أُرقص مع نوال
25/07/2007 | رشيد نيني
أما حزب نبيل بنعبد الله التقدمي الاشتراكي فكل ما قام به هو الشماتة عبر لسانه الحزبي «الطويل» في الزميلين ومحنتهما. وقد صرح الوزير نبيل بأن قضية «الوطن الآن» لا علاقة لها بحرية التعبير وإنما بقضية أمن البلاد. هو الذي ظل طيلة فترته الوزارية على رأس وزارة الإعلام يفتخر بأن حرية الصحافة في عهده عرفت أزهى فتراتها، وشهد التلفزيون إحداث قنوات كثيرة، وعرفت القناة الثانية في عهده تدشين أكبر أستوديو في إفريقيا. ونسي سعادة الوزير أن يضيف بأن أخته الراقصة نوال دشنت هذا الأستوديو رفقة راقصاتها بمناسبة أستوديو دوزيم بمبلغ وحده بنعلي مدير القناة يعلم قيمته. كل ما يعرفه المتتبعون لأخبار أخت الوزير الراقصة هو أن والدتها ضربت الطر لموظفي الحراسة لأنهم لم يعرفوا أنها أم سعادة وزير الاتصال وأم الراقصة نوال ومنعوها من ولوج باب القناة الثانية لرؤية عرض ابنتها.
والحقيقة أن الراقصة نوال يجب أن تفكر في تخصيص حصص من الرقص الشرقي لزعماء الأحزاب السياسية، فقد أظهروا مهارات لا بأس بها في فن التلواز السياسي، مما يؤهلهم لإجادة الرقص الشرقي في أسرع وقت
ما علاقة الفن و الرقص والتراث بالسياسة و بهذا المدعو رشيد نيني ؟ و هل يقدر الفن والتراث بتمن ؟ لماذا تسيسون كل شيء ؟
