تحية للجميع و بالخصوص لصاحب الموضوع
هده أول مرة نتقاطع فيها في شريط ما و اسمح لي بطرح مجموعة من التساؤلات أو حتى الإنتقادات الأخوية
أظن أن الموضوع يتمحور حول فكرة
التجسيد
لكن دعني أسألك ما المقصود بالتجسيد
هل هو تحول موضوع ما الى مادة و/أو مكان و /أو زمان
أم أن يتم احتواء هدا الموضوع بالمادة و الزمان و المكان كما هو الحال بالنسبة للروح (ادا كنت تعتقد بشيء اسمه الروح) و في هده الحالة ما العلاقة بين المحتوي و المحتوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علما أن هناك ثلات مدارس فيما يخص هده النظرية
épiphénoménisme
dualisme
parallelisme
وهناك من صوغ التجسيد باشكال تبدو اكثر من اللامعقول كما تقدمه لنا الديانه المسيحيه
ما الدي يجعل منها غير معقولة
هل أن الله يتحول الى مادة و هو ما لا يقولون به
أم أن يتم احتواء الله بالمادة (أي جسد المسيح) . هل تعتبر هدا الإحتواء تحديدا للقدرة و كيف ( هل مثلا جسدنا يحد من روحنا (ادا كنت تعتقد بوجود روح)؟ أليس من الممكن تخيل الله في جسد و مع دالك يمتلك قدرات لانهائية ؟؟؟)
( قد تبدو أسئلتي غريبة بعض الشيء و لكن لا يوجد بالنسبة لي شيء بديهي)
نرى ان الخالق يتمتع بصفات المكان والزمان وهذين الصفتين يكفيان ان يعطو التحرك والسكون
تقصد أنه جوهر متحيز؟
و لكن ادا لاحظنا الكون فكما يقول الزميل انكي الكون متغير متحرك في أجزاءه و لكنه ليس في كلياته
( أي أن الكون ليس محاط بالمكان لكي يتحرك وسطه و بالتالي فهو غير متحرك ككل رغم أن أجزاؤه متحركة)
ادا ليس كل ما يتمتع بصفات الزمكان فهو متحرك
واذا انكرنا بخلعنا اي الزمان والمكان عن الاشياء كلها من ضمنها وجود الله هذين الصفتين سيكون استثبات على عدم الثبات بوجود الخالق
هل كل ما هو خارج الزمكان فهو غير موجود
أي هل الوجود يقتصر على الزمكان و المادة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هده تحتاج الى استقراء كلي للكون لإثباتها...
بل ان هناك ملاحظات علمية قد تفيد العكس
فالمطلق من الزمان لا يفترض البدء والمطلق من المكان لا يفترض الوجود ,,,
نفس الملاحظة
فهل يمكننا ان نرفع هذين المنطقين اي الزمان والمكان في وجودهما عن الخالق ؟
هل يمكننا ان نستوعب فهم اخر للزمان او للمكان يمكن ان يكون مستقلين خارج ما هو معقول ؟
كلمة لا (يمكن استيعابها) لا تعني أنها غير ممكنة
بل ان الزمكان ليس الا أحد أبعاد الكون و هناك أبعاد أخرى لم نكتشفها بعد فمثلا نظرية الأوتار الفائقة تقترح 11 بعدا
واذا افترضنا ان الازل هو زمان الله وما دام انتسب الازل الى الله ترافق البدء مع الله ثم تزامن معه فالازل اصبح محتوي الى الله نفسه والله ضمن الازل ولا يمكن ان يكون خارجه ؟
لا يحتاج الله أن يكون أزليا لأن الأزل و لو أنه لا نهائي يبقى ضمن البعد الزمني بل يكفي أن نقول أن الله خارج الزمان أو لا زماني و بالتالي فدالك معناه أنه لا يفنى لأنه لا يخضع للتغير الزمني
والازل باي شكل من الاشكال لايمكن ان يكون بدون اللامكانيه
ما علاقة الامكان بالأزل
مادام موجود لابد من مكان حتى لو كان في اللامكانيه فاللامكانيه مكان ....
كيف تجمع النقيضين فيصير الامكان يساوي المكان ؟؟؟
ثم هناك الاشياء التي احتواها علم الله وقدرته وبالتالي ذات الله
العلم صفة و احتواء العلم للشيء لا يعني احتواء الدات لدالك الشيء
فهل احاطتي علما بطاولة ما يعني أن داتي تحتويها وأنها بداخلي
ان تواجد المكان تحده الابعاد
لاتحده الأبعاد بل ان المكان هو تلك الأبعاد نفسها
الله لا يمكن ان يكون في الظلاله التي صبها للظاليين ؟
والا تحتم علينا ان الله سيكون موجود في النارايضا ؟
اعدرني سأسألك سؤال قد يبدو غريبا جدا..
و لمادا لايكون الله بعوضة و زبالة...
ان البعوضة و الزبالة...ليست سوى أحكام و مفاهيم انسانية و ادا حللناها فليست في الواقع سوى مجموعة من الدرات نفس الدرات التي في جميع الكون...
ان تصورنا النفسي عن بعض الأجسام أو عن المادة عموما يجعلنا نحتقرها لرائحتها أو لتحللها... و نبني على دالك أحكام منطقية لا معنى لها في العالم الفيزيقي...
قد يكون الله الوجود كله بما في دالك البعوضة و الزبالة...و النار و الظالين و لكن ما معنى كلمة ظال ؟
تحياتي
