التالي مقتبس من موسوعة ويكيبيديا عن أطلس هارون يحيى:
The Atlas of Creation
His latest (October 2006) publication is The Atlas of Creation, published by Global Publishing, Istanbul, Turkey.[26] The book is edited by Timothy Mossman, with no indication to his affiliation. This volume with near 800 glossy pages contains high quality animal and fossil image prints.
Many of the photographs were obtained without the permission of copyright holders, a violation that will likely prevent the release of this book on the mainstream market.
Tens of thousands of copies of the book have been delivered, on an unsolicited basis, to schools, prominent researchers and research institutes throughout Europe[27]. E.g. several schools in France have received a copy as well as prominent researchers at Utrecht University in the Netherlands and the Imperial College London,
where the arguments used by the book to undermine evolution have been criticised as not logical.[28] Also, departments of the Natural History Museum of Denmark and the Geological Institute of Copenhagen have received a copy. The book was as well sent to researchers at Luleå University of Technology in Sweden.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولتلخيص لاهم النقاط الواردة:
* الأطلس يتضمن حوالي 800 صورة استخدمت الكثير منها دون أذن أصحابها الأصليين و دون مراعاة لحقوق الطبع و النسخ. و قد منعت هذه السرقات من انتشار الأطلس في الأسواق. يبدو أن السيد هارون يتمتع بالمصداقية و الأمانة العلمية.
* تم إرسال الأطلس للكثير من المدارس و الجامعات و مراكز البحث دون استئذان. يبدو أن السيد هارون يتمتع بالذوق و اللباقة.
* انتقدت الكثير من المراكز العلمية التي تلقت الأطلس محتواه و اعتبرته غير منطقي و منها باحثون عالميون من Imperial College في لندن (تشتهر Imperial College بالعلوم و الطب).
بالمناسبة، الخلفية العلمية لهارون يحيى هي دخوله لجامعة Mimar Sinan في تركيا، فرع ديكور (Interior design) و لم يتخرج.
للمراجع أرجو العودة لمقال ويكيبيديا في الرابط أعلاه.
و بالتالي، يتضح أن إدعائات صاحب المقال الذي ذكرته حول مؤامرة منع الأطلس غير صحيحة:
وبينما وصفت مجلة (New Scientist) الأمريكية الكاتب بـ "البطل الدولي" لجهوده الضخمة في تفنيد مزاعم التطور، اجتاح الزلزال الفكري للكتاب الأكاديميات العلمية الفرنسية؛ فأثار حفيظة أعداء حقيقة الخلق من ماديين ودارونيين، وعمدوا إلى الضغط على الحكومة لحظر الكتاب. وبالفعل صدر بيان يحظر تداول كتاب "أطلس الخلق"، ويؤكد أنه "لا مكان له في المدارس الفرنسية".
الأطلس منع لأنه يخالف الأمانة و المصداقية العلمية في استئذان أصحاب الصور و المستحاثات قبل نشر أعمالهم، و يخالف المصادقية العلمية في نشر هذه المستحاثات دون ذكر أسماء أصحابها الأصليين. و في هذا مخالفة صريحة لقوانين الطبع و النشر، و بالتالي لا غرابة أن الاطلس قد منع تداوله. بالإضافة لذلك قام هارون يحيى بإرسال الأطلس إلى المدارس و الجامعات دون استئذان، و هذا منافي للأخلاق العلمية. أيضا، الأطلس يتضمن معلومات و دعوات دينية، و إرساله للمدارس الحكومية العامة منافي لقوانين فرنسا العلمانية و غيرها من الدول الأوروبية.
لا غرابة بعد كل هذا أن يمنع الأطلس، إذ ارتكب هذا المنشور الكثير من الانتهاكات العلمية و القانونية.
و الآن، و بعد أن رأينا مع الأدلة أن كاتب المقال في أول الشريط غير دقيق أبدا في كلامه، أريد منك مرجعا عن الكلام التالي:
وبينما وصفت مجلة (New Scientist) الأمريكية الكاتب بـ "البطل الدولي" لجهوده الضخمة في تفنيد مزاعم التطور
لقد بحث كثيرا على الانترنت و لم أجد أثرا لهذا الكلام، و لذلك أطلب مرجعا. المرجع يجب أن يكون علميا محايدا، و الطلب ليس بمستحيل، لأن للمجلة موقع على الانترنت و لأنها ذائعة الصيت. نريد أن نرى السياق الذي قيل فيه الكلام و بلغته الأصلية، لأنني أعتقد أنه لو قيل فعلا مثل هذا الكلام، فلا بد أنه قد أخذ خارج سياقه بهدف تغيير معناه. و هذا ليس بغريب عن هارون يحيى، فقد فعلها كثير من المرات مسبقا، لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولو منها التدليس و الكذب اللذين تم كشفهما في التعليق هنا.
باختصار ادعى هارون يحيى في احدى المقالات على موقعه أن كاتب اسمه Kevin Kelly هو عالم تطور و أنه يقول أن تطور الأنواع لم يشاهد. المقال: لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول
In the wild, in breeding, and in artificial life, we see the emergence of variation. But by the absence of greater change, we also clearly see that the limits of variation appear to be narrowly bounded, and often bounded within species
ولكن و بقليل من البحث على الانترنت اتضح أن Kevin Kelly ليس تطوري بل هو كاتب في المجالات التقنية. كما أن الاقتباس قد أخذ فيه الكلام خارج السياق، أي كمن يقول: "لا تقربوا الصلاة"، و لا يذكر التتمة و هي "و أنتم سكارى". الكاتب كان يتحدث في البدء عن مراقبة تكاثر الكائنات خلال زمن قصير، و قال فعلا وقتها أن التغييرات الكبرى لاتظهر في هذا الزمن. اقتبس هارون يحيى هذا الجزء هذا الجزء، و اهمل الفقرة التالية و هي تقول أن الزمن القصير لا يكفي لملاحظة التغييرات الكبيرة و أن الأحافير تثبت بشكل لا مجال معه للشك صحة نظرية دارون!
أنصح المهتم بالعودة إلى لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولالتعليق الأصلي للتأكد بنفسه و رؤية المزيد من التفاصيل عن الدجل و الكذب الذي يقوم به هارون يحيى.
أخيرا، فقد لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولوضحت الزميلة لبيبة مشكورة في هذا التعليق من نفس الشريط السابق
مدى سطحية طرح أطلس الخلق، و ما فيه من مغالطات تكشف جهل هارون يحيى بنظرية التطور. و سأقتبس بعضا منه هنا:
كيف تريدون اثبات الخلق للغير، و تستخدمون أدلة تفرض أنه حقيقة علمية؟
كيف تريدون أن نصدقكم و لا أدلة لديكم سوى صور مزعومة من موسوعة (لم تعترف بها أي مؤسسة علمية و مؤلفها لا يملك أي مؤهلات)، أين الأبحاث على هذه الصور، بل أين مصدر هذه الصور؟
من الذي رأيته من تصفحي للموسوعة (إذا صحت التسمية) أنها تحوي صور لا تستطيع تمييز محتوها غالباً و تدعي مثلاً أنها أحفورة لذبابة قبل ملايين السنين و هي مماثلة للذبابة الحالية، من أين لي أن أعرف أن هذه صورة لذبابة، حيث أنك تستطيع و ببساطة أن تدعي أنها صورة خنفسة أو فراشة أو جرادة مثلاً.
لنأخذ مثلاً أحفورة الأرنب التي وضعتها

هل تكفي هذه الصورة فعلاً لتحصل منها على دليل على أنها أحفورة لأرنب مماثل للأرنب الحالي قبل ملايين السنين؟ ما أدرانا أن عمرها 38 مليون سنة كما يدعي هارون يحيى، ما أدرانا أنها فعلاً أحفورة لأرنب، و هو لم يضع أي رابط يدل على مصدرها أو معلومات تبرهن صحة كلامه، حتى و لو جئت لي بأحفورة تشبه كائناً حالياً بالشكل فما أدرانا أنها فعلاً تماثلة بالجينات؟ إذا كان هارون يحيى فعلاً عنده الأدلة و لم يضعها فهذه ثغرة كبيرة في طريقته في البحث و لا ترقى لأن تصبح بحثاً علمياً.
فلو استخدمت الفوتوشوب و صنعت أحفورة لكائن نصفه انسان و نصفه حصان ثم قلت لك هذا دليل، ألن تسألني من أين لك بهذه الصورة و ما دليلك أنها حقيقية؟ إذا لماذا تنتقد أسئلتنا المشروعة عن المصدر الحقيقي لهذه الصور؟
كما أن هناك مغالطات منطقية مضحكة في هذه الموسوعة و هذه المغالطات تدل على ضحالة معلومات صاحبها بنظرية التطور.
The fossil record contains no examples of species gradually evolving from other, earlier forms. For instance, among millions of fossils, there exists not a single one that possesses the features of a half crocodile/half rabbit or half snake/half rabbit. However, thousands of fossils show that rabbits have always been rabbits. The evident fact revealed by fossils is that living species did not evolve; God created them.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولهارون يحيى يقول:
أن الأحفورة تبين أنه لا مثال لأنواع تتطور بشكل تدريجي من أنواع أخرى أقدم، فعلى سبيل المثال من بين ملايين الأحافير لا يوجد أحفورة واحدة تحوي كائن هو نصف تمساح و نصف أرنب، أو نصف حية و نصف أرنب. و لكن الآلاف من الأحافير تبين أن الأرانب لطالما كانت أرانب، و هذا الدليل يؤكد على أن الأنواع الحية لم تتطور، الله خلقها.
سأعدد المغالطات المنطقة التي لا تخفى على أي عاقل.
أولاً هارون يحيى ينطلق من عدة افتراضات مسبقة:
أن الأرنب هو أول كائن ثدي تطور بعد الزواحف
أن نقد نظرية التطور => الله خلق الكون
أن وجود العديد من أحافير الأرانب تنقض نظرية التطور.
لا يوجد أي مثال لأنواع تتطور بشكل تدريجي من أنواع أخرى أقدم.
أنتم تنتقدون كل دليل طالما كان يعارض قرآنكم، فلو أتيناكم بحيوان نصفه أرنب و نصفه تمساح (على الرغم من غباء هذا) لكان ردكم، مثل الرد على الكائنات الانتقالية كلها: بين الزواحف و الطيور و بين الأسماك و البرمائيات ...
أي أنكم ستقولون هذه ليست كائنات انتقالية، هذه كائنات خلقها الله هكذا ثم انقرضت.
هذه ابحاث تبين أقدم أحافير الأرانب و هي أقدم من الأحفورة التي وضعها هارون، هذا على فرض أنها أحفورة حقيقية.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخوللا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخوللا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولو هذه صورة تقريبية:

و هذا خبر عن ايجاد أقدم حيوان ثدي و الذي يعتقد أنه سلف الثديات الموجودة اليوم و منها الانسان.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولنحنا لا نتحدث هنا عن افتراضات، نحن نتحدث عن حقائق و أدلة اتفق عليها أغلب العلماء، و ذلك باستخدام اختبارات موثوقة، أين أختبارتكم الموثوقة؟ أين نتائجكم؟
ثم ان تكون الأحافير نادر للغاية، و استكشافها و استخراجها صعب، فما بالك باستخراج أحافير قديمة بما يعادل مئات الملايين من السنين، و هل تتوقع مثلاً أن نتعثر هنا و هناك بأحافير قديمة؟ بينما أنه من الأسهل ايجاد أحافير حديثة، و قد تكون مماثلة للأرنب الحالي، و قد يكون هناك الآلاف منها، بل الملايين، و هل هذا دليل على أنه لا يوجد أحافير أقدم منها تظهر أسلاف الأرانب، هاهم العلماء قد وجدوا مثل هذه الأحافير، و أثبتوها، و أنت تأتي لتنتقد (لمجرد أنها تتعارض مع معتقدك الديني) و بدون دليل و تقول، هذا كائن آخر!
نظرية التطور اليوم ليست مجرد افتراض، لقد اتفق أهم العلماء على صحتها، و هي مدعومة بعشرات الآلاف من الأبحاث التي تدعمها و تدعم تطبيقاتها، نحن نجد تطبيقاتها اليوم في الطب و التحليل الجنائي و البرمجة و غيرها.
من المضحك أن يطلب هارون يحيى إيجاد أحفورة لكائن مكون من نصف تمساح و نصف أرنب. هذا إن دل على شيء، فإنه يدل على جهل هارون يحيى بحقيقة نظرية التطور. فلو أنه قرأ عنها ما يدرس في مدارس الغرب فحسب، لما قال هذا الكلام الغبي المثير للضحك.
بعد كل هذه الحقائق، نرى أن هارون يحيى هذا ليس سوى غير متخصص و شخص مدلّس يقوم بتأليف كتب مليئة بالمغالطات حتى يقبل عليها من يريد تخدير عقله عن نظرية التطور التي اتفق العلماء على صحتها.