحد يشغله الحاكم العام الذي يُعد مصدراً لكل شؤون الحكم، من دون أن يتدخل في كل شاردة وواردة، كذلك الخالق في الكون فإنّه مركز ومصدر الفعل فيه ويدبره من دون أن يتدخل مباشرة في الجزئيات. بالتالي لا وجود لأي "اتصال" مباشر بين الخالق والكون، بل يتم هذا الاتصال من خلال العقل الأول والكلي. وهذا العقل الأول هو مصدر قوة الكواكب. وعلى ذلك فالسماء في رأي ابن رشد مؤلفة من عدة دوائر.. والنجوم والكواكب تدور في هذه الدوائر. أما العقل الأول الذي منه قوتها وحياتها فهو قلب ومركز هذه الدوائر. ولكل دائرة منها عقل أي قوة تعرف بها طريقها كما أنّ للإنسان عقلاً يعرف به طريقه. وهذه العقول (القوى) الكثيرة المرتبطة بعضها ببعض والتي تلي بعضها بعضاً محكومة بعضها ببعض إنما هي عبارة عن سلسلة من مصادر القوة التي تحدث الحركة من الطبقة الأولى في السماء إلى أرضنا هذه. وهي عالمة بنفسها وبما يجري في الدوائر السفلى البعيدة عنها. وبناء عليه فالعقل الأول الذي هو مصدر كل هذه الحركات على علم بكل ما يحدث في العالم.
وبما أنّ ابن رشد يرى أنّ اتصال الله بالكون يتم عن طريق العقل الأول، فهو يسلّم يقينياً بأنّ كل شيء في الكون إنما يعود إلى الله الخالق الكامل، ولكن علاقة هذه الأشياء بمجملها ـ أي الكون ـ بالله تتم عن طريق الكليات لأنّ الله مصدر ونقطة ارتكاز لكل الموجودات التي يتحكم بها عن طريق القوى العقلية. فالله منزه عن الاتصال بالكون المتغير اتصالاً مباشراً. فلو كان الله يحرك العالم مباشرة في كل جزئياته لكان الشر من خلق الله وإرادته. والحال إنّ الخير وحده هو من خلق الله، والخير هو السنن الكلية التي وضعها الله للكون، وأما الشر فهو مخالفة المادة والإنسان لتلك السنن. من كل ما تقدم يتبين أنّ ابن رشد كان، من ناحية مؤمناً بالله منزهاً إيّاه..، ومن ناحية أخرى كان سباقاً للفيلسوف الألماني الكبير فريدريك هيغل في استخدامه لمفهوم الكليات والفكرة المطلقة..
ويقود رأي ابن رشد في أنّ الله يعلم أنواع الأشياء في العالم لا مفرداتها، ضمناً إلى مسألة الاختيار التي هي أهم مسائل الفلسفة.
اي ان القانون الطبيعي يحكم العالم دون تدخل من قبل الله

رأي ابن رشد في الاتصال ، ونظرية المعرفة الحديثة :

ففي مسألة اتصال الإنسان بالله، يعتبر ابن رشد أنّ العلم هو سبب الاتصال بين المخلوق والخالق. وغرض الحياة إنما هو تغليب فكرة العقل على الحواس والأهواء والشهوات. فكلما حقق الإنسان اقترابه من العقل العام (الكلي) كلما حقق السعادة والمعرفة الكاملة، أياً كان مذهبه ودينه.
يمكن اعتبار آراء ومقولات ابن رشد التي تبحث في مسائل البحث عن الحقيقة خطوة هامة على طريق تأسيس نظرية المعرفة التي توصل إليها فلاسفة القرن التاسع عشر في أوروبا.


رأي ابن رشد في مسألة حشر الأجساد والخلود :
من صفات العقل الفاعل العام ـ حسب رأي ابن رشد ـ أنه مستقل ومنفصل عن المادة وغير قابل للفناء. أما العقل الخاص المنفعل فيتصف بالفناء مع جسم الإنسان.. بالتالي ففي مسألة الخلود يعتبر ابن رشد أنّ العقل الفاعل العام (الكلي) هو وحده الخالد، بمعنى أنّ الإنسانية هي الخالدة، أما العقل المنفعل الفردي فإنه يفنى مع الجسم، اي ان النفس الفردية ليست إلا مظهراً أو صورة عابرة زائلة من هذا العقل
وبالتالي فليس هناك حياة ثانية للأفراد بعد الموت. وهذا ما يؤدي إلى رفض ابن رشد مبدأ حشر الأجساد بعد الموت في اليوم الأخير اي ان الجنة والنار قصص اخترعت لتغرى العالم أو ترهبهم فيحسن سلوكهم .


للمراجعة

للتحميل فلسفه ابن رشد لفرح انطون

http://www.al-mostafa.info/data/arabic/gap.php?file=nc/farah_anton-falsafet_ebn_roshd-www.al-mostafa.com.pdf

للتحميل ابن رشد و الرشديه لارنيست رينان

http://www.al-mostafa.info/data/arabic/gap.php?file=nc/Averroes_et_l_averroisme.pdf

قصة الحضارة لول ديورانت

الأستاذ شاهر نصر
( ابن رشد فرصة العرب الضائعة )






سجل

َ الفهــــــــــــــرس الشخصــــــــــــي
هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ويهود حارت والمجوس مضللهْ  اثنان أهل الأرض : ذو عقـل بلا ديــن وآخر ديِّن لا عقل لهْ
shosh
هيئة الإدعاء العام
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 466


الأنثى هي اسمي الكائنات




Ignore

shosh.el7ad.com

3041.el7ad.com

« رد #1 في: 10/08/2007, 09:41:45 »

مقال جميل حقا زميل المستشار  Rose

رغم تحفظاتي علي بعض اراء بن رشد الا انه من اكثر المفكرين المسلمين احتراما لعقولهم.

لك مني كل الود  Rose
سجل

يوجد سببين للإيمان :  الخوف والطمع
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية والإلحاد و الإيمان (مشرفين: مشرف اللادينية, مشرف الإلحاد)  |  موضوع: فلسفة ابن رشد سببت الالحاد في اوروبا « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,667,846 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 1.122 ثانية مستخدما 23 استفسار.