تقول الموسوعة البريطانية 2002 تحت موضوع :القرآن\ مصادر وتأليف القرآن \ نظرة الخارجين عن الإسلام:
Other motifs, such as the idea of the impending judgment and the descriptions of paradise agree with standard topics in the missionary preaching of the contemporary Syriac church fathers. The dependence need not, however, be of a literary kind, but might be due to influence from oral traditions._
الأفكار الأخرى , كفكرة الحساب القريب و أوصاف الجنّة توافق المواضيع المعتادة لموا عض الإرساليات التبشيرية لآباء الكنيسة السريانية المعاصرين لمحمد. الاعتماد لا يعني بالضرورة اقتباسا حرفيا ولكن من الممكن أن يكون نتيجة لتأثير تقليد شفوي
...
المصادر الاجنبية التي تتناول نقد القرآن ومن ضمنه مصادر الافكار القرآنية والتي اعتمدت عليها الموسوعة البريطانية تتضمن الاتي
The basic work is T. Noldeke, Geschichte des Qorans (1860, 2nd ed. by Friedrich Schwally 1909–38, reprinted 1970). Less comprehensive but more modern are Richard Bell, Introduction to the Qur'an, new ed., rev. and enl. by W. Montgomery Watt (1970); and Régis Blachère, Introduction au Coran, 2nd ed. (1977). _
العمل الاساسي
1- ت. نولديكه,(اسم الكتاب بالالمانية ....التي لا اتقنها)....العمل الاساسي...سيكون من اللطيف لو ترجم
2- ريتشارد بل (مقدمة الى القرآن)
3- ريجيه بلاشير (مقدمة الى القرآن)
حسن....انا احاول الوصول الى المصادر ...ولكني كما تعرفون قد كتبت فعلا مواضيع في خصوص كون القصص الهاجادية (المذكورة في المدراشيم او التفاسير اليهودية وبصورة اقل في التلمود موسوعة تفسيرية ودينية) هي مصدر ....ليس بالضرورة حرفي..لقصص القرآن عن أنبياء بني اسرائيل والشخصيات التوراتية وغير التوراتية الاخرى.
لم اكمل ذكري للاقتباسات المقترحة..الموضوع له بقية, كما انني يجب ان اشير الى ان بعض هذه القصص قد عرفت عند بعض المفسرين والمؤرخين المسيحيين السابقين لمحمد.وان اشير ايضا الى خطأي في التشديد على اقتباس القصص من التلمود بينما الاقتباسات مذكورة اساسا من المدراشيم الهاجادية (التفاسير المحتوية للقصص الهاجادية اليهودية) وهي قديمة ايضا مع وجود بعض الاقتباسات من التلمود و اقتباس التلمود نفسه من المدراش....آسف فأنا هاوي وتخصصي بعيد عن كل هذا .
سبب كتابتي لهذه الاقتباسات اني لم اجد مصدرا يبين جميع القصص المتناضرة بين الهاجادا اليهودية والقصص القرآنية ..مع وجود مصادر تذكر بعض القصص المتناضرة ..منها موقع على الويكيبيديا ...سأترجمه قريبا.
اليوم و ايضا بسبب عدم وصولي الى المصادر الأكاديمية الرصينة التي تذكر كيفية اقتباس القرآن او تشابه نظرته للنظرة المسيحية عن اقتراب الساعة..سأضطر الى ايجاد هذه الأفكار بنفسي..انتظارا لإيجاد المصدر .....لاحظ انني اتحدث عن الاخرويات القرآنية لا تلك المذكورة في السنّة فتلك بحث آخر
تعتمد الاخرويّات المسيحية (Christian eschatology) اساسا على ما تذكره الاسفار المقدسة ..فمن العهد القديم هنالك سفر دانيال..ونبؤة حزقيال عن بعث الموتى ...ومن العهد الجديد هنالك ماذكرة يسوع نفسه في الاناجيل عن اقتراب حلول ملكوت الله وعلامات ذلك...واهم مصدر للاخرويات المسيحية هو سفر الرؤيا ..آخر الاسفار المقدّسة المسيحية
سفر الرؤيا هو السفر الوحيد في الكتاب المقدس الذي يتكون كله من رؤيا بدون أي تفاصير تاريخية او سرد لاحداث من هذا العالم
ينسب سفر الرؤيا الى يوحنّا البطمسي...او يوحنا من بطمس .جزيرة في تركيا حاليا.يعتقد الكثيرون انه نفس الشخص الذي كتب انجيل يوحنّا ..فهو من مشبّهي المسيح بالحمل وهو مثل صاحب انجيل يوحنا يركز على صفات المسيح الالهية . ويصفه بكلمة الله ....سفر الرؤيا كما يذكر كاتب السفر هو تسجيل حرفي لرؤيا رآها يوحنا هذا في جزيرة بطمس. يرجع النقاد زمن تاليفه الى 95 او 96 ب.م
تأخر الاعتراف بسفر الرؤيا لدى المسيحيين بين مؤيد ومعارض الى انه اخيرا قبل كسفر قانوني من اسفار الكتاب المقدس المسيحي
السفر يقسم الى قسمين ..الاول لا يخص موضوعنا بينما الثاني يروي قصة رؤيا ليوحنا تبدأ ب" باب ....يفتح في السماء" ويصف نهاية العالم متضمنا التمرد النهائي للشيطان في هرمجدون ثم تغلب الله النهائي على الشيطان, واستعادة السلام على الارض.السفر موجود في العهد الجديد في الكتاب المقدس المسيحي ....الذي يمتلكه الكثير من الزملاء
بالنسبة للمدارس الفكرية التي حاولت تفسير للرموز والتخيلات و محتويات السفر ..هنالك اثنان جديران بالذكر تذكرهما الويكيبيديا
1- تفسير آباء الكنيسة المسيحية: وهي وجهات نظر كل من القديس اوغسطين وجيروم( مفسرون ولاهوتيون) وآباء الكنيسة المسيحية المبكرين,وهم ينظرون الى سفر الرؤيا كمحاولة لوصف حقيقة روحية و عبادة سماوية ومقارنتها بالليتورجيا(الطقوس) المسيحية ....الحقيقة ان سفر انني لاحظت ما اظنه تشابها لطبيعة البيئة المحيطة بالله في ملكوته في القرآن وعبادته السماوية و العبادة السماوية كما ذكرت في سفر الرؤيا.
2- التنبؤات الكتابية : تقول هذه المدرسة في تفسيرلا سفر الرؤيان ما مذكور في السفر اضافة الى التنبؤات المذكورة في اسفار اخرى كسفر دانيال تكوّن تنؤات عن نهاية العالم
تقسم هذه المرسة الى اقسام ثلاثة احدهما يقول ان الأحداث المرموز لها في السفر حدثت فعلا و القسم الاخر(المستقبلي) يقول انها تتعلق بنهاية الازمنة والقسم الاخر يقول انها ترمز لاحداث تبدا بتاريخ مبكر وتنتهي برجوع المسيح
في القرآن (ولاحقا في السنة) تأثير سفر الرؤيا هو تأثير تنبؤاتي مستقبلي كما يبدوا . أي ان الرؤيا التي رآها يوحنا تحتوي رموزا تتعلق فعلا بنهاية الازمنة...ولعل محمدا سمع هذا من الارساليات التبشيرية السريانية(كما تذكر الموسوعة البريطانية) فسمع وصف علامات نهاية الازمنة ...الا ان القرآن يصور التعابير الرمزية المذكورة في سفر الرؤيا على انها احداث حقيقية ..اي ان البحر سيشتعل فعلا والشمس ستظلم والقمر يخسف والنجوم ستتساقط والجبال ستسير وان وحشا سيخرج من الارض يتكلم فعلا...هذا ما سيتم تبيانه في جزء آخر.
أما بالنسبة ل صف البيئة المحيطة بالله في السماء مثل عرشه , حملة عرشه, المحيطين به و تحاورهم وعبادتهم له , فقد وجدت ايضا شبها بين وصفها في القرآن والوصف المذكور في سفر الرؤيا. وفي هذا الجزء سأبين بالصورة ملاحظتي بخصوص نور الله وسدرة المنتهى وتشابه ما ورد في القرآن عن نور الله والمشكاة والزيتونة مع ما ورد في السفر....علما ان هذا لا يعني بالضرورة كون ما ورد في السفر هو مصدر الوصف القرآني لان التقاليد اليهودية (التي اعتمد عليها يوحنا البطمسي في كتابة سفره) ايضا قد تحتوي وصفا مشابها لوجود نور خاص لله وشجرة مقدسة امامه ..وسابحث في ذلك ايضا.
---------------------------------------------------------------------------------------
جاء في سورة النور
الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكو'ة في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درّي يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقيّة ولا غربيّة يكاد زيتها يضئ ولو لم يمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم ....النور 25
لو قارنّا هذا مع ما جاء في سفر الرؤيا الاصحاح 11....على لسن يوحنا
1- وأعطيت قصبة وقيل لي قم وقس هيكل الله والمذبح والساجدين فيه
3-وسأقيم شاهدي.......
4-ذانك هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان امام رب الارض
نعم....ان هتان الزينوتان والمنارتان ترمزان الى نبيين من انبياء بني اسرائيل.....ولكن التشبيه جدير بالانتباه. هنالك شجرة زيتون وهنالك منارة موجودة امام بيت الله (هذه المنارة بالمناسبة هي الشمعدان السباعي الشعب رمز الديانة اليهودية ودولة اسرائيل)
هذه المنارة كما يقول سفر الرؤيا الاصحاح 4
5- وتنبثق من العرش بروق ورعود وامام العرش سبعة مصابيح نار متقدة وهي ارواح الله السبعة
في الاصحاحات التالية يتبين ان هذه الارواح هي ملائكة.
الصحاح الثاني والعشرون يصف فيه يسوع نفسه (كما كتب يوحنا)...بأنه كوكب الصبح الساطع ... هل ينفع ان يكون كوكبا دريا؟
كما يقال :" رب صورة خير من ألف كتاب"....لذى فلتتأملوا في هذه الصورة من مخيلة فنان..يبدوا انه معاصر او حديث...اقتبس الرسم من الصورة الرمزية للبيئة الالهية كما يذكرها سفر الرؤيا....الا تلاحظون التشابه مع الصورة الرمزية التي يذكرها القرآن وبشكل غريب

ان لم تظهر الصورة
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولاو اكتب كلمتي revelation olive في ياهو ..واطلب صورا
بالنسبة لكون الله نورا او منيرا.....يقول القرآن
"يريدون ان يطفؤا نور الله ......والله متم نوره".....وسور وايات اخرى
اما في الزمر فقد جاءت هذه الآية:
68- ونفخ في الصور......
69- وأشرقت الارض بنور ربها ووضع الكتاب
القرآن يتحدث عن هذا الحدث الاخروي , حيث ان الارض تضيء بنور الله...خصوصا ان الشمس قد كورت
والآن قارن مع سفر الرؤيا,ففي مملكة الله السماوية او اورشليم السماوية..هنالك ينعم الابرار ب.....
الاصحاح 21
23- ولا حاجة للمدينة الى الشمس ولا الى القمر ليضيئا لان مجد الله نورها ومصباحها الحمل.(المسيح)
الاصحاح 22
5- ولا يكون هنالك ليل ولا يحتاجون الى سراج ولا الى نور الشمس لان الرب الاله ينير عليهم ويملكون الى دهر الدهور