
أتيس

بوذا

هيراكليس

كريشنا

ميترا

زرادشت

أوزيريس

يسوع
اليوم 25, كما في كل 25 كانون أول { منذ القرن الرابع } الكاثوليك يحتفلون بميلاد مسيحهم. لكن, كيف تمَّ التوصل لتاريخ راهني ليسوع, لمواصفاته الوحيدة ول " 25 كانون أول " كتاريخ لميلاده؟ كيف تصل المسيحية لتكون ما هي عليه؟ للبدء سنرى ما قاله يوحنا بولس الثاني حول ذاك التاريخ: " بما يتصل بتاريخ دقيق لميلاد يسوع, لا يوجد أي تأكيد, آراء الخبراء لا تكون متطابقة, بالتالي تاريخ ال 25 كانون أول ليست تاريخية, بل رمزية ".
جيد, إن كان التاريخ رمزياً لماذا لا يحتفل بالميلاد بأي تاريخ آخر؟ فبعض التواريخ التي احتفل بها بالميلاد في الماضي تكون, 28 آذار, 2 كانون الثاني, 2 نيسان, 19 نيسان, 20 أيار, 29 أيلول و6 كانون الثاني. الخبر الأول عن الميلاد في 25 كانون أول تظهر خلال البابوية ل سان خوليو { 337/352 }. الآن, السؤال يمضي, لماذا لم يختار السان خوليو تاريخاً من التواريخ المستخدمة التي شاهدناها؟ ببساطة, لأن ال 25 كانون اول في نصف الكرة الشمالي يكون الانقلاب الشتوي, اليوم الاكثر قصراً في السنة وخلال حقب سالفة احتفلوا بذاك اليوم كيوم لمولد الضوء, مولد الآلهة, وكصيغة أفضل للتحول للوثنيات التي يسرقون منها التاريخ الأكثر اهمية لدينها { التقليد بتزيين الأشجار أيضاً يقود لطقوس وثنية, لكن هذا لا يهم الآن }.
سنرى من هؤلاء أصحاب أعياد الميلاد الآخرين: أوزيريس, حورس, أتيس, بوذا, كريشنا, زرادشت, ديونيس, هراقليس, ميترا, باكو, ساتورنو وهيركوليس بين ىخرين, كلهم قبل المسيحية بزمن طويل, وقد وُلدوا وفق كل أسطورة في يوم 25 كانون أول. اذا فالتاريخ هو منسوخ من الأديان الباقية, لكن, أي أهمية يمتلك؟ يسوع يتابع امتلاكه قدرات منفردة, وُلد من عذراء وضحى بنفسه لانقاذ البشرية وهذا ما لم يفعله احد قبله ... وُجد أشياء اخرى, بالاضافة للتاريخ, حيث المسيحية قد استعارتها, سنرى مع تفصيل اكثر تاريخ الألوهيات قبل اشتهارها:
- أتيس: مولود من عذراء, نانا, في 25 كانون اول. امتلك إلهية مضاعفة, أب و ابن إلهي. مات مصلوباً على شجرة لانقاذ كل البشرية. كان مطموراً لكن في اليوم الثالث مجموعه من الكهنة وجدوا قبره فارغاً. قام من بين الأموات في 25 آذار. في هذا الدين يقومون بعملية العمادة كتعبير عن " الولادة من جديد ", لديهم أكلة مقدسة سنوية حيث يقدم الخبز كجسد الإله والخمر دمه. كان معروفا ك " الراعي الصالح ", " الإله العالي ", " ابن الإله ", " المنقذ ".
- بوذا: مولود لعذراء اسمها مايا في 25 كانون اول. معلناً عنه بنجمة وكان مُزاراً من رجال علماء بهدايا باهظة الثمن. بمولده الكائنات السماوية غنَّتْ له أغانٍ. في عامه ال 12 علَّم في معبد. كان مغوياً بماره, والتي كانت تمثل الروح السيئة, في زمن الصوم. معمداً بالماء, باسم روح الإله الحاضر. شفى أشخاص مرضى. قام بتغذية 500 شخص من خلال قطعة بسكويت صغيرة. أمر تابعيه بالفقر والعيش زاهدين. تحوَّل لجبل. عُرف كمثل: " حامل النور ", " المعلم ", " نور العالم ".
- ديونيس: مولود من عذراء يوم 25 كانون أول. حقق معجزات مختلفة. ممتطيا الثور محققا تطواف انتصاري. حوَّل الماء لنبيذ. أعطى غذاء مقدسا لمريديه واستقبلوا هكذا جسد الاله. قام من بين الاموات يوم 25 آذار. مُحقق كرمز ضأني وخاروفي. كان معروفاً ك " ملك الملوك ", " الابن الوحيد للإله ", " الفادي ", " المنقذ ", حامل كل الخطايا ", " الممسوح بالزيت أو المسيح ".
- هيراقليس: ولد في 25 كانون الاول, ابن لعذراء والتي سيطرت على رغبتها الجنسية حتى ولادة الطفل. مضحياً في الاعتدال الربيعي. مدعواً " المنقذ ", " أمير السلام ", " ابن كل العادلين ", " الابن الوحيد ".
- كريشنا: مولود خلال الزمن الذي تواجد فيه أبوه في المدينة لدفع الضرائب للملك. ميلاده كان مذاعاً عبر نجمة. كريشنا كان ابناً لعذراء اسمها ديفاكي, ولد في 25 كانون أول في مغارة, والذي لحظة ولادته كانت معجزة مضاءة بواسطة نجمة. البقرات انحنت لعبادته. الملك كانسا حاول البحث عنه لقتله. كريشنا سافر كثيراً ونحو العديد من المعجزات, أيقظ أموات, شفى الأبرص, الأصم والأعمى. مات مصلوبا ومخترقا بسهم. مرة واحدة سقط هابطاً للجحيم, لكن في اليوم الثالث صعد للسماوات. منتظراً ارتقاءاً ثانياً للعرش. كريشنا يكون التجسيد الثاني لاتحاد الاقانيم { الثالوث } الهندي.
- ميترا: ولد في 25 كانون أول في مغارة, كان ولد لعذراء. معبود لقرون كرسول للحقيقة. كل عام, بأواسط الشتاء, يولد ابن الاله من جديد, واضعاً النهاية للظلمة. ميترا هبط من السماء كانسان, أنقذ البشرية من أخطائها, يكون معروفاً ك "المنقذ" " ابن الاله",
" الفادي ", " حمل الإله ". كان مدفوناً في قبر, الذي منه قام من بين الاموات { تاريخ قيامته يتصادف مع عيد الفصح المسيحي }. تابعيه يقيمون مآدب طقسية في ذكرى تلك الحادثة. الأكلات المقدسة, خبز وماء, أو خبز وخمر, تكون رامزة لجسد ودم الإله.
- زرادشت: مولود من عذراء. كان معمداً في نهر. في شبابه أدهش بمعرفته العظيمة باقي الحكماء. مغويا في الصحراء من قبل الشيطان. طرد الشياطين. أرجع نظره لانسان. أظهر كل أسرار السماء, من جحيم, القيامة, الحساب, الانقاذ والحوادث المستقبلية. المعتقدين به احتفلوا بالقربان المقدس بمنتصف أكلة مقدسة. كان معروفا ك " الكلمة صارت جسداً ".
- أوزيريس: مولودة من العذراء ايزيس – ميري في 25 كانون أول. معروفة في روما باسم كيريستو, الممسوح بالزيت. ولادتها كانت معلنة عبر نجمة وبمساعدة رجال حكماء, { ملوك مجوس }. أبوه الأرضي كان يسمى " سيب ". آنوب جعله يمر بطقس مشابه للمعمودية. أوزيريس سافر طويلاً, علَّم البشر وقام بتهدئة الشعوب بواسطة الموسيقا. عمل معجزات, طرد الشياطين. المؤمنين به كانوا يحتفلون بموته وقيامته كل عام في الانقلاب الشتوي { الفصح }. كان يتأمل سيادته خلال ألف عام. كان معروفاً ك " طريق الحقيقة والنور", " الإله المتحول لانسان ", " ابن الله ", " الفعل صار جسداً ".
يريدون أن أتابع؟ إذن, بعد كل شيء, يسوع لم يكن وحيداً بقصته, قدراته وطريقة ولادته من عذراء تكون قصة مشتركة بشكل واضح, لكن كيف يكون كل هذا منسوخاً من اديان أخرى إن يظهر في الكتاب المقدس؟ جيد, هكذا: ينتج بأن " العهد الجديد " لم يكن مكتوباً بفترة تعاقب الأحداث المروية, بل سنوات كثيرة بعدها, سنوات عديدة.
بحسب الأسطورة, يسوع قد مات في لحظة ما العام 33 وانجيل مرقس كان مكتوباً بعد العام 70 , على الأرجح أكثر من ذلك بكثير, يتعين بتهديم الهيكل اليهودي وذلك حدث في العام 70 . هنا تحضر مشكلة صغيرة, بين الموت المفترض ليسوع وكتابة انجيل مرقس يوجد فراغ مكون من 40 عام أو أكثر....
تقريباً كل ما هو معروف عن تلك الحقبة يأتي من شخص اسمه القديس بولس الطرسوسي { طرسوس مدينة تركية }, يا لها من صدفة, فهذا لا يذكر العذراء مريم, ولا أي معجزة عملها يسوع, ولا أي يوحنا المعمدان, ولا يدلل بكلمات له, ولم يذكر العشاء الأخير, ولا أي دخول للقدس, ولا شيء من المفترض عمله من قبل يسوع كعمل خاص ورائع, وخاصة ما عمله المسيح.
بالتالي, لم يولد في 25 كانون أول, ولم يكن ابناًلعذراء, ولم يعمل شيء من المفترض أنه قد عمله, لكنه موجود ... حقيقة؟ اممممممم
بولس الرسول من المفترض أنه قد رأى يسوع عبر رؤيا, نعم!, رؤيا, قرؤوا جيداً, هكذا مثل رائيل الذي شاهد كائنات غير أرضية واليوم لدينا الرائيليين المعتقدين بتناسخها ذاتها ومن هناك ولدت الانسانية, بنفس الصيغة ظهرت المسيحية.
حسناً, وكرز الحلوى { زبدة الموضوع } هل تعرفون الشرح الذي تعطيه الكنيسة نسبة لمظهر يسوع مع الإلاهيات الأخرى؟ يقولون بأن الشيطان قد قام بالاستعلام عن مخططات الله وقام بمحاكاتها .... قبل أن تحدث.
الآن, كثير من العمل للقول بأن تاريخ القيامة من الموت في اليوم الثالث و مصاصي الدماء المحتاجين للدم الانساني تكون مزيفة كما يظهر لي وهدر للوقت, أو سيكونه, إن لم يكن موجوداً ملايين من البشر يعتقدون به.
المقال الأصل بالقسم الأجنبي
تعليقي على ما ورد:
وجود ملايين بل مليارات البشر من المعتقدين بتلك الأديان يحتم علينا العمل بدأب لإيصال الصورة الحقيقية للأديان وهذه الدراسات تخدم البشر عبر تحريرهم من الوهم المتعلقين به بغية توجيه طاقاتهم الفكرية نحو تحسين حياتهم وعدم هدرها بأفكار باهتة أكل الزمان عليها و شرب والتسمية الحقيقية برأيي لما يسمى بالأديان السماوية هي " الأديان الوثنية المُعدَّلة "!!!
